ألم الثدي من جهة الإبط

بواسطة: - آخر تحديث: ١٨:٢٠ ، ٣٠ يناير ٢٠٢١
ألم الثدي من جهة الإبط

ألم الثدي من جهة الإبط

تصاب أغلب النساء بالقلق والخوف عند الشعور بألم في الثدي من جهة الإبط؛ خشية أن يكون عرَضًا للإصابة بسرطان الثدي، لكن هذا الألم نادرًا ما يرتبط بسرطان الثدي، خاصةً دون وجود أعراض أخرى مصاحبة له، بل يعد أمرًا شائعًا لدى معظم النساء، لكن ما هي أسباب ألم الثدي من جهة الإبط؟ وما هي طرق التخفيف منه؟ ومتى يستدعي مراجعة الطبيب؟[١]


ما أسباب ألم الثدي من جهة الإبط؟

ألم الثدي من جهة الإبط يُنسب إلى أسباب رئيسية مختلفة، تتضمن ما يلي:

ألم مرتبط بالدورة الشهرية (Cyclic)

يعد هذا النوع من الألم من أكثر أنواع آلام الثدي من جهة الإبط شيوعًا، ويحدث عادةً لدى النساء الثلاثينيات أو في سن الإنجاب، ويؤثر الألم على كلا الثديين، ويكون ألم أحدهما أسوأ من الآخر، ويمتاز بأنه يبدأ قبل أسبوع من بدء الدورة الشهرية ويختفي بعد توقفها، بالتالي يعزى بشكل رئيسي إلى التغير الهرموني أثناء الدورة الشهرية، وفي بعض الأحيان تؤدي تغييرات في قنوات أو غدد الحليب إلى تكوين أكياس الثدي، بحيث تتضخم هذه الأكياس خلال الدورة الشهرية مسببة الألم في الثدي، وتتكون هذه الأكياس من سوائل، لذا لا تعد ورمًا سرطانيًا.[٢][٣]

ألم غير مرتبط بالدورة الشهرية (Noncyclic)

قد تسبب بعض العادات والحالات غير المرتبطة بالدورة الشهرية والتغير في الهرمونات الألم في الثدي من جهة الإبط، مثل:[٤][٣]

  • نوع النظام الغذائي: تؤثر نوعية الأطعمة التي تتناولها المرأة على صحة الجسم، بما في ذلك الثدي، إذ إن النساء اللاتي يتناولن وجبات غير صحية، مثل الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون والكربوهيدرات المكررة، قد يكنّ أكثر عرضة لألم الثدي.
  • الإجهاد: في بعض الأحيان لا يكون ألم الثدي بسبب الثدي بحد ذاته، ولكن قد يسبب تهيج أو إجهاد منطقة الصدر، أو الذراعين، أو عضلات الظهر، وغالبًا يعد هذا شائعًا لدى الرياضيين، مثل رياضة التجديف، أو التزلج على الماء.
  • حجم الثدي: قد تشعر النساء اللواتي يمتلكن أثداء كبيرة لا تتناسب مع هيكل أجسادهن بعدم الراحة، خاصةً في منطقة الرقبة والأكتاف.
  • جراحة الثدي: قد تشعر النساء اللواتي أجرين جراحة في منطقة الثدي بألم، وغالبًا يكون ناتج عن تكوُّن النسيج الندبي بعد التئام جرح العملية.
  • الأدوية: قد ينتج عن تناول مضادات الاكتئاب، وأدوية العلاج الهرموني، والمضادات الحيوية، وأدوية أمراض القلب ألم في الثدي، لكن يجب التنويه إلى تجنب التوقف عن تناول هذه الأدوية دون استشارة الطبيب المختص، لاختيار الوضع الأنسب إما بتبديلها أو تغيير الجرعة.
  • التدخين: يزيد التدخين من مستويات هرمون الإبينيفرين (Epinephrine) في أنسجة الثدي، مما يسبب الألم.
  • التهاب الثدي (Mastitis): هو التهاب يسبب الألم في الثدي، ويكون أكثر شيوعًا لدى النساء المرضعات، بسبب انسداد مجرى الحليب.
  • سرطان الثدي: قد يؤدي سرطان الثدي الالتهابي وبعض الأورام الأخرى إلى الشعور بعدم الراحة في منطقة الثدي.[٣]
  • التواء الظهر أو الرقبة أو الكتف: قد يؤدي الالتواء في هذه الأجزاء من الجسم إلى إحساس مؤلم في الثديين.
  • نوع حمالة الصدر: قد تسبب حمالة الصدر غير المناسبة ألمًا في الثدي، إذ إن حمالة الصدر الضيقة جدًا أو الفضفاضة جدًا يمكن أن تضغط على الثديين أو تتركهما غير مدعومين، مما يؤدي إلى الشعور بعدم الراحة.
  • التثدي (Gynecomastia): غالبًا ما يحدث ألم الثدي عند الرجال بسبب حالة تسمى بالتثدي، وهي حالة يزيد فيها إنتاج أنسجة غدة الثدي، وتعزى إلى خلل في هرمون الإستروجين والتستوستيرون، وعادةً ما يؤثر التثدي في أحد الثديين، أو كليهما بشكل غير متساوي.[٥]

ألم رجعي في جدار الصدر

قد تُسبب الاضطرابات العضلية الهيكلية لجدار الصدر ألمًا رجعيًا؛ بحيث تشعر المرأة بألم في مكان مختلف عن مصدر نشوء الألم، وفي هذه الحالة يكون الثدي، ويكون الألم إما في جانب واحد أو في منطقة معينة أو حول منطقة واسعة من الثدي، ويوصف بأنه ألم حاد، وينتشر إلى أسفل الذراع، ويكون أسوأ عند الحركة، ويزداد الشعور بهذا النوع من الألم عند الضغط على هذه المنطقة على جدار الصدر، وغالبًا تشمل الاضطرابات المسببة لهذا الألم ما يلي:[٢][١]

  • التهاب الغضروف الضلعي (Costochondritis).
  • التهاب المفاصل (Arthritis).
  • مرض عظمي في ضلوع القفص الصدري.
  • انضغاط العصب الناتج عن انتفاخ أو تمزق في القرص الفقري (Vertebral disc).


كيف يمكن التخفيف من ألم الثدي من جهة الإبط؟

تحتاج الحالات الناتجة عن أمراض جسدية مراجعة الطبيب لتشخيصها وعلاجها، ولكن يمكن التخفيف من ألم الثدي من جهة الإبط باتباع طرق بسيطة كما يلي:[٣]

  • ارتداء النساء لحمالة صدر داعمة طوال النهار، وارتداء نوع رياضي أثناء ممارسة التمارين، ويمكن أيضًا ارتداء حمالة الصدر أثناء النوم.
  • تطبيق كمادات دافئة أو باردة على الثديين.
  • اتباع نظام غذائي قليل الدسم، وزيادة تناول الفواكه والخضروات والحبوب.
  • الحفاظ على وزن صحي.
  • تناول الفيتامينات، مثل فيتامين B6، وفيتامين B1، وفيتامين هـ.
  • استخدام الأدوية المسكنة التي لا تستلزم وصفة طبية، مثل الأسبرين (Aspirin)، أو الباراسيتامول (Paracetamol)، أو الإيبوبروفين (Ibuprofen).
  • شفط كيس الثدي أو تصريفه.
  • الاحتفاظ بدفتر ملاحظات يومي لتسجيل الأعراض، وتحديد نوع الألم ما إذا كان ألمًا مرتبطًا بالدورة الشهرية أم لا.
  • تخفيف الألم المرتبط بالدورة الشهرية يعتمد على الأعراض، والعمر، والصحة العامة، وشدة الحالة، لكنها غالبًا ما تشمل التالي:[٦]
  • الابتعاد عن تناول مصادرالكافيين.
  • تناول مصادر فيتامين هـ.
  • اتباع نظام غذائي قليل الدسم.
  • قد تحتاج بعض الحالات إلى وصفات للهرمونات التكميلية وحاصرات الهرمونات، مثل حبوب منع الحمل، لكن يجب العلم أن هذا النوع من العلاج يسبب آثار جانبية، لذا ينصح بمناقشة مخاطر وفوائد هذا العلاج بعناية مع الطبيب المختص.


متى يجب مراجعة الطبيب؟

نظرًا لوجود العديد من الأسباب التي يُعزى لها ألم الثدي من جهة الإبط، فإن الأعراض والمضاعفات المحتملة تعتمد على السبب الكامن، لكن يفضل مراجعة الطبيب عند ملاحظ ما يلي:[٧][٥]

  • تغيُّر في حجم أو شكل أحد الثديين أو كلاهما.
  • نزول إفرازات من الحلمة.
  • وجود طفح جلدي حول الحلمة.
  • ملاحظة تغير في شكل الحلمة.
  • تقشر جلد الثديين.
  • الشعور بكتلة أو تورم في أحد الإبطين.
  • الشعور بألم في الإبط أو الثدي لا علاقة له بالدورة الشهرية.
  • ملاحظة منطقة تحتوي على أنسجة سميكة أو كتلة في الثدي.
  • استمر الألم لأكثر من أسبوعين.
  • يزداد الألم سوءًا مع مرور الوقت.
  • يؤثر على إنجاز الأنشطة اليومية.
  • الاستيقاظ من النوم بسبب الألم.


المراجع

  1. ^ أ ب "Chest wall pain", breastcancernow, Retrieved 16/1/2021. Edited.
  2. ^ أ ب "Breast Pain (Mastalgia)", boulderbreastcenter, Retrieved 16/1/2021.
  3. ^ أ ب ت ث Lori Smith, BSN, MSN, CRNP (21/11/2018), "Ten common causes of breast pain", medicalnewstoday, Retrieved 16/1/2021. Edited.
  4. Jaime Herndon, MS, MPH, MFA, "What Causes Breast Pain?", healthline, Retrieved 16/1/2021. Edited.
  5. ^ أ ب "Breast pain", mayoclinic, Retrieved 16/1/2021. Edited.
  6. "Breast Pain (Mastalgia)", hopkinsmedicine, Retrieved 16/1/2021. Edited.
  7. Tim Newman (28/11/2017), "What are the causes of breast pain?", medicalnewstoday, Retrieved 16/1/2021. Edited.