احمرار تحت العين عند الرضع

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٣ ، ٢٦ سبتمبر ٢٠١٩

احمرار تحت العين عند الرضع

يتحوّل لون الجلد الموجود تحت عيني الطفل إلى اللون الأحمر نتيجة عدد من الأسباب؛ مثل: فرك الطفل المتكرر لعينيه عند شعوره بالتعب، أو بسبب الإصابة بالعدوى أو الحساسية، أو نتيجة تهيّج العينين، وقد يُصاب بعض الأطفال بالحساسية بسبب تناولهم نوعًا محددًا من الطعام، أو ملامستهم لمسببات الحساسية التي تُنقَل عبر الهواء، ويظهر الاحمرار تحت العين في شكل ردّ فعل تحسسي على ذلك.[١]


التهاب الهلل المحيط بالحجاج

التهاب الهلل المحيط بالحجاج هو عدوى خطيرة تصيب الجفن والأنسجة المحيطة بمقلة العين، ويشيع حدوثه بين الأطفال الذين لم يبلغوا العام السادس من أعمارهم، ويصيب عينًا واحدةً ولا يسبب العدوى للعين الأخرى، ويظهر في شكل احمرار حول العين أو في بياض العين وتورمهما، ويجب عرض الطفل على الطبيب في حال ملاحظة ذلك، وقد يرافقها لدى بعض الأطفال ارتفاع في درجة الحرارة.[٢] ويحدث التهاب الهلل المحيط بالحجاج بسبب دخول البكتيريا المسببة لها، وهي المكورات العنقودية أو العقدية إلى جفن العين عبر خدش موجود فيه أو لدغة حشرة حول العين، أو لأسباب أخرى؛ مثل: انسداد الملتحمة أو التهابها، أو تعرّض العين لإصابة أو جراحة طفيفة، أو الإصابة بنوع آخر من العدوى؛ مثل: التهاب الجيوب الأنفية، وغير ذلك من التهابات جهاز التنفس العلوي التي تُنقَل إلى العين، ويجرى علاج الالتهاب بسهولة باستخدام المضادات الحيوية الفموية، أو بحُقَن تُعطى في عيادة الطبيب، مع ضرورة مراجعة الطبيب بعد يومين من تلقي العلاج لمتابعة الحالة.[٢]


التهاب الملتحمة

يحدث التهاب الملتحمة في بطانة العين على مقلة العين أو داخل الجفنين، وتحدث بسهولة بسبب العدوى البكتيرية أو الإصابة بفيروس التهاب الملتحمة -خاصةً في حال تهيج العين-، وقد تحدث بسبب إصابة الطفل بنزلة برد أحيانًا، وتظهر الأعراض في شكل احمرار العين، وتحسسها، وتدميعها، والحاجة إلى حكها، وخروج إفرازات لزجة باللون الأصفر أو الأخضر من العين المصابة، مما يسبب التصاق الجفون ببعضها، وتجب مراجعة الطبيب فورًا في حال استمرار الأعراض لـ3 أو 4 يام، وتحوّل الجلد المحيط بالعين إلى اللون الأحمر وانتفاخه، ومعاناة الطفل من مشاكل في الرؤية.[٣]


قرف اللبن

يسبب التهاب الجلد الدهني ظهور طفح جلدي في المناطق التي تحتوي على عدد كبير من الخلايا الدهنية، وهو أكثر شيوعًا بين الرّضّع، ويحدث بشكل أساسي على فروة الرأس ومناطق أخرى؛ مثل: محيط العينين، والأنف، ويظهر الالتهاب في صورة احمرار في المنطقة المصابة والتهابها، وظهور بقع بيضاء أو صفراء عليها مع زيادة إفرازات الزيوت فيها، ولا يسبب حدوث أيّ ضرر للرضيع، ويختفي من تلقاء نفسه ما بين الشهر السادس إلى الشهر الثاني عشر من عمره.[٤]


الأكزيما

تعاني نسبة 13% من أطفال الولايات المتحدة الأمريكية الذين لم يبلغوا 18 من العمر من الأكزيما، وتبعًا للأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية، يُصاب 90% منهم بالأكزيما قبل أن يبلغوا الخامسة من العمر، وتستمر حتى سن البلوغ، وفي بعض الحالات حتى البلوغ، ولم يُكشَف عن السبب الرئيس لها، إلّا أنّ العلماء يعتقدون أنّ سببها مزيج ما بين العوامل البيئية والوراثية، وتظهر لدى الأطفال في شكل طفح جلدي يسبب جفاف البشرة وتشققها وحكتها، مع نتوءات صغيرة تفرز السوائل، بالإضافة إلى زيادة سماكة الجلد واحمراره، وتغييرات في الجلد الموجود حول العينين والفم وتحوّل لونه إلى الداكن.[٥]


المراجع

  1. SUMANA MAHESWARI (14-8-2019), "6 Possible Causes For Dark Circles Under Baby Eyes"، www.momjunction.com, Retrieved 30-8-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Periorbital cellulitis", www.babycenter.com, Retrieved 30-8-2019. Edited.
  3. "Conjunctivitis", www.raisingchildren.net.au, Retrieved 30-8-2019. Edited.
  4. Charlotte Lillis (25-9-2018), "What can cause a rash on the face in a baby?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 30-8-2019. Edited.
  5. Joseph Castro (4-2-2019), "An Essential Guide to Baby Eczema: Causes, Symptoms, Treatment, and More"، www.everydayhealth.com, Retrieved 30-8-2019. Edited.