ألم الثدي قبل الدورة

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٢١ ، ٢٧ يونيو ٢٠١٨
ألم الثدي قبل الدورة

    عندما يحين موعد الدورة الشهريّة عند المرأة فإنّها تصاب بالقلق والتوتر بسبب أعراض الدورة التي تحدث في الجسم، إضافة إلى اضطراب في الهرمونات وآلام في كامل الجسم، وتقلبات المزاج المزعجة والتي تختلف شدتها من امرأة لأخرى، مع حدوث تغيرات في الجسم إذ إنّ بعض النساء قد تنتفخ بطونهن أو تشحب وجوههن دون الشعور بالألم، وبعضهم الآخر غالبًا ما يصبنَ بالتعب والإرهاق العام الذي يمنعنهن من القيام بأعمالهن اليومية ويفسد يومهن بشكل كامل.  

إن الدورة الشهرية بشكل عام دورية تحدث بمتوسط كل 28 يومًا في وقت خصوبة المرأة، ينتج فيها المبيض البويضة ويطلقها ليتم تخصيبها، وفي حالة عدم التخصيب تنزل البويضة من الرحم مصحوبة بكميات متفاوتة من الدم، ويسبق لهذه الدورة مجموعة من الأعراض، ويجب الذكر أنه لا يشترط حدوث كل الأعراض، وهذه الأعراض يتمثل أهمها في:


  • التقلبات المزاجية ونوبات البكاء: حيث إن 85% من النساء يعانين من المزاج الحاد ويبكين في معظم الأوقات بسبب أمور عادية.

• الانتفاخ في البطن وزيادة الوزن: نتيجة احتباس الماء داخل الجسم بسبب الدورة.

• انفتاح الشهية على أكلات معينة.

• الشعور بالتعب والإرهاق والوهن العام في كامل الجسم.

• الصداع وألم في المفاصل.

• الأرق المؤقت قبل الدورة.

• الألم في المنطقة العلوية من الثدي: ويختلف في شدته بتغير جسم المرأة ولا يشترط حدوثه في كل دورة، فمجموعة متلازمة أمراض ما قبل الحيض تحدث بناءً على التغير في الهرمونات، وهذا التغير ليس ثابتًا في كل دورة، حيث تصاب المرأة بألم في ثدييها إما الاثنين أو واحد منهما قبل موعد الدورة بثلاثة أيام في المتوسط، وينتهي تدريجيًا عند بدئها، وهو ألم لا يستدعي التدخل الطبي في معظم الأحيان، لكن كثيرًا ما تقلق المرأة بشأن هذا الألم حيث تشك بوجود نوع من الالتهابات أو الأورام في ثدييها، لكن في الحقيقة هو ألم طبيعي وروتيني قبل الدورة عند بعضهن، لكن إن كان الألم واخزًا وحارقًا ولا يمكن تحمله فيمكن اللجوء إلى المسكنات العضلية.   ويمكن التخفيف من ألم الثدي بالابتعاد عن الكافيين والكحول والأطعمة ذات الملوحة والدهنية، وقد ثبت أن المكملات الغذائية التي تحتوي على عنصر المغنيسوم وفيتامين A لها دور كبير في تخفيض الالآم المصاحبة للدورة والسابقة لها، وتناول الأطعمة الغنية بالعناصر والفيتامينات الغذائية؛ كالفول السوداني والموز والأفوكادو والسبانخ والجزر، فكلها تحتوي على عناصر تخفف من حدة الألم.   لكن تلك الالآم غير مضرة، وتكون خطرة في حال كانت غير مصحوبة بإفرازات غريبة كإفرازات دموية أو بنيّة اللون من الحلمة أو الإحساس بالتكتلات في الثدي، أو الألم الشديد الذي تعجز المرأة بسببه عن النوم أو القيام بأعمالها اليومية، ففي هذه الحالات يشتبه إصابة المرأة إما بالالتهابات أو الأورام في الثدي، ويتم علاج الالتهابات بوصف المضاد الحيوي المناسب لقتل الجراثيم المسببة له، أما في الأورام فيتطلب متابعة طبية دورية.