احسن علاج للشعر المتساقط

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٣:٢٥ ، ٢٢ مارس ٢٠٢٠
احسن علاج للشعر المتساقط

تساقط الشعر

يفقد الأفراد يوميًا حوالي 100 شعرة دون أن يحدث تغيّر في فروة الرأس، ويحدث تساقط الشعر المرضيّ إذا زاد عن المعدّل الطبيعي، أو حدث خلل في دورة نموّ الشعر، أو عند حدوث تلف في بصيلات الشعر وتندبها. ويوجد العديد من العوامل التي تزيد من احتمالية حدوث هذه الحالة، كالعمر، أو الفقدان الشديد في الوزن، أو الإصابة ببعض الأمراض، مثل: مرض الذئبة، أو السكري.

قد يَحدث تساقُط الشعر فجأةً أو بالتدريج، كما يحدث في فروة الرأس، أو في الجسم بالكامل، وتعدّ هذه الحالة شائعةً عند جميع الأفراد، إلّا أنّها اكثر شيوعًا عند الرجال. ويوجد العديد من العلاجات المنزلية أو الدوائية لعلاج تساقط الشعر والحدّ منه، بالإضافة إلى العديد من الممارسات الصحية التي يُنصح بها للحدّ منه، كالتوقف عن التدخين، وتمشيط الشعر بلطف وتجنّب شدّه، وتجنّب فرد الشعر أو تجعيده بالمواد الكيميائية.[١]


العلاجات الطبيعية لتساقط الشعر

يوجد العديد من العلاجات الطبيعية التي يُمكن استخدامها للحدّ من تساقط الشعر، ومنها ما يلي:[٢]

  • تدليك فروة الرأس بالزيت: يُعدّ تدليك فروة الرأس باستخدام أحد أنواع الزيوت الخطوة الأولى التي يمكن اتباعها للحدّ من تساقط الشعر، إذ يُحسّن ذلك من الدورة الدموية في بصيلات الشعر، كما يُساعد على تقوية جذور الشعر، ويُساعد على الحدّ من التوتر ويزيد الاسترخاء، ومن الأمثلة على الزيوت التي يُنصح باستخدامها في تدليك الشعر زيت الزيتون، أو زيت الخروع، أو زيت جوز الهند، أو زيت اللوز.
  • عنب الثعلب: أو ما يثشار إليه باسم الكشمش الهندي، يُساعد استخدام عنب الثعلب على نموّ الشعر سريعًا، إذ إنّه غني بفيتامين ج، والذي يؤدي نقصه إلى فقدان الشعر، كما يحتوي عنب الثعلب على العديد من الخصائص التي تُساعد على نموّ الشعر والحفاظ على صحّة فروة الرأس، إذ يُعدّ مضادًا للالتهاب، ومُضادًا للبكتيريا، ومُضادًا للتأكسد، كما توجد له خصائص مقشّرة.
  • عصير البصل: يُساعد عصير البصل على علاج تساقط الشعر؛ بسبب احتوائه على مادة الكبريت بكميات كبيرة، إذ يُحسّن الدّورة الدموية في بصيلات الشعر، كما يُقلّل من احتمالية الإصابة بالالتهاب، ويُساعد في إعادة بناء البصيلات. وتجدر الإشارة إلى أنّ عصير البصل يحتوي على خصائص مُضادّة للبكتيريا، لذلك يمنع تساقط الشعر الناتج عن الإصابة ببعض أنواع العدوى أو الطفيليات، ويتم تطبيقه مباشرةً على فروة الرأس، ويُترك لمدّة نصف ساعة قبل غسله بالماء والشامبو.
  • بذور الكتّان: يُنصح بتناول ملعقة صغيرة من بذور الكتان الطازج المطحون مع كوب من الماء يوميًا في الصباح الباكر، أو إضافتها إلى السلطة أو الحساء؛ إذ تساعد هذه البذور في الحدّ من تساقط الشعر وتُشجع نموّه؛ بسبب احتوائها على الحمض الدّهني أوميغا 3.
  • الحلبة: تُساعد الحلبة على نموّ الشعر وإعادة بناء بصيلاته، وتحتوي على البروتينات، والسوابق الهرمونية، وحَمْض النيكوتينيك الذي يحفّز نموّ الشعر.
  • الخطمي الوردي الصيني: تحتوي هذه الزهرة على العديد من الخصائص التي تُساعد في علاج تساقط الشعر، كما أنّها تستخدم في علاج القشرة.
  • الألوفيرا أو الصّبار: يوجد الألوفيرا على شكل هلام أو عصير، ويحتوي الصّبار على خصائص قلويّة تُحافظ على الرقم الهيدروجيني لفروة الرأس، مما يُساعد على نموّ الشعر، كما يحتوي على بعض الإنزيمات التي تُحفّز نموّ شعر صحيّ، ويُساعد الاستخدام المنتظم للصبار على تخفيف الحكّة أو احمرار فروة الرأس، كما يُساعد في علاج القشرة.
  • حليب جوز الهند: يمنع حليب جوز الهند تساقط الشعر ويحفّز نموّه؛ بسبب احتوائه على البروتينات والأحماض الدهنية الأساسية.
  • جذور عرق السوس: تعدّ جذور عرق السوس من العلاجات العشبية التي تمنع تلف الشعر أو تساقطه، كما تساعد في تهدئة فروة الرأس وتمنع تهيّجها، وتستخدم لعلاج القشرة أيضًا.
  • الشمندر: يحتوي عصير جذور الشمندر على العديد من المُغذّيات الضرورية لنموّ الشعر الصحيّ؛ فهو يحتوي على الكربوهيدرات، والفسفور، والكالسيوم، والبروتينات، وفيتامين ب، وفيتامين ج، لذا يُنصح بإدخاله إلى خلال النظام الغذائي.


العلاجات الطبية لتساقط الشعر

تتوفر وسائل علاج فعَّالة لأنواع عديدة من هذه الإصابة، وتهدف هذه إلى إعادة نمو الشعر من جديد، أو على الأقلّ إبطاء تساقط الشعر، وفي بعض الحالات؛ مثل: تساقط الشعر البقعي -الثعلبة البقعية-، قد ينمو الشعر مجددًا دون علاج خلال عام. ويشمل العلاج تناول الأدوية، والجراحة، لتعزيز نمو الشعر وإبطاء تساقطه.[٣].


العلاجات الدوائية

إذا بدا السبب في فقدان الشعر مَرَضيًا معروفًا؛ فحينئذٍ لا بُدّ من علاج هذا المرض، ويتضمن ذلك استخدام الأدوية المساعدة على الحدَّ من الالتهابات وتثبيط نشاط الجهاز المناعي -مثل البريدنيزون-، أمّا في حال كان سبب تساقط الشعر هو استخدام بعض الأدوية العلاجية الأجرى فيجب استشارة الطبيب حول إمكانية إيقافه أو تبديله، ومن الأدوية المتوفرة لعلاج حالات نمط الصّلَع الوراثي ما يأتي:[٣]

  • المينوكسيديل، يُصرَف هذا الدواء دون وصفة طبية، ويصلح استعماله للرجال والنساء، إذ يتوفر في هيئة سائل أو رغوة، وتُدلَّك به فروة الرأس يوميًّا، ويجدر التنبيه لغسل اليدين قبل الاستخدام، ففي البداية قد يسبب هذا الدواء تساقطًا متزايدًا، وقد يبدو الشعر الجديد النامي أقصر وأرقّ من القديم، كما يجب الاستمرار في استخدام الدواء لمدة ستة أشهر على أقلّ تقدير؛ لمنع تساقط الشعر، وإعادة نمو الشعر الجديد، وينبغي الاستمرار في استخدام الدواء للانتفاع بفوائده. بينما تشمل الأعراض الجانبية المحتمَلة للمينوكسيديل تهيُّج فروة الرأس، ونموًّا غير مرغوب فيه للشعر في البشرة المجاورة لليدين وللوجه، وتسارع معدل ضربات القلب.
  • الفيناسترايد، يُستخدم هذا الدواء الذي يُصرَف بوصفة طبية للرجال فقط، إذ يتوفر في هيئة حبوب ويؤخَذ يوميًّا، ويجد العديد من الرجال الذين يتناولونه أنّ معدل فقدان الشعر أصبح أبطأ، وقد ينمو من جديد لدى بعضٍ منهم، ويجب الاستمرار في استخدامه للانتفاع بمزاياه، وفي الحقيقة قد لا يفيد الفيناسترايد الرجال الذين تجاوزا سن 60 عامًا. بينما تشمل الأعراض الجانبية النّادرة لدواء الفيناسترايد انخفاضًا في الدافع الجنسي والوظيفة الجنسية، وارتفاع معدلات خطر الإصابة بسرطان البروستاتا، بالإضافة إلى أنّه يجب على النساء الحوامل أو ذوات الأحمال المُحتمَلة تجنَّب لمس الأقراص المسحوقة أو المكسورة.
  • أدوية أخرى، في ما يتعلَّق بحالات تساقط الشعر لدى الرجال، يؤخذ الدوتاستيرايد عبر الفم، أمّا للنساء فقد يستخدمن حبوب منع الحمل ودواء السبيرونولاكتون.


العلاجات الجراحية

في معظم حالات تساقط الشعر المستمرة يَتأثر فيها الجزء العلوي فقط من الرأس، لذلك يَستفيد الفرد من عملية زراعة الشعر أو الجراحة الترميمية للشعر المتبقي، ففيها يستأصل جرّاح التجميل أو طبيب الأمراض الجلدية خلال عملية زراعة الشعر رقعًا صغيرة من الجلد تَحتوي على شعر أو عدّة شعيرات من الجزء الجانبي أو الخلفي لفروة الرأس، وأحيانًا يُجرى استئصال رقع أكبر مساحة تحتوي على مجموعات بصيلات متعددة، ثم تُزرع في الأجزاء المصابة بالتساقط، ويُوصي بعض الأطباء باستخدام دواء مينوكسيديل بعد عملية إجراء الزرع للتقليل من تساقط الشعر إلى الحدّ الأدنى.

قد يحتاج بعض الأفراد إلى إجراء عملية أو أكثر للحصول على المفعول الذي يرغبونه، ومع ذالك، فإنّ تساقط الشعر الوراثي قد يتطوّر ويصبح أكثر شدة في نهاية الأمر على الرغم من إجراء الجراحة. بالإضافة إلى أنه قد تبدو العملية الجراحية لعلاج الصلع باهظةً ومؤلمة، وتَشتمل المخاطر المحتملة لها على النزيف والندوب.


العلاج بالليزر

كما وافقت إدارة الغذاء والدواء على استخدام جهاز الليزر منخفض الشدة لعلاج فقدان الشعر الوراثي للرجال والنساء، حيث لوحِظَ أنّه يزيد من كثافة الشعر، غير أنّ الأمر يتطلّب إجراء عدد من الدّراسات للتعرف إلى تأثيره على المدى الطويل.


العادات الصحية لمنع تساقط الشعر

يوجد العديد من انماط الحياة والعادات المساعدة على توقف تساقط الشعر، أو إبططاء تساقطه، ومن هذه:[٤]

  • تغيير عادات تصفيف الشعر: يمكن تعزيز نمو الشعر ومنع تساقطه من خلال تجنب طرق التصفيف المعتادة، بما في ذلك الضفائر أو ذيل الحصان، كما يجب تجنب فرك الشعر بقسوة، بالإضافة إلى أنه يجب غسله وتنظيفه برفق واستخدام مشط ذي أسنان واسعة، وتجنب استخدام مكواة الشعر أو المعالجة بالزيت الساخن أو استخدام العلاجات الكيميائية المضرة.
  • تناول مكملات الحديد والزنك: يعتقد الأطباء أن نقص الحديد والزنك يسبب تساقط الشعر، وأن تناول المكملات الغذائية يساعد في علاج الحالات الطبية التي تسبب تساقط الشعر، بما في ذلك الثعلبة، لذا يجب إجراء فحص للدم للتحقق من مستويات هذه المعادن، واستشارة الطبيب لمعرفة الجرعة المناسبة من المكمّلات لتجنب الإفراط غير الضروري في تناولها، والذي قد يُشكل خطرًا على الصّحة.
  • الحد من التوتر، يحدث الإجهاد فعلًا على الجسم؛ بما في ذلك الشعر، وقد ينتج تساقط الشعر من اتباع نمط الحياة المجهد. وتشمل استراتيجيات الحد من التوتر ما يأتي:[٥]
    • ممارسة التمارين الرياضية باننتظام.
    • سماع الموسيقى.
    • ممارسة اليوغا.
    • التأمل.
    • الحصول على قسط كافٍ من النوم.
  • الإقلاع عن التدخين، بالإضافة إلى الآثار السلبية جميعها للتدخين على الرئتين، فإنه يسبب أيضًا تساقط الشعر، وتجاعيد الوجه، وشيب الشعر قبل الأوان. لذا قد يبدو من الجيد التوقف عن التدخين في أسرع وقت.[٥]
  • اتباع نظام غذائي صحي: يمكن منع تساقط الشعر وتعزيز نموه من خلال اتباع نظام غذائي صحي يتضمن مجموعة متنوعة من الخضروات، والفواكه، والحبوب الكاملة، والدهون غير المشبعة، والبروتينات الخالية من الدهون في النظام الغذائي، والحدّ من تناول الحلويات،[٥] ومن أفضل الأطعمة التي تساعد على نمو الشعر ما يلي:[٦]
    • البروتينات، تساعد الأطعمة الغنية بالبروتين في نمو شعر جديد وصحي؛ ففي حال نقصه يسبب التساقط، ومن الأطعمة التي تحتوي على البروتينات الفاصولياء، واللحوم الخالية من الدهون، والبيض، والسمك، والمكسرات.
    • الحديد، يحتاج الجسم إلى عنصر الحديد بنسبة كبيرة لتعزيز نمو الشعر الصحي، ومن أفضل الأطعمة الغنية به العدس، والمحار، والفاصولياء البيضاء، وبذور اليقطين، والسبانخ، ولحم البقر.
    • الأطعمة الغنية بأحماض أوميغا 3 الدهنية؛ مثل: السلمون، والماكريل، والتونة، وبذور الكتان، وصفار البيض، والجوز.[٥]


أسباب تساقط الشعر

يوجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى تساقط الشعر، منها ما يلي:[٧]

  • الأسباب الوراثية: تُعدّ اغلب حالات الإصابة بتساقط الشعر أو الصلع وراثيةً أو جينيةً، إذ إنّ وجود تاريخ عائلي بإصابة أحد أفراد العائلة بالصلع يزيد من احتمالية إصابة الفرد بتساقط الشعر، كما أنّ بعض الهرمونات الجنسية تحفّز فقدانه مبكرًا في مرحلة البلوغ.
  • التغيّرات الهرمونية: يؤدي حدوث تغيّرات هرمونية إلى فقدان الشعر مؤقتًا، كما في فترة الحمل والولادة، أو عند التوقف عن استعمال حبوب منع الحمل، أو في سنّ انقطاع الطمث.
  • الحالات الطبية: تؤدي الإصابة ببعض الحالات الطبيّة إلى فقدان الشعر، مثل: الإصابة بالثعلبة، وهي من أمراض المناعة الذاتية التي تهاجم بصيلات الشعر، أو أمراض الغدّة الدرقية، أو بعض أنواع العدوى التي تُصيب فروة الرأس كسعفة الرأس، كما توجد بعض الحالات الطبية التي تؤدي إلى فقدان الشعر دائمًا، مثل: مرض الحزاز المسطح، أو مرض الذئبة.
  • الصّدمات الجسدية أو العاطفيّة: يؤدي ارتفاع درجة حرارة الجسم أو فقدان الوزن المفاجئ أو وفاة أحد أفراد العائلة المُقرّبين إلى فقدان الشعر.
  • العلاجات الدوائية: يؤدي استخدام بعض الأدوية إلى تساقط الشعر، مثل: الأدوية المستخدمة لعلاج السرطان، أو التهاب المفاصل، أو الاكتئاب، أو مشاكل القلب، أو ارتفاع ضغط الدم.
  • النظام الغذائي: يؤدي عدم تناول الطعام الذي يحتوي على الموادّ المغذّية إلى ضعف الشعر، إذ تؤدي قلة تناول الحديد والبروتينات إلى تساقطه.
  • تسريحات الشعر: تؤدي بعض تسريحات الشعر إلى الضغط على بصيلاته، مما يؤدي إلى تساقطه.


المراجع

  1. "Hair loss", www.mayoclinic.org, Retrieved 11-11-2019. Edited.
  2. "Home Remedies for Hair Loss", www.top10homeremedies.com, Retrieved 11-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Hair loss", www.mayoclinic.org, Retrieved 13-12-2019. Edited.
  4. Ashley Marcin (3-1-2019), "Options for Female Pattern Baldness and Other Hair Loss"، www.healthline.com, Retrieved 27-10-2019. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث January 3, 2019 — Written by Jacquelyn Cafasso (13-11-2019), "17 Hair Loss Treatments for Men"، healthline, Retrieved 13-11-2019. Edited.
  6. Rachel Nal (15-4-2019), "Hair growth: 6 home remedies"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 27-10-2019. Edited.
  7. "Everything You Need to Know About Hair Loss", www.healthline.com, Retrieved 11-11-2019. Edited.