أفضل علاج للحلق وبحة الصوت

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:١٣ ، ٢٣ سبتمبر ٢٠١٩
أفضل علاج للحلق وبحة الصوت

بحة الصوت

تُعدّ بحة الصوت حالةً شائعةً مرافقةً للحلق الجافّ، وهي تغيُّر غير طبيعي في الصوت ينتج عن مشكلة في الحبال الصوتية، وقد تتضمّن الحنجرة الملتهبة أو ما يُسمى بالتهاب الحنجرة، وتحدث عادةً بسبب عدوى فيروسية في الجهاز التنفسي العلوي، وتتطوّر الحالة بسبب عدة عوامل، مثل: ارتجاع حمض المعدة، وتدخين التبغ، وشرب الكافيين والمشروبات الكحولية، والصّراخ والغناء لفترات طويلة، أو الإفراط في استخدام الحبال الصوتية، والحساسيّة، واستنشاق المواد السامّة، والسّعال بصورة مفرطة.

كما توجد عدة أسباب أقلّ شيوعًا، مثل: الإصابة بالأورام الحميدة على الحبال الصوتية، أو سرطان الحلق أو الغّدة الدرقيّة، أو سرطان الرئة، وسنّ المراهقة، وضعف أداء الغدة الدرقيّة، وتمدّد الأوعية الدموية الأبهري الصدري، والتعرّض لظروف عصبية أو عضلية تُضعف وظيفة الحنجرة.[١]


أفضل علاج للحلق وبحة الصوت

يخفّ التهاب الحلق الحادّ وبحة الصوت في غضون أسبوع، ويمكن استخدام عدّة علاجات لتخفيف أعراض التهاب الحنجرة وتقليل الضغط على الصوت، ومنها:[٢]

  • المضادّات الحيويّة، يلجأ الطبيب إلى المضادّات الحيوية في حال التهاب الحنجرة نتيجة عدوى بكتيريّة، أمّا في حال العدوى الفيروسيّة فلا فائدة من المضادّات الحيويّة.
  • تنفّس الهواء الرّطب، يُستخدم المرطّب للحفاظ على رطوبة الهواء في المنزل أو المكتب، كما يمكن استنشاق البخار من وعاء ساخن أو عند أخذ حمّام ساخن.
  • إراحة الصوت قدر الإمكان، وذلك عن طريق تجنّب التحدث أو الغناء بصوت عالٍ أو لفترات طويلة، وفي حال كان الشخص بحاجة إلى الحديث أمام مجموعة فعليه استخدام مكبّر الصوت.
  • شرب الكثير من السوائل لمنع حدوث الجفاف، مع الحرص على تجنّب الكحول والكافيين.
  • ترطيب الحلق قدر الإمكان، وذلك عن طريق الغرغرة بالماء المالح، أو مضغ قطعة من العلكة.
  • تجنّب مزيلات الاحتقان، إذ تؤدّي هذه الأدوية إلى تجفيف الحلق.
  • تجنّب الهمس، يزيد الحديث عن طريق الهمس الضّغط على الصوت أكثر من الكلام العادي.
  • شرب خلّ التفّاح، يحتوي خل التفاح على خصائص مضادة للميكروبات، تُساعد الجسم على ىمكافحة العدوى، ويمكن تحضيره عن طريق وضع ملعقة أو ملعقتين من خل التفاح الخام في كوب صغير من الماء، وإضافة ملعقة صغيرة من العسل للحصول على فائدة أكبر من المشروب، ويُنصح بشربه مرّةً أو مرتين يوميًا، مع الغرغرة بالماء المالح.[٣]
  • شرب الشاي مع العسل، يُعدّ الشاي الدافئ مهدّئًا للحلق المتهيّج، كما يحتوي شاي البابونج على مضادات الأكسدة التي تُساعد على تقوية جهاز المناعة، وخصائص مضادّة للالتهابات، ويُنصح بإضافة العسل إلى الشاي؛ إذ يُقلّل العسل من إنتاج المخاط ويُعالج السّعال بصورة فعّالة.[٣]
  • تناول الثوم الطازج، يمتلك الثوم خصائص مضادّةً للجراثيم، تُساهم في مكافحة الالتهابات، مثل: التهاب الجيوب الأنفيّة، والتهاب الشُعب الهوائية، ويمكن تناوله عن طريق تقطيعه ووضعه مع صلصة المعكرونة أو السلطة.[٣]


الوقاية من التهاب الحلق وبحة الصوت

تُساعد عدة تدابير بسيطة على منع حدوث التهاب الحلق أو بحة الصوت، ومن هذه التدابير ما يأتي:[٤]

  • التوقّف عن التدخين، وتجنّب التدخين العكسي.
  • تجنّب شرب الكحول والكافيين.
  • إبقاء الهواء في المنزل رطبًا، مثل استخدام المرطّب.
  • تجنّب استنشاق المواد الكيميائية المهيّجة أو الغبار، واستخدام أدوات الحماية.
  • غسل اليدين بانتظام.
  • تجنّب الاتصال المباشر مع الأشخاص الذين يعانون من نزلات البرد أو الإنفلونزا.
  • الحرص على الحصول على تطعيم ضدّ الإنفلونزا.


المراجع

  1. Suzanne Allen (1-8-2018), "Everything You Need to Know About Hoarseness"، www.healthline.com, Retrieved 15-8-2019. Edited.
  2. "Laryngitis", www.mayoclinic.org, Retrieved 18-5-2018. Edited.
  3. ^ أ ب ت Corinne O'Keefe Osborn (12-11-2018), "12 Laryngitis Home Remedies"، www.healthline.com, Retrieved 15-8-2019. Edited.
  4. Aaron Kandola (28-9-2018), "What is chronic laryngitis?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 15-8-2019. Edited.