أورام تحت الإبط للنساء

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٠:٤٦ ، ١٤ أبريل ٢٠٢٠
أورام تحت الإبط للنساء

أورام تحت الإبط للنساء

قد تتشكّل التكتّلات والأورام تحت الإبط لدى الرجال والنساء من مختلف المراحل العمرية، ويُعزَى ظهور الورم تحت الإبط إلى انتفاخ وتضخّم في واحدة أو أكثر من الغدد اللمفاوية الموجودة تحت الإبط، وقد يتكوّن الورم تحت الإبط مشيرًا إلى إصابة الأشخاص بسرطان الثدي في بعض الأحيان، لذا يتوجّب على النساء إجراء فحوصات ذاتيّة شهرية للثدي واستشارة الطبيب حول أيّ أورام متشكّلة على الثدي وتحت الإبط فورًا، وعلى الرغم من أنَّ سرطان الثدي قد يُصيب الرجال أيضًا إلا أنَّ ذلك نادرًا للغاية، وفي الحقيقة قد يطرأ حدوث تغيُّرات هرمونية على الثدي خلال فترات الدورة الشهرية، وقد تحس النساء بالألم أو التكتّل في منطقة الثدي خلال هذا الوقت، ويعد ذلك حالةً طبيعيّةً كليًا، ويمكن للنساء التأكّد من هذه الحالة بإجراء فحوصات ذاتية للثدي بعد يوم إلى ثلاثة أيام من انتهاء الدورة الشهرية.

كما قد تتعرّض النساء لتشكل الأورام والكتل تحت الإبط بالقرب من مناطق الثدي والأضلاع نتيجةً للإصابة بالتهاب الغدد العرقية القيحي، وهو حالة مزمنة تنشأ نتيجةً لحدوث انسداد والتهاب بالقرب من الغدد المرتبطة ببصيلات الشعر في الجلد، وينجم عن هذه الحالة تشكّل أورامٍ وكتلٍ مثيرة للألم ومملوءة بالقيح تشبه الدّمامل، وقد يرتشح القيح خارج هذه الأورام، ممّا قد يعرّضها للعدوى. ويعدّ السبب الدقيق الكامن وراء حدوث التهاب الغدد العرقية القيحي غير معروف، إلّا أنّ هذه الحالة قد تنشأ نتيجةً لحدوث تغيُّرات هرمونية في فترة البلوغ، أو نظرًا للاستجابة الشديدة للجهاز المناعي من انسداد بصيلات الشعر، وقد تزيد بعض العوامل من خطر إصابة النساء بهذه الحالة، مثل: التدخين، والسمنة، ووجود تاريخ عائلي من الإصابة بهذه الحالة الالتهابية، وقد يتعرّض الرجال للإصابة بهذه الحالة أيضًا، إلّا أنّها أكثر شيوعًا لدى النساء.[١]

ومن الأسباب الأخرى التي تؤدي إلى ظهور الأورام تحت الإبط عند النساء خاصةً هو انسداد قنوات الحليب للنساء المرضعات، وهذا يسبب تكوين كتل في أنحاء الثدي والإبط.[٢]


أسباب الأورام تحت الإبط للنساء

قد تتشكّل الأورام تحت الإبط نتيجةً لعدد من الأسباب المحتملة، وتشير معظم الأورام والكتل تحت الإبط اضطرابات غير مسبّبة للضّرر ناجمةً عن نمو غير طبيعي للأنسجة، إلّا أنّه قد تشير بعض أورام تحت الإبط إلى وجود اضطراب صحي كامن وخطير تتطلّب حصول الأشخاص على علاج طبّي، ومن الأسباب الشّائعة لنشوء الورم تحت الإبط -بالإضافة إلى الأسباب المذكورة مُسبقًا في هذا المقال- ما يأتي:[٣]

  • تكوّن الأورام الغدية الليفية غير السرطانية.
  • تشكُّل الأكياس المملوءة بالسوائل.
  • ردود الفعل التحسسية من استخدام مزيلات العرق، أو مضادّات التعرّق، أو الصابون.
  • الإصابة بالعدوى الفيروسيّة، أو البكتيريّة، أو الفطريّة.
  • الأورام الشحميّة.
  • الاستجابة العكسية تجاه بعض اللقاحات.
  • مرض الذئبة.
  • بعض الأورام السرطانية، فبالإضافة إلى سرطان الثجي، قد تنتج الأورام تحت الإبط نتيجة الإصابة باللمفوما -سرطان الغدد الليمفاوية- واللوكيميا.
  • بعض أنواع العدوى التي تصيب الجسم، مثل: كثرة الوحيدات العدائية، أو الإيدز، أو الهربس.[٤]
  • الخراج تحت الإبط هو كيس صغير مملوء بالقيح، وتُشكّل الخراجات نتيجة الحلاقة عادةً، إذ إن جرح الجلد يزيد من خطر الإصابة بالعدوى البكتيرية.[٢]
  • لدغات الحشرات، خاصةً لدغة البعوض، إذ تشكّل عثرة حمراء تحت الإبط، وهذه اللدغات تسبب الحكة.[٢]


أعراض أورام الإبط عند النساء

إنّ أكثر الأعراض وضوحًا في الورم تحت الإبط هي الكتلة نفسها، ويتراوح حجم الكتلة من صغير جدًا إلى كبير جدًا، وقد يختلف نسيج ورم الإبط وفقًا لما يسببه، على سبيل المثال، قد تشعر المصابة بأنه كيس أو نمو دهني بسبب الملمس المنتفخ المتحرك، أو قد تشعر بالصلابة وعدم القدرة على الحركة إذا كان الورم ليفيًا أو سرطانيًا، ويعاني بعض الأشخاص من الشعور بألم مُصاحب لظهور الأوراكم في منطقة الإبط، ويرتبط هذا بالإصابة بالعدوى، وردود الفعل التحسسية، والتهابات العقدة الليمفاوية، ومن الأعراض الأخرى المُصاحبة للعدوى: تورم في الغدد الليمفاوية في أنحاء الجسم كافة، والحمى، بالإضافة إلى التعرق الليلي.[٣]

أمّا الكتل التي تتغير في الحجم تدريجيًا، أو التي لا تزول قد تُمثّل أعراض لاضطرابات أكثر خطورة؛ مثل:[٣]


علاج أورام تحت الإبط للنساء

لا تستلزم معظم حالات أورام تحت الإبط الحاجة إلى العلاج، ويعمد الطبيب في هذه الحالات إلى مراقبة الورم، ويوصي الأشخاص بإعلامه بأيّة تغيُّرات قد تطرأ لديهم، وقد يوصيهم باتباع بعض العلاجات المنزلية، ومنها ما يأتي:[٣]

  • وضع الكمادات الدافئة أو الحزم الحرارية على منطقة الورم تحت الإبط.
  • استخدام بعض الكريمات غير الملزمة بوصفة طبّية.
  • تناول الأدوية المسكنة للألم، مثل الإيبوبروفين.
  • الأورام تحت الإبط الناجمة عن ردود الفعل التحسسية تتلاشى عند التخلص من مثيرات الحساسية.
  • استخدام بعض أدوية المضادات الحيوية في حالة الورم تحت الإبط الناجم عن عدوى بكتيرية، وينبغي تناقص حجم الورم واختفاؤه بعد فترة من العلاج.

قد تستلزم بعض أورام تحت الإبط الشحمية أو الكيسات المتشكّلة تحت الإبط اتباع إجراءاتٍ بسيطة وغير خطيرة لاستئصالها، وقد يعاني بعض الأشخاص من تشكل الأورام تحت الإبط نتيجة إصابتهم ببعض الحالات الخطيرة، مثل الأورام السرطانية، وتتطلب هذه الأورام حصول الأشخاص على علاجات للسرطان، مثل: العلاج الجراحي، والعلاج الإشعاعي، والعلاج الكيماوي.


المراجع

  1. Kristeen Moore (26-3-2019), "Armpit Lump"، www.healthline.com, Retrieved 19-8-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت Janeen Sloan, "What Causes an Armpit Lump & How to Address Your Symptoms"، buoyhealth, Retrieved 20-8-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث Jenna Fletcher (21-4-2017), "Armpit lumps: What you need to know"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 19-8-2019. Edited.
  4. "Armpit lump", medlineplus.gov,26-8-2017، Retrieved 19-8-2019. Edited.