أفضل علاج للقلق والتوتر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٥١ ، ٢٥ يونيو ٢٠١٩

اضطرابات القلق والتوتر

يُعدّ الشعور بالقلق والتوتر من المشاعر الطبيعية التي يبديها الإنسان جراء مروره بأوضاع اجتماعية أو حوادث معينة يمر بها، ويكون هذا الشعور غير واضح جدًا، لكن قد يصبح القلق والتوتر من الاضطرابات المرضية اليومية لدى بعض الأشخاص إذا زادت على الحد الطبيعي فتظهر على الفرد علامات جسمية مُقلقة وشديدة، ويُصنفان من اضطرابات الصحة العقلية، التي قد تؤدي إلى حالات التوتر العصبي، والخوف، والهواجس، والتصورات اليومية، والأرق، وصعوبات النوم، وأعراض أخرى قد تلحق بالفرد، وزادت نسبة إصابة الأفراد في العالم بهذا النوع من اضطرابات العقل المزمنة في الآونة الأخيرة، لكن أوجد الطب الحديث علاجات وأدوية للتخلص من هذه الاضطرابات والتخفيف منها.[١]


أسباب القلق والتوتر

تقف جملة من الأسباب والعوامل وراء القلق والتوتر الزائدين اللذين يشعر الإنسان بهما سريعًا، ومن هذه الأسباب:[٢]

  • تركيبة الدماغ، تلعب مادة الاميجدالا دورًا رئيسًا في السيطرة على مشاعر الخوف والقلق عن الإنسان، وعندما يزيد تركيز هذه المادة في الدماغ سرعان ما يسيطر على الإنسان القلق والتوتر الزائدين.
  • عامل الوراثة، قد يلعب دورًا في حدوث هذه الاضطرابات، فإذا أُصيب سابقًا أحد أفراد العائلة بمثل هذه الاضطرابات تزداد فرصة إصابة أشخاص آخرين بها.
  • البيئة المحيطة والظروف المعيشة، كثيرًا ما يكون القلق والتوتر شعورين مكتسبين عند الأشخاص جراء بعض الأحداث الاجتماعية الخاصة التي مروا بها، وتؤثر في الأشخاص طريقة تعامل الآخرين معهم، فإذا أبدى بعض الأشخاص غضبًا شديدًا عند التحدث، أو أثناء التعامل اليومي فتزداد فرصة القلق والتوتر عند الأشخاص.
  • العمل والعلاقات الجديدة، قد يسبب الضغط الحاصل من العمل اليومي توترًا وقلقًا شديدين عند بعضهم، وتسبب بعض العلاقات الشخصية أو العملية في بدايتها توترًا وقلقًا عند الكثير من الأشخاص.
  • التجارب السيئة والصدمات، قد يتعرض بعض الأطفال في صغرهم للتنمر والتحرش الجسمي والسخرية والنبذ من الآخرين، وهؤلاء الأطفال معرضون للإصابة الشديدة بالتوتر والانفعال الزائدين، وتزيد الصدمات أيضًا من احتمالية التوتر والقلق؛ مثل: الصدمة النفسية، أو إصابة معينة، أو حدث صادم مر به بعض الأشخاص.


علاج الشعور بالقلق والتوتر

المعالجة الدوائية

  • الأدوية المضادة للاكتئاب الانتقائية، إذ تزيد هذه الأدوية من إفراز هرمون السيرتونين في الجسم، وهو الهرمون المسؤول عن السعادة وتهدئة النفس، وهذا يقلل من التوتر والقلق ويسيطر عليهما كثيرًا، ومن أمثلة هذه المجموعة من الأدوية: السيرترلاين، والباروكستاين.
  • الأدوية المضادة للتوتر، هي الأدوية التي يصفها الطبيب لأصحاب الحالات المتقدمة ممن يعانون كثيرًا من هذين الاضطرابين، ومن أمثلتها: الديابزام، واللورازيبام، وتؤخذ هذه الأدوية مدة قصيرة جدًا من الوقت خوفًا من حدوث الإدمان عليها.[٣]


العلاج النفسي الاجتماعي

يُعدّ العلاج النفسي والتفاعل الاجتماعي حلًا وعلاجًا بديلًا للتوتر والقلق، وهو الجزء الثاني من المعالجة، ويُعنى بتغيير الأمور السلبية والسيئة إلى جيدة ونافعة، ويهدف إلى التطوير من مهارات الإنسان الشخصية والاجتماعية وقدراته، التي تزيد من ثقة الإنسان بنفسه وتزيدها أملًا وقوةً، ويهدف العلاج النفسي الاجتماعي أيضًا إلى تغيير المعتقدات والأفكار الخاطئة عند الشخص إلى أفكار أكثر إيجابية وأمانًا وحكمة تمكّنه من السيطرة على انفعالاته وتوتره، ويزود المعالج النفسي الإنسان بتقنيات وتمارين خاصة للتعامل مع أعراض التوتر.[٤]


العلاجان المنزلي والبديل للقلق والتوتر

قد تساعد بعض العلاجات الإضافية والمنزلية إلى جانب العلاجين السابقين في التخفيف من التوتر والقلق وأعراضهما، ومن هذه العلاجات:[٢]

  • ممارسة التمارين الرياضية التي تساعد في الاسترخاء والهدوء؛ مثل: تمارين اليوغا المخففة لأعراض التوتر والقلق، وتمرين الضغط، وتعلم التقنيات والمهارات المسيطرة على القلق والتوتر.
  • اتباع النظام الغذائي السليم والصحي، إذ يحافظ الغذاء الصحي والسليم على مستويات الهرمونات وتركيزها الجيد داخل الجسم، فمثلًا، يزيد النظام الغذائي الصحي من تركيز هرمونَي السيرتونين والدوبامين داخل الجسم، إذ ترتفع نسبة السعادة ويقل الشعور بالاكتئاب والقلق.
  • الابتعاد عن تناول الكحول والأطعمة الضارة، وتجنب شرب كمية كبيرة من الكافيين؛ لأنّ هذه الأطعمة والمشروبات تزيد من أعراض التوتر والقلق لدى الأشخاص المصابين بهذه الاضطرابات.
  • التقرب من العائلة والتحدث إلى الأصدقاء، إذ يزيدان من زيادة التفاعل مع أشخاص آخرين، وزيادة حب الأشخاص للتعامل الاجتماعي.
  • الانضمام إلى المجموعات والوحدات الثقافية المختلفة، التي تزيد من مهارات الأشخاص وقدرات التحدث عندهم.


المراجع

  1. 26-10-2018 ( Adam Felman), "What to know about anxiety"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 7-5-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Mayo Clinic Staff (29-8-2017), "Social anxiety disorder (social phobia)"، www.mayoclinic.org, Retrieved 8-5-2019. Edited.
  3. The Healthline Editorial Team (25-5-2017), "Stress and Anxiety"، www.healthline.com, Retrieved 8-5-2019. Edited.
  4. MICHELLE BOLYN (15-8-2017), "What Are the Treatments for Anxiety, Irritability & Anger?"، www.livestrong.com, Retrieved 8-5-2019. Edited.