ابرة فيتامين د

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:١١ ، ٣١ مارس ٢٠٢٠
ابرة فيتامين د

فيتامين د

تعدّ الفيتامينات مركبات عضوية يحتاجها جسم الإنسان يوميًّا للمحافظة على صحته، والوقاية من الأمراض، ويسبب نقص الفيتامينات قد يصاب الشخص بالعديد من الأمراض التي ربما تكون بالغة الخطورة، لذا من المهم جدًا الحفاظ على نظام غذائي صحي غني بجميع أنواع الفيتامينات كون الغذاء المصدر الأول للفيتامينات.

وتقوم الفيتامينات جميعها بوظائف حيوية متنوعة، وأبرزها فيتامين د، إذ إنّ له عدّة وظائف مهمة، أولها أنه يساعد في امتصاص الكالسيوم المهم لبناء عظام الجسم، بالإضافة إلى دوره في الوقاية من هشاشة العظام والكساح والصدفية، وهو مهم أيضًا في عملية تنظيم نمو الخلايا، ويتواجد فيتامين د في العديد من أنواع الأطعمة، وتعدّ الشمس مصدرًا رئيسيًا لفيتامين د.[١]


إبرة فيتامين د

تختلف إبرة فيتامين (د) في تركبيتها وفي استخداماتها، ويمكن توضيح ذلك كما يأتي:

  • إبرة فيتامين (د) التي تحتوي على مركب كالسيتريول، وهو الشكل النشط من فيتامين د3، وتُستخدم هذه الحُقن لتجنّب حدوث بعض المشكلات التي قد تحدث عند الأشخاص الذين يلجؤون إلى غسيل الكلى لفتراتٍ طويلة، مثل: انخفاض مستويات الكالسيوم في الجسم، وزيادة مستوى هرمون الغدة الدرقيّة.[٢]
  • إبرة فيتامين (د) التي تحتوي على مركب باريكالسيتول، وتُستخدم لعلاج فرط نشاط الغدة الجار درقيّة عند الأشخاص الذين يُعانون من الفشل الكلويّ.[٣]
  • إبرة فيتامين (د) التي تحتوي على مركب كالسيفيديول، وتُستخدم في حالة الإصابة ببعض الأمراض التي تمنع الجسم من استخدام الكالسيوم بطريقة صحيحة، أو لعلاج أمراض العظام عند الأشخاص الذين يخضعون لغسيل الكلى.[٣]
  • إبرة فيتامين (د) التي تحتوي على مركب ألفاكالسيدول، وتُستخدم لعلاج أمراض العظام لدى الأشخاص الذين يغسلون الكلى.[٣]


الآثار الجانبيّة لإبرة فيتامين د

توجد بعض من الآثار الجانبيّة التي تترتّب على استخدام إبرة فيتامين (د)، والتي تحتاج إلى مراجعة الطبيب، ومنها ما يأتي:[٢]

  • الشّعور بالغثيان.
  • المعاناة من الإمساك والصّداع.
  • الشعور بألم في البطن.
  • المعاناة من جفاف الفم.
  • التقيّؤ.
  • الشّعور بألم في العضلات والعظام.
  • فقدان الشهيّة.
  • فقدان الوزن.
  • عدم انتظام ضربات القلب.
  • تورّم الوجه، أو اللسان، أو الحلق.
  • حدوث تغييرات في المزاج.


كميات فيتامين د الموصى بها

تقاس كمية فيتامين د بالوحدة الدولية وبالميكروغرام، إذ إن الواحد ميكروغرام من فيتامين د يعادل 40 وحدة دولية منه، وبناءً على معاهد الطب الأمريكية فقد حددت الكميات الموصى بها في عام 2010 على النحو الآتي:[٤]

  • 400 وحدة دولية (10 ميكروغرام) للرضع من 0-12 شهر
  • 600 وحدة دولية (15 ميكروغرام) للأطفال من 1-18 سنة.
  • 600 وحدة دولية (15 ميكروغرام) للبالغين حتى سن 70.
  • 800 وحدة دولية (20ميكروغرام) للبالغين فوق 70 سنة.
  • 600 وحدة دولية (15ميكروغرام) للحوامل والمرضعات.


أسباب نقص فيتامين د

يوجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى نقص فيتامين د، وأبرز هذه الأسباب:[٥]:

  • عدم التعرض لأشعة الشمس لوقت كافٍ.
  • سوء التغذية.
  • الإصابة بأمراض معوية، والتي بدورها تقلل امتصاص فيتامين د.
  • الوزن الزائد، إذ إنّ السمنة تسبب تراكمًا لفيتامين د في الدهون.
  • التقدم في العمر، إذ إنّ إنتاج فيتامين د يقل بنسبة 25% من عمر 70 سنة فما فوق.
  • تناول بعض الأدوية كمضادات الاختلاج، ومضادات الفطريات، وأدوية علاج مرض الإيدز.


أعراض نقص فيتامين د

تختلف أعراض نقص فيتامين د حسب عمر الشخص ومستوى نقص فيتامين د لديه، فعند نقصه عن مستواه الطبيعي، والذي يتراوح ما بين 20-50 نانوغرام\ملليليتر تظهر الأعراض الآتية:[٦][٧]

  • الإحساس بالتعب والإرهاق.
  • آلام في العظام والمفاصل والعضلات.
  • زيادة نقص فيتامين د، مما يسبّب الإصابة بالعديد من الأمراض.
  • تساقط الشعر، فقد أظهرت دراسات بأنّ نقص فيتامين د قد يكون سببًا في حدوث تساقط للشعر، وزيادة خطر الإصابة بمرض الثعلبة.
  • طول مدة الشفاء من الجروح.

ويتواجد فيتامين د بالإضافة إلى أشعة الشمس وهي مصدره الرئيسي في العديد من الأغذية، كالأسماك، والمعلبات كالتونا والأسماك، ومنتجات الأجبان والألبان، والمكملات الغذائية.

وتتراوح النسبة الطبيعية لفيتامين د في الجسم مابين 20-50نانوغرامًا\ملليليتر، فإذا قلّت نسبة فيتامين د في الجسم عن 12 نانوغرام\ملليليتر فإنّ ذلك يعدّ نقصًا في فيتامين د، أما إذا كانت نسبة فيتامين د تزيد عن 50 نانوغرام\ملليليتر، فإنّ ذلك يعدّ ارتفاعًا عن المستويات الطبيعية والذي قد يؤدي إلى عصبية زائدة، وعدم انتظام في ضربات القلب، وشعور بالتعب العام، وتلف الكلى، وفقدان الوزن، وحدوث إمساك وغثيان.


مصادر طبيعية لفيتامين د

يُفضّل الحصول على فيتامين د من خلال الأطعمة الغذائية الصحية، التي منها:[٨]

  • الأسماك، خاصة الأسماك المليئة بالزيوت، التي تحتوي على كمية كبيرة من فيتامين د؛ مثل: الرنجة، والتونة المعلبة، وزيت كبد السمك، الذي يحتوي على 75% من المقدار الموصى به للشخص من فيتامين د.
  • صفار البيض.
  • حليب البقر، الذي تضيف إليه الشركات التجارية فيتامين د، وكذلك عصير البرتقال المصنع.
  • الفطر بأنواعه المختلفة؛ مثل: الفطر الأبيض، وعيش الغراب الميتاكي، وغيرهما.


المراجع

  1. Mayo clinic staff (2018-9-27), "Vitamin D"، Mayoclinic, Retrieved 2018-1119.
  2. ^ أ ب "calcitriol - injection, Calcijex", /www.medicinenet.com/, Retrieved 2019-8-24. Edited.
  3. ^ أ ب ت "Vitamin D And Related Compounds (Oral Route, Parenteral Route)", www.mayoclinic.org,2019-6-1، Retrieved 2019-8-24. Edited.
  4. Megan Ware RDN LD (13-11-2017), "What are the health benefits of vitamin D?"، medical news today, Retrieved 7-11-2018. Edited.
  5. Betty Kovacs Harbolic, MS, RD (2018-3-26), "Vitamin D Deficiency"، medicine net, Retrieved 2018-11-19.
  6. Chri<stine Mikstas (16-5-2018), "Vitamin D Deficiency"، ًWeb MD , Retrieved 19-11-2018.
  7. Ryan Raman, MS, RD (NZ) (2017-8-8), "What Vitamin D Dosage Is Best?"، healthline, Retrieved 2018-11-19.
  8. timothy huzar (2019-2-28), "what are the best dietary sources of vitamin d?"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-8-2. Edited.