أورام الرحم الحميدة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:١٥ ، ٢٩ أبريل ٢٠١٩

أورام الرحم الحميدة

أورام الرحم هي تورّم وتضخّم يصيب أنسجة الرّحم، وقد تتشكّل لدى النساء أورام الرّحم الحميدة أو غير السّرطانية، مثل الأورام الليفية الرحمية، إلّا أنهّا قد تسبّب بعض المشكلات المزعجة، مثل النزيف، وقد تعاني بعض الإناث من الأورام الخطيرة في الرّحم كالأورام السرطانية الخبيثة، وتنجم الأورام الليفية الرحمية، وهي كتل حميدة تنمو في الرّحم ناتجة عن أسباب غير واضحة، ويشار إلى الورم الليفي طبيًا بالورم العضلي الأملس، والذي يشير إلى نمو غير طبيعي للأنسجة العضليّة الملساء، وتتشكّل الأورام الليفية الرّحمية من النسيج في الطّبقة العضليّة لجدار الرحم، ولا يشكّل هذا النوع من الأورام أورامًا سرطانيّةً عادةً.[١]

تنتشر أورام الرحم الحميدة لدى النّساء في الثلاثينات والأربعينات من العمر غالبًا، وتنشأ الأورام الليفية الحميدة كتجمّعات متعدّدة ومضاعفة من الورم، وتمتاز ببطء نموّها، ولا تتصاحب بظهور أعراض غالبًا، ويتباين حجم الأورام الليفية إلى درجة كبيرة بين النّساء؛ فقد يتناهى بعض هذه الأورام بصغر حجمه، في حين قد يبلغ حجم الورم الواحد حجم حبّة الجريب فروت أو قد يحيط بكامل منطقة البطن، وقد يصل وزن هذه الأورام الكبيرة إلى 50 باوندًا.[٢]

كما قد تسبّب أورام الرّحم الحميدة حدوث مضاعفات أثناء الحمل، مثل: النّزيف خلال الأشهر الثّلاثة الأولى، وانفصال المشيمة، والولادة المقعديّة، وقد لا ينجم عن هذه الأورام دائمًا مضاعفات أثناء الحمل، إلّا أنّه قد تستلزم بعض حالات الأورام الحميدة العلاج باستخدام الأدوية أو الجراحة.[٣]


أعراض أورام الرحم الحميدة

لا تعاني النّساء المصابات بالأورام الليفية من ظهور أعراض، وقد تتأثر الأعراض بموقع تشكّل الورم وحجمه وعدد الأورام الليفية، وتتمثل الأعراض المتشكّلة في حالة أورام الرحم الليفية لدى النساء بما يأتي:[٤]

  • غزارة دم الحيض.
  • استمرار فترات الحيض أكثر من أسبوع.
  • الشّعور بالضّغط أو الألم في الحوض.
  • كثرة التبوّل.
  • صعوبة إفراغ المثانة.
  • الإمساك.
  • آلام الظّهر أو الساق.
  • ألم حادّ في حالات نادرة؛ وذلك نتيجةً لتخلّص الأورام الحميدة من إمدادات الدّم الموجودة فيها، وبِدء موتها وضمورها.
كما ينبغي للأشخاص زيارة الطّبيب عند ظهور الأعراض الآتية لديهم: 
  • الشّعور بألم لا يتلاشى في الحوض.
  • استمرار فترات الحيض وغزارة دم الدّورة الشّهرية، مع وجود ألم شديد.
  • حدوث نزيف بين فترات الحيض.
  • صعوبة في إفراغ المثانة.
  • نزيف مهبليّ حادّ.
  • ألم حادّ مفاجئ في الحوض.


أسباب أورام الرحم الحميدة

يعدّ السّبب الكامن وراء إصابة النساء بأورام الرحم الليفية غير معروف، إلّا أنّه قد تلعب العوامل الآتية دورًا في تشكُّلها:[٤]

  • التّغيرات الوراثيّة، إذ تختلف الجينات الموجودة في العديد من الأورام الليفية عن تلك الموجودة في خلايا العضلات الرّحمية الطّبيعية.
  • الهرمونات، إنّ هرموني الاستروجين والبروجستيرون، وهما هرمونان يحفّزان تطوّر بطانة الرّحم خلال كلّ دورة شهريّة استعدادًا للحمل يعزّزان من نموّ الأورام الليفية، وتجدر الإشارة إلى احتواء الأورام الليفية على مستقبلات هرمون الإستروجين والبروجسترون أكثر من خلايا عضلات الرّحم الطّبيعية، كما تميل الأورام الليفية إلى الانكماش بعد انقطاع الطمث؛ وذلك نتيجةً لانخفاض إنتاج الهرمونات.
  • بعض العوامل الأخرى، فقد تلعب بعض المواد التي تساعد الجسم على الحفاظ على الأنسجة مثل عامل النّمو الشبيه بالأنسولين دورًا في نمو الورم الليفي.
كما تزيد بعض العوامل من خطر إصابة النّساء بأورام الرّحم الحميدة، ومنها ما يأتي:
  • الوراثة، ووجود نساء مصابات بأورام ليفية بين أفراد العائلة.
  • العِرق، إذ يزداد خطر إصابة النّساء السّوداوات بالأورام الليفية أكثر من النّساء من المجموعات العِرقيّة الأخرى.
  • العوامل البيئية، إذ تزيد بعض العوامل من خطر إصابة النساء بأورام الرحم الحميدة، مثل: بداية الحيض في سنّ مبكّرة، واستخدام وسائل منع الحمل، والسّمنة، ونقص فيتامين (د)، واتباع نظام غذائي غنيّ باللحوم الحمراء ومنخفض بالخضروات والفواكه ومنتجات الألبان الخضراء، وشرب الكحول، مثل البيرة.


المراجع

  1. Melissa Conrad Stöppler, "Benign Uterine Growths (Growths of the Womb)"، www.medicinenet.com, Retrieved 20-4-2019.
  2. Tracee Cornforth (10-3-2019), "Benign Uterine Fibroid Tumors Types and Treatments"، www.verywellhealth.com, Retrieved 20-4-2019.
  3. Elizabeth Tracey, "Common Benign Uterine Tumor May Complicate Pregnancy"، www.webmd.com, Retrieved 20-4-2019.
  4. ^ أ ب "Uterine fibroids", www.mayoclinic.org,6-3-2018، Retrieved 20-4-2019.