ألم يسار البطن تحت الأضلاع

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٣٤ ، ١٤ ديسمبر ٢٠٢٠
ألم يسار البطن تحت الأضلاع

هل ألم يسار البطن تحت الأضلاع أمر مقلق؟

ألم البطن هو أكثر أنواع الألم شيوعًا، فمن منا لم يشعر ببعض المغص أو التوعك أو التقلصات في بطنه، وأصابته الحيرة عن سبب هذا الألم وذلك نتيجة تتعدد الأعضاء الموجودة بمنطقة البطن أي تعدد الأعضاء الحيوية التي قد ينبع الألم عن وجود خلل فيها، كما يتسائل البعض عن إمكانية علاج هذا الألم بالمنزل أو عن ضرورة مراجعة الطبيب خوفًا من أن يكون سبب هذا الألم خطير أو مهدد للحياة. لكن لحسن الحظ وعلى الرغم من تعدد أسباب الشعور بألم في البطن إلا أنّ معظم هذه الأسباب لا تستدعي القلق، ويمكن علاجها بالمنزل بأدوية بسيطة أو ببعض العلاجات المنزلية، وفي هذا المقال سوف نختص الحديث عن أسباب الشعور بألم أعلى يسار البطن تحت الأضلاع.[١]


ما سبب الألم المفاجيء في يسار البطن تحت الأضلاع؟

أسباب الشعور بألم في يسار البطن عديدة ومتفاوتة الخطورة، ويعود ذلك لتعدد الأعضاء الموجودة في هذا المكان، وتعدد الاضطرابات التي تصيبها، لكن أهم تلك الأسباب التي تؤدي إلى ظهور هذا الألم فجأةً هي:[٢]

تضخم الطحال

التضخم هو أهم الاضطرابات التي تصيب الطحال، والتي تنتج عن أسباب مختلفة كالإصابة بالعدوى البكتيرية أو الفيروسية أو الطفيلية، أو الإصابة بسرطان الدم أو اللمفوما، أو الإصابة بأمراض أخرى مثل تليف الكبد والذئبة الحمراء والتهاب المفاصل الروماتويدي، وغيرها العديد من الحالات المرضية. تعدّ أكثر الأعراض التي تصاحب التضخم شيوعًا هي الشعور بألم أعلى يسار البطن ينتشر أحيانًا إلى الكتف الأيسر، مع الشعور بالامتلاء وعدم القدرة على تناول وجبة كبيرة الحجم.[٣]

النوبة القلبية

على الرغم من أنّ القلب يقع بالصدر وليس البطن، إلا أنّ الألم الذي ينتج عن تعرضه لنوبة ينتشر إلى البطن، ويسبب ألم وغثيان وحرقة معدة وعسر هضم، ويصاحب هذا الألم ضغط شديد واختناق واعتصار بالذراع والصدر يمتد إلى الفك والظهر والرقبة. وتعدّ هذه الأعراض خطيرة ومقلقة تستدعي مراجعة الطبيب على الفور لأن النوبة القلبية حالة طبية خطيرة قد تودي بحياة المصاب بها، ولا يمكن علاجها إلا بالمستشفى بواسطة الأدوية أو التدخل الجراحي.[١]


ما سبب الألم غير المفاجيء في يسار البطن تحت الأضلاع؟

أما عن الأسباب الأخرى التي تسبب الشعور بألم في أعلى يسار البطن لكن بشكل غير مفاجئ هي:[١][٤]

  • الذبحة الصدرية: هي نقص الأوكسجين الواصل إلى القلب مما يسبب ألم شديد وضيق، وصعوبة تنفس، ودوار، وغثيان وإرهاق.
  • التهاب التامور: أي الغشاء المحيط بالقلب، وهو عدة أنواع تسبب الشعور بألم حاد في منتصف ويسار الصدر يزداد مع التنفس، والشعور بالإعياء والإرهاق، والسعال، وتورم البطن أو الساق، وضيق التنفس عند الاستلقاء، وارتفاع بسيط بحرارة الجسم.
  • الغازات: احتباس الغازات داخل الأمعاء يسبب مغص وتقلصات وانتفاخ البطن.
  • الإمساك: هو انخفاض عدد مرات التبرز عن ثلاث مرات أسبوعيًا أو صعوبة خروج البراز وتصلبه.
  • حرقة المعدة: بسبب ارتجاع حمض المعدة إلى المريء.
  • الارتجاع المعدي المريئي: هو الإصابة بحرقة المعدة بصفة متكررة بمعدل مرتين أسبوعيًا.
  • قرحة المعدة: التي تسبب الشعور بألم بالبطن يزداد سوءًا بعد تناول الطعام أو بعد الاستلقاء على الظهر.[٢]
  • القولون العصبي: هو اضطراب مزمن يصيب الأمعاء يسبب ظهور مجموعة من الأعراض مثل؛ التقلصات والإسهال والإمساك والانتفاخ وخروج مخاط أبيض مع البراز.
  • أمراض التهاب القولون: مثل داء كرون والتهاب القولون التقرحي.
  • التهاب البنكرياس: الذي يسبب ألم بالبطن يمتد إلى الظهر يسوء بعد تناول الطعام، وغثيان وقيء وارتفاع حرارة الجسم.
  • التهاب الزائدة الدودية: على الرغم من أنّ الزائدة الدودية تقع بالجزء الأيسر من البطن، إلا أنّ الآلام الناتجة عن التهابها تظهر عادةً بالجزء الأيمن من البطن، وتمتد في حالات نادرة إلى أعلى يسار البطن.


ما علاقة ألم يسار البطن تحت الأضلاع بالتهاب المعدة؟

أحد أهم أسباب الشعور بألم يسار البطن تحت الأضلاع هو التهاب بطانة المعدة الذي يحدث نتيجة عدة أسباب أهمها العدوى البكتيرية، أو الإسراف في تناول بعض الأدوية، أو شرب الكحول، أو التعرض للإشعاع، أو رد فعل من الجسم نتيجة التعرض لإجهاد شديد أو إعياء أو إصابة أو الخضوع لجراحة. ويسبب هذا الالتهاب الشعور بالألم وعدم الراحة بالبطن بالإضافة إلى الغثيان والقيء، ويعتمد علاج هذا الالتهاب على تناول الأدوية التي تقلل من إفراز حمض المعدة للسماح للبطانة بالتعافي والالتئام.[٤]


هل من الآمن تناول المسكنات لألم يسار البطن أسفل الأضلاع؟

كما ذكرنا سابقًا أسباب الشعور بألم يسار البطن عديدة، معظمها بسيط قد يختفي بتناول الأدوية البسيطة والمسكنات، لكن هذا لا يعني آمان تناول المسكنات في كل حالات ألم البطن للأسباب الآتية:[٥]

  • بعض الحالات قد تزداد سوءًا عند تناول مسكنات الألم مثل حموضة المعدة.
  • بعض الحالات قد تسبب المسكنات لها زيادة حدة الألم مثل؛ الإصابة بقرح المعدة أو الأمعاء.
  • بعض الحالات تكون خطيرة لا تستجيب للمسكنات، بل تتطلب تدخل جراحي فوري لعلاجها مثل الإصابة بالتهاب وتمزق الزائدة الدودية، أو احتباس حصوات المرارة، أو انسداد الأمعاء، أو ثقب المعدة نتيجة قرحة شديدة.
لذا يفضل دائمًا مراجعة الطبيب للوقوف على سبب ألم البطن ووصف العلاج المناسب خاصةً في الحالات الآتية:[٥]
  • استمرار الألم لأكثر من ست ساعات، أو زيادة حدة الألم مع مرور الوقت.
  • الشعور بألم حاد وشديد.
  • الشعور بألم بعد تناول الطعام، أو الاضطرار للتوقف عن تناول الطعام بسبب الألم.
  • التقيؤ أكثر من 3-4 مرات.
  • زيادة حدة الألم مع الحركة.
  • إصابة المرأة الحامل بالألم، وخاصةً إذا صاحبه نزيف مهبلي.
  • الاستيقاظ من النوم بسبب الألم.
  • إذا صاحب الألم صعوبة في إخراج الغازات أو صعوبة التبرز أو التبول.
  • إذا صاحب الألم ارتفاع حرارة الجسم عن 38.3 درجة مئوية.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Diana Wells (2020-03-22), "Whats Causing Pain Under My Ribs in the Upper Left Abdomen", healthline, Retrieved 2020-12-01. Edited.
  2. ^ أ ب Hayley Willacy (2020-05-26), "Left Upper Quadrant Pain", patient, Retrieved 2020-12-03. Edited.
  3. Jennifer Robinson (2020-08-26), "Enlarged Spleen", webmd, Retrieved 2020-12-03. Edited.
  4. ^ أ ب Beth Sissons (2019-10-21)، "What causes upper left abdominal pain under the ribs?"، medicalnewstoday، Retrieved 2020-12-01.
  5. ^ أ ب Jerry R. Balentine (2019-09-25)، "Abdominal Pain in Adults"، emedicinehealth، Retrieved 2020-12-01. Edited.