اسباب بكاء الطفل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٥٩ ، ٥ مارس ٢٠٢٠
اسباب بكاء الطفل

بكاء الطفل

يتطور جسم الطفل وعقله بمعدل كبير في السنة الأولى من الحياة،[١] ويُعدّ البكاء الطريقة الوحيدة التي يُعبّر بها الطفل، خاصة الرضيع، عن أي شيء يحتاجه أو يزعجه؛ كالجوع، والألم، والخوف، والحاجة إلى النوم، وأكثر من ذلك.[٢] وتعاني أغلب الأمهات من بكاء الأطفال وعدم القدرة على معرفة السبب الرئيس له؛ إذ تختلف أسبابه من طفل إلى آخر، لكن من المؤكد أنّ الأطفال لا يبكون دون سبب، بل توجد أسباب كثيرة قد يبكي الطفل لأجلها. وفي هذا المقال حديث عن عدد من أهم الأسباب والاحتياجات التي يبكي الطفل لأجلها، وبعض الطرق التي تساعد في تهدئته. [٢]


أسباب بكاء الطفل

هناك عدد من أكثر الأسباب شيوعًا لبكاء الطفل، ومن أبرزها ما يأتي: [٢]

  • الجوع: أوّل ما يجب التفكير فيه عند بكاء الطفل أنّه جائع، وقد توجد بعض الإشارات التي تدل على ذلك؛ مثل: مص الشفاه، وتحريك رأسه إلى جهة يد الأم أو وجهها، أو وضع إصبعه في فمه ومصه.
  • المغص أو اضطراب في الأمعاء: أغلب الأطفال الرضع يصابون بالمغص والغازات؛ لأنّهم قد يسحبون الهواء أثناء الرضاعة، إذ إنّ ذلك الشعور مؤلم ومزعج لهم، وقد يتسبب في بكائهم لمدة طويلة تصل إلى ثلاث ساعات متواصلة، وفي حال استمر الطفل بالبكاء حتى بعض إرضاعه فيدلّ ذلك على إصابته بـالغازات، ويجرى علاج المشكلة بأكثر من وسيلة؛ مثل: حمله واقفًا لمساعدته في التجشؤ، أو تحريك رجليه بحركة تشبه ركوب الدراجة؛ إذ إنّها تزيد من حركة الأمعاء، وتُسهل خروج الغازات، ويُفضل تجنب إعطاء الطفل أيّ أعشاب أو أدوية دون استشارة الطبيب المختص.
  • الحاجة إلى التجشؤ: التجشؤ ليس إلزاميًّا، لكن إذا بكى الطفل بعد الرضاعة فقد يبدو كل ما يحتاج إليه هو التجشؤ؛ لأنّ الأطفال يبتلعون الهواء عندما يرضعون من الثدي أو الزجاجة، وقد يتسبب ذلك في الشعور بعدم الراحة والإزعاج لهم إذا لم يخرج الهواء من بطونهم.
  • الحاجة إلى تغيير الحفاظ: غالبًا يبكي الأطفال عند التبرز؛ لأنّ الشعور مزعج، وفي حال بقي الحفاض دون تغيير لمدة طويلة؛ فإنّ ذلك قد يسبب الحساسية أو الطفح الجلدي.
  • الشعور بالبرودة أو الحرارة الزائدة: لا توجد طريقة ليعبّر بها الطفل عن شعوره بالحرارة سوى البكاء؛ إذ قد تُسبب الملابس الكثيرة رفع درجة حرارته أو العكس، ويُكتَشَف شعور الطفل بالحرارة أو البرودة بلمس ظهره أو رقبته؛ إذ إنّهما من الأماكن التي قد تدلّ على درجة حرارة جسم الطفل.
  • الحاجة إلى الحمل: يحتاج الطفل في الأشهر الأولى من عمره إلى رؤية وجه والديه وسماع أصواتهما، والبقاء بالقرب منهما؛ إذ يزيد شعور الأمان لديه بسماع دقات قلب أمه؛ لذلك قد يبكي الطفل طلبًا من الأم أو الأب حمله بين ذراعيهما.
  • الحاجة إلى النوم: في حال كان الطفل متعبًا أو يحتاج إلى وضعية مناسبة أو أجواء مناسبة للنوم؛ فإنه سيبكي دون توقف إلى أن يتوفر له الوضع المناسب لذلك.
  • الشعور بالألم: في حال أنّ الطفل نائم لساعات كافية وأرضعته الأم، وغيّرت الحفاض له واستمر بالبكاء؛ فقد يبدو أنّه يشعر بالألم من شيء معين، ويجب على الأم في تلك الحالة قياس درجة حرارته، ومحاولة معرفة مكان الألم بالضغط الخفيف على أعضائه، وفي حال وُجد ألم في مكان ما بمجرد الضغط الخفيف عليه؛ فإنّ بكاء الطفل سيزداد.
  • الشعور بالضجر: إذ وُجِدَ الطفل في مكان فيه أشخاص كُثُر ووجوه جديدة فقد يشعر بالخوف والضجر، ومن الأفضل في تلك الحالة إبعاده عن الضوضاء، ووضعه في مكان هادئ ليسترخي ويشعر بالهدوء والراحة.
  • بزوغ الأسنان: عند بلوغ الطفل عمر 4 إلى 7 أشهر تبدأ الأسنان بالنضوج لتستعد للخروج من اللثة، فإنّ هذا الشعور مؤلم جدًا، ويتسبب في بكاء الطفل باستمرار وعدة أيام، ويُخفّف من ألم الأسنان بالتحاميل المُسكّنة للألم أو بالعضاضات المطاطية أو تلك التي تحتوي على الماء، وتُوضع في الفريزر، فالبرودة تخفف من الألم.


طرق تهدئة الطفل

إنّ إدراك سبب بكاء الطفل يُعدّ أفضل طريقة لتهدئته وتلبية احتياجاته سريعًا، وإذا استمر الطفل بالبكاء بعد تلبية الاحتياجات جميعها والأسباب المذكورة سابقَا تُجرّب بعض الطرق التي تُوقِف الطفل عن البكاء. وتتضمن ما يأتي:[٣]

  • ربط الطفل بوضع ذراعيه جانبًا، ولفّه مع الانتباه إلى ألّا يبدو ضيقًا جدًا؛ إذ يُوفر لهم الشعور بالأمان، ويُذكّرهم بأيامهم في الرحم.
  • إنّ إمساك الطفل من جانبه أو لفّ الذراعين حول بطنه وحمله مريحان له، ويساعدان في حل مشكلات الغازات ومشكلات البطن الأخرى.
  • وشوشة الطفل أو صنع صوت لطيف في أذن الطفل مباشرة، وهو مشابه للأصوات التي كان يسمعها في الرحم.
  • أرجحة الطفل أو هزّه برفق حتى يهدأ مع الحرص دائمًا على تثبيت رأسه وعنقه.
  • إرضاع الطفل أو استخدام مصاصة، فالكثير من الأطفال الصغار يشعرون بالراحة عندما يمتصون شيئًا ما.


الأسباب المرضية لبكاء الطفل

إذا كان بكاء الطفل مستمرًا ولا تُتاح السيطرة عليه، أو كان بكاؤه صراخًا غير طبيعي فقد يبدو ذلك عارضًا لإصابته بمرض، أو قد يبدو مريضًا ولديه أعراض أخرى؛ مثل: ارتفاع درجة الحرارة؛ فيجب اللجوء إلى الطبيب المختص لإعطائه العلاج المناسب.[٤] ويجب الرجوع إلى الطبيب وطلب الإسعاف للطفل في حال أنّه:[٤]

  • يعاني من تشنج.
  • لديه جلد أزرق أو رمادي أو شاحب جدًا.
  • يتنفس بسرعة، أو يُصدر صوتًا في الحلق أثناء التنفس، أو يبدو أنّه يعمل بجهد ليتنفس.
  • درجة حرارته عالية مع برودة في الأطراف.
  • لديه طفح بلون أحمر أرجواني متقطّع في أي مكان على الجسم، وهذا علامة على الإصابة بـالتهاب السحايا.


أسئلة شائعة عن بكاء الطفل

هل بكاء الطفل يؤثر عليه؟

بكاء الطفل المستمر يؤثر فيه من ناحية تحفيز الغدة الكظرية وإطلاق هرمون الكورتيزول، واستمرار إفرازه بكميات كثيرة يؤدي إلى إتلاف الدماغ، ولا ضرر في ترك الطفل يبكي لعدة دقائق إذا كان عمره أكثر من ستة أشهر، إذ إنّ تلك طريقةً مفيدة لتعليم الطفل نفسه الدخول في النوم[٥].

ما هي أسباب بكاء الطفل الرضيع المستمر؟

بعض الأسباب التي يبكي لأجلها الطفل الرضيع بسيطة وطبيعية، بينما تشمل أسباب البكاء المستمر الشعور بالألم أو الجوع، وفي بعض الأحيان قد ترتبط بمرض خطير، ولمعرفة المزيد عن أسباب بكاء الطفل الرضيع المستمر انقر هنا.

متى يكون بكاء الرضيع خطيرًا؟

يرافق البكاء بعض الحالات المَرَضية لدى الرضيع، بالتالي يجدر التنبيه إلى الأعراض التي قد ترافق بكاء الطفل الرضيع المستمر، ومنها ملاحظة التورم في موضع معين من الجسم، وتقيؤ الطفل، وبكاؤه عند تحريكه أو لمسه، وملاحظة قلة نشاط الطفل عند استيقاظه من النوم، والحمى، وملاحظة علامات المرض الشديدة على الرضيع.[٦]


المراجع

  1. "Health & Baby", webmd, Retrieved 9-11-21019. Edited.
  2. ^ أ ب ت "12 reasons babies cry and how to soothe them", babycenter, Retrieved 8-11-2019. Edited.
  3. "11 Reasons Why Babies Cry—And How to Soothe Their Tears", thebump, Retrieved 9-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "Soothing a crying baby", nhs, Retrieved 9-11-2019. Edited.
  5. "BABIES LEFT TO CRY CAN SUFFER BRAIN DAMAGE, WARNS PARENTING GURU", www.independent.co.uk, Retrieved 02-03-2020. Edited.
  6. "Crying Baby - Before 3 Months Old", www.seattlechildrens.org,16-9-2019، Retrieved 17-9-2019. Edited.