فيتامين b12

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٦ ، ٢٤ فبراير ٢٠١٩
فيتامين b12

فيتامين B12

يعرف أيضًا باسم كوبالامين، وهو أحد الفيتامينات الرئيسية والمهمة لإنتاج خلايا الدم الحمراء والحمض النووي، وتحافظ على أداء سليم وصحي للنظام العصبي، ويمكن إيجاده في المصادر الحيوانية الطبيعية، وبعض الأصناف المدعمة بـ B12، مثل أنواع معينة من الخبز[١]، ويعد من الفيتامينات القابلة للذوبان في الماء ويمتلك عدة أشكال، ويعد الحفاظ على مستويات معتدلة من فيتامين B12 في الجسم من الأمور الهامة[٢]، فنقص مستوياته أو ارتفاعها يؤثران في الأداء الجسدي عند الأشخاص خاصة كبار السن[١].


نقص فيتامين B12

تحتاج أعراضه سنة كاملة حتى تظهر، ويعد تشخيصها صعبًا نظرًا لارتباطها بنقص حمض الفوليك، إن المستويات المنخفضة من فيتامين B12 تعني انخفاض مستويات حمض الفوليك[١]، ومن المحتمل أن يسبب نقصه فقر الدم، بينما النقص المعتدل قد لا تنجم عنه أية أعراض، إلا أن عدم معالجته تتسبب في ظهور عدة أعراض.[٣]


أعراض نقص فيتامين B12

  • ضعف عام، والشعور بالدوار، وشحوب البشرة، وصعوبة التنفس.
  • زيادة معدل ضربات القلب، وإمساك، وإسهال، وفقد الشهية.
  • مشاكل عصبية، مثل: التخدر أو التنميل، وبعض المشاكل العقلية، مثل فقدان الذاكرة.
  • ضعف البصر.


الفئات المعرضة لنقص B12 [١]

  • كبار السن.
  • الأشخاص الذين أجريت لهم عمليات إزالة أجزاء المعدة التي تمتص B12.
  • الأشخاص الذين يتبعون أنظمة غذائية نباتية شديدة.
  • الفئات التي تستخدم أدوية مضادة للحموضة مدة طويلة.
  • مرضى السكري الذين يستخدمون أدوية الميتفورمين.


فوائد فيتامين B12

يعد من الفيتامينات المهمة لأداء الجسد بصورة سليمة وصحية، فيؤثر في العديد من الوظائف الجسدية ويستخدم للوقاية من مجموعة كبيرة من الأمراض، وتشمل ما يلي :[٤]

  • تؤخذ جرعات من فيتامين B12 لتجنب فقدان الذاكرة، أو الإصابة بمرض الزهايمر، ولإبطاء الشيخوخة، ويساعد في تعزيز المزاج والطاقة، والتركيز، والوظيفة العقلية.
  • يستخدم أيضًا لمعالجة انسداد الشرايين والقلب؛ إذ يقلل احتمالية إعادة انسداد الشرايين بعد العمليات الجراحية، وارتفاع مستويات الدهون الثلاثية، وتقليل مستويات الهوموسيستين العالية التي تزيد احتمالية الإصابة بأمراض القلب، والعقم عند الذكور، وأمراض السكري، وأضرار الأعصاب وتلفها.
  • يستخدم أيضًا لتجنب اضطرابات النوم، وتقليل حالات الاكتئاب، والاضطرابات النفسية، وانفصام الشخصية.
  • معالجة ضعف العظام (هشاشة العظام)، أو الأوتار المتضخمة، والحد من أعراض الإيدز، أو مرض الأمعاء الالتهابي، والإسهال، الربو، والحساسية، والبهاق، والتهابات الجلد.
  • يستخدم تطبيق فيتامين B12 بإضافة زيت الأفوكادو على الجلد لمعالجة الصدفية والأكزيما.
  • يستخدم الهلام الأنفي المصنوع من فيتامين B12 لمعالجة فقر الدم الخبيث.
  • يساهم أثناء الحمل في نمو أكبر لدماغ الأجنة وتطورها بشكل أسرع.[٣]
  • الحد من الحاجة إلى مسكنات الآلام عند الأشخاص الذين يعانون تلف الأعصاب في أجزاء من الجسم، مثل: الأيدي والأقدام.
  • تقليل الهزات الحاصلة بسبب متلازمة الساق المهتزة.
  • تخفيف طنين الأذن أو الرنين عند الأشخاص الذين يمتلكون مستويات منخفضة من الفيتامين.
  • الحد من الإصابة بجلطات الدم في الأوردة.

بالإمكان الحصول على فيتامين B12 من المصادر الحيوانية، مثل: الأجبان، والزبادي، والألبان، والحليب قليل الدسم، ولحوم الأبقار، والأسماك، مثل: السلمون، والمحار، والتونة، والحدوق، والبيض، والدجاج، والكبد، وحبوب الإفطار المحتوية على فيتامين B12، والفواكه.[٢]


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث Helen West, RD (UK) (2017-10-7), "9 Signs and Symptoms of Vitamin B12 Deficiency"، www.healthline.com, Retrieved 2019-1-27. Edited.
  2. ^ أ ب "Vitamin B12", ods.od.nih.gov,2018-11-29، Retrieved 2019-1-27. Edited.
  3. ^ أ ب Minesh Khatri, MD (2017-4-19), "Vitamin B12: What to Know"، www.webmd.com, Retrieved 2019-1-27. Edited.
  4. "VITAMIN B12", www.webmd.com, Retrieved 2019-1-27. Edited.