متى يسمع الطفل

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٤٧ ، ٢٤ يونيو ٢٠١٩

وقت سمع الطفل

يبدأ الطفل بالسمع منذ وجوده في رحم أمه، فهو يستطيع أن يسمع نبضات الأم، وحركات الجهاز الهضمي، وحتى صوت الأم وأصوات أفراد الأسرة الآخرين، وعند ولادة الطفل تصبح أصوات العالم الخارجي عالية وواضحة، فعلى سبيل المثال، قد يصاب الطفل بالدهشة عند سماع صوت نباح الكلب، حيث الأطفال في هذا الوقت يستجيبون بشكل أفضل لكل صوت عالي النغمة، وهذا هو السبب في أنّ معظم الناس يرفعون أصواتهم بشكل طبيعي ويبالغون في الكلام عند التحدث إلى طفل رضيع، وهذا يشجّع الطفل على الكلام والنطق، وإلى جانب الأصوات من المحتمل أن يستمتع الطفل بالاستماع إلى الموسيقى، وقد يحب أن يسمع أصوات الحياة الروتينية المحيطة به.[١]


مراحل تطور سمع الطفل

يطوّر الجنين قدرته على السماع أثناء وجوده في الرحم، وتبدأ أذن الجنين التطور خلال الشهر الثاني من الحمل، إذ تبدو الأذنان في هيئة طيات صغيرة من الجلد على جانبي الرأس، ثم تخرجان من الرأس في الأسبوع الثامن عشر، وقد يصبح الجنين قادرًا على السماع، إذ يتطور سمعه على النحو الآتي:[٢]

  • في غضون 22 أسبوعًا إلى 24 أسبوعًا، إذ يكون حجم الجنين بحجم المانجو، ويبدأ سماع أصوات حرف S منخفضة التردد من خارج الرحم.
  • مع نمو الجنين وتطور حاسة السمع لديه يكون بمقدوره تمييز عدد متزايد من الأصوات المختلفة؛ أي عندما يبلغ عمر الحمل 25 أسبوعًا.
  • عندما يبلغ المولود 3 أشهر من الحمل قد يتفاعل مع الأصوات العالية، ويبتسم أو يهدأ عند التحدث إليه، ويعرف صوت الأم ويهدئ عند سماعه إذا كان يبكي.[٣]
  • من 4 أشهر إلى 6 أشهر يتبع الأصوات بعينيه، ويستجيب لنغمات الصوت، ويحب الخشخيشات، وغيرها من الألعاب التي تصدر الأصوات، وينتبه إلى صوت الموسيقى، ويصبح منزعج من الأصوات العالية.[٣]
  • من 7 أشهر إلى 12 شهرًا يستجيب المولود لندائه باسمه أو أي صوت آخر حتى لو لم يكن مرتفعًا، ويستمع عند التحدث إليه، أو ينظر إلى الأشياء التي يدور الحديث عنها، أو يبدأ في تكرار الأصوات.[٣]


المحافظة على سمع الطفل

على الرغم من أنّ بعض أنواع فقدان السمع لدى الأطفال لا يمكن تجنبها، إلا أنّه توجد أشياء تجرى لحماية سمع الطفل، ولعل من أبرز هذه الأشياء أو الطرق ما يلي ذكره:[٤]

  • الاحتفاظ بالأشياء خارج أذنيه، بما في ذلك قطع القطن.
  • مساعدته في البقاء بصحة جيدة قدر الإمكان لمنع التهابات الأذن، على سبيل المثال، التي قد تؤثر في سمع الطفل.
  • حمايته من الضوضاء العالية والممتدة التي قد تسبب ضررًا للأذن وتسبب مشكلات في السمع.
  • اختيار مفضلات الأطفال الدائمة من الأصوات.
  • التحدث والقراءة للطفل، فالاستماع إلى صوت الأم يساعد الطفل في تطوير الأذن من أجل مجاراة سماع إيقاع اللغة عند الحديث إليه، كما يفضل تغيير درجة الصوت، واستخدام لهجات، والغناء، كما أنّ ذلك يساعد في تعلم الكلمات قبل البدء بالتحدث.
  • متابعة ما يسمعه الطفل والتعليق عليه، حيث تحديد ما يسمعه الطفل يساعده في فهم بيئته.


المراجع

  1. "Your Baby's Hearing, Vision, and Other Senses: 1 Month", kidshealth.org, Retrieved 30/5/2019. Edited.
  2. "What and when can a fetus hear?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 30/5/2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت "Is My Baby's Hearing OK?", www.webmd.com, Retrieved 30/5/2019. Edited.
  4. "Baby sensory development: Hearing", www.babycenter.com, Retrieved 30/5/2019. Edited.