أمراض الثدي أثناء الرضاعة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٤١ ، ١ يوليو ٢٠١٨
أمراض الثدي أثناء الرضاعة

الثدي أحد أساسيات الجمال لدى المرأة وأهم أسباب الإثارة الجنسية بالنسبة لها وللرجل،

كما يشكل الثدي عنصر الغذاء الأساسي للطفل في مراحله الأولى،

ويبدأ الثدي بالاستعداد للرضاعة الطبيعية من أول أيام الحمل بإفراز هرمون الحليب وهرمون الأوكسيتوسين،

وعلى الحامل تهيئة الثدي للرضاعة حتى لا تعاني بعد الولادة من آلام الثدي أثناء الرضاعة أو من تفاقم الوضع ليصل إلى حد الأمراض الخطيرة، ومنها:

  • تدليك حلمتي الثديين من الأسفل إلى الأعلى يومًا بعد يومٍ تدليكًا لطيفًا بزيت الزيتون أو الكريمات المرطبة.
  • ارتداء حمالة الثدي المريحة والتي تتناسب مع حجم الثدي الذي يزداد بتقدم الحمل، كما يفضل التعود على ارتداء حمالة الرضاعة.
  • تجنب فرك الحلمتين بالليفة أثناء الاستحمام مع استخدام صابون طبي لمنع جفافهما.
  • غسل الملابس جيدا لحماية جلد الثدي من الحساسية تجاه منظفات الغسيل.
  • عمل الكمادات الدافئة على الثدي عند الإحساس بالألم.

أمراض الثدي أثناء الرضاعة:


تعاني غالبية السيدات من ألمٍ أثناء الرضاعة، وهو ألم طبيعي مرتبط باندفاع الحليب في الثدي،

لكن على المرأة الانتباه إلى طبيعة الألم والأعراض، فقد يكون الأمر أخطر من ذلك، ومن هذه الآلام:

  1. انغلاق قناة الحليب بسبب تكتل الحليب فيها، أو وجود التهابات في القناة، مما يتسبب في احمرار الثدي وارتفاع حرارة الجسم وحكة والتهاب تحت الجلد.
  2. احتقان الثدي، ويحدث في الأسابيع الأولى من الولادة من أجل توفير أكبر كمية من الحليب في الثدي للرضيع، ولكن بمجرد تمكن الرضيع من وضع فمه على الحلمة وأخذ كفايته من الحليب يبدأ هرمون الحليب بتنظيم كمية الحليب المضخوخة للثدي، فلا يتكرر الاحتقان الذي يسبب الاحمرار والألم.
  3. تأخر نزول الحليب عند بدء الطفل بالرضاعة مما ينتج عنه مص الطفل للحلمة فقط حتى يبدأ الحليب بالنزول؛ ولتجنب هذا الألم على الأم إنزال الحليب بواسطة مضخة الحليب ثم إرضاع طفلها.
  4. التهاب الثدي يحدث نتيجة اندفاع كمية من الحليب عبر القناة إلى الأنسجة الموجودة في داخل الثدي، وتتجمع فيها مسببةً الألم والاحمرار والدوخة والصداع والتعب والنعاس.
  5. خَراج الحلمة، أي خروج مادة صديدية من الحلمة ويتزامن معها احمرار الثدي والألم الشديد.
  6. الورم الحُليمي أي وجود عقد في الحلمة يمكن تلمسها بأطراف الأصابع أو في المنطقة المحيطة بها مع خروج الدم من الحلمة.
  7. نُقَط الحليب التي تتجمع بها قطرات الحليب على الحلمة ومحيطها.
  8. الفطريات كالقلاع أو عدوى الخميرة، وهي من الأمراض المشتركة التي تصيب فم الرضيع والحلمة، وتبدأ من فم الطفل وتنتقل إلى الثدي ثم إلى قناة الحليب مسببة الالتهاب والآلام أثناء الرضاعة.
  9. زيادة إنتاج الحليب في أي فترةٍ من فترات الرضاعة، مسببةً الوخزات والألم الحاد بعد الرضاعة.

وجميع ما سبق من آلام الثدي أثناء الرضاعة لا يعد من الأمور الخطيرة،

ولكن على المرضعة اتباع تعليمات الاسترخاء أثناء الإرضاع، وتمكين الطفل من الثدي،

واختيار الوضعية المناسبة للإرضاع،

وعمل الكمادات للثدي، وأخيرًا استشارة الطبيب.