أسباب الم اعلى يسار البطن

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٣ ، ٩ يونيو ٢٠٢٠
أسباب الم اعلى يسار البطن

ألم أعلى يسار البطن

يوجد العديد من الأعضاء المهمّة في الجزء الأيسر العلوي من البطن تحت الأضلاع، كالطحال، والمعدة، والبنكرياس، والكلية اليسرى، والغدة الكظرية اليسرى، والجزء العلوي من القولون، عدا عن وجود جزء صغير من الكبد، والجلد، والأعصاب، لذا فإنَّ الأسباب التي تكمن وراء حدوث الألم في هذا الجزء من البطن هي كثيرة ومتنوّعة، بعضها يُمكن علاجه والتخفيف من حِدته في المنزل، والبعض الآخر قد يهدّد الحياة، وهنا تكمن أهمية التواصل مع الطبيب في الحالات التي يبدأ فيها ألم غير مُبرَّر أو مستمرّ، أو شديد في الجزء العلوي الأيسر من البطن؛ للوقوف على الأسباب التي أدت إلى ظهور هذا الألم وعلاجها.[١][٢]


ما هي أسباب الألم أعلى يسار البطن؟

يوجد العديد من الأسباب المحتملة التي قد تؤدي إلى ظهور الألم في أعلى يسار البطن، في ما يأتي شرح لأبرزها:


مشكلات الطحال

يقع الطحال تحت الأضلاع السفليَّة من القفص الصدري وخلفها في الجانب الأيسر من الجسم خلف المعدة مباشرةً، وتكمن مُهمَّته الأساسية في ترشيح الدم وتخزين الصفائح الدمويَّة، وتكوين خلايا دم حمراء جديدة، كما يعدّ جزءًا أساسيًّا من الجهاز المناعي، والألم الذي يظهر في الجزء العلوي من يسار البطن والمُتعلق بالطّحال يحدث لأسباب عِدة، منها:[٣][٢]

  • تضخم الطحال: في حال تعرُّضه للعدوى أو الإصابة بأمراض مُعيَّنة، كالتهاب المفاصل الروماتويدي، أو مرض الكبد، أو نتيجة الإصابة بأنواع معيَّنة من السرطان المرتبطة بالدم، كاللمفوما واللوكيميا (ابيضاض الدم)، وقد يرافق تضخم الطحال وجود ألم في أعلى يسار البطن، ومن الأعراض الأخرى التي قد تظهر الإعياء، وفقر الدم، والشعور بالامتلاء بعد تناول كمية قليلة من الطعام، وسهولة النزيف، والإصابة بالعدوى المتكررة. ومن أنواع العدوى التي قد تُصيب الطحال وتؤدي إلى تضخُّمه الإصابة بالحمى الغذيّة التي يرافقها ألم خفيف جدًّا، وقد يعاني المصاب مع التعب، وتكرار الإصابة بالتهاب الحلق، وأحيانًا الحمى.
  • تمزّق الطحال: الذي قد يحدث نتيجة تعرض الجزء الأيسر من الجسم لإصابة معينة، مما يسبب الألم في الجزء العلوي الأيسر من البطن، إلى جانب بعض الأعراض الأخرى، كالدوخة، وزيادة تسارع نبضات القلب، ويعدّ تمزُّق الطحال حالةً طبيّةً طارئةً تستدعي مراجعة الطبيب في أقرب فرصة مُمكنة؛ وذلك لأنَّه قد يُسبِّب نزيفًا داخليًّا واسع الانتشار.
  • تلف الطحال: يكون جزءًا من مرض فقر الدم المنجلي.


مشكلات الجهاز الهضمي

في الحقيقة جميع المشكلات والاضطرابات التي تؤثر في الجزء العلوي والسفلي من الأمعاء قد تكون سببًا لحدوث الألم في أعلى يسار البطن، وفي ما يأتي إجمال لعدد من هذه المشكلات:[٢]

  • عسر الهضم: في الحالات التي يعاني فيها الفرد من عسر الهضم قد يصيبه ألم في الجزء العلوي من البطن، إلى جانب بعض الأعراض الأخرى، كارتداد الأحماض، وحرقة المعدة، التي تزداد سوءًا عند الاستلقاء أو بعد تناول الطعام.
  • قرحة المعدة: تسبب قرحة المعدة ألمًا في منتصف البطن تحت عظام القفص الصدري مباشرةً، وقد يزداد هذا الألم عند الاستلقاء ليلًا أو بعد تناول الطعام.
  • التهاب الرتوج: هو التهاب واحد أو أكثر من الردب أو الجيوب الموجودة في الأمعاء، وعادةً ما يكون الألم المصاحب له في الجزء السفلي من البطن، لكنَّه أحيانًا يظهر في الجزء العلوي، وقد يرافقه تغير في عادات التبرز، وارتفاع درجة الحرارة.
  • الإمساك: فعدم التبرز وتراكم البراز في الأمعاء قد يرافقه ألم أو انزعاج في أيْ جزء في البطن.
  • مرض كرون والتهاب الأمعاء التقرحي: هما من المشكلات المُزمنة التي قد تُسبِّب ألمًا في أيْ جزء في البطن، وعادةً ما يرافق هذه المشكلات الصحيَّة حدوث الإسهال المصحوب بالدم أحيانًا.
  • التهاب المعدة والأمعاء: قد تُسبب العدوى في المعدة والأمعاء حدوث التهاب وألم في جميع أجزاء البطن، وعادةً ما ترافقه الإصابة بالغثيان، أو الإسهال أو كِلتا المشكلتين.
  • القولون العصبي: غالبًا ما يحدث الألم المرافق للقولون العصبي في الجزء السفلي من البطن، ولكنَّه أيضًا قد يُسبِّب ألمًا في أيْ جزء من أجزاء البطن، خاصةً في الحالات التي يرافقه فيها حدوث الانتفاخ، الذي يحفِّز الشعور بعدم الراحة، ومن المُمكن أيضًا أنْ يرافق القولون العصبي الإصابة بالإسهال أو الإمساك.


مشكلات الكلى

قد تُسبب مشكلات الكلى ألمًا في الجزء العلوي من يسار البطن، منها ما يأتي:[٣]

  • عدوى الكلى: قد تسبِّب عدوى الكلى ألمًا في أعلى يسار البطن إلى جانب عدد من الأعراض الأخرى، كالحمّى، والغثيان، والتقيؤ، والتبوّل باستمرار، والشعور بالألم أثناء التبول، والشعور بألم في الظهر ومنطقة المغبن، وفي حال ظهور هذه الأعراض يجب على المريض مراجعة الطبيب فورًا.
  • حصى الكلى: اعتمادًا على حجم الحصى تظهر الأعراض على المصاب، فالحصى الصغيرة قد تمرّ دون أنْ تُسبِّب الألم أثناء التبوُّل، بينما تُسبب الحصوة الأكبر حجمًا الألم في البطن والظهر، والألم أثناء التبول، والتقيؤ، والغثيان، ونزول الدم مع البول.


مشكلات القفص الصدري

قد يكون ألم أعلى يسار البطن ناشئًا عن مشكلات القفص الصدري، منها ما يأتي:[٣]

  • التهاب الغضروف الضلعي: هو الالتهاب الذي يصيب الغضروف الذي يصل الأضلاع بعظم القص، وفي هذه الحالة قد يُعاني المصاب من ألم في الصدر يزداد سوءًا أثناء التنفّس العميق، أو أثناء القيام بمجهود جسديّ، وهنا يجب التنبيه على ضرورة مراجعة الطبيب فورًا في حال وجود ألم في الصدر تُرافقه الحمّى، أو الشعور بالغثيان، أو ضيق التنفّس.
  • كسور أضلاع القفص الصدري أو الرضوض: في الحالات التي يتعرَّض فيها القفص الصدري للإصابات التي تؤدي إلى حدوث الكسر أو الرضّ في واحد أو أكثر من أضلاعه قد يعاني الفرد حينها من ألم في الأجزاء المُحيطة بالأضلاع المتضرِّرة، وعند حدوث كسر في الأضلاع من الشائع سماع صوت وقت حدوث الإصابة، وقد ينجم عنها أحيانًا حدوث ثقب في الأعضاء المحيطة بها، لذا في حال حدوث كسر في الأضلاع يجب طلب الرعاية الصحيَّة فورًا، خاصّةً عند ظهور بعض الأعراض، كضيق التنفس، والسعال المصحوب بخروج الدم، وألم الكتف، وألم الصدر الذي يزداد سوءًا مع الوقت.


التهاب البنكرياس

يقع البنكرياس في منتصف الجزء العُلوي من البطن، وتكمن أهمية هذا العضو في إنتاج الإنزيمات التي تساعد على هضم الطعام، إلى جانب دوره في تكوين هرموني الإنسولين والغلوكاجون اللذَين يُسهمان في تنظيم مستويات السكر في الدم، وفي بعض الأحيان يتعرَّض البنكرياس للالتهاب الذي قد يكون حادًّا أو مزمنًا، ويرافقه بعض الأعراض، كالألم في البطن الذي عادةً ما يكون في منتصف الجزء العلوي، وأحيانًا في الجزء العلوي الأيسر، ومن المُمكن أنْ ينتشر إلى الظهر، والغثيان، والحمَّى، والشعور بانتفاخ البطن، وزيادة سرعة نبضات القلب، وربما يعانى المريض في الحالات الشديدة من التهاب البنكرياس من الإسهال، والغثيان، والتقيؤ.[٣][٢]


مشكلات القلب

عندما يتعلَّق الأمر بالقلب قد يكون ألم أعلى يسار البطن خطيرًا ويهدّد حياة المُصاب، وفي ما يأتي ذكر لبعض مشكلات القلب التي قد تكون مسؤولةً عن هذا الألم:[١]

  • النوبة القلبية: هي من الحالات الطارئة التي تستدعي طلب الرعاية الطبيَّة فورًا، ومن أبرز الأعراض التي ترافق النوبة القلبيَّة الألم أو الشد أو الضغط في منطقة الصدر أو الذراع، قد ينتشر إلى الظهر، أو الفك، أو الرقبة، إلى جانب ظهور عدد من الأعراض الأخرى الشائعة، مثل: ضيق التنفس، والشعور بدوخة مفاجئة، والإصابة بالإعياء، والتعرق، والشعور بألم في البطن، أو حرقة في المعدة، أو الغثيان، أو عسر الهضم، لذا في حال ظهور واحد أو أكثر من هذه الأعراض والاشتباه بحدوث النوبة القلبية يجب طلب الطواريء فورًا.
  • الذبحة الصدرية: تحدث الذبحة الصدرية عند عدم توفر كميَّة كافية من الأكسجين الذي يصل إلى القلب عبر الدم نتيجة الإصابة بمشكلة في القلب، كالإصابة بمرض القلب التاجي، ومرض الأوعية الدموية التاجية الدقيقة، وهذا بدوره قد يكون سببًا لحدوث الألم أو الشد في الصدر، والذراع، والظهر، والكتفين، والفك. ومن الأعراض الأخرى التي قد تظهر على المصاب بالذبحة الصدرية التعرق، والغثيان، والدوخة، وضيق التنفس، والإعياء.
  • التهاب التامور: يحتوي التامور على طبقتين من النسيج الذي يحمي القلب ويساعده على أداء وظائفه، وفي بعض الأحيان يتعرَّض هذا الغشاء للالتهاب، غالبًا نتيجة الإصابة بعدوى فيروسيَّة، فينجم عن التهاب التامور ألم حاد في الصدر، وهذا قد يتضمن منطقة أعلى يسار البطن، إلى جانب عدد من الأعراض الأخرى مُحتملة الحدوث، كالسعال، والحمَّى، والتعب، وخفقان القلب. ويجب الإشارة إلى أنَّ ألم الصدر الذي يرافق هذا الالتهاب قد يكون شبيهًا بالألم الناجم عن النوبة القلبية، لذا يجب على المصاب طلب الرعاية الطبية فورًا.[٣]


الأسباب الشائعة عند الأطفال

يحدث ألم أعلى يسار البطن عند الأطفال لأسباب عِدة، أبرزها:[٢]

  • الإمساك.
  • القلق.
  • التهاب المعدة والأمعاء.
  • الالتهاب الرئوي؛ فقد تسبِّب العدوى التي تُؤثر في الجزء السفلي من الرئتين ألمًا في البطن.
  • التهاب الزائدة الدوديَّة، يظهر الألم المرافق له عادةً في الجزء السفلي الأيمن من البطن، لكنْ قد يُخطئ الطفل في تحديد مكان الألم، أو أنَّ الالتهاب قد أدَّى إلى انفجار الزائدة الدوديَّة.
  • التهاب العقد المساريقية (Mesenteric adenitis)‏، من الشائع حدوث التهاب في الغُدد الموجودة داخل البطن عند الأطفال الذين يعانون من الزكام، ويرافق حدوث هذا الالتهاب ألم في البطن.


أسباب أخرى

إضافةً إلى الأسباب السابقة قد يحدث ألم أعلى يسار البطن نتيجة أسباب أخرى في حالات أقل شيوعًا، منها:[٢]

  • مشكلات الشريان الأبهر: الشريان الأبهر هو الوعاء الدموي الرئيس في الدم، المسؤول عن نقل الدم من القلب إلى أي مكان آخر في الجسم، والذي يمر أيضًا خلال منطقة منتصف البطن، وقد يتعرَّض هذا الشريان للانتفاخ في حال الإصابة بمشكلة أم الدم الأبهرية، ممَّا يجعله عرضةً للانفجار أو التسريب، لذا في حالة تسريب الأبهر قد يُعاني المُصاب من ألم البطن، أمَّا في حال تمزُّقه فقد يعاني من ألم شديد جدًّا في البطن أو الظهر أو الصدر، إلى جانب الشعور بالتوعك الشديد، ويجب الإشارة إلى أنَّ هذه الحالة تستدعي طلب الرعاية الطبية وتحتاج إلى العلاج الفوري.
  • الهربس النطاقي: من الشائع إصابة منطقة البطن بعدوى الهربس النطاقي، الذي يُشار إليه أيضًا باسم الحزام الناري، وفي بعض الحالات يعاني المصاب من الألم المُرافق للهربس النطاقي قبل ظهور الطفح الجلدي، ويميل إلى أنْ يكون حارقًا أو حادًّا، وأحيانًا يستمر الشعور به حتى بعد زوال الطفح الجلدي المرافق للعدوى، ويُطلق عليه في هذه الحالة الألم العصبي التالي للهربس.
  • السرطان: عند إصابة الأعضاء الموجودة في أعلى يسار البطن بالسرطان ونمو الأورام قد يكون هذا سببًا لحدوث الألم في تلك المنطقة.
  • مشكلات العضلات: قد ينجم عن التواء العضلات أو شدّها في منطقة البطن حدوث ألم يزداد سوءًا عند تحريك العضلة المُصابة، وتحدث مثل هذه الإصابات بعد مُمارسة نشاط أو رياضة غير اعتياديَّة.


كيف يتم علاج ألم أعلى يسار البطن؟

يعتمد العلاج في هذه الحالة على سبب حدوث الألم، وفي ما يأتي ذكر لعدد من الطرق المُستخدمة لعلاج بعض المشكلات الصحية المسببة لألم أعلى يسار البطن:[١]

  • الارتجاع المعدي المريئي: تستخدم بعض الأدوية لعلاج هذه الحالة، منها: مثبطات مضخة البروتون، ومضادات الحموضة، والأدوية المحفزة لحركة القناة الهضمية (Prokinetics)، وحاصرات مستقبلات الهيستامين 2.
  • أمراض الأمعاء الالتهابية: قد تُستخدم في علاجها بعض الأدوية، مثل: مضادات الالتهاب، والمضادات الحيوية، ومثبطات المناعة، ومضادات الإسهال، ومُسكِّنات الألم، وقد تستدعي الحالة استخدام أنبوب التغذية لدعم الحصول على العناصر الغذائية، أو الخضوع لجراحة معيَّنة لإزالة الجزء التالف من القناه الهضميَّة.
  • حصى الكلى: قد يتناول المريض الأدوية المُسكِّنة للألم، وربما يستدعي الأمر خضوعه لأنواع معينة من الجراحات بهدف إزالة الحصى المُتكوّنة في الكلى.
  • التهاب البنكرياس: من الخيارات العلاجيَّة المُتاحة لحالات التهاب البنكرياس الحادّ تناوُل مسكنات الألم، والصيام المؤقت، والحصول على السوائل الوريديَّة، والخضوع للجراحة بهدف إزالة المرارة، أو تصريف السائل من البنكرياس، أو إزالة الانسداد في الأنبوب الصفراوي، أمَّا حالات التهاب البنكرياس المزمنة فيمكن علاجها بمكملات إنزيمات البنكرياس، وإحداث بعض التغييرات في نمط الحياة، والسيطرة على الألم المصاحب للالتهاب.
  • تضخم الطحال: يعتمد العلاج على سبب حدوث تضخم الطحال، وعمومًا قد تُستخدم المضادات الحيوية، وبعض أنواع الأدوية الأخرى، أو اللجوء إلى الخيار الجراحي.
  • التهاب الغضروف الضلعي: قد تُستخدم في العلاج مُضادات الالتهاب، ومضادات الاكتئاب، ومضادات نوبات الصرع، والمسكنات الأفيونية، وجميعها تهدف إلى التخفيف من الألم.
  • كسور الأضلاع: يوصَى المريض في هذه الحالة بدخول المستشفى، والتخفيف من الألم بتناول المسكنات، وغيرها من التدابير.
  • الذبحة الصدرية: في علاج الذبحه الصدريَّة قد يوصى المريض بتناول مُميعات الدم، أو استخدام أدوية حاصرات مستقبلات بيتا (Beta blockers)، أو الخضوع لأنواع معيَّنة من الجراحات، كتركيب الدعامة (الشبكات)، أو إجراء جراحة فتح مجرى جانبي.
  • النوبة القلبية: يوصى في حالات الإصابة بالنوبة القلبيَّة بتناول بعض الأدوية، منها: الأسبرين، ومميعات الدم، وأدوية تسكين الألم، وحاصرات مستقبلات بيتا، ومثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، والنيتروغليسرين (Nitroglycerin)، أو الخضوع لبعض الجراحات، مثل: جراحة فتح مجرى جانبي للشريان التاجي، وزراعة الدعامة.
  • التهاب الزائدة الدودية: عادةً ما تُعالَج هذه الحالة باستئصال الزائدة.
  • التهاب التامور: في هذه الحالة تُستخدم مضادات الالتهاب والمضادات الحيوية للعلاج، إلى جانب الحصول على الراحة الكافية.[٣]


كيف يمكن تخفيف ألم أعلى يسار البطن؟

في حالات ألم البطن الذي لا يرافقه التقيؤ أو الحمّى أو الإغماء أو النزيف المهبلي أو الألم في الصدر أو غيرها من الأعراض الخطِرة فإنَّه غالبًا ما يزول من تِلقاء نفسه دون علاج، لكنْ يوجد العديد من الطرق التي يُمكن من خلالها تخفيفه في المنزل، منها ما يأتي:[٤]

  • استخدام مغطس لغمر المنطقة المصابة في الماء الدافئ، أو وضع الكمادات الدافئة على منطقة الألم.
  • تناول مسكنات الألم، مثل الأسيتامينوفين (Acetaminophen)؛ فهو من الأدوية التي قد تساعد على تخفيف الألم، لكنْ يجب التنبيه على ضرورة تجنب استخدامه عند الاعتقاد بوجود أمراض الكبد، كما يوصى بتجنب استخدام الأسبرين أو الأيبوبروفين عند الاعتقاد بوجود قرحة في الأمعاء أو المعدة.
  • تناول الأدوية التي تخفِّف من تراكم الغازات عند احتباسها في البطن، إلى جانب اتباع بعض النصائح، كتجنب مضغ العلكة أو استخدام القشة، والحدّ من تناول الأطعمة التي تسبب غازات البطن، وتناول الطعام ببطء.[١]
  • تناول مضادات الحموضة في الحالات الخفيفة وغير المتكررة من حرقة المعدة، لكنْ يجب على المُصاب أيضًا الإقلاع عن التدخين، والتقليل من تناول الأطعمة الدهنية، وتجنب الأطعمة الحامضة والحارة، وتخفيف الوزن.[١]
  • تناول المُسهلات لعلاج الإمساك، ويجدر بالمريض اتباع بعض النصائح، كاستهلاك الأطعمة الغنية بالألياف، وعدم تأخير الذهاب إلى المرحاض والتبرز عند الشعور بالحاجة، والحصول على علاج لشد عضلات أرضيَّة الحوض، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام.[١]
  • تناول أنواع من الأعشاب، كالزنجبيل، والنعناع، وشاي البابونج.[٥]
  • اتباع حمية قليلة الألياف (BRAT diet) مدة يوم أو أكثر حتى تزول الأعراض؛ إذْ تحتوي هذه الحمية على بعض الأطعمة، كالموز، والأرز، والتوست المحمص، وصوص التفاح.[٥]


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج ح Diana Wells (23-3-2020), "What’s Causing Pain Under My Ribs in the Upper Left Abdomen?"، healthline, Retrieved 8-6-2020. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح Dr Hayley Willacy, "Left Upper Quadrant Pain"، patient, Retrieved 8-6-2020. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح Beth Sissons (22-7-2019), "What causes upper left abdominal pain under the ribs?"، medicalnewstoday, Retrieved 8-6-2020. Edited.
  4. Jerry R. Balentine, "Abdominal Pain in Adults"، emedicinehealth, Retrieved 8-6-2020. Edited.
  5. ^ أ ب Jay W. Marks, "Abdominal Pain (Causes, Remedies, Treatment)"، medicinenet, Retrieved 8-6-2020. Edited.