ماذا تعرف عن فحص الماموجرام؟

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢٤ ، ١٦ يوليو ٢٠٢٠
ماذا تعرف عن فحص الماموجرام؟

فحصوصات الثدي

في الآونة الأخيرة ظهرت حملات كثيرة لتوعية النساء وتحفيزهنّ حول أهمية المواظبة على إجراء فحص الثدي دوريًّا مرّةً سنويًا؛ وذلك للكشف المبكر عن أي تغيرات في الثدي ومعالجتها في بداية ظهورها، ومن أهم هذه الفحوصات فحص الماموجرام الذي أصبح يتردد كثيرًا على مسامعنا.


ما هو فحص الماموجرام؟

يُعرف فحص الماموجرام بأنه إجراء صورة أشعة للثدي، يتم خلالها وضع الثدي بين لوح لصورة الماموجرام وقطعة بلاستيكية موجودة في الجهاز للضغط على الثدي وتسطيح الأنسجة، مما يعطي صورةً أوضح له، ثم تعريضه لجرعة قليلة من الأشعة السينية، ويتم خلالها أخذ صورتين لكل ثدي.[١]


ما أسباب إجراء فحص الماموجرام؟

يتم اللجوء إلى فحص الماموجرام في حالات عدة، وفي ما يأتي أمثلة عليها:[١]

  • الكشف المبكر عن سرطان الثدي، وهو فحص دوري روتيني ينصح به الخبراء للنساء فوق سن 40 سنةً مرةً سنويًا للكشف عن أي تغيرات في الثدي أو الإصابة بالسرطان فيه.
  • وجود كتل أو أعراض أو أي تغيرات أخرى في أنسجة الثدي.
  • زراعة الثدي، في هذه الحالة يحتاج الأطباء إلى الماموجرام التشخيصي وليس الروتيني، يتمثّل بأخذ عدة صور للثدي من مواقع مختلفة، والتركيز في التصويرعلى مواقع معينة.


ما هي مخاطر فحص الماموجرام؟

كأي فحص يُجرى يحمل فحص الماموجرام بعض المخاطر، منها ما يأتي:[٢]

  • بالإضافة إلى الألم الذي قد تشعر به المرأة فإن الأشعة التي تتعرض لها في الماموجرام تكون قليلةً، لكن مع إعادة الفحص أكثر من مرة يظهر الخطر من تكرار التعرض لهذه الأشعة.
  • توجد أنواع من السرطان لا يمكن أن تظهر في فحص الماموجرام، مما يُعطي نتيجةً سلبيّةً خاطئةً، وهذا يؤخر تشخيص المريضة وسرعة علاجها، مما يضرّ بالصّحة.
  • إعطاء نتائج إيجابية خاطئة في حال ظهور تغيّرات تشبه السرطان لكّنها ليست كذلك، بالتالي طلب إجراء المزيد من الفحوصات، مما يزيد التكلفة ويأخذ الكثير من الوقت، وهذا يسبب الإزعاج والضغط النفسي للمريضة، بالإضافة إلى ذلك قد تتعرض المريضة لعلاج جراحي أو إشعاعي دون ما الحاجة إليه.


كيف يتم الاستعداد لفحص الماموجرام؟

إذا سبق للمريضة إجراء فحص الماموجرام يجب عليها إحضار نتائجها معها لمقارنتها بالصورة الجديدة، وتوجد بعض الأمور التي يجب مراعاتها عند الاستعداد لإجراء هذا الفحص، منها ما يأتي:[٣]

  • يفضل عدم أخذ موعد للصورة قبل أسبوع من الدورة الشهرية أو خلالها؛ لأن الثدي يكون منتفخًا وحسّاسًا في هذه المرحلة.
  • ينصح في يوم الفحص بعدم وضع أي مواد على الجسم من مزيل للعرق، أو العطور، أو بودرة للجسم؛ لأن هذه المواد تظهر في الصورة كنقط بيضاء تعيق عملية التشخيص.
  • اختيار الملابس المناسبة إذا كانت المرأةغير مستعدة لنزع جميع ثيابها، عندها عليها تجنب ارتداء الفساتين؛ لأن الفحص بحاجة فقط إلى خلع الملابس من الخصر إلى الأعلى.


ما إجراءات فحص الماموجرام؟

يتم إجراء الفحص من خلال اتباع الخطوات الآتية:[١]

  • خلع الملابس في الجزء العلوي من الجسم من الخصر إلى الأعلى، وإعطاء المريضة مريولًا لارتدائه وربطه من الأمام من جهة الثدي.
  • أخذ الصورة في وضعية الوقوف أو الجلوس.
  • يضع فنّي الأشعة الثديين على لوح صورة الماموجرام، ويتم ضغطه من الأعلى بقطعة بلاستيكية موجودة في الجهاز حتى يصبح الثدي مسطّحًا، وتشعر المريضة بالضغط على الثديين، وهذا من الأمور الطبيعية.
  • يرى طبيب الأشعة الصورة في حال ظهورها، ويقرر إذا كانت توجد حاجة إلى أخذ صور إضافية في حال عدم وضوحها، أو في حال الشكّ بأمر معين.
  • يمكن استخدام فحص الماموجرام الرقمي في حال وجوده في بعض المراكز، للنساء اللاتي تقل أعمارهن عن 50 سنةً، ويساعد هذا الفحص في الحصول على صورة للثدي على الحاسوب مباشرةً دون انتظار، مما يساعد الطبييب على رؤية الصورة وتكبيرها في المناطق المشتبه بها، وعندها قد يطلب المزيد من الصور لهذه الأماكن في الثدي قبل مغادرة المريضة، وهذا لا يتوفر في فحص الماموجرام العادي.


نتائج فحص الماموجرام

يتم الحصول على النتائج خلال أسبوع أو حسب سرعة المركز نفسه، ويقرأ طبيب الأشعة صورة الماموجرام ويبحث عن مجموعة من التغيرات، منها ما يأتي:[٤]

  • التكلسات في الثدي: تظهر هذه التكلسات على شكل نقط بيضاء بين أنسجة الثدي، ويوجد نوعان منها، هما: نقاط بيضاء كبيرة الحجم نتيجة التقدم بالعمر أو جرح قديم أو التهاب، لكن لا تدل على سرطان ولا تحتاج إلى أخذ خزعة منها، والتكلسات الصغيرة التي يحكم الطبيب على شكلها وموضعها إذا ما كانت سرطانًا أم لا، لكن على الأغلب لا تدل على سرطانات ولا تحتاج إلى أخذ خزعة، لكن عند الشكّ بأمرها يتم أخذ الخزعة.
  • الكتل: هي منطقة من نسيج كثيف مختلف الشكل والأطراف عن نسيج الثدي، قد تتمثل بأكياس ممتلئة بالسوائل، وفي هذه الحالة لا تعد سرطانًا ولا تحتاج إلى أخذ خزعة، أما إذا كانت غير ذلك فإنها تحتاج إلى المزيد من الصور ومتابعة حدوث التغيرات، وقد يحتاج البعض إلى أخذ الخزعات.
  • كثافة الثدي: لا يعد الثدي الكثيف حالةً غير طبيعية، لكن يكون أكثر عرضةً للإصابة بالسرطان، ويقيّم الأطباء هذه الحالة من خلال التاريخ المرضي للعائلة.

أما في حال كانت صورة الماموجرام طبيعيةً تستمر المرأة بإجرائها دوريًّا حسب المدة الموصى بها، والأفضل دائمًا مقارنة الصورة الجديدة بالقديمة لملاحظة أي تغيرات فيها، وفي حال كانت غير طبيعية قد يطلب الطبيب إجراء المزيد من صور الماموجرام والفحوصات قبل تأكيد التشخيص، ويمكن تحويل المريضة إلى اختصاصي جراحة للثدي، وهذا لا يعني أيضًا أنها مصابة بالسرطان، لكن لأن اختصاصي جراحة الثدي لديه خبرة في تشحيص مشكلات الثدي والتغيرات التي تطرأ عليه. [٣]


المراجع

  1. ^ أ ب ت Jaime Herndon (2020-2-25), "Mammography"، healthline, Retrieved 2020-7-9. Edited.
  2. "What Is Breast Cancer Screening?", cdc, Retrieved 2020-7-9. Edited.
  3. ^ أ ب "What Is a Mammogram?", cdc, Retrieved 2020-7-9. Edited.
  4. "What Does the Doctor Look for on a Mammogram?", cancer.org, Retrieved 2020-7-9. Edited.