افرازات الثدي الطبيعية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٣١ ، ١٢ نوفمبر ٢٠١٩
افرازات الثدي الطبيعية

إفرازات الثدي

تتمثل إفرازات الثدي في الحليب أو أيّ سائل يمكن أن يخرج من حلمة الثدي، والحليب؛ سائلٌ يتكون عند المرأة أثناء فترة الحمل والرضاعة، ولكن يوجد العديد من إفرازات الثدي الأخرى لدى غير الحوامل منها الطبيعي ومنها غير طبيعي، التي قد تدل على الإصابة بمشكلة معينة في الثدي نفسه أو في جزء آخر من أجزاء الجسم، مثل؛ الخراج أو الأورام الخبيثة أو الحميدة.

وتُعدّ الإفرازات الطبيعية التي تظهر في الثدي إفرازات حليبية، تُفرز من كلتا الحلمتين، ويبدأ إدرار الحليب في الثدي خلال الشهر السابع من الحمل، ولا تُعدّ الإفرازات من الأمور التي يجب أن تُسبب القلق عند المرأة، لكنها يجب أن تكون على علم في السبب وراء نزول أي نوع من الإفرازات، بالإضافة إلى ضرورة التأكد من لون هذهِ الإفرازات، فإنّ لكل لون من الإفرازات أسبابًا مختلفة عن الأخرى، فمنها ما يظهر باللون الشفاف، أو الأصفر، أو الأخضر، أو البني.[١]


أسباب إفرازات الثدي الطبيعية

من الأسباب الطبيعية لإفرازات الثدي ما يلي:[٢]

  • الحمل الحالي للمرأة، ففي المراحل الأولى من الحمل قد تلاحظ الحامل وجود إفرازات شفافة من الثدي، أمّا في أواخر الحمل فقد تتحول هذه الإفرازات إلى القوام الحليبي استعدادً للرضاعة، وكذلك بعد إيقاف الرضاعة الطبيعية بمدة قد تلاحظ المرأة بقاء الإفرازات الحليبية لمدة محدودة.
  • تهيج في حلمة الثدي، الذي قد يحدُث بسبب احتكاكها بحمالة الثدي أو غيرها من الملابس.


أسباب إفرازات الثدي غير الطبيعية

وكما توجد أسبابٌ طبيعية لإفرازات الثدي، توجد كذلك أسبابٌ غير طبيعية تستدعي زيارة الطبيب، منها ما يلي:[٢]

  • وجود تليّفات في الثدي إمّا على شكل نسيج أو أكياس ليفيّة، التي قد تُؤدي لظهور كتلة أو زيادة كثافة نسيج الثدي، ولكنّها لا تعني وجود سرطان، وقد تسبب الألم والحكة، وقد تؤدي أيضا لإفرازات شفافة، أو بيضاء، أو صفراء، أو خضراء.
  • الإصابة بنوع معين من العدوى، إذا كانت إفرازات الثدي تحتوي على خرّاج، فإنّ هذا قد يشير لوجود عدوى أو إنتانات، وهذا ما يُعرف بالتهاب الثدي الذي ينتشر بكثرة بين النساء المرضعات، ولكنّه قد يتواجد أيضًا لدى غير المرضعات، ومن الأعراض المرافقة لها؛ احمرار وألم عند لمس الثدي.
  • تعرض قنوات الثدي إلى الانسداد أو التهاب معين.
  • حدوث اتساع في قنوات الحليب، ويُعدّ ثاني أشهر سبب لإفرازات الثدي، وينتشر بين السيدات حين يقاربن سن انقطاع الطمث، ويحدث هذا بسبب التهاب أو انغلاق في القنوات الواقعة تحت الحلمة، وقد يُؤدي هذا لالتهاب وإفرازات خضراء.
  • إصابة الثدي بورم حميد في القنوات، قد ينتج عنها التهاب، يُؤدي لإفرازات دموية أو لزجة.
  • إفراز الحليب لدى غير المرضعات، الذي ينتج عن عدة مسببات منها ما يلي:
    • إصابة الغدة النخامية بورم غير خبيث، الذي قد يُؤدي لزيادة إفراز هرمون (البرولاكتين) في الدم.
    • تناول بعض الأدوية؛ كالهرمونات، والأدوية النفسية.
    • قصور الغدة الدرقية.
    • تناول بعض الأعشاب؛ كاليانسون والشمر.
    • تناول المخدرات.


مضاعفات إفرازات الثدي

كما يجب زيارة الطبيب عند ملاحظة ما يلي:[١]

  • ظهور كتل في الثدي.
  • مُصاحبة الإفرازات لبعض بقع الدم .
  • ظهور الإفرازات في ثدي واحد فقط سواء اليمين أو اليسار.
  • وجود تغيّرات في شكل الحلمة ولونها.
  • عدم توقف الإفرازات.
  • تعرض الرجل لإفرازات من الثدي.[٣]
  • إذا كان عمر المصابة أكثر من 50 سنة.[٤]


تشخيص إفرازات الثدي

في حال لاحظت المرأة خروج أي سائل أو إفرازات معينة من منطقة الثدي يجب مراجعة الطبيب في أسرع وقت للقيام بالفحوصات اللازمة، وينبغي أولًا أخذ التاريخ المرضي للمصاب، وهذا يتضمّن معرفة:[٥]

  • مكان ظهور الإفرازات،ولونها، ومدة بقائها، وإذا ما كانت تحدث تلقائيًا أم بتحفيز الثدي.
  • التأكد من خطر وجود كتلة أو ألم.
  • التأكد من وجود حرارة مرتفعة؛ إذ تشير لوجود التهاب في الثدي.
  • الاستفسار عن الأعراض التي قد تشير إلى قصور الغدة الدرقية، وتشمل عدم القدرة على تحمّل البرد، وزيادة في الوزن أو حدوث الإمساك.
  • حدوث انقطاع الطمث، أو صداع، أو مشكلات في الرؤية، أو العقم، قد تُشير إلى مشكلات في الغدة النخامية.
  • وجود مشكلات في الكبد: وتتضمن اليرقان، أو امتلاء البطن بالسوائل.

وبما أنّ من أشهر أسباب الإفرازات هو ارتفاع نسبة هرمون الحليب (البرولاكتين) في الدم، فينبغي استثناء العوامل المسببة له، ومنها:

  • الضعف أو الفشل الكلوي.
  • الحمل.
  • مشكلات الكبد.
  • مشكلات الغدة الدرقية.
  • العقم.
  • الاكتئاب.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • بعض الأدوية، مثل؛ مضادات الهستامين، موانع الحمل، وخافضات الضغط، وبعض الأدوية النفسية.

ثم يتبعه الفحص السريري للمصابة، الذي يهدف للكشف عن الثدي وبعض العلامات غير الطبيعية فيه، مثل؛ اختلاف البشرة، واختلاف شكل الحلمة، أو الإنتفاخات، والإحمرار، ومن الفحوصات الهامّة:

  • فحص هرمون الحليب.
  • فحص الهرمون المنشط للغدة الدرقية.
  • الفحص الخلوي.
  • الفحص بالأمواج فوق الصوتية.
  • الماموغرام.
  • الفحوصات الإشعاعية.


علاج إفرازات الثدي

تتنوع الخيارات العلاجية لإفرازات الثدي بناءً على السبب، كما يلي:[٦]

  • إذا وُجدت إفرازات حليبية في أواخر الحمل، ينبغي دعم الحامل فقط لأنّه طبيعي.
  • في حال وجود إنتانات وخراج فينبغي علاجها بالمضادات الحيويّة، أو سحبها.
  • في حال وجود تكيسات أو أنسجة ليفية فينبغي إزالتها.
  • في حال توسع قنوات الحليب؛ فتُجرى كمادات دافئة فقط وسيتعافى الثدي وحده تلقائيًا.
  • في حال الورم الحليمي القنوي في الثدي فيُزال بالجراحة إذا كان مترافقًا مع أعراض.
  • في حال وجود سرطان؛ فالعلاج يتضمن خيارات كالعلاج الكيماوي، والإشعاعي، والجراحي. وهذا شيء من التفصيل:[٧]

يعتمد علاج سرطان الثدي على المرحلة التي وصل لها، وإذا كان النسيج السرطاني يحتوي على مستقبل للهرمون، وفرصة رجوع السرطان بعد التعافي، وإذا كانت السيدة قد وصلت لسن انقطاع الطمث، والخيارات العلاجية كالتالي:

  • الجراحة: في الغالب، معظم السيدات تخضع للجراحة، وهذا يعتمد على ما يلي:
    • حجم ومكان الورم.
    • إذا كانت السيدة قد تلقت علاجًا للسرطان.
    • إذا انتشر السرطان إلى العقد الليمفيّة.
  • العلاج الإشعاعي.
  • العلاج الكيماوي، ويستخدم بعد الجراحة لمنع عودة السرطان مرة أخرى، وعادة يستخدم مجموعة من الأدوية معًا.
  • العلاج الهرموني.


المراجع

  1. ^ أ ب "What Causes Nipple Discharge in Non-Lactating Women?", www.healthline.com, Retrieved 3-11-2019.
  2. ^ أ ب "Breast and Nipple Discharge: What It Could Mean", www.webmd.com, Retrieved 3-11-2019.
  3. "Symptoms", www.nhs.uk, Retrieved 3-11-2019.
  4. "Nipple discharge", www.mayoclinic.org, Retrieved 3-11-2019.
  5. "Nipple Discharge", www.msdmanuals.com, Retrieved 3-11-2019.
  6. "An Overview of Nipple Discharge", www.verywellhealth.com, Retrieved 3-11-2019.
  7. "Treatments for breast cancer", www.cancer.ca, Retrieved 3-11-2019.