أورام تحت الإبط للنساء

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٣١ ، ١٦ سبتمبر ٢٠١٩

أورام تحت الإبط للنساء

قد تتشكّل التكتّلات والأورام تحت الإبط لدى الرجال والنساء من مختلف المراحل العمرية، ويُعزَى ظهور الورم تحت الإبط إلى انتفاخ وتضخّم في واحدة أو أكثر من الغدد اللمفاوية الموجودة تحت الذراع، وقد يتكوّن الورم تحت الإبط مشيرًا إلى إصابة الأشخاص بسرطان الثدي، لذا يتوجّب على النساء إجراء فحوصات ذاتيّة شهرية للثدي واستشارة الطبيب حول أيّ أورام متشكّلة على الثدي وتحت الإبط فورًا.

قد يطرأ حدوث تغيُّرات هرمونية على الثدي خلال فترات الدورة الشهرية، وقد تحس النساء بالألم أو التكتّل في منطقة الثدي خلال هذا الوقت، ويشكّل ذلك حالةً طبيعيّةً كليًا، ويمكن للنساء التأكّد من هذه الحالة بإجراء فحوصات ذاتية للثدي بعد يوم إلى ثلاثة أيام من انتهاء الدورة الشهرية، وقد تتعرّض النساء لتشكل الأورام والكتل تحت الإبط بالقرب من مناطق الثدي والأضلاع نتيجةً للإصابة بالتهاب الغدد العرقية القيحي، وهو حالة مزمنة تنشأ نتيجةً لحدوث انسداد والتهاب بالقرب من الغدد في بصيلات الشعر في الجلد، وينجم عن هذه الحالة تشكّل أورامٍ وكتلٍ مثيرة للألم ومملوءة بالقيح تشبه الدّمامل، وقد يرتشح القيح خارج هذه الأورام، ممّا قد يعرّضها للعدوى.

يعدّ السبب الدقيق الكامن وراء حدوث التهاب الغدد العرقية القيحي غير معروف، إلّا أنّ هذه الحالة قد تنشأ نتيجةً لحدوث تغيُّرات هرمونية في فترة البلوغ، أو نظرًا للاستجابة الشديدة للجهاز المناعي من انسداد بصيلات الشعر، وقد تزيد بعض العوامل من خطر إصابة النساء بهذه الحالة، مثل: تدخين التبغ، والسمنة، ووجود تاريخ عائلي من الإصابة بهذه الحالة الالتهابية، وقد يتعرّض الرجال للإصابة بهذه الحالة أيضًا، إلّا أنّها أكثر شيوعًا لدى النساء.[١]


أسباب الأورام تحت الإبط للنساء

قد تتشكّل الأورام تحت الإبط نتيجةً لعدد من الأسباب المحتملة، وتمثّل معظم الأورام والكتل تحت الإبط حالاتٍ غير مسبّبة للضّرر ناجمةً عن نمو غير طبيعي للأنسجة، إلّا أنّه قد تشير بعض أورام تحت الإبط إلى وجود حالة مرضية كامنة وخطيرة تتطلّب حصول الأشخاص على علاج طبّي، ومن الأسباب الشّائعة لنشوء الورم تحت الإبط ما يأتي:[٢]

  • تكوّن الأورام الغدية الليفية غير السرطانية.
  • تشكُّل الأكياس المملوءة بالسوائل.
  • بعض أنواع العدوى التي تصيب الجسم، مثل: كثرة الوحيدات العدائية، أو الإيدز، أو الهربس[٣].
  • ردود الفعل التحسسية من استخدام مزيلات العرق، أو مضادّات التعرّق، أو الصابون.
  • الإصابة بالعدوى الفيروسيّة، أو البكتيريّة، أو الفطريّة.
  • الأورام الشحميّة.
  • الاستجابة العكسية تجاه بعض اللقاحات.
  • مرض الذئبة.
  • سرطان الثدي.
  • اللمفوما أو سرطان الغدد الليمفاوية.
  • سرطان الدم.


علاج أورام تحت الإبط للنساء

لا تستلزم معظم حالات أورام تحت الإبط الحاجة إلى العلاج، ويعمد الطبيب في هذه الحالات إلى مراقبة الورم، ويوصي الأشخاص بإعلامه بأيّة تغيُّرات قد تطرأ لديهم، وقد يوصيهم باتباع بعض العلاجات المنزلية، ومنها ما يأتي:[٢]

  • وضع الكمادات الدافئة أو الحزم الحرارية على منطقة الورم تحت الإبط.
  • استخدام بعض الكريمات غير الملزمة بوصفة طبّية.
  • تناول الأدوية المسكنة للألم، مثل الإيبوبروفين.
  • الأورام تحت الإبط الناجمة عن ردود الفعل التحسسية تتلاشى عند التخلص من مثيرات الحساسية.
  • استخدام بعض الأدوية المضادة للجراثيم في حالة الورم تحت الإبط الناجم عن عدوى بكتيرية، وينبغي تناقص حجم الورم واختفاؤه بعد فترة من العلاج.

قد تستلزم بعض أورام تحت الإبط الشحمية أو الكيسات المتشكّلة تحت الإبط اتباع إجراءاتٍ بسيطة وغير خطيرة لاستئصالها، وقد يعاني بعض الأشخاص من تشكل الأورام تحت الإبط نتيجة إصابتهم ببعض الحالات الخطيرة، مثل الأورام السرطانية، وتتطلب هذه الأورام حصول الأشخاص على علاجات للسرطان، مثل: العلاج الجراحي، والعلاج الإشعاعي، والعلاج الكيماوي.


المراجع

  1. Kristeen Moore (26-3-2019), "Armpit Lump"، www.healthline.com, Retrieved 19-8-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Jenna Fletcher (21-4-2017), "Armpit lumps: What you need to know"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 19-8-2019. Edited.
  3. "Armpit lump", medlineplus.gov,26-8-2017، Retrieved 19-8-2019. Edited.