ألم في الحوض للحامل

بواسطة: - آخر تحديث: ٢١:٤٦ ، ٢ مايو ٢٠٢٠
ألم في الحوض للحامل

ألم في الحوض للحامل

قد تعاني العديد من النّساء من ألم الحوض في مراحل الحمل المبكّرة، ويشير مصطلح ألم الحوض إلى الألم الذي يصيب الجزء السّفلي من الجذع في المنطقة أسفل البطن بين عظام الفخذين، وقد يكون ألم الحوض بسيطًا أو حادًا وقد يأتي ويذهب، وعادةً لا يكون ألم الحوض المؤقت سببًا للقلق، ويمكن أن يكون طبيعيًا بسبب تمدّد العظام والأربطة التي تمتدّ لتستوعب الجنين.[١]

في أحيان كثيرة لا يصدر ألم الحوض عن أيّ اضطراب ويكون مجهول السّبب، أمّا عندما يكون ألم الحوض ناجمًا عن حالة طبيّة أو مرض ما فإنّ الألم في الحوض يتصاحب مع ظهور أعراض أخرى، مثل النّزيف المهبلي، وفي بعض الحالات قد يترافق ألم الحوض مع النّزيف الشّديد الذي يؤدّي إلى انخفاض ضغط الدم الخطير، وتعدّ هذه الحالة طارئةً تستدعي طلب المساعدة الطّبية الفوريّة.[١]

يختلف ألم الحوض عن ألم البطن الذي يحدث في أعلى الجذع في منطقة المعدة والأمعاء، ومع ذلك أحيانًا تجد بعض النّساء صعوبةً في معرفة إذا ما كان الألم في الحوض أو البطن، ومن الاضطرابات الشّائعة التي تسبّب ألم الحوض أثناء الحمل ما يأتي:[١]

  • اضطرابات الحمل، مثل: تسمم الحمل، وسكّري الحمل.
  • اضطرابات الولادة السّابقة.
  • اضطرابات الجهاز التّناسلي الأنثوي.


أعراض ألم الحوض أثناء الحمل

لا يعدّ ألم الحوض مُضرًا للجنين، لكنّه قد يكون صعبًا بالنّسبة للمرأة الحامل، وتلد معظم النساء اللواتي يصبن بألم الحوض ولادة مهبلية طبيعية، ومن الأعراض الشّائعة لألم الحوض ما يأتي:[٢]

  • ألم فوق عظمة العانة.
  • ألم في المنطقة بين فتحة الشرج وفتحة المهبل (العجان).
  • انتشار الألم إلى الفخذين.
  • بعض النساء يسمعن صوت نقر أو طقطقة في الحوض.
  • الألم المتزايد سوءًا عند المشي، وعند صعود الدّرج ونزوله.
  • الألم المتزايد سوءًا عند الوقوف على قدم واحدة، مثلًا عند ارتداء الملابس.
  • الألم المتزايد سوءًا عند إبعاد السّاقين عن بعضهما، مثلًا عند النّزول من السّيارة.


أعراض ألم الحوض تستدعي الرّعاية الطّبية أثناء الحمل

توجد بعض الأعراض التي يدلّ ترافقها مع ألم الحوض على وجود حالة طبيّة تستدعي الرّعاية الطبية، ومن هذه الأعراض ما يأتي:[١]

  • ظهور الألم حادًّا ومفاجئًا.
  • الإصابة بنزيف مهبلي مع ألم الحوض.
  • كثرة الإفرازات المهبليّة.
  • تغيّر لون الإفرازات المهبلية إلى اللون البني أو الورديّ.
  • الحاجة الملحّة إلى التبوّل، أو تكرار التبوّل بوتيرة أكثر من السّابق.
  • التقيّؤ.
  • الإسهال أو الإمساك.
  • وجود اضطرابات في الأحمال السّابقة.
  • الإنهاء المتعمّد للحمل.


النّساء الأكثر عرضةً للإصابة بألم الحوض أثناء الحمل

تُشير التقديرات إلى أنّ 1 من كلّ 5 نساء يصبن بألم الحوض أثناء الحمل، وما يزال من غير المعروف لماذا يؤثّر ألم الحوض على بعض النّساء دون غيرهن أثناء الحمل، لكن يُعتقد أنّ ألم الحوض مرتبط بالعديد من المشكلات، مثل: الأضرار التي لحقت بالحوض في وقت سابق، أو بسبب حركة المفاصل غير المتساوية، أو بسبب وزن الطّفل أو وضعه في الرّحم، ومن العوامل التي قد تزيد من تعرّض بعض النّساء لألم الحوض ما يأتي:[٣]

  • عند وجود تاريخ للمرأة مع ألم الحوض، أو ألم حزام الحوض.
  • عند وجود إصابة سابقة في الحوض، مثل: السّقوط، أو الحوادث.
  • الإصابة بألم الحوض في حمل سابق.
  • عندما تعمل المرأة في وظيفة تحتاج إلى الجهد البدني.
  • السمنة، أو زيادة مؤشّر كتلة الجسم.
  • الضّغط العاطفي.
  • التدخين.


علاج ألم الحوض أثناء الحمل

يمكن أن ينتهي ألم الحوض عند علاج المشكلة الكامنة خلف الألم، ويمكن أن يلجأ الطّبيب إلى العلاج بمسكّنات الألم عندما لا يكون سبب ألم الحوض واضحًا، ويعدّ الأستامينوفين أكثر مسكّنات الألم أمنًا للحوامل، لكن عندما لا يكون الأستامينوفين فعالًا في علاج ألم الحوض فقد يكون من الضّروري استخدام المسكّنات التي تحتوي على موادّ أفيونية، ويمكن أن تساعد بعض الاستراجيات والإجراءات على تقليل ألم الحوض أثناء الحمل، ومن هذه الخطوات ما يأتي:[٣]

  • تجنّب رفع الأوزان الثّقيلة أو دفعها.
  • الحفاظ على الوضعيّة الصّحية غير المنحنية أثناء الجلوس أو الوقوف.
  • وضع وسادة بين الرّكبتين عند النّوم.
  • عدم الجلوس على الأرض، وعدم الجلوس بوضعيّة ملتوية.
  • عدم الجلوس مع تقاطع السّاقين.
  • عدم الوقوف أو الجلوس لفترة طويلة.
  • عدم حمل أي وزن بيد واحدة.
  • الرّاحة قد الإمكان، مع دعم الظهر جيّدًا.
  • وضع الكمّادات الدافئة مكان الألم.
  • المواظبة على تمارين قاع الحوض، مثل تمارين كيجل.
  • استخدام حزام دعم الحامل.
  • العلاج بالإبر الصّينية يمكن أن يساعد على تقليل الألم.
  • ارتداء الأحذية المسطّحة التي تدعم القدم وقوام الجسم.
  • اختبار وضعيّات الجنس المريحة، والابتعاد عن الوضعيّات التي قد تزيد ألم الحوض.


أسئلة شائعة حول ألم الحوض للحامل

هل من الطبيعي الشعور بألم الحوض أثناء الحمل؟

يعد شعور الألم أو عدم الراحة في الحوض أمر طبيعي وشائع أثناء الحمل؛ إذ يحدث نتيجةً لتتمدد الأربطة، وتتغير مستويات الهرمونات، وزيادة حجم الرحم، ولكن في بعض الأحيان قد يكون ألم الحوض علامة تدل على الإصابة بحالات أخرى أكثر خطورة.[٤]

هل ألم الحوض علامة مبكرة تدل على حدوث الحمل؟

نعم، يعد ألم الحوض دلالة على حدوث الحمل في وقت مبكر من الحمل؛ إذ يحدث نتيحةً التغيرات الطبيعية التي تحدث لاستيعاب الجنين، والتي تشمل تحرك الأربطة والعظام وزيادة حجم الرحم.[٥]

هل ألم الحوض علامة على الإجهاض؟

نعم، إذ تعد آلام الحوض المرتبطة بالإجهاض مشابه لتشنجات الحيض، إلا أن الم الحوض المرتبط بالإجهاض يكون أكثر حدة ويصاحبه نزيف مهبلي.[٦]


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث Geeta K. Swamy , Phillip Heine ، "Pelvic Pain During Early Pregnancy"، msdmanuals, Retrieved 2-4-2019. Edited.
  2. "Pelvic pain in pregnancy", nhs, Retrieved 2-4-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Pelvic girdle pain in pregnancy", pregnancybirthbaby, Retrieved 2-4-2019. Edited.
  4. "Pelvic Pain During Pregnancy", www.parents.com, Retrieved 3-5-2020. Edited.
  5. "Pelvic Pain During Early Pregnancy", www.merckmanuals.com, Retrieved 3-5-2020. Edited.
  6. "Miscarriage Signs and Symptoms", www.verywellfamily.com, Retrieved 3-5-2020. Edited.