أمراض الأذن عند الأطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٣٠ ، ٢١ يونيو ٢٠١٨
أمراض الأذن عند الأطفال

تعد الأذن من الأعضاء المهمة في جسم الإنسان؛

فهي مسؤولة عن حاسة السمع لدينا. وتتكون الأذن من 3 أقسام رئيسة: الأذن الخارجية، والأذن الوسطى، والأذن الداخلية.

وعلى غرار بقية أعضاء الجسم الأخرى، تعاني الأذن من أمراض مختلفة تؤثر على آلية عملها.

وتشيع أمراض الأذن بين الأطفال، وذلك نظرًا لضعف جهاز المناعة لديهم.

ويعتبر التهاب الأذن الوسطى لدى الأطفال من أشهر تلك الأمراض.

يكون التهاب الأذن الوسطى في العادة ناجمًا عن البكتريا، وهو يحدث عندما تتراكم السوائل وراء طبلة الأذن.

وعلى الرغم من إمكانية إصابة أي شخص بهذا الالتهاب، فإن نسبة الإصابة لدى الأطفال تعد أكثر من البالغين في معظم الأحيان.

ويصاب بهذا الالتهاب خمسة من بين كل ستة أطفال على الأقل. وغالبًا، يصاب الأطفال بالتهاب الأذن الوسطى قبل أن يتعلموا الكلام،

لذا يمكن للوالدين تتبع بعض الأعراض لمعرفة وجود الإصابة من عدمها.

وتشمل هذه الأعراض كلًا من البكاء، ومعاناة الطفل من صعوبة في النوم،

وصعوبة في السمع، والمعاناة من مشاكل في التوازن، فضلًا عن ارتفاع درجة الحرارة.

أسباب الإصابة بالتهاب الأذن:


تحدث الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى بسبب البكتيريا، وهي تبدأ غالبا بعد إصابة الطفل بالتهاب في الحلق،

أو نزلة برد، أو أي عدوى أخرى تصيب الجهاز التنفسي العلوي.

وإذا كانت عدوى الجهاز التنفسي العلوي عبارة عن عدوى جرثومية، فإنها قد تنتشر إلى الأذن الوسطى.

أما إذا كانت العدوى في الجهاز التنفسي العلوي ناجمة عن فيروس،

حينها يمكن أن تنتقل البكتيريا إلى الأذن الوسطى بوصفها عدوى ثانوية.

ونتيجة للعدوى، تتراكم السوائل وراء طبلة الأذن ويحدث الالتهاب.

العلاج:


يصف العديد من الأطباء المضادات الحيوية، مثل أموكسيسيلين،

كي يتناولها الأطفال لمدة تتراوح بين سبعة إلى 10 أيام.

وقد يوصي الطبيب أيضًا بتناول مسكنات الآلام مثل الأسيتامينوفين أو الإيبوبروفين،

أو وضع قطرات الأذن للمساعدة في التخفيف من أعراض الحمى والألم.

وفي حال كان الطفل يعاني من حمى أو أعراض شبيهة بالأنفلونزا، عندئذ لا يجب إعطاؤه دواء الأسبرين نظرًا لأنه يعتبر عامل خطر رئيس للإصابة بمتلازمة راي.

إذا لم ينجح الطبيب في إجراء تشخيص محدد لمرض التهاب الأذن الوسطى،

ولم يعانِ الطفل من حمى أو ألم شديد في الأذن، حينها يمكن الانتظار لمدة يوم أو يومين لمعرفة إذا كانت السوائل تخرج من الأذن.

وتوصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال الأطباء بضرورة متابعة الأطفال الذي يعانون من حالات التهاب الأذن التي لا يمكن تشخيصها،

ولا سيما أولئك الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر إلى سنتين.

فإذا لم تتحسن الحالة في غضون فترة تتراوح بين 48 ساعة إلى 72 ساعة من ظهور الأعراض،

عندها لا بد من البدء باستخدام المضادات الحيوية.

وطبعًا، ينبغي الحذر عند استخدام تلك المضادات خوفًا من تطور ونمو البكتيريا التي تتمتع بخصائص مقاومة للمضادات الحيوية.