أمراض الدم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠٦ ، ٢ يوليو ٢٠١٨
أمراض الدم

تعتبر أمراض الدم من الأمراض التي قد تحدث بسبب خلل ما في وظائف الدم أو كرياته،

وهي متعددة في أنواعها وأسبابها وأعراضها، وسوف نتحدث هنا عن بعضٍ منها:

أولا: الناعور


يعتبر الناعور من أمراض الدم التي قد تصيب الذكور بدرجة أكبر من الإناث،

والتي تحدث نتيجة عدم القدرة على إيقاف النزيف نظرًا لقلة قدرة الدم على التخثر، علمًا بأنّ تخثر الدم من العوامل الرئيسية المساعدة على إيقاف أي نزيف قد يتعرض إليه الجسم سواء أكان داخليًّا أو خارجيًّا.

أنواعه:

  • مرض الناعور الوراثي الذي يحدث بسبب حمل الأبناء جين المرض، وهو ينقسم إلى قسمين:

الناعورA: ينتج عند حدوث نقص في عامل التخثر رقم 8.

الناعورB: ينتج عند حدوث نقص في عامل التخثّر رقم 9.

  • مرض الناعور المكتسب: يحدث لنقصٍ في عوامل التخثّر بسبب مهاجمة مناعية.

تتشابه أعراض كافّة أنواع مرض الناعور في ظهورها، وأكثرها وضوحًا هي:

  • حدوث ألم في المفاصل.

 فمن الطبيعي حدوث بعض النزف الداخلي حول المفاصل في جسم أي إنسان،

والذي تقوم عوامل التخثّر بإيقافه تلقائيا، ولكن عند حدوث مثل هذه الحالة عند المصابين بالمرض،

سوف يستمر النزيف حتى تتلف المفاصل وبالتالي تُنتج هذه الآلام.

العلاج:

يتمّ علاج الناعور وقائيا بمنع تعرّض الفرد لأي نزيف خارجي،

ودوائيًا بحقن المصاب بأدوية تساعد عوامل التخثّر على القيام بعملها الطبيعي.

ثانيًا: احمرار الدم


يعتبر احمرار الدم من الأمراض التي قد تحدث بسبب تزايد في كريات الدم الحمراء عن عددها الطبيعي تبعًا لنقصٍ في أكسجين الجسم،

مما يؤدي إلى بطء في جريان الدم بسبب كثرة لزوجته، وقد تتفاوت خطورة أعراض هذا المرض بحسب هذه الكمية الزائدة وبطء جريان الدم،

فقد تؤدي إلى أعراضٍ بسيطة أو بالأحرى أقل خطورة كالصداع والحكّة واحمرار الجلد والدوخة وارتفاع الضغط والنقرس،

وقد تزداد الخطورة فتؤثر على التنفس وعلى حدوث بعض التورمات وقد يصل الأمر إلى حدوث الجلطات.

علاجه يكون بسحب الدم من المصاب بشكل دوري وذلك طوال حياته،

كما يجب الامتناع عن التدخين لكونه من أبرز الأسباب لحدوث نقص الأكسجين المؤدي إلى زيادة كريات الدم الحمراء.

ثالثًا: ابيضاض الدم أو لوكيميا الدم


يعتبر ابيضاض الدم من السرطانات التي قد تحدث بسبب ازدياد في أعداد خلايا الدم البيضاء بنسبة كبيرة تمنعها من القيام بدورها الوظيفي في الجسم،

وبالتالي تفقد هذه الكريات قدرتها على حماية الجسم من أي عدوى فيروسية وجرثومية،

ومن الأعراض الطارئة على المُصاب التعب الشديد وانخفاض الوزن وسهولة العدوى التي تؤدي إلى الحمّى،

وسهولة النزف وضيق التنفس، وبفعل العلاجات الناجحة والقادرة على السيطرة على هذا الوضع، فإنّ المريض سينجو من الموت عند بداية العلاج لعدة سنوات قد تبلغ الخمس.

رابعا: مرض الكريات المنجلية


يعتبر هذا المرض من الأمراض الوراثية الخطيرة التي تنتقل من جينات الأبوين معًا في حال حملهم لجين المرض،

فتصيب كريات الدم الحمراء لتنتجها بشكل مشوّه غير طبيعي، يؤدي إلى مشاكل كثيرة نتيجة التصاقها بالأوعية الدموية،

ويؤدي هذا المرض إلى ازدياد نسبة التعرّض للعدوى بجانب فقر الدم، لذلك يجب اتخاذ الإجراءات التي تقي المريض من هذه المشاكل.