ألم حول العين

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٧ ، ٢ أكتوبر ٢٠١٩
ألم حول العين

ألم حول العين

العين أهم عضو في جسم الإنسان، فبها يرى الإنسان الحياة ويستمتع بجمالها، وتساعده على العمل والمشاهدة والتدقيق والقيام بكافة الأعمال، وبدونها تُظلم الحياة وينطفئ نورها، وتعد العين من أهم المؤشرات على سلامة الجسم وصحته، لذلك يجب عدم التقاعس عن الذهاب إلى الطبيب فور الشعور بألمٍ في العين، وقد تكون آلام العين الشديدة -خاصةً المصحوبة بأي درجة من فقدان البصر- إشارةً على وجود حالة طبيّة خطيرة تحتاج إلى العناية الطبيّة الفوريّة، وألم العين بشكل عام ينقسم إلى قسمين، هما:[١]

  • ألم العين الداخلي، يوصف ألم العين الناشئ بشكل أعمق داخل العين بأنه ألم على شكل خفقان.
  • ألم العين الخارجي، ويضمّ ألم ما حول العين ومحيطها، وعادةً تصاحب ألم العين الخارجي حكّة أو حرق مثل إطلاق النار، ويرتبط غالبًا الألم السطحي بجسم غريب في العين، أو التهاب في العين، أو أي شيء يهيّج الغشاء الذي يغطي سطح العين.


أسباب الألم حول العين

تشمل أسباب الألم حول العين ما يلي:

  • شُعيرة العين أو شحاذ العين أو الجُدْجُدْ، تعدّ السبب الأول في حدوث الألم حول العين؛ إذ تتكون على جفن العين العلوي أو السفلي أو كليهما دملةٌ صغيرةٌ واحدةٌ أو أكثر ممتلئةٌ بالقيح والصديد، وكلما زاد حجم هذه الدملة زاد الألم حول العين وعَجِز المصاب عن الرؤية والتركيز،[٢] وشُعيرة العين لا تعدّ من أمراض العين الخطيرة، إذ تزول بعد عدة أيامٍ حتى من دون التوجّه إلى الطبيب، عن طريق وضع الكمادات الدافئة على العين عدة مراتٍ في اليوم،[٣] كما يمكن استخدام المضاد الحيوي الموضعي على الجفن المصاب دون الحاجة إلى تناوله عن طريق الفم.[٤]
  • إجهاد العين الناتج عن المبالغة باستخدام الحاسوب أو الهاتف الذكي لساعاتٍ طويلةٍ بإضاءةٍ خافتةٍ، ممّا يتسبّب بزيادة الضغط على العين، ويظهر على شكل آلام حول العين، خاصّةً إذا استُخدِم الهاتف في الفراش، وكان المُستَخدِم مستلقيًا على جنبه وينظر إلى الشاشة بطرف العين، ولتخيف هذا الألم على الشخص السيطرة على نفسه في حال استخدام التكنولوجيا بحيث لا يتسبّب بأذى نفسه؛[٥] إذ يمكن أخذ استراحة خلال العمل لمدّة 15 دقيقةً، وإغلاق العينين وفتحهمها عدّة مراتٍ كل نصف ساعةٍ، كما يجب تخفيف إضاءة شاشة الجهاز المستخدم وزيادة إضاءة الغرفة مع عدم انعكاس أيّ ضوء على شاشة الجهاز المستخدم.[٦]
  • الاعتلال العصبي البصري أو الضمور البصري، وهو مرضٌ يصيب العصب البصري ويتسبّب بفقدان حاسة البصر تدريجيًا مع عدم القدرة على رؤية الألوان، ويشعر المصاب بالألم حول العين، خصوصًا عند تحريكها.[٧]
  • التهاب الجيوب الأنفية الواقعة خلف العينين، والذي يتسبّب بألم حول العينين أو إحداهما.[٧]
  • التعرّض للكدمات في منطقة الجبين، والتي تنزلق إلى العين، فيشعر المريض بألمٍ حولها مع ظهور الازرقاق.[٢]
  • الجروح والعمليات الجراحية في منطقة العين ومحيطها أو في الوجه.[٨]
  • الصداع النصفي والذي يتسبّب بزيادة الضغط على مقدمة الرأس، فيشعر المصاب بألم في عينيه وحولهما يستمرّ لساعاتٍ.[٢]
  • الإرهاق والتّعب وقلة النوم.[٩]
  • خدش في القرنية.[٨]
  • التهاب الغدّة الدّمعية.[٨]
  • التهاب الملتحمة أو القرنيّة.[٨]
  • جفاف العين.[١٠]
  • عدوى بكتيرية أو فيروسيّة من البيئة المحيطة، إذ يمكن التقاطها من اليدين، ثمّ نقلها إلى العينين عن طريق فركها أو وضع إصبع في العينين أو بالقرب منهما.[١٠]
  • عدوى بكتيرية أو فيروسية تنتشر من منطقة من جسم الإنسان مثل الأنف أو الجيوب الأنفيّة إلى العينين.[١٠]
  • العدسات اللاصقة المتّسخة، أو العدسات اللاصقة غير المناسبة، أو العدسات اللاصقة المزخرفة.[١٠]
  • الحساسيّة لحبوب اللقاح أو الحيوانات.[١٠]
  • التهيّج من دخان السجائر، وملوّثات الهواء، والكلور في حمام السباحة أو السّموم الأخرى.[١٠]
  • تورّم أو التهاب العين.[١٠]
  • زيادة في ضغط العين، ويحدث هذا عندما يكون السائل في العين غير متوازن.[١٠]
  • قد يكون ألم الأسنان الناتج عن مشكلات الأسنان العلوية السبب للألم حول العين وأسفلها.[١١]


علاج الألم حول العين

إذا كان الشخص يعاني من ألم حول العين يجب عليه طلب المشورة من أحد مقدّمي الرعاية الصحية أو طبيب عيون، إذ إنّه من الصّعب تقدير درجة ألم العين أو إجراء تشخيص دون فحص المريض، وتتمّ معالجة معظم مشكلات العين بشكل أفضل في عيادة طبيب العيون، وإذا كان طبيب العيون غير موجود يمكن الذهاب إلى قسم الطوارئ في المستشفى، وتشمل علاجات ألم حول العين وطرق منعها وذلك بعد الاستشارة الطبية على الشكل التالي:[١١]

  • تناول الأدوية المسكنة للألم على شكل أقراص، أو يمكن استخدام قطرة عين بوصفة طبية حسب حاجة الحالة وتقييم الطبيب، مثل: قطرات المضادات الحيوية، أو الكورتيزون، أو مضادات الهيستامين، أو المضادات الفيروسية.[٢]
  • استخدم منشفة أو مناديل نظيفة في كل مرة عند مسح الوجه أو العينين.[١٠]
  • غسل العينين بالماء والصابون الطبي عند الاستيقاظ من النوم، وعند تعرّضهما للمواد الكيميائية والغبار، وتجنّب فركهما بالأيدي أو الملابس غير النظيفة، وغسلهما خاصّةً بعد السعال أو العطس أو استخدام المرحاض.[١٠]
  • تجنّب لمس الأيدي والأصابع للعينين.[١٠]
  • تجنّب استخدام العدسات اللاصقة عند إصابة العينين.[١٠]
  • الابتعاد عن استخدام المكياج عند إصابة العينين.[١٠]
  • ترطيب العين من خلال استخدام القطرات المرطبة.[١٠]
  • بعض الحالات تحتاج إلى الجراحة أو عمليات الليزر، مثل: حالات زيادة ضغط العين، وخدش القرنية.[١٠]
  • إزالة مُسبب الألم، كأخذ قسطٍ كاف من النوم والراحة، وتخفيف استخدام الحاسوب والهاتف الذكي إلّا للضّرورة.[٢]
  • عَمَل الكمادات الدافئة من الماء أو الشاي الأخضر لتخفيف توتّر العين وإجهادها.[١٢]
  • ارتداء النظارات الشمسية، وتجنّب التعرّض لما يثير حساسية العين، كالغبار، والأتربة، والمنظّفات.[١١]
  • ارتداء نظارات السلامة أثناء لعب الأنشطة الرياضية، مثل: كرة السلة، وكرة المضرب، والتنس، وأيضًا يجب ارتداء القبعات المناسبة، مثل: خوذة السلامة في العمل عند الحاجة، والخوذة الخاصة للعب البيسبول، وقناع الوجه للعب الهوكي.[١١]
  • عند استخدام مواد كيميائية قويّة مثل سوائل التنظيف والأمونيا والكلور يجب قراءة التعليمات بعناية، وعند استخدام مواد كيميائية للرش من المهم دائمًا توجيه الفوهة بحذر بعيدًا عن العينين.[١١]
  • الأطفال في اللعب غالبًا ما يتعرّضون لإصابات في العين، وقد تنتج هذه الإصابات عن الألعاب التي تحتوي على نابض، أو التي تطلق السهام والأشياء الأخرى، والسّيوف البلاستيكية، والأسلحة، ويمكن للأطفال الصغار أيضًا إصابة عيونهم نتيجةً لحوادث الألعاب النارية، لكن الإشراف من قِبَل الوالدين الوثيق يستطيع أن يمنع هذه الإصابات.[١١]
  • منع إصابات العين أثناء القيام بأنشطة البستنة والعناية بالحشائش عن طريق التقاط الصخور والعصي قبل القص ومشاهدة الفروع والأشجار المعلقة المنخفضة أثناء القص، وعند المشي أو الركض أو التزلج في الغابة يجب الحذر من الفروع التي يمكن أن تجرح العين.[١١]
  • يجب استخدام العناية الروتينية المناسبة للعين لمنع إصابات العين المتصلة بالعدسات اللاصقة، وعلى الأشخاص الذين يرتدون العدسات اللاصقة اتّباع إرشادات طبيب العيون بعناية لإزالة العدسات اللاصقة وتطبيقها وغسلها.[١١]


المراجع

  1. "Eye pain", mayoclinic, Retrieved 30-9-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج Kimberly Holland, "What Causes Eye Pain?"، healthline, Retrieved 30-9-2019. Edited.
  3. Gary Heiting, OD, "Eye pain: Is it an emergency?"، allaboutvision, Retrieved 30-9-2019. Edited.
  4. Adam Felman، "Everything you need to know about styes"، medicalnewstoday, Retrieved 1-10-2019. Edited.
  5. "Computer Vision Syndrome", aoa, Retrieved 30-9-2019. Edited.
  6. Andrew A. Dahl, MD, FACS, "Eye Strain"، medicinenet, Retrieved 1-10-2019. Edited.
  7. ^ أ ب "Eye Pain: What Are the Causes?", webmd, Retrieved 30-9-2019. Edited.
  8. ^ أ ب ت ث William C. Shiel Jr., MD, FACP, FACR , "Eye Pain: Symptoms & Signs"، medicinenet, Retrieved 30-9-2019. Edited.
  9. "Tired eyes – a very real condition", visioneyeinstitute, Retrieved 1-10-2019. Edited.
  10. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض "Eye Pain: Possible Causes", clevelandclinic, Retrieved 30-9-2019. Edited.
  11. ^ أ ب ت ث ج ح خ د Andrew A. Dahl, MD, FACS, "Eye Pain"، emedicinehealth, Retrieved 1-10-2019. Edited.
  12. Sian Ferguson, "6 Home Remedies for Eye Infections: Do They Work?"، healthline, Retrieved 1-10-2019. Edited.