أعراض سرطان الثدي الحميد

أعراض سرطان الثدي الحميد

سرطان الثّدي الحميد

يُعرَف الثدي بأنّه النسيج الذي يغطّي عضلات الصدر، إذ يحتوي على نوعين من الأنسجة؛ وهما الأنسجة الدهنية والأنسجة التي تُنتِج الحليب، وتحتوي الأنسجة المنتجة للحليب على ما يتراوح بين 15-20 فصًا وداخل كلّ فَص من الفصوص توجد أنسجة صغيرة تُسمّى الفصيصات والتي يُنتج الحليب فيها لينتقل عبر شبكة من الأنابيب الصغيرة، وتجتمع في قنوات أكبر لتخرج في النهاية من الحلمة، كما يحتوي الثدي على الأوعية الدّموية والأوعية والغدد اللمفاوية،[١]

ويصاب الثدي بالعديد من الأمراض من بينها سرطان الثدي الحميد أو ما يعرف بكتل الثدي، وعلى الرغم من أنّها تصيب النساء في مختلف أعمارهنّ، لكنّها تصيب النساء خلال سنوات الإنجاب؛ أي من مدة بدء الدورة الشهرية وحتى انقطاعها -سن اليأس-، وبالتحديد النساء اللاتي تتراوح أعمارهنّ ما بين40-69 عامًا بنسبة 40% وكان من بينهن 11% من النساء مصابات بسرطان الثدي.[٢]


أعراض سرطان الثّدي الحميد

يتسبب سرطان الثدي الحميد في ظهور أعراض تختلف باختلاف أنواع سرطان الثدي الحميد، ويُذكر عدد من أشهر هذه الأعراض في الآتي[٣]:

  • وجود منطقة صلبة في الثدي.
  • سرطان الثدي الحميد يُظهِر منطقة سميكة وبارزة بعض الشيء وتختلف عن النسيج المحيط بها.
  • احمرار جلد الثدي.
  • اختلاف حجم الثديين، فواحد منهم يظهر بحجم أكبر من الآخر.
  • خروج إفرازات من الحلمة.
  • ضمور أو خروج الحلمة.
  • ألم في الثدي، والذي يزداد عند لمسه، ويزداد خلال الدورة الشهرية.
  • وجود كتلة في الثدي.


كيفية التخفيف من أعراض سرطان الثدي الحميد

تكوّن كتل سرطان الثدي أو أكياسه الحميد مملوءة بالسوائل ذات شكل مستدير أو بيضاوي، ولها حواف واضحة، وتتشابه أكياس سرطان الثدي الحميد من ناحية الملمس مع ملمس حبة العنب أو البالون المملوء بالماء، ويُخفّف من أعراض سرطان الثدي الحميد من خلال اتباع بعض التدابير والتي تتضمن الآتي:[٤]

  • وضع الكمادات الباردة أو الدّافئة: إذا كانت التكتلات الناتجة من سرطان الثدي الحميد مؤلمة فيجرى التخفيف من الألم باستخدام الكمادات الباردة أو الدافئة.
  • ارتداء حمّالات الصدر المناسبة للتخفيف من الألم.
  • التخفيف من شرب المشروبات التي تحتوي على الكافيين: تشعر بعض النساء بالراحة بعد التوقف عن شرب المشروبات التي تحتوي على الكافيين أو تناول بعض أنواع الشوكولاتة، علمًا أنّه لا توجد أدلة علمية تربط بين سرطان الثدي الحميد والكافيين.
  • استخدام حمض اللينوليك: تُستخدَم بعض المكملات الغذائية التي تحتوي على الحمض الدهني اللينوليك؛ بما فيها زيت الزهور المسائي لتخفف من ألم سرطان الثدي الحميد المرتبط بالدورة الشهرية.
  • استخدام بعض أنواع الأدوية والتي لا تحتاج إلى وصفة طبية -كالباراسيتامول والأيبوبروفين-، لكنّها في حاجة إلى استشارة طبية في ذلك.


علاج سرطان الثدي الحميد

قبل البدء بالعلاج لا بُدّ من أن يُجري الطبيب الفحوصات التشخيصية، والتي يبدؤها بالسؤال عن الأعراض الظاهرة ومعاينتها وإجراء فحص بدني للثديين، بالإضافة إلى إجراء تصوير الثدي بالأشعة السينية، والذي يساعد الطبيب في الكشف عن تشوهات الثدي، بالإضافة إلى التصوير بالرنين المغناطيسي الذي تُلتقَط فيه صور موضحة للثدي والتصوير بالموجات فوق الصوتية، ويُجري الطبيب خزعة للثدي؛ وفيها يسحب عيّنة بواسطة إبرة من نسيج الثدي، أو إزالة كتلة من الثدي والأنسجة المحيطة بها وفحصها، وبالاعتماد على الفحوصات التشخيصية يضع الطبيب خطته العلاجية، والتي تتضمن الخيارات الآتية:[٥]

  • الأدوية: يصف الطبيب المضادات الحيوية في البدء إذا كانت سبب سرطان الثدي الحميد عدوى.
  • بعض الكتل المملوءة بالسوائل لا تحتاج إلى علاج؛ إذ إنّها تزول من تلقاء نفسها، لكن قد يفرّغ الطبيب الكتل والكيسات من السوائل، وتزول الخرّاجات بعد إفراغ هذه الكيسات.
  • العلاج الكيميائي: فيه تُستخدَم أدوية للقضاء على الخلايا السرطانية.
  • العلاج الإشعاعي: يستخدم الطبيب في العلاج الإشعاعي الأشعة، ويوجهها للخلايا السرطانية للقضاء عليها.

وفي الأحوال كلّها فإنّ علاج مرضى سرطان الثدي الحميد يعتمد على نوع الكتل وموقعه وحجمه، وما إذا انتشرت إلى مناطق أخرى من الجسم.


الوقاية من سرطان الثدي الحميد

يوقى من سرطان الثدي الحميد والخبيث باتباع العديد من الأساليب والتدابير الوقائية التي تقلل من فرصة الإصابة به، وتتضمن هذه التدابير ما يأتي:[٦]

  • ممارسة التمارين الرياضية: تُعدّ من أكثر الأساليب التي تسهم في الحماية من سرطان الثدي؛ إذ إنّ النساء اللواتي مارسن الرياضة لمدة 30 دقيقة على الأقل في اليوم كُنَّ أقلّ عرضة للإصابة بسرطان الثدي، كما أنّ ممارسة الرياضة من الأساليب الفعّالة في إنقاص الوزن، والذي يُعدّ من الأمور الضرورية للوقاية من الإصابة بالسرطان، وبشكل خاص لدى النساء اللواتي انقطعت الدورة الشهرية عنهنّ.
  • الابتعاد عن التدخين: لا تقتصر أضرار التدخين على الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسكتات الدماغية وظهور التجاعيد، إنّما يُعدّ من العوامل التي تزيد من الإصابة بما لايقل عن 15 نوعًا من أنواع السرطان؛ بما فيها سرطان الثدي.
  • اتباع نظام غذائي صحي غني بالخضروات والفواكه: ذلك يحمي من الإصابة بهذا المرض.
  • الرضاعة الطبيعية: تقلّل الرضاعة الطبيعية من خطر الإصابة.
  • تجنب أخذ الهرمونات لمدة طويلة، خاصة بعد انقطاع الدورة الشهرية، إذ إنّ لها الكثير من التأثيرات السلبية في صحة الإنسان؛ بما فيها سرطان الثدي، وبالتحديد هرمونَي الأستروجين والبروجستيرون.
  • فحص الثدي باستمرار: يؤدي فحص الثدي باستمرار باستخدام التصوير الشعاعي إلى اكتشاف السرطان في أوقات مبكّرة؛ وهذا يساعد في الحصول على أكبر فاعليّة ممكنة من العلاج، ويبدو الفحص ضروريًا عند وجود عوامل وراثية؛ أي إصابة أحد أفراد العائلة بسرطان الثدي أو سرطان المبيض للنساء أو سرطان البروستاتا للرجال، ويشار إلى أنّ فحص الثدي ينبغي أن يبدأ في سن الأربعين.


المراجع=

  1. Carol DerSarkissian (2019-5-18), "Picture of the Breasts"، webmed, Retrieved 2020-5-19. Edited.
  2. staff healthengine, "Breast Lumps and Lesions"، healthengine, Retrieved 2020-5-19. Edited.
  3. mayo clinic staff (2018-10-12), "Breast lumps"، mayo clinic, Retrieved 2020-5-19. Edited.
  4. mayo clinic staff (2019-6-20), "Breast cysts"، mayo clinic, Retrieved 2020-5-19. Edited.
  5. Ann Pietrangelo (2016-2-26), "Breast Lump"، healthline, Retrieved 2020-5-19. Edited.
  6. siteman.wust staff , "8 Ways to Prevent Breast Cancer"، siteman.wust, Retrieved 2020-5-19. Edited.