إبرة الكرتزون للظهر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:١٧ ، ١٥ يناير ٢٠٢٠

إبرة الكورتيزون للظهر

حقنة الكورتيزون للظهر هي إجراء جراحة بسيط يساعد في تخفيف آلام الظهر، والرقبة، والذراع، والساق التي يبدو سببها التهاب في أعصاب العمود الفقري؛ بسبب إمّا تضيّق في قناة العمود الفقري الشوكية، أو فتق في الفقرات، وتُحقَن الأدوية في الفراغ فوق الجافية، وهي منطقة مملوءة بالدهون بين العظم والكيس الواقي للأعصاب الشوكية، وزوال الألم بعد أخذ الحقنة قد يستمر لعدة أيام أو ربما يمتدّ لعدة سنوات، والهدف الأساسي من الحقنة تخفيف الألم، وبالتالي ممارسة الشخص نشاطاته طبيعيًّا مع الالتزام بالعلاج الفيزيائي والتمارين الرياضية الخاصة.

تحتوي حقنة الستيرويد على الكورتيزون؛ مثل: تريامكينولون، وميثيل بريدنيزولون، وديكساميثازون، ومحلول تخدير؛ مثل: ليدوكائين، وبيوبيفاكاين، وتعطى حقنة الدواء في الفراغ فوق الجافية، إذ إنّها تخفّف الالتهاب الموجود في المنطقة، وتبدو فعّالة أكثر عند إعطائها في موقع الألم بالضبط، لكنّ الحقنة لا تُصغّر الفتق في الفقرات إنّما تنشط على الأعصاب الشوكية.[١]


تحضير إبرة الكورتيزون للظهر

يعطى المريض تعليمات خاصة قبل المجيء للطبيب وأخذ الحقنة، وفي معظم الحالات يستطيع تناول وجبة خفيفة قبل عدة ساعات من وقت الحقنة، وإذا بدا المريض يأخذ أدوية معينة باستمرار، فإنّه يستطيع الاستمرار بها إلّا أدوية مميّعات الدم، أو مضادات الالتهابات؛ لأنّها قد تتفاعل مع الحقنة، لذلك يلزم إخبار الطبيب بأنواع الأدوية جميعها التي يأخذها المريض لمناقشة ما يتاح الاستمرار به وما يلزم إيقافه مؤقتًا، ولإجراء الحقنة توضع حقنة وريدية للمريض، وتُعطى بعض الأدوية التي تجعله يسترخي خلال الإجراء، ثم يستلقي المريض على جهاز الأشعة السينية فوق دعّامات لتساعد في فتح الفراغ بين عظام الظهر، وتسهم الأشعة السينية في تحديد الموقع والمستوى المناسبين لحقنة الكورتيزون.

بعد تحديد الموقع المناسب للحقنة يُنظّف جلد المريض ويُطهّر ويحُضّر للحقنة، ويعطى المريض إبرة تخدير للمنطقة، وبعد التأكد من تخدير المنطقة يُدخِل الطبيب إبرة من خلال الجلد للعمود الفقري، ثم بعد التأكد أنّ الإبرة في الموقع المناسب تُحقَن مادة صبغية في المكان، وتؤخذ صورة أشعة للتأكد من موقع الإبرة على صورة الأشعة، بعد ذلك يُحقَن محلول الدواء، الذي هو خليط من الكورتيزون، ومادة مسكّنة ومخدّرة في الفراغ فوق الجافية، ثم إزالة الإبرة ووضع شاش طبي على مكان الحقن.

بعد انتهاء إجراء الحقنة يوضع المريض في غرفة للمراقبة لمدة ساعة على الأقل، بعد ذلك يُسمَح له بالمغادرة، وعلى المريض أن يأخذ قسطًا من الراحة لباقي اليوم، ويتجنب القيادة واستخدام الآلات الخطيرة لمدة 12 ساعة بعد الحقنة، ويمكنه تناول الطعام والشراب بشكل طبيعي، ويشعر المريض ببعض الأعراض المتوقعة والطبيعية بعد الحقنة؛ مثل: الدوار، والنعاس الخفيف، والتخدير، والوخز أو الضعف العام في الساقين، وتخفّ هذه الأعراض تدريجيًا في نهاية اليوم.[٢]


الآثار الجانبية لإبرة الكورتيزون للظهر

بعد إعطاء المريض الحقنة يشعر بالراحة وتضاؤل كمية الألم، لكنّ نجاح الحقنة غير مضمون، حيث الكثير من المرضى تبدو استفادتهم منها ضئيلة أو شبه معدومة؛ لذلك يصعب التنبؤ بمدى نجاح الحقنة في تخفيف الألم للشخص نفسه، وتُعدّ الآثار الجانبية لإبرة الكورتيزون قليلة الحدوث، لكنّها تحدث أحيانًا، ومن أهم هذه الأعراض:[٣]

  • العدوى أو الالتهاب.
  • تعرّض أحد الأوعية الدموية أو الأعصاب للإصابة أو الجرح من الإبرة.
  • تعرّض المنطقة لعدد كبير من الحقن يؤدي إلى تمزيق الأنسجة؛ مثل: الغضاريف أو العظام.
  • حقنة الكورتيزون تجعل الجلد مكان إعطاء الحقنة أو الأنسجة التي تحته رقيقين، لذلك يُوصى بعدد 3 إلى 4 من حقن كورتيزون في السنة وليس أكثر من ذلك.


المراجع

  1. "Epidural steroid injection (ESI)", mayfieldclinic.com,7-2018، Retrieved 29-9-2019. Edited.
  2. Jason C. Eck (23-9-2019), "Epidural Steroid Injection"، www.emedicinehealth.com, Retrieved 29-9-2019. Edited.
  3. "Back pain: What you can expect from steroid injections", www.health.harvard.edu,11-2014، Retrieved 29-9-2019. Edited.