أمراض اللثة والأسنان

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٣١ ، ٣ أكتوبر ٢٠١٩

اللثة والأسنان

تمثّل اللثة الهيكل الدّاعم لحماية الأسنان والحفاظ عليها، حيث أمراض اللثة المسبب الأول والرئيس لفقدان الأسنان عند الأشخاص البالغين، وبالتالي فإنّ قوة الأسنان وصحتها ترتبطان ارتباطًا كليًا بصحّة اللثة وسلامتها، لا سيّما أنّ السبب الرئيس لأمراض اللثة أيضًا هو وجود البكتيريا في الأسنان، وتؤدي هذه البكتيريا إلى إنتاج سموم ضارّة تتسبب في حدوث التهابات لأنسجة اللثة، كما أنّ إهمال التهاب اللثة لمدة طويلة وعدم علاجه يؤديان إلى إتلاف الأسنان واللثة معًا.[١]


أمراض الأسنان

يوجد العديد من أمراض الأسنان بأشكالها المختلفة، وفي ما يلي ذكر بعض منها:

  • تسوّس الأسنان، يحدث تسوس الأسنان نتيجة تجّمع اللويحات السّنيّة، وهي المادة اللزجة التي تتشكّل على الأسنان، مع وجود السكريات أو نشا الطعام المتناول، ويشكّل هذا المزيج أحماضًا تهاجم مينا الأسنان وتؤدي إلى تسوّسها، ومن الجدير بالذّكر أنّ تسوّس الأسنان لا يقتصر على الأطفال، فإنّ هناك عدّة عوامل مؤدّية إلى الإصابة بتسوّس الأسنان في عمر متقدّم؛ مثل: جفاف الفم بسبب العمر، أو الأدوية التي تسبب تسوّس الأسنان، وللتغلّب على تسوّس الأسنان فإنه من الجيّد استخدام فرشاة الأسنان مرتين يوميًا، والخيط يوميًا، بالإضافة إلى الحفاظ على الفحوصات المنتظمة للأسنان.[٢]
  • حساسية الأسنان، تنشأ حساسيَّة الأسنان نتيجة وجود عدّة أسباب؛ كحدوث كسر في الأسنان، أو تسوّسها، أو حدوث تلف في طبقة مينا الأسنان، ويتمثّل ألم حساسيَّة الأسنان بحدوث ألم شديد في حالات تناول الأطعمة الباردة أو السّاخنة، ويُحدّ من ألم حساسية الأسنان بالمحافظة على نظافة الفم، بالإضافة إلى الاستعانة بمعجون طبي للأسنان.[٣]
  • تلوّن الأسنان، يحدث تلوّن الأسنان وتصبّغها نتيجة تناول بعض الأطعمة، أو بسبب التّدخين، بالإضافة إلى تناول بعض الأدوية التي تتسبب في حدوث ذلك، ويُحدّ من تصبّغ الأسنان أو ازالة هذه البقع من خلال استخدام معجون الأسنان والفرشاة لإزالة البقع السّطحية بدايةً، أو عن طريق تبيض الأسنان عند الطبيب، أو باستخدام تبيض الأسنان المنزلي.[٤]
  • تكسّر الأسنان، حيث تكسّر الأسنان النوع الأول من إصابات الأسنان، ويؤدي تكسّر الأسنان إلى جعل السن رقيقة وغير قوية، وبالتالي ينصح أطباء الأسنان بالعلاج لمداواة السن المُتكسّرة بالشكل الصحيح.[٤]
  • الفجوة بين الأسنان، ليست الفجوة بين الأسنان الأمامية مشكلة أبدًا، إلَّا أنَّ بعض الأشخاص يفضّلون ضمّها لتصبح متلاصقة، ذلك عبر عدة خيارات طبية أحدها بوضع التقويم وضمّ الأسنان إلى بعضها، أو الاستعانة بالقشور الخزفية وتصحيح مظهرها الخارجي.[٤]


أمراض الِّلثة

يُمثّل حدوث التهابات في اللثة أحد أمراض دواعم الأسنان، الذي يتسبب بحدوث تهيّج اللثة واحمرارها وتورّمها وحدوث نزيف فيها، بالإضافة إلى رائحة الفم الكريهة التي تحدث نتيجة لها، إذ تمثل اللثة الهيكل الداعم والساند لجذور الأسنان وقواعدها، وتبدأ التهابات اللثة بالظهور لعدّة أسباب؛ من أبرزها عدم الاهتمام بنظافة الفم والأسنان؛ وبالتالي فإنّه من المهم الحفاظ على نظافة الأسنان باستخدام الفرشاة مرتين يوميًا، والحرص على فحص الأسنان بشكل دوري، بالإضافة إلى استخدام خيط الأسنان يوميًا للوقاية من حدوث التهابات في اللثة، ومن الجدير بالذكر أنَّ عدم علاج التهاب اللثة وإهماله لمدة كافية قد يؤديان إلى إتلاف الأسنان وإتلاف اللثة وفقدان صحتهما.[٥]


المراجع

  1. "Gum Problems", www.medicinenet.com, Retrieved 17-8-2019. Edited.
  2. "What Are the Most Common Dental Problems?", www.verywellhealth.com, Retrieved 17-8-2019. Edited.
  3. "Concerns", www.mouthhealthy.org, Retrieved 17-8-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت "Slideshow: 15 Tooth Problems", www.webmd.com, Retrieved 17-8-2019. Edited.
  5. "Gingivitis", www.mayoclinic.org, Retrieved 17-8-2019. Edited.