إفرازات الثدي أثناء الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٣٠ ، ٢٧ أبريل ٢٠٢٠
إفرازات الثدي أثناء الحمل

إفرازات الثّدي أثناء الحمل

تُعدّ إفرازات الثّدي أثناء الحمل واردة الحدوث، ولا تُشير إلى وجود حالة مرضيّة خطيرة، خاصةً إذا حدثت خلال المراحل المبكرة من الحمل، واتسمت بكونها إفرازات شفافة، وقد تتحوّل خلال المراحل الأخيرة من الحمل إلى إفرازات مائية وحليبية، وتبدأ الثّدي بإفراز الحليب في مرحلة ما بعد الأسبوع 16 من الحمل، ومن الجدير بالذّكر أنّ إفرازات الثّدي قد تستمر حتى بعد الحمل وخلال مرحلة الإرضاع، وقد تُخرج الإفرازات من حلمة الثّدي بفعل الضّغط على الثّدي وتكرار تعرضه للاحتكاك بحمالة الصّدر، أو بعد ممارسة التمارين الرياضية العنيفة.[١]


تغييرات الثّدي المتوقعة خلال الحمل

ممّا لا شك فيه أنّ ثدي المرأة الحامل تتعرّض لتغييرات عدّة نتجية ما يُصاحب الحمل من تغييرات في مستويات الهرمونات، كما أنّ التّغييرات التي تتطرأ على الثّدي ضرورية لتهيئة الحامل للمرحلة القادمة، والتي تتضمن إرضاع الطّفل، وتشمل هذه التّغييرات ما يأتي:[٢]

  • زيادة حجم الثّدي.
  • الشّعور بطراوة الثّدي والحلمة.
  • ملاحظة زيادة حجم الصّدر.
  • ظهور الغّدد في الثّدي أكثر بروزًا وأكبر حجمًا ومنها غدد (Montgomery).


ألم الثدي

تحدث آلام الثدي عند النساء جميعهن وفي مختلف الأعمار، كما قد يحدث أثناء الدورة الشهرية وبعد انقطاعها، وغالبًا ما تصاب المرأة بآلام في الثدي خلال مرحلة الإنجاب؛ إذ إنّه يصيب 70 % من النّساء في مرحلة من مراحل حياتهم، بينما تحتاج 15% من النساء إلى التدخل الطبي، بالإضافة إلى أنّه تختلف حدّة آلام الثدي أو موقعه، وقد تحدث هذه الآلام في كلتا الثديين أو في إحداهما أو تحت الإبط، ويعزى سبب حدوث هذه الآلام إلى التغيّر الحاصل في الهرمونات؛ بسبب تعرّض المرأة للحالات عدّة، ومنها: الدورة الشهرية، والحمل، والرضاعة الطبيعية، وانقطاع الدورة الشهرية، وهذه الحالات تؤدّي إلى الاختلاف في نوع الألم الذي تسبّبه للثدي.[٣]


أسئلة شائعة عن إفرازات الثّدي أثناء الحمل

هل الإفرازات الدّموية من الثدّي أثناء الحمل طبيعية

نعم، لكن من الأفضل أن تُراجع الحامل طبيبها الخاص وتُطلعه على ذلك، وقد ترتبط الإفرازات الدّموية الخفيفة غير المستمرة من الثّدي أثناء الحمل بما يحصل للأوعية الدّموية من زيادة في عددها وحجمها.[٢]

هل تشير إفرازات الثّدي أثناء الحمل إلى الإصابة بسرطان الثّدي

تُنصح المرأة بالخضوع للفحوصات الدّورية للكشف عن سرطان الثّدي، وتزداد أهمية هذه الفحوصات في مرحلة التّخطيط للحمل، خاصةً إذا تجاوز عمر المرأة 35 عامًا، ومن الجدير بالذّكر أنّ المرأة الحامل تحتاج إلى إجراء فحوصات الكشف عن سرطان الثّدي كل 4-5 أسابيع، خاصةً عند ملاحظتها وجود كتل في الثّدي؛ أي إنّ الإفرازات وحدها قد لا تبدو مُؤشرًا واضحًا، ومن الطّبيعي أن تظهر الكتل المُصحوبة باحمرار وطراوة في الثّدي خلال الحمل نتيجة انسداد قنوات الحليب، وهُنا تُلاحظ الحامل أنّه بمجرد تدليكها الثّدي وتعريضها للكمادات الدّافئة ستشعر بتحسن.[٤]


المراجع

  1. "Breast and Nipple Discharge: What It Could Mean", webmd, Retrieved 27-4-2020. Edited.
  2. ^ أ ب "Breast changes during and after pregnancy", breastcancernow, Retrieved 27-4-2020. Edited.
  3. Lori Smith BSN MSN CRNP (21-11-2018), "Ten common causes of breast pain"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 27-4-2020. Edited.
  4. "Breast Changes During Pregnancy", americanpregnancy, Retrieved 27-4-2020. Edited.