أنواع بخاخات حساسية الأنف

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٢١ ، ١١ يناير ٢٠٢١
أنواع بخاخات حساسية الأنف

حساسية الأنف

تحدث حساسية الأنف أو ما يُعرَف باسم التهاب الأنف التّحسسي بسبب استجابة مناعية مبالغة لمُسببات حساسية معينة، وتُعدّ حبوب اللقاح أكثر المسببات شيوعًا للإصابة بالتهاب الأنف التحسسي، وتشير الدراسات إلى أنّ ما بين 10-30% من سكان العالم يعانون منه، والكثير منا يستخدم بخاخات لتخفيف هذه الحالة، والسيطرة عليها، ولكن ما هيأنواعها وكيف يمكن استخدامها؟[١]


أنواع بخاخات حساسية الانف

يوجد العديد من الأنواع المختلفة من بخاخات حساسية الأنف، ومعظمها يعمل أسرع من الحبوب، وتُصنّف عادةً إلى ما يأتي:[٢]

بخاخات الاحتقان الأنفية

تعمل بخاخات الاحتقان الأنفية لتقليص الأوعية الدموية والأنسجة المتورمة في الأنف، التي تسبب الاحتقان، ومن أمثلة هذه الأدوية أوكسي ميثازولين هيدروكلوريد-(Oxymetazoline hydrochloride)، وفينيليفرين هيدروكلوريد-(phenylephrine hydrochloride).

بخاخات مضادات الهيستامين الأنفية

إذ تخفف بخاخات مضادات الهيستامين الأنفية من احتقان الأنف، والحكة، وسيلان الأنف، والعطس، وهي متوفرة بوصفة طبية، وتشمل أزيلاستين- (azelastine) والأولوباتادين-(olopatadine)، وتسبب البخاخات النعاس أقل من الحبوب الفموية من النوع نفسه، لكن قد تجعل البخاخات البعض يشعرون بالنعاس.

بخاخات الأنف الملحية

تساعد بخاخات ماء البحر الأنفية على تخفيف المخاط في الأنف، وتجعل التنفس أسهل، وتزيل الاحتقان بسبب الحساسية، ولأنّها لا تحتوي على تركيبة دوائية فليست لها أيّ آثار جانبية تُذكر.[٣]

بخاخات الستيرويد الأنفية

تعمل هذه البخاخات جيدًا لتقليل الانسداد والعطس والحكة وتدميع العين، وتساهم في إيقاف سيلان الأنف، وأول دواء موصى به هو هذه البخاخات، لكنها تستغرق أسبوعًا قبل ملاحظة تراجع الأعراض، ومن أمثلة بخاخات الستيرويد الأنفية المتوفرة بوصفة طبية البيكلوميثازون، والسيكلسونيد، والفلوتيكاسون فوروات، وميوميتازون.

بخاخات كرومولين الصوديوم الأنفية

يمنع بخاخ الأنف إفراز الهستامين والمواد الكيميائية التي تسبب أعراض الحساسية، مثل سيلان الأنف والعطس، ويساهم هذا النوع في علاج انسداد الأنف، وتظهر لدى البعض النتائج خلال 30 دقيقةً فقط، ولكي تعمل بطريقة أفضل يجب البدء باستخدامها أسبوعًا إلى أسبوعين قبل بدء موسم الحساسية ثم استخدامه مرةً واحدةً أو أكثر كل يوم، وكرومولين الصوديوم آمن بالنسبة لمعظم الأشخاص، لكن يجب استشارة الطبيب قبل استخدامه إذا كان لدى المريض صفير في التنفس؛ بسبب الربو، أو آلام الجيوب الأنفية.

بخاخات الإبراتروبيوم الأنفية

يُعالَج سيلان الأنف عن طريق إيقاف إنتاج المخاط، لكن لا يخفّف الانسداد أو العطس كاملًا، وإذا كان المريض يُعاني من ارتفاع ضغط العين- glaucoma أو تضخم البروستاتا ينبغي تجنب استخدام هذا النوع من البخاخات، وتتضمن الآثار الجانبية الصداع، ونزيف الأنف، والتهاب الحلق، وتهيج الأنف.


أضرار بخاخات حساسية الأنف

تُعدّ بخاخات حساسية الأنف بصورة عامّة آمنة للاستخدام يوميًّا، لكن تُستثنى منها بخاخات الاحتقان، ويوصى باستخدامها مرتين يوميًا مدة 3 أيام فقط ثم إيقافها، أما إذا استُخدمت باستمرار أو لمدة طويلة جدًا يُصاب المريض بما يُسمى الاحتقان المرتد، الذي قد يؤدي إلى إتلاف الأنسجة داخل الأنف، وهذا يؤدي إلى الإصابة بالتورم والألم.

في بعض الحالات قد يحتاج المريض إلى علاج إضافي، وربما عملية جراحة لتصحيح أيّ ضرر في الأنسجة الأنفية، وفي الحالات البسيطة من الاحتقان المرتد يحتاج إلى التوقف عن استخدام البخاخ، وقد يحتاج إلى دواء مختلف لتخفيف التورم، مثل بخاخ الأنف الستيرويدي، وفي أغلب الحالات تتضمن أعراض الاحتقان المرتد ما يأتي:[٣]

  • الشعور بالاحتقان مرةً أخرى بعد استخدام البخّاخ مزيل الاحتقان.
  • عند استخدام البخاخ يشعر المصاب بأنه غير قادر على التنفس بصورة طبيعيّة.
  • الشعور بالرغبة الشديدة باستخدام البخّاخ في كثير من الأحيان.


أعراض جانبية لبخاخات حساسية الأنف

لا يخلو دواء من وجود الأعراض الجانبية له، ولذلك سنبين بعض الأمثلة على الأعراض الجانبية المصاحبة لبخاخات حساسية الأنف، وتتضمن ما يأتي:[٢][٤]

  • بخاخات الستيرويد الأنفية: نزيف الأنف، وثقب الحاجز الأنفي في بعض الحالات اللنادرة.
  • بخاخات مضادات الهيستامين الأنفية: الدوار، والنعاس، وجفاف الفم، ونزيف الأنف.
  • مضادات الاحتقان: الإحساس بحرقة في الأنف، والجفاف، وتسارع ضربات القلب، وارتفاع ضغط الدم.
  • بخاخات كرومولين الصوديوم الأنفية: تتضمن الآثار الجانبية له العطس، والشعور بالحرق في الأنف.


ما هي مسببات وأعراض حساسية الأنف؟

تحدث الحساسية غالبًا عندما يتلامس الجسم مع مسبباتها ويُطلق مادة الهستامين، وهي مادة كيميائية طبيعية تدافع عن الجسم ضدّ مسببات الحساسية الخارجية، مثل: لقاح الأشجار، وحبوب اللقاح، وعثّ الغبار، ووبر الحيوانات، ولعاب القطط، وتسبب هذه المادة الكيميائية بالتهاب الأنف التحسسي وأعراضه.[١]

تشمل أعراض تحسس الأنف الأكثر شيوعًا:[١]

  • العطس، وسيلان الأنف.
  • انسداد الأنف والحكة فيه.
  • الحكة في العيون والإدماع.
  • السعال، والتهاب الحلق.
  • صداع الرأس المتكرر.
  • الشعور بأعراض الأكزيما، مثل: القشعريرة، ووجود حكة شديدة الجفاف في الجلد، والتعب المفرط.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Kristeen Moore, "Allergic Rhinitis"، healthline, Retrieved 17-8-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Nasal Sprays for Allergies", webmd, Retrieved 17-8-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Jennifer Berry, "Is nasal spray addiction a cause for concern?"، medicalnewstoday, Retrieved 17-8-2019. Edited.
  4. Rachel Nall (10-10-2020), "Nasal Sprays for Allergies: How Well Do They Work?"، healthline, Retrieved 11-1-2021. Edited.