أورام البطن الحميدة

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٥٤ ، ١٨ سبتمبر ٢٠١٩

الأورام الحميدة

تُعرّف الأورام بأنّها نمو غير طبيعي للأنسجة، ينتج عن الانقسام السريع للخلايا التي تخرج عن نمطها، وتُقسم إلى أورام حميدة وأورام خبيثة، إذ تتميّز الأورام الحميدة بأنّها لا تتحوّل إلى سرطانيّة؛ أي أنّها لا تنتشر إلى أعضاء الجسم الأخرى، كما أنّها لا تغزو الأنسجة القريبة منها، وهي عادةً بطيئة النّمو ولا تُشكّل خطرًا على حياة الشخص، إلّا أنّها قد تُسبّب بعض الأعراض بناءً على موقعها، فقد يتوجّب إزالتها في حال كانت قريبةً من الأعصاب.[١]


أورام البطن الحميدة

يمكن توضيح أورام البطن الحميدة كما يأتي:


أورام المعدة

يُطلق عليها أيضًا سلائل المعدة، وهي كتل من الخلايا التي تتشكّل داخل بطانة المعدة، وتُعدّ هذه الأورام نادرة الحدوث ولا تُسبّب أيّ أعراض أو علامات في أغلب الأحيان، إذ يجري اكتشافها عندما يفحص الطّبيب المريض لمشكلات المعدة الأخرى، كما أنّ معظم الأورام الحميدة في المعدة لا تُصبح سرطانيّةً، لكن توجد بعض الأنواع التي قد تزيد من خطر الإصابة بسرطان المعدة في المستقبل، وذلك بناءً على نوع الورم، ويستلزم العلاج إزالة الورم، أو مراقبة التغيُّرات الحاصلة عليه.[٢]


أورام القولون الحميدة

تُعرف أنّها مجموعة من الخلايا غير السرطانية التي لا تُشكّل خطرًا على حياة الشخص، ومن أبرز الأعراض التي تظهر على الشخص المصاب الشّعور بألم في البطن، والمعاناة من سلس البول، بالإضافة إلى الإصابة بنزيف في المستقيم، وحدوث تغيُّرات في حركة الأمعاء، والإصابة بالإمساك.[٣]


الورم الشحمي

يُصنّف الورم الشحمي ضمن قائمة الأورام النادرة، إذ يُشكّل ما نسبته 1-3% من مجموع أورام المعدة الحميدة، وتنمو الأورام الشحمية في طبقة النّسيج تحت المخاطي، ويُعدّ النزيف المعدي المعوي من أكثر العلامات شيوعًا على الإصابة بهذا الورم؛ نظرًا للقرحة التي يُحدثها الورم، ولتحديد الأنسجة الدهنية في الورم يمكن اللجوء إلى التصوير الطبقي المحوري.[٤]


الأورام الليفية الرحمية

تتكوّن أورام الرحم الحميدة من نسيج عضلي أملس شبيه بالعضلات المكونة لجدار الرحم، إلّا أنّها أكثر كثافةً من عضلات الرحم الطّبيعية، كما أنّها تكون دائرية الشكل في أغلب حالاتها، وتُقسم إلى ثلاثة أنواع، وهي كما يأتي:[٥]

  • الألياف تحت المصليّة، غالبًا ما توجد هذه الألياف على السطح الخارجي للرحم، إذ تقع أسفل الطبقة المصلية الخارجية للرحم، وقد تتصل مع السطح الخارجي من خلال ساق صغيرة تربطها به.
  • الألياف تحت المخاطية، توجد هذه الألياف داخل تجويف الرحم، وخلف البطانة الداخلية للرّحم تحديدًا.
  • الألياف داخل جدار الرّحم، إذ تتكوّن هذه الألياف داخل الجدار العضلي الموجود في الرّحم.


علاج الأورام الحميدة

غالبًا لا يُعرف السّبب الدّقيق لحدوث الأورام الحميدة، لكن يوجد العديد من العوامل التي قد تُساهم في تطوّرها، كالتعرّض للسموم البيئية، وطبيعة النظام الغذائي، والضغوط النفسية، والعوامل الوراثية، وغيرها، ويعتمد الأطباء في علاج الأورام الحميدة على الانتظار للتأكّد من عدم تسبُّب هذه الأورام بحدوث أيّ مشكلات، وقد تحتاج بعض الحالات إلى العلاج في حال سبّبت الأعراض مشكلات للمريض، فقد يلجأ الطبيب إلى العلاجات الدّوائيّة أو الإشعاع، أو قد يلجأ إلى الجراحة التي تُعدّ الطريقة الأكثر شيوعًا في هذه الحالة، ويجري من خلالها إزالة الورم دون إتلاف الأنسجة المحيطة به.[٦]


المراجع

  1. Sally Robertson (23-8-2018), "What is a Neoplasm?"، www.news-medical.net, Retrieved 2-9-2019. Edited.
  2. "Stomach polyps", www.mayoclinic.org,6-11-2018، Retrieved 2-9-2019. Edited.
  3. " Benign tumors of the colon and rectum", www.medstarwashington.org, Retrieved 2-9-2019. Edited.
  4. Peter M Y Goh, Jorge E Lenzi, "Benign tumors of the duodenum and stomach"، www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 2-9-2019. Edited.
  5. Melissa Conrad Stöppler, "Uterine Fibroids (Benign Tumors Of The Uterus)"، www.medicinenet.com, Retrieved 2-9-2019. Edited.
  6. William Blahd (11-7-2017), " Benign Tumors"، www.webmd.com, Retrieved 2-9-2019. Edited.