أمراض الثدي أثناء الرضاعة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٥٣ ، ١٦ نوفمبر ٢٠١٩
أمراض الثدي أثناء الرضاعة

الرضاعة الطبيعية

يُشكل الثدي عنصر الغذاء الأساسي للطفل في مراحله الأولى، ويبدأ بالاستعداد للرضاعة الطبيعية من أول أيام الحمل بإفراز هرمون الحليب وهرمون الأوكسيتوسين، وعلى الحامل تهيئة الثدي للرضاعة حتى لا تعاني بعد الولادة من آلامه أثناء الرضاعة أو من تفاقم الوضع ليصل إلى حد الأمراض الخطيرة، ومنها: [١]

  • تدليك حلمتي الثديين من الأسفل إلى الأعلى يومًا بعد يومٍ تدليكًا لطيفًا بزيت الزيتون أو الكريمات المرطبة.
  • ارتداء حمالة الثدي المريحة التي تتناسب مع حجم الثدي الذي يزداد بتقدم الحمل، كما يفضل التعود على ارتداء حمالة الرضاعة.
  • تجنب فرك الحلمتين بالليفة أثناء الاستحمام مع استخدام صابون طبي لمنع جفافهما.
  • غسل الملابس جيدًا لحماية جلد الثدي من الحساسية تجاه منظفات الغسيل.
  • عمل الكمادات الدافئة على الثدي عند الإحساس بالألم.


أمراض الثدي أثناء الرضاعة

تعاني غالبية السيدات من ألمٍ أثناء الرضاعة، وهو ألم طبيعي مرتبط باندفاع الحليب في الثدي، لكن على المرأة الانتباه إلى طبيعة الألم والأعراض، فقد يكون أخطر من ذلك، ومن هذه الآلام أو المشكلات التي قد تواجهها أثناء الرضاعة:

انغلاق قناة الحليب

ويسببه تكتل الحليب في هذه القنوات، أو وجود التهابات في القناة، ويحدث غالبًا عندما لا يُفرغ الثدي بشكل صحيح، الذي قد يحدث عندما تكون جلسات الرضاعة الطبيعية قليلة، أو بسبب الضغط على منطقة ما في الثدي، كارتداء حمالة صدر ضيقة جدًا، أو استخدام الكريمات على الحلمات، ممّا يتسبب في احمرار الثدي، وارتفاع حرارة الجسم، وحكة، والتهاب تحت الجلد. وللوقاية من حدوث انغلاق قناة الحليب، يجب اتباع أيّ إجراء يسهل من إفراغ الثدي بالكامل؛ فالإرضاع المتكرر من الثدي، يُقلل من هذه المضاعفات، وكذلك ارتداء حمالة صدر مناسبة لا تتداخل مع تصريف الحليب، وتجنب استخدام الكريمات غير الضرورية. [٢]

احتقان الثدي

ويحدث في الأسابيع الأولى من الولادة من أجل توفير أكبر كمية من الحليب في الثدي للرضيع، ولكن بمجرد تمكن الرضيع من وضع فمه على الحلمة وأخذ كفايته من الحليب يبدأ هرمون الحليب بتنظيم كمية الحليب المضخوخة للثدي، فلا يتكرر الاحتقان الذي يسبب الاحمرار والألم،عادًة ما يكون سبب احتقان الثدي؛ عدم كفاية تفريغ الحليب، كأن لا يرضع الطفل كثيرًا أو مدة طويلة فيصبح الثدي ممتلئًا بالحليب.

ويمكن تجنب الإصابة باحتقان الثدي بالاهتمام بإرضاع الطفل من 8 إلى 12 مرة يوميًا ومن كلتا الثديين، والاستمرار في إرضاع الطفل في الليل وكذلك أثناء النهار، وتأكد من وضع الطفل بشكل صحيح وثابت حتى يفرغ الثدي من الحليب، ويمكن علاج احتقان الثدي بإزالة الحليب من الثدي يدويًا أو بمضخة الثدي، أو بأخذ حمام دافئ، أو بوضع كمادات دافئة على الثدي، لتشجيع تدفق الحليب. [٣]

تأخر نزول الحليب

قد يحدث تأخر نزول الحليب عند بدء الطفل بالرضاعة؛ فيبدأ الحليب بالنزول فقط بعد مص الطفل للثدي، ولتجنب هذا الألم على الأم إنزال الحليب بمضخة الحليب ثم إرضاع طفلها. [٤]

التهاب الثدي

يحدث نتيجة اندفاع كمية من الحليب عبر القناة إلى الأنسجة الموجودة في داخل الثدي، فيرتفع الضغط داخل الأنسجة بسبب تجمع الحليب فيها مما يؤدي إلى التهابات، ومن العوامل المسببة لالتهاب الثدي هي التي تدعم تجمع حليب الأم، بما في ذلك؛ التغيير المفاجئ في عدد الوجبات، فترة النوم الطويلة للرضيع في الليل، استخدام اللهايات أو الزجاجات، الفشل في إفراغ الثدي تمامًا، الرضع المصابون بضعف الامتصاص، والإفراط في إنتاج الحليب، والفطام المفاجئ.

قد يحدث التهاب الثدي في جزء واحد أو أكثر من جزء في الثدي، مسببًا الألم والاحمرار، والدوخة، والصداع، والتعب، والقشعريرة، والنعاس، ويمكن علاجه بتناول المضادات الحيوية مع الاستمرار بالرضاعة الطبيعية. [٢][٥]

خَراج الحلمة

إذا لم يُعالج التهاب الثدي، فقد يؤدي ذلك لخروج مادة صديدية من الحلمة الذي قد يحتاج إلى عملية لتصريفه، ويتزامن معها احمرار الثدي والألم الشديد، يمكن الاستمرار في الرضاعة الطبيعية بعد التخلص من الخراج. [٥]

الورم الحُليمي

أي وجود عقد في الحلمة يمكن أن تلمسها بأطراف الأصابع أو في المنطقة المحيطة بها مع خروج الدم من الحلمة، السبب الأكثر شيوعًا للورم الحليمي الوضع غير الصحيح للطفل، ومن الأسباب الأخرى تشمل الحلمات القصيرة، الاختلالات الفموية لدى الرضيع، الاستخدام غير السليم لمضخات الحليب، واستخدام الكريمات والزيوت التي تسبب الحساسية للحلمات. [٢]

الفطريات كالقلاع أو عدوى الخميرة

وهي من الأمراض المشتركة التي تصيب فم الرضيع والحلمة، وتبدأ من فم الطفل وتنتقل إلى الثدي ثم إلى قناة الحليب مسببة الالتهاب والآلام أثناء الرضاعة، تظهر أعراض مرض القلاع عند الأم على شكل حكة، احمرار الحلمة وتقشرها، أما عند الطفل، فتظهر على شكل آفات بيضاء على اللسان أو داخل الخدين، احمرار أو تهيج حول الشفاه. [٦]

زيادة إنتاج الحليب

وتحدث في أي فترةٍ من فترات الرضاعة، مسببةً الوخزات والألم الحاد بعد الرضاعة، [٥] وجميع ما سبق من آلام الثدي أثناء الرضاعة لا يعد من الأمور الخطيرة، ولكن على المرضعة اتباع تعليمات الاسترخاء أثناء الإرضاع، وتمكين الطفل من الثدي، واختيار الوضعية المناسبة للإرضاع، وعمل الكمادات للثدي، وأخيرًا استشارة الطبيب.


نصائح للرضاعة الطبيعية

من الطرق لزيادة إمدادات الحليب: [٧]

  • بدء الرضاعة الطبيعية مباشرة بعد الولادة.
  • الرضاعة في أوقات متكررة واستجابة لطلب الرضيع.
  • الاهتمام بشرب السوائل مثل الماء والعصائر.
  • الحصول على قسط كافٍ من الراحة.
  • الحد من التوتر لأنه يؤثر على إنتاج الحليب.
  • ارتداء حمالة صدر تمريض مناسبة.
  • تجنب الكحول والنيكوتين.
  • تلقي مساعدة فورية من استشاري الرضاعة إذا ظهرت مشكلات في الرضاعة.
  • مناقشة مع الطبيب حول استخدام الأدوية، لأنّ البعض الأدوية يمكن أن تُقلل من إمدادات الحليب.


علامات جوع الطفل

على الرغم من اعتقاد أنَ بكاء الطفل هو علامة على شعوره بالجوع، إلا أنَ علامات أخرى تدل على أن الأطفال يشعرون بالجوع، وتتضمن: [٨]

  • تحريك رؤوسهم من جانب إلى آخر.
  • فتح أفواههم.
  • وضع أيديهم والقبضات على أفواههم.
  • تجعيد شفاههم كما لو أنها تمتص.
  • عندما يُحرك الطفل فمه في اتجاه أي شيء يلاعب أو يلمس خده.


المراجع

  1. Swaranim Sourav (31-1-2019), "How To Care For Breasts And Nipples During Pregnancy"، boldsky, Retrieved 30-10-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Common problems during lactation and their management", scielo, Retrieved 29-10-2019. Edited.
  3. Kristen Finello and Nancy Gottesman, "8 Breastfeeding Problems and Solutions"، parents, Retrieved 29-10-2019. Edited.
  4. "Milk Production and Your High-Risk Baby", stanfordchildrens, Retrieved 30-10-2019. Edited.
  5. ^ أ ب ت "Breast pain and breastfeeding", NHS, Retrieved 29-10-2019. Edited.
  6. Alana Biggers, MD (17-9-2019), "Nipple Thrush and Breastfeeding"، healthline, Retrieved 7-11-2019. Edited.
  7. Jayne Leonard (25-1-2019), "Which foods can help with lactation?"، medicalnewstoday, Retrieved 29-10-2019. Edited.
  8. "Breastfeeding FAQs: Getting Started", kidshealth, Retrieved 30-10-2019. Edited.