هرمون التستوستيرون

بواسطة: - آخر تحديث: ١٨:٣٠ ، ١٧ نوفمبر ٢٠١٩
هرمون التستوستيرون

هرمون التستوستيرون

يعد هرمون التستوستيرون أهم هرمون للذكورة، وهو مهم للصحة الجنسية والإنجابية، بالإضافة إلى أن المرأة تنتج هذا الهرمون، لكن بمستويات أقل من الرجال. وينتمي هرمون التستوستيرون إلى فئة من الهرمونات الذكرية تسمى الأندروجينات، وتسمى أحيانًا بالمنشطات أو المنشطات الابتنائية، ويتم إنتاجه بصورة أساسية عند الرجال في الخصيتين، مع كمية قليلة تُصنع في الغدد الكظرية، بالنسبة للنساء تقوم المبايض والغدد الكظرية بإنتاج هرمون التستوستيرون، وتتراوح مستوياته لديهن بين 1/10 إلى 2/10 من مستويات التستوستيرون لدى الرجال.

تتحكم الغدة النخامية وما تحت المهاد بإنتاج هرمون التستوستيرون، إذ يقوم المهاد بإعلام الغدة النخامية بكمية الهرمون اللازمة لإنتاجها، وتقوم الغدة النخامية بدورها بنقل الرسالة إلى الخصيتين، وتتم عملية التواصل بينها من خلال المواد الكيميائية والهرمونات في مجرى الدم. بالإضافة إلى ذلك يشارك هرمون التستوستيرون في تطوير الأعضاء الجنسية الذكرية قبل الولادة، وتطوير خصائص الجنس الثانوية عند سن البلوغ، مثل: تضخيم الصوت، وزيادة حجم القضيب والخصية، ونمو شعر الوجه والجسم، ويلعب أيضًا دورًا في الدافع الجنسي، وإنتاج الحيوانات المنوية، وتوزيع الدهون، وإنتاج الخلايا الحمراء، والحفاظ على قوة العضلات وكتلتها.[١]


اختبار التستوستيرون

يحدد اختبار الدم البسيط مستويات هرمون التستوستيرون، ويتراوح المعدل الطبيعي له عند الذكور البالغين بين 280-1100 نانوغرام/ ديسيلتر، وبين 15-70 نانوغرامًا/ ديسيلتر للإناث البالغات، ويمكن أن تختلف هذه النطاقات من مختبر إلى آخر، لذلك من المهم التحدث مع الطبيب حول نتائج الفحص، فإذا كانت مستويات هذا الهرمون عند الذكور البالغين أقل من 300 نانوغرام/ ديسيلتر فقد يُجري الطبيب فحصًا إضافيًّا لتحديد سبب انخفاض هرمون التستوستيرون.

انخفاض مستويات هرمون التستوستيرون يمكن أن يكون علامةً على وجود مشاكل في الغدة النخامية، حيث ترسل الغدة النخامية إشارات إلى الخصيتين لإنتاج المزيد منه، لكن انخفاض مستوياته في سن المراهقة يعني تأخر البلوغ، وتسبب المستويات المرتفعة باعتدال عند الرجال ظهور بعض الأعراض الملحوظة، إذ إن الذكور الذين لديهم مستويات أعلى من هرمون التستوستيرون قد يبدأ البلوغ لديهم في وقت مبكر، وعند النساء إذا كانت مستوياته لديهن أعلى من الطبيعي قد تظهر لديهن بعض الصفات الذكورية، ويمكن أن يكون سبب ارتفاع هرمون التستوستيرون عن الوضع الطبيعي اضطراب في الغدة الكظرية، أو حتى سرطان الخصيتين.[٢]


أعراض انخفاض التستوستيرون وأسبابه

يمكن أن تؤدي المستويات العالية أو المنخفضة من هرمون التستوستيرون إلى خلل وظيفي في أجزاء الجسم التي ينظمها عادةً هذا الهرمون، ويتم الكشف عن هذه الاختلالات بإجراء فحص الدم، وعندما يكون معدل هرمون التستوستيرون منخفضًا أو هناك قصور في الغدد التناسلية لدى الرجل فقد يواجه ما يلي:[٣]

  • انخفاض الدافع الجنسي.
  • ضعف الانتصاب.
  • انخفاض عدد الحيوانات المنوية.
  • تضخم أو تورم أنسجة الثدي.
  • فقدان شعر الجسم.
  • فقدان الجزء الأكبر من العضلات.
  • فقدان القوة.
  • زيادة الدهون في الجسم.
  • هشاشة العظام.
  • تقلب المزاج.
  • الشعور بالتعب.

أما بالنسبة للأسباب المحتملة لظهور الأعراض التي سبق ذكرها فتتضمن كالآتي:

  • إصابة الخصية، مثل الإخصاء.
  • عدوى الخصيتين.
  • الاضطرابات التي تؤثر على الهرمونات، مثل: أورام الغدة النخامية، أو مستويات البرولاكتين العالية.
  • الأمراض المزمنة، بما في ذلك مرض السكري من النوع الثاني، وأمراض الكلى والكبد، والسمنة، وفيروس نقص المناعة البشرية الإيدز.
  • الأمراض الوراثية، مثل: متلازمة كلاينفلتر، ومتلازمة برادر ويلي، ونقص الصباغ الدموي، ومتلازمة كالمان، والضمور العضلي.


أعراض ارتفاع التستوستيرون عند النساء

يؤدي ارتفاع هرمون التستوستيرون عند الرجال إلى البلوغ قبل سن التاسعة، وهو أمر نادر الحدوث، وتواجه النساء أيضًا ارتفاعًا فيه، وتتضمن الأعراض الدالة على ذلك ما يلي:[٣]

  • الصلع مثل الذكور.
  • صوت ضخم.
  • عدم انتظام الدورة الشهرية.
  • نمو وتورم البظر.
  • التغييرات في شكل الجسم.
  • انخفاض في حجم الثدي.
  • البشرة الدهنية.
  • حب الشباب.
  • نمو الشعر على الوجه وحول الشفتين والذقن.
  • خطر الإصابة بالأورام الليفية الرحمية.


علاج الانخفاض ببدائل التستوستيرون

يمكن أن يساعد العلاج ببدائل هرمون التستوستيرون في تخفيف بعض أعراض قصور الغدد التناسلية، ويتم وصفه على شكل حقن أو جل أو حبيبات، ويعد هذا العلاج خيارًا جيدًا لكبار السن، وتعمل هذه البدائل على زيادة النشاط، وزيادة قوة العضلات، وزيادة الذاكرة والتركيز الحاد، وزيادة الرغبة الجنسية، وزيادة مستويات الطاقة لمكافحة الشيخوخة، مع ذلك فمن غير الواضح إذا ما كان هذا العلاج يمكن أن يقدم أي فوائد صحية للرجال الذين لديهم انخفاض طبيعي مرتبط بالتقدم بالعمر. علاوةً على ذلك فإن العلاج ببدائل هرمون التستوستيرون مرتبط بالعديد من المخاطر، لذلك ينصح الرجال بالتعرف على مخاطره قبل اتخاذ القرار.[٤]


مخاطر علاج التستوستيرون

يجب التحدث مع الطبيب ذلك لتحديد العلاج المناسب، وتوضيح جميع فوائد ومخاطر العلاج، ويقوم الطبيب على الأرجح بقياس مستويات التستوستيرون مرتين على الأقل قبل مناقشة خيار اتخاذ العلاج المناسب، وقد تكون هناك حالة طبية تؤدي إلى تراجع غير طبيعي في مستويات هذا الهرمون، وتكون سببًا لتناول مكملاته، مع ذلك لا يُوصى حاليًا بعلاج التستوستيرون، وقد يقترح الطبيب طرقًا طبيعيةً لزيادة نسبته، مثل: فقدان الوزن، وزيادة حجم العضلات من خلال تمارين المقاومة، إذ قد يسبب علاج التستوستيرون ما يلي:[٥]

  • يؤدي إلى انقطاع النفس أثناء النوم، وهو اضطراب يحدث أثناء النوم قد يكون خطيرًا، حيث يتوقف النفس فجأةً ثم يعود.
  • يسبب ظهور حب الشباب أو حدوث المشاكل الجلدية.
  • يحفز نمو البروستاتا غير السرطاني، وتضخم البروستاتا الحميد، ونمو سرطان البروستاتا الموجود بالفعل.
  • تضخم الثدي.
  • الحد من إنتاج الحيوانات المنوية، أو تقلص الخصيتين.
  • زيادة خطر حدوث جلطة دموية تتكون في الأوردة العميقة ويسمى الخثار الوريدي العميق، وقد تتفتت الجلطة وتنتقل عبر مجرى الدم وتستقر في الرئتين، وتسد مجرى الدم ويحدث الانصمام الرئوي.
  • زيادة خطورة الإصابة بمرض القلب.


المراجع

  1. Rachel Rettner (23-6-2017), "What is Testosterone?"، www.livescience.com, Retrieved 14-10-2019. Edited.
  2. James Roland, "What Is Testosterone?"، www.healthline.com, Retrieved 14-10-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Markus MacGill (6-2 2019), "Why do we need testosterone?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 14-10-2019.
  4. Sally Robertson, B.Sc (27-2-2019), " What is Testosterone?"، www.news-medical.net, Retrieved 14-10-2019. Edited.
  5. Mayo Clinic Staff, "Testosterone therapy: Potential benefits and risks as you age"، www.mayoclinic.org, Retrieved 14-10-2019. Edited.