نزيف اثناء الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٣٠ ، ٢١ يونيو ٢٠١٨

الحَمل إحدى أجمل المراحل التي تمرّ بها المرأة، ولكن هذه المرحلة قد تتخللها بعض المشاكل الصِّحيّة التي قد تكون بسيطةً تارةً، ومعقّدة وذات مضاعفاتٍ تارةً أخرى، ومن الأمور التي قد تصاحب الحَمل ما يُعرف بنزيف الحَمل؛ والذي تعاني منه ثلث الحوامل تقريبًا خاصّة في بداية الحَمل؛ ممّا قد يتسبب في سَقْط الجنين لديهنّ بنسبة 20%، عدا ذلك يبقى الجنين سليمًا، لذلك على المرأة الحامل التّوجه إلى الطبيب/ة النسائيّ فور ملاحظة الدّم لعمل اللازم للحفاظ على سلامة الأم والجنين معًا.

 

أسباب النّزيف أثناء الحَمل:


تختلف أسباب النّزيف بحسب عدد الأشهر المُنقَضية من الحَمل؛ لذلك سنقسّم الحمل إلى فتراتٍ على النّحو التالي:

  • المرحلة الأولى:

الشّهور الثّلاث الأولى من الحَمل، إذ تزداد فيها احتماليّة تعرض المرأة الحامل للنزيف؛ حيث تصاب 20% من الحوامل في هذه الشّهور بالنزيف لأحد الأسباب التالية:

  • التصاق البويضة المُلقّحة بجدار الرّحم وانغراسها فيه، وعادةً ما يكون هذا النزيف خفيفًا؛ لذلك قد يختلط الأمر على المرأة فتحسبه دمّ الدّورة الشّهريّة دون أن تعِ أنّها حاملٌ.
  • وجود التهابات في عنق الرّحم؛ ممّا يستلزم إجراء اختبار له عن طريق فحص الرّحم ممّا يؤدي إلى ملامسة أنسجة الرّحم الرّقيقة والحسّاسة؛ فينتج عنه نزيفٌ خيفٌ يزول بعد بضع ساعاتٍ إلى بضع أيام.
  • حدوث الحَمل خارج الرّحم في أحد فرعيّ قناة فالوب؛ ممّا ينتج عنه انتفاخ في هذه القناة ويليه حدوث انفجار دمويّ فيه، وهو من حالات الحَمل الخطيرة التي قد تودي بحياة الحامل؛ لكن نسبة حدوثها لا تتجاوز 2% بين الحوامل.
  • الانفعال العاطفيّ الشّديد والضغوط النّفسيّة والأزمات.
  • العلاقة الحميمة بين الزّوجيّن.
  • الإصابة بالأمراض التّناسليّة المُعدية كالسّيلان والهربس وغيرها.
  • الحَمل العنقوديَ أحد أشكال الورم السّرطانيّ للرّحم إذ تظهر أعراض الحَمل دون وجود جنينٍ؛ حيث إنّ المشيمة تتحول إلى كيسات تتراكم وتنزل على شكل حبّات عنقود العنب مسببةً النّزيف الحادّ الذي قد ينتج عنه فقر الدّم.
  • المرحلة الثانية:

تبدأ من الشّهر الرّابع حتى نهاية الحَمل؛ وفي هذه المرحلة يكون حدوث النزيف مؤشّرًا خطيرًا قد يؤذي الأم والجنين؛ لذا يتوجّب التّوجه الفوري للطّبيب المختصّ حتى لو كان نزيفًا خفيفًا، ويحدث النزيف في هذه المرحلة لعدّة أسبابٍ، منها:

  • انزياح المشيمة عن موقعها المُغلِق لفتحة عنق الرّحم؛ وهنا يجب العمل على الحفاظ على الجنين وقد يتطلّب التّدخل الجراحيّ لإخراج الجنين.
  • انفصال المشيمة بشكلٍّ كليٍّ عن جدار الرّحم ممّا ينتج عنه حدوث النّزيف القويّ.
  • تمزّق جدار الرّحم كنتيجةٍ لإجراء الحامل لعملية الولادة القيصريّة المتكررة، أو الحَمل بعد عُمر الخامسة والثلاثين، أو بسبب وزن الجنين الزّائد؛ فينتج عنه نزيفٌ حادٌّ.
  • نقص كميّة السوائل في الجسم ممّا ينتج عنه حدوث التهابات في مجرى البول.
  • التّعرض للحوادث والإصابات الشديدة والضربات خاصةً على منطقتيّ الظهر والبطن.