احتقان غدة البروستاتا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:١٥ ، ١٤ يناير ٢٠٢٠
احتقان غدة البروستاتا

احتقان غدة البروستاتا

يُعرَف احتقان غدة البروستاتا بأنَّه حدوث تورّمٍ والتهابٍ فيها، وهي الغدة التي تقع أسفل المثانة لدى الرجال، وهي غدة بحجم الجوز، ويرتبط التهابها بمواجهة صعوبةٍ وآلامٍ عند التبول، والشعور بآلام في الفخذ ومنطقة الحوض أو الأعضاء التناسلية، كما يُمكن ظهور أعراض مماثلة لأعراض الإنفلونزا. ويؤثر احتقان البروستاتا على الرجال بمختلف أعمارهم، لكنَّه أكثر انتشارًا لدى الرجال في عمر 50 عامًا أو أقلّ، ويُمكن حدوث هذه الحالة فجأةً أو تدريجيًّا، وتستمرّ بعض أنواع التهاب البروستاتا عدّة أشهر.[١]


أسباب احتقان غدة البروستاتا

تتضمن أسباب احتقان البروستاتا المزمن ما يأتي:[٢]

  • التهاب البروستاتا الجرثومي المزمن الذي يحدث نتيجة العدوى البكتيرية.
  • التهاب البروستاتا المزمن غير البكتيري، أو متلازمة آلام الحوض المزمنة.
  • الإجهاد المزمن.
  • مشكلات المسالك البولية التي تحدث نتيجة إجراء عملية جراحية، أو الإصابة الجسدية.


أعراض احتقان غدة البروستاتا

يرتبط احتقان غدة البروستاتا بظهور العديد من الأعراض، يُذكَر منها الآتي:[٢]

  • صعوبة التبول.
  • ألم في الحوض أو الأعضاء التناسلية.
  • التبول المتكرر، والاستيقاظ في الليل مرات عديدة لاستخدام الحمام.
  • الشعور بألم أثناء التبول.
  • الشعور بإلحاح عند الحاجة إلى التبول.
  • الشعور بألم في أسفل الظهر، أو المستقيم، أو القضيب، أو الخصيتين.
  • أعراض العدوى، مثل: الحمى، والقشعريرة، والغثيان، والتقيؤ.


مضاعفات احتقان غدة البروستاتا

تتمثل مضاعفات التهاب البروستاتا بما يأتي:[١]

  • العدوى البكتيرية للدم أو ما يُعرف بجرثومة الدم.
  • ظهور تجويف ممتلئ بالقيح في البروستاتا.
  • تشوهات المني والعقم.


علاج احتقان غدة البروستاتا

يعتمد علاج البروستاتا على نوع العدوى التي يتعرّض لها الشخص المُصاب، وعادةً ما يكون العلاج الأول لالتهاب البروستاتا الجرثومي المزمن المضادات الحيوية على المدى الطويل، إذ تؤخذ لمدةٍ تصل إلى حوالي 12 أسبوعًا، ويُذكر أنَّ نحو 75% من حالات هذا الالتهاب تزول بالمضادات الحيوية، لذا فإنَّ علاج البروستاتا ينطوي على استخدام الأدوية للتقليل من أعراض الالتهاب أو القضاء عليه.[٣] بالإضافة إلى إمكانية العلاج باستخدام أدوية حاصرات ألفا، والتي تُساعد على إرخاء عنق المثانة والعضلات، وتخفيف الأعراض الظاهرة كالشعور بالآلام عند التبول، والعلاج بالأدوية المضادة للالتهابات اللاستيرويدية، التي تزيد من الشّعور بالرّاحة عند استخدامها،[١] لكن تتطلّب بعض الحالات تدليك البروستاتا، كما تُساعد الحمامات الساخنة أو العلاجات الحرارية في تقليل الألم، ويُمكن أنْ يوصي الأطباء بتجنب تناول بعض الأطعمة الغنية بالتوابل، أو المشروبات الحمضية.[٣]

كما يوجد العديد من العلاجات المنزلية لعلاج البروستاتا، وهي على النّحو الآتي:[٢]

  • الاسترخاء، مثل: التأمل، وممارسة تمارين كيجل أو ما يُعرَف بتمارين قاع الحوض؛ إذ تقوّي هذه التمارين العضلات.
  • العلاج بالإبر.
  • الارتجاع البيولوجي.
  • الاستحمام بالماء الدافئ أو الساخن.


الوقاية من الإصابة بالتهاب البروستاتا المزمن

يُمكن الوقاية من الإصابة بالتهاب البروستاتا من خلال اتباع الطّرق الوقائية الآتية:[٣]

  • الحرص على النظافة.
  • الإكثار من شرب السوائل؛ وذلك من أجل تشجيع التبول المنتظم.
  • الإسراع في معالجة التهابات المسالك البولية أو المثانة فور الإصابة بها.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Mayo Clinic Staff (16-5-2018), "Prostatitis"، www.mayoclinic.org, Retrieved 5-9-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت Zawn Villines (13-7-2018), "Causes and treatment of chronic prostatitis"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 5-9-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت Mary Ellen Ellis (4-1-2016), "Chronic Prostatitis"، www.healthline.com, Retrieved 5-9-2019. Edited.