ألم السرطان: هل يمكن علاجه؟

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٣٥ ، ١ سبتمبر ٢٠٢٠
ألم السرطان: هل يمكن علاجه؟

ألم السرطان

بعض الأشخاص المصابين بمرض السرطان؛ يشعرون بالألم، والذي يحدث بسبب مرض السرطان نفسه أو من العلاجات المتبعة للتخلص منه، ويعدّ من الضروري جداً على المريض أنّ يراجع الطبيب بشكل فوري عند الشعور بالألم لتلقي العلاج المناسب له وتخفيفه، إذ كلما كان العلاج مبكرًا كانت النتائج المرجوة أفضل، كما أنّه تتوفر العديد من الطرق المختلفة التي تستخدم لعلاج ألم السرطان، والسيطرة عليه بشكلٍ فعّال ومن خلال هذا المقال سوف نقوم بذكرها بالإضافة إلى أنواع ألم السرطان، وأسبابه.[١]


ما هو ألم السرطان؟

يحدث ألم السرطان عندما يزداد انتشار السرطان في عدة أجزاء من الجسم، فيؤثر على الأعضاء والأعصاب المجاورة لها، ومن الممكن أنّ يحدث ألم السرطان بعدة أشكال مختلفة، ومنها:[٢]

  • الألم الجسدي: يُسبب نشاط مستقبلات الألم التي تتواجد في الأنسجة العميقة أو على السطح الألم الجسدي، على سبيل المثال يؤدي انتشار مرض السرطان في العظام إلى تحفيز نشاط مستقبلات الألم الموجودة في الأنسجة العميقة فيحدث الألم الجسدي بينما يحدث الألم السطحي في منطقة الشق الجراحي.
  • ألم الاعتلال العصبي: يشعر المُصاب بالوخز والحرقة بسبب الضغط الذي يسببه الورم على العمود الفقري أو بسبب الأضرار الكيميائية الجانبية التي تحدث في العمود الفقري من خلال العلاج الإشعاعي والكيميائي.
  • الأَلَمٌ الحَشَوِيّ: شعور المريض بالضغط، والخفقان في إحدى الأعضاء الداخلية مثل؛ البطن أو الحوض أو الصدر بسبب نشاط مستقبلات الألم المتواجدة في هذه الأعضاء، ويحدث تحفيز مستقبلات الألم في الأعضاء الداخلية نتيجة العديد من الأسباب كتمدد الأحشاء، أو زيادة حجم الورم والذي سوف يسبب الضغط على عضو واحد أو لمجموعة من الأعضاء.
  • الألم الحاد: من الممكن أن يحدث الألم الحاد ثم يختفي، وقد يزداد مقدار الألم مع مرور الوقت، ولكنه لا يستمر لفترتٍ طويلة.
  • الألم المزمن: هو الألم الذي يبقى مستمراً لفترة مُدتها أكثر من 3 شهور، ويصعب على المرء شرح هذا النوع من الألم.


ما أسباب وعوامل خطر ألم السرطان؟

يختلف مقدار الألم من شخص لآخر بالإعتماد على العديد من العوامل المختلفة، ومنها؛ مدى قدرة الشخص نفسه على تحمُل الألم، ونوع السرطان ودرجة تقدمه، وأيضاً وجود حالات صحية أخرى لديه، ومن الأسباب التي تؤدي إلى حدوث ألم السرطان:[٣]

  • ضغط الحبل الشوكي: يحدث الألم نتيجةً لضغط الورم على العمود الفقري، ومن الأعراض الأولية التي يشعر بها المريض في هذه الحالة هي تنميل الساق أو الذراع، والإحساس بآلام في الرقبة أو الظهر.
  • الألم الجراحي: بعد إجراء العمليات الجراحية سوف يشعر الشخص بالألم، ومن الممكن أنّ يستمر لفترة تتراوح من عدة أيام إلى أسابيع.
  • الألم الوهمي: عند استئصال الثدي أو الساق أو الذراع سوف يشعر المريض بالألم الوهمي، والذي سوف يستمر لفترة طويلة الأمد بعد الجراحة، ويستخدم الأطباء العديد من الطرق لمُعالجة الألم الوهمي، ومنها العلاج الطبيعي، واستخدام مسكنات الألم.
  • الآثار الجانبية للعلاج الإشعاعي والكيميائي: يتسبب العلاج الإشعاعي والكيميائي بأضرار جانبية في الجسم ومن ضمنها الشعور بالألم.
  • الاختبارات والاجراءات: بعض الفحوصات المستخدمة في تشخيص مرض السرطان تتسبب بالألم.


هل يمكن علاج ألم السرطان؟

من الممكن السيطرة على ألم السرطان حتى في الحالات الشديدة من خلال مجموعة من الأدوية، ولكن يجب الحرص على تناولها بشكلٍ منتظم، ومن الأدوية التي تستخدم في مُعالجة ألم السرطان ما يلي:[٤][٥]

  • الأدوية التي لا تحتاج إلى الوصفة الطبية: تستخدم عندما يكون الألم خفيفاً, في حالة وجود حرارة, ووجود تورماً ومن هذه الأدوية: الباراسيتامول، والإيبوبروفين، والأسبرين، والنابروكسين.
  • المُسكنات الأفيونية الضعيفة (Weak opioid)؛ مثل الكوديين.
  • المُسكنات الأفيونية القوية: وهي من أكثر الأدوية قوةً,مثل: أوكسيكودون، والهيدرومورفين، وميثادون، والمورفين.


هل يمكن تخفيف ألم السرطان في المنزل؟

من الممكن تخفيف ألم السرطان عندما يلتزم المريض بما يلي:[٤]

  • التحدث مع الطبيب بخصوص الألم:مكانه، ومتى يبدأ، ومدة استمراره بالإضافة إلى ما الذي يزيدهُ سوءاً، وما الذي يجعله يتحسن.
  • يجب على المريض التحدث مع طبيبه؛ عندما تكون أدوية مُسكنات الألم غير فعّالة.
  • استخدام مقياس تصنيف الألم لوصف الألم الذي تشعر بهِ؛ إذ رقم صفر يمثل عدم وجود الألم بينما 10 تمثل الألم الشديد.
  • الالتزام بتناول الأدوية في الأوقات المحددة، وبانتظام كما وصفها الطبيب.
  • يجب على المريض أنّ يزيد من تحركاته ونشاطه عندما يُصبح الألم خفيفاً.
  • تجنب الإنقطاع المفاجىء لأدوية الألم، يجب تخفيف الجرعات بشكل تدريجي؛ تجنباً للأضرار الجانبية التي قد تحدث، ولكن يجب استشارة الطبيب أولاً.
  • في البداية يجب على المريض التأكد من التأثيرات الجانبية التي قد تحدث عند تناول الدواء؛ لأخذ الاحتياطات المُناسبة على سبيل المثال بعض الأدوية تسبب النُعاس أو الدوخة فمن الممكن أنّ يحتاج المريض أشخاصاً لمساعدته عند النهوض، أو المشي بالإضافة إلى تجنب الأنشطة التي قد تسبب نتائج خطيرة مثل القيادة.
  • المُحافظة على حبة الدواء وتجنب تكسرها أو سحقها، إلا في حالة الحصول على الموافقة من الطبيب.


7 خرافات شائعة حول ألم السرطان

بعض المصابين يمتنعون عن طلب العلاج لألم السرطان؛ بسبب مجموعة من الخرافات الشائعة بين الناس ومنها:[٦]

  • يجب على الطبيب أن يعرّف بالألم الذي يشعر به المريض دون إخباره؛ وهذا الإعتقاد خاطىء فبعض المرضى يظهرون الإحساس بالألم، والبعض لا يظهرون مقدار شعورهم بالألم؛ لذلك يجب إخبار الطبيب بجميع التفاصيل المتعلقة بالألم.
  • ألم السرطان مؤكد حدوثه؛ هذا الإعتقاد خاطىء إذ قد يشعر شخص واحد فقط من أصل ثلاثة أشخاص بالألم في مرحلة ما من تلقي العلاج.
  • عدم وجود علاجات فعّالة لتخفيف ألم السرطان الذي يشعر به المريض.
  • أن الشخص الذي يشكو من الألم هو شخص ضعيف؛ هذا المفهوم الخاطىء يؤدي إلى العديد من الأضرار الجانبية، ومنها؛ الشعور بالتعب والإجهاد بسبب قلة النوم، والكآبة، والقلق.
  • يجب تحمل الألم لأطول فترة ممكنة قبل تناول الدواء.
  • الإدمان بسبب تناول الأدوية.
  • تحمل الألم حتى يخفف تكاليف مسكنات الألم المادية على الأهل.


المراجع

  1. "Pain Management: Cancer Pain", www.medicinenet.com, Retrieved 2020-08-27. Edited.
  2. lisa fayed , "Overview of the Different Types of Cancer Pain", www.verywellhealth.com, Retrieved 2020-08-27. Edited.
  3. "Facts About Cancer Pain", www.cancer.org, Retrieved 2020-08-24. Edited.
  4. ^ أ ب "Managing Cancer Pain at Home", www.cancer.org, Retrieved 1-9-2020. Edited.
  5. "Cancer Pain: What Helps?", www.webmd.com, Retrieved 1-9-2020. Edited.
  6. "7 Myths About Cancer Pain", www.webmd.com, Retrieved 2020-08-27. Edited.