ابر فيتامين ب12

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٣:٣٨ ، ١٨ مارس ٢٠٢٠

إبر فيتامين ب12

فيتامين ب12 هو فيتامين أساسي في الجسم قابل للذّوبان في الماء، وله دورٌ مهم في العديد من وظائف الجسم، كإنتاج الحمض النّووي، وإنتاج الطّاقة، وتكوين خلايا الدم الحمراء، وهو موجود في العديد من المصادر الغذائيّة الحيوانيّة، وقد يسبّب نقصه أو عدم القدرة على امتصاصه فقر الدّم الخبيث، ممّا يتطلّب أخذ إبر فيتامين ب12، وهي حقن تحتوي على مستويات مرتفعة من السيانوكوبالامين؛ وذلك لتعزيز مستوى الفيتامين في الجسم وتجنّب أعراض نقصه، وتحتاج إلى وصفة طبيّة قبل استخدامها، ويعدّ نقص فيتامين ب12 نادرًا؛ إذ يخزّن الكبد الفيتامين عدّة سنوات[١].


فوائد إبر فيتامين ب12

ارتبط نقص فيتامين ب12 بالعديد من المشكلات الصّحية؛ لما يؤديه من دورٍ مهمّ في الجسم، وتتضمن فوائد إبر هذا الفيتامين ما يأتي[٢][١]:

  • يمنع الإصابة بعيوب الولادة: إن مستويات فيتامين ب12 الكافية ضرورية لحمل صحي، وتشير الدراسات إلى أنّ دماغ الجنين والجهاز العصبي يحتاجان إلى مستوياتٍ كافية منه من الأم ليتطورا بطريقة صحيحة، ونقص فيتامين ب12 في المراحل الأولى من الحمل قد يزيد من خطر الإصابة بالعيوب الخَلقية، مثل عيوب الأنبوب العصبي، ويساهم أيضًا في حدوث في الولادة المبكّرة أو الإجهاض.
  • يمنع الإصابة بهشاشة العظام: إنّ الحفاظ على مستويات كافية من فيتامين ب12 يدعم صحّة العظام، ولُوحِظَ وجود صلةٍ بين انخفاض مستوياته وضعف العظام وهشاشتها، خاصّةً عند النساء.
  • يقلل من خطر الضمور البقعي: يعرف الضمور البقعي بأنه مرض يصيب العين ويرتبط بالعمر.
  • يحسن المزاج ويخفف أعراض الاكتئاب: إذ يؤدي فيتامين ب12 دورًا حيويًا في تصنيع السيروتونين واستقلابه، وهو مادة كيميائية مسؤولة عن تنظيم الحالة المزاجية، لذلك يؤدي النقص فيه إلى انخفاض إنتاج السيروتونين، مما يؤدي إلى الاكتئاب.
  • يمنع فقدان الخلايا العصبية في الدماغ: يرتبط نقص فيتامين ب12 بفقدان الذاكرة، خاصّةً عند البالغين الأكبر سنًا، وقد يؤدي هذا الفيتامين دورًا في منع ضمور الدماغ، وهو فقدان الخلايا العصبية في الدماغ، وغالبًا ما يرتبط بفقدان الذاكرة أو الخرف.
  • يمدّ الجسم بالطاقة: منذ مدة طويلة وُصِفت مكملات فيتامين ب12 بأنّها المنتج الأفضل لزيادة الطاقة وإنتاجها، ولأنّه قابل للذوبان في الماء فلا يمكن للجسم تخزين كمياتٍ إضافية، ويُجرَى التخلّص من أيّ فائض عند التبول.
  • يدعم صحة الشعر والجلد والأظافر: بالنظر إلى دور فيتامين ب12 في إنتاج الخلايا فإنه توجد حاجة إلى مستويات كافية من هذا الفيتامين لتعزيز صحة الشعر والجلد والأظافر؛ إذ يسبب انخفاض مستوياته الإصابة بالعديد من الأعراض الجلدية، بما في ذلك فرط التصبّغ، وتغيّر لون الأظافر، وحدوث تغيّرات في الشعر، والبهاق، والتهاب الشفاه وزوايا الفم وتشققها.


أعراض نقص فيتامين ب12

الأشخاص المعرّضون لخطر الإصابة بنقص فيتامين ب12 هم كبار السن، والذين خضعوا لعمليةٍ جراحية لإزالة جزء الأمعاء الذي يمتصّه، ومن يتبع نظامًا غذائيًّا نباتيًّا صارمًا، والذين يتناولون أدويةً مضادةً للحموضة طويلة الأجل، ومن أبرز أعراض نقص فيتامين ب12 ما يأتي[٢]:

  • شحوب لون الجلد: يحدث ذلك عندما يسبب النقص مشكلات في إنتاج خلايا الدم الحمراء في الجسم؛ إذ يؤدي فيتامين ب12 دورًا أساسيًا في إنتاج الحمض النووي اللازم لصنع خلايا الدم الحمراء.
  • الضعف والتعب: يعدّ الضّعف والتعب من الأعراض الشّائعة لنقص فيتامين ب12؛ لأن الجسم ليس لديه ما يكفي منه لصنع خلايا الدم الحمراء التي تنقل الأكسجين في جميع أنحاء الجسم، نتيجةً لذلك لا يمكن نقل الأكسجين بكفاءة إلى الخلايا، مما يسبب الشعور بالتعب والضعف.


الآثار الجانبية لإبر فيتامين ب12

تسبّب إبر فيتامين ب12 بعض الآثار الجانبية، كالحساسيّة وأعراضها التي تشمل صعوبة التنفّس، وتورّم الوجه، والشّفتين، واللسان، والحلق، وتتضمن الآثار الجانبية الأخرى للإبر ما يأتي[٣]:

  • خدر أو وخز في اليدين أو القدمين.
  • تراكم السّوائل حول الرئتين، وضيق شديد في التنفّس، والصفير، واللهاث للتنفّس، والسّعال المختلط بالمخاط الرّغوي، وآلام الصّدر.
  • القلق، والتعرّق، وشحوب الجلد.
  • علامات انخفاض البوتاسيوم، كالارتباك، وعدم انتظام ضربات القلب، والعطش الشّديد، وزيادة التبوّل، والألم في السّاق، وضعف العضلات.
  • التورّم، وزيادة سريعة في الوزن.
  • الإسهال.
  • الحكّة، أو طفح خفيف.


أسباب نقص فيتامين ب12

يحدث نقص فيتامين ب12 نتيجةً للعديد من الأسباب والعوامل، منها ما يأتي:[٤]

  • فقر الدم الخبيث: يعدّ السبب الأكثر شيوعًا لنقص فيتامين ب12، وهو من أمراض المناعة الذّاتية التي تهاجم الخلايا الموجودة في المعدة، وتمنعها من امتصاص فيتامين ب12.
  • النّظام الغذائي: قد ينتج نقص فيتامين ب12 عن عدم الحصول على كميّةٍ كافية منه عن طريق الغذاء، إذ يتوفّر في العديد من الأطعمة، كاللحوم، والأسماك، ومنتجات الألبان.
  • الحالات الصّحية التي تؤثّر على المعدة أو الأمعاء: التي تمنع امتصاص فيتامين ب12.
  • تناول بعض الأدوية: التي قد تؤدّي إلى انخفاض مستويات فيتامين ب12 في الجسم، مثل مثبّطات مضخّة البروتون.


موانع استخدام إبر فيتامين ب12

توجد بعض الحالات التي يُفضَّل فيها تجنّب استخدام إبر فيتامين ب12، كالحساسيّة للفيتامين أو الكوبالت، خاصّةً عند الإصابة بمرض ليبر؛ إذ قد يؤدّي إلى تلف العصب البصري وربّما العمى لدى الأشخاص المصابين بهذا المرض، بالإضافة إلى مراعاة إخبار الطّبيب عن الحالات الآتية تجنبًا لمضاعفات الاستخدام[٣]:

  • أعراض البرد أو الحساسيّة التي تؤثر على الأنف، كاحتقان الجيوب الأنفيّة، والعطس.
  • نقص الحديد أو حمض الفوليك.
  • أمراض الكلى أو الكبد.
  • تلقّي أي دواء أو علاج يؤثّر على نخاع العظام.


المراجع

  1. ^ أ ب Jayne Leonard (4-7-2017), "What is vitamin B-12?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 30-4-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Helen West, RD (UK) (23-4-2016), "Potential Health Benefits"، www.healthline.com, Retrieved 30-4-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Cerner Multum (27-2-2019), "Vitamin B12 side effects"، www.drugs.com, Retrieved 30-4-2019. Edited.
  4. "Causes of vitamin B12 deficiency", www.nhs.uk, Retrieved 30-4-2019. Edited.