احمرار العين عند الرضع

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٥٣ ، ١٤ أبريل ٢٠٢٠
احمرار العين عند الرضع

احمرار العين عند الرضع

تعدّ مشلكة احمرار العين مشكلةً شائعةً بين الرّضع، إذ يمكن أن تكون العيون الحمراء علامةً على تهيّج بسيط أو حالة صحيّة خطيرة، مثل العدوى، وتحدث هذه الحالة عندما تصبح الأوعية الدموية الصغيرة الموجودة على سطح العين متضخّمةً ومليئةً بالدّم، ويحدث ذلك بسبب عدم كفاية كميّة الأكسجين التي يجري توفيرها للأنسجة التي تغطّي العين أو القرنية، ولا تعدّ العيون الدامية بحدّ ذاتها سببًا للقلق، لكن عندما تقترن بوجود ألمٍ في العين أو تصريف غير طبيعي أو ضعف البصر فإنّ هذا قد يشير إلى وجود مشكلة صحيّة خطيرة تستدعي الرّعاية الطّبية.[١]


أسباب احمرار العين عند الرضع

التهاب الملتحمة هو الاسم الطّبي لاحمرار العين، والملتحمة هي الغشاء الذي يغطّي بياض العين، إذ تصبح حمراء عندما تكون مصابةً أو متهيّجةً، والتهاب الملتحمة واحمرار العين عند الرضّع أو الكبار له أسبابٌ كثيرة، منها:[٢]

  • التهاب الملتحمة الفيروسيّ، هو السبب الرّئيس لاحمرار العين دون خروج القيح.
  • التهاب الملتحمة البكتيريّ، إذ يسبّب احمرار العين والجفون مع وجود القيح، وهو التهاب ثانويّ لالتهاب الملتحمة الفيروسيّ.
  • التهاب الملتحمة التحسّسي من حبوب اللقاح، فمعظم الأطفال المصابين بحساسية الأنف يعانون أيضًا من حساسيّة العين.
  • التهاب الملتحمة المُتهيّج، وذلك من أشعّة الشّمس، أو الصّابون، أو الكلور في ماء البركة، أو الدّخان، أو الضّباب الدخاني، كما يمكن نقل المهيّجات عن طريق لمس العين بأصابع متّسخة.
  • عدوى العدسات اللاصقة، الناتجة عن سوء استخدام محلول مطهّر العدسات، وغالبًا يكون هذا السّبب متعلقًا بالكبار.
  • التهاب الملتحمة الناتج عن القطرة، فعادةً ما يحدث عند المراهقين الذين يستخدمون قطرات العين اليومية لإزالة الاحمرار، فعند التوقّف عن أخذ هذه القطرة تصبح الأوعية الدّموية أكبر ممّا كانت عليه في البداية، ممّا يؤدّي إلى احمرار العين.
  • دخول جسم غريب إلى العين.
  • التهاب النسيج الخلوي الحاد، وهو عدوى بكتيريّة للجفون والجلد تسبّب احمرار العينين وانتفاخهما.


أعراض مرافقة لاحمرار العين عند الرضع

توجد عدّة حالات تستدعي مراجعة الطبيب عند احمرار العين الذي يمكن أن يظهر لدى الرضّع، منها:[٣]

  • العين تصبح حمراء بعد التعرّض لإصابةٍ مباشرة عليها.
  • الصّداع مع عدم وضوح الرّؤية، أو الارتباك.
  • رؤية هالات حول الأضواء.
  • الغثيان والتقيّؤ.
  • بقاء احمرار العين أكثر من يوم إلى يومين.
  • الشّعور بألم في العين، أو تغيّر الرّؤية.
  • وجود جسم غريب في العين.
  • الحساسيّة للضّوء.
  • إفرازات صفراء أو خضراء من العين أو كلتا العينين.


علاج احمرار العين عند الرضع

في حال ملاحظة وجود احمرار في عين الرضيع يجب على الوالدين مراجعة الطّبيب على الفور؛ من أجل فحصه وتقديم العلاج المناسب له؛ وذلك لمنع تطور الالتهاب عنده إلى التهاب أكثر شدّةً وخطورةً قد يؤثّر على مدى الرّؤية عنده وعلى صحّة العينين أيضًا، ومن العلاجات والنصائح المقترحة في حال وجود احمرار في عين الرّضيع ما يأتي:[٤]

  • في حال وجود التهاب فيروسي في ملتحمة العين: لا تحتاج هذه الحالة إلى علاج في أغلب الأحيان، ويمكن التعافي منها خلال أسبوع، وينصح الطبيب الأم بتنظيف المنطقة جيّدًا من الإفرازات التي تخرج، ووضع كمّادات من الماء الدافئ على عين الرضيع؛ لتخفيف الاحمرار والتورّم، وفي حال عدم ملاحظة أي تحسّن بعد أسبوعين يجب مراجعة الطّبيب مرّةً أخرى لإعطاء العلاج المناسب.
  • في حال وجود التهاب بكتيري في ملتحمة العين: يصف الطّبيب قطرةً أو مرهمًا مضادًّا للبكتيريا للاستخدام لمدّة 7 أيام؛ للقضاء على البكتيريا المُسببة للالتهاب، ويجب الالتزام بمدّة إعطاء هذا العلاج وعدم تفويت جرعات معينة؛ لمنع حدوث مقاومة للبكتيريا المُسبّبة للالتهاب، وينصح الطّبيب الأمّ بتنظيف المنطقة يوميًا من الإفرازات التي تؤدّي إلى التصاق الجفون ببعضها، وحتّى يكون العلاج فعّالًا أكثر، وذلك باستخدام كمّادات من الماء الدافئ.
  • في حال وجود التهاب تحسسي في ملتحمة العين: ينصح الطّبيب بوضع كمادات من الماء البارد برودةً معتدلةً على عين الرضيع؛ لتخفيف تورّم العين واحمرارها، وإبعاد الرضيع عن العوامل المُسبّبة للتحسّس إن أمكن.

يجب الانتباه إلى ضرورة تنظيف اليدين جيّدًا من قِبَل الأم خلال عنايتها بالرضيع؛ لتجنّب انتقال العدوى، خاصّةً إذا كان احمرار العينين بسبب التهاب بكتيريّ أو فيروسيّ، وأيضًا لتجنب انتقال الأوساخ من يديها إلى عين الرّضيع وزيادة شدّة الالتهاب.


الوقاية من احمرار العين عند الرضع

يوجد العديد من الطرق المنزلية التي تساهم في التخفيف من احمرار العين والوقاية منه، من أهمّها ما يأتي ذكره:[٥]

  • مراعاة نظافة فراش الطفل، وغسل الأغطية باستمرار؛ لتجنب نقل البكتيريا والجراثيم.
  • الحفاظ على نظافة العين، والحرص على المنطقة نظيفةً من خلال مسحها بقطعة من القماش المبللة بماء فاتر؛ لحمايتها من البكتيريا والفيروسات، مما يخفّف من الآثار الضارة لاحمرار العين، والتخلص من الإفرازات.
  • المحافظة على نظافة اليدين، وقصّ الأظافر؛ ذلك تجنبًا لتشكّل خطورة على عين الطفل، إذ قد يدخلها الطفل في عينه مسببًا الخدش والاحمرار.
  • إبعاد جميع الأدوات الحادة عن متناول الطفل.


المراجع

  1. "Red eyes: List of common causes", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 20/5/2019. Edited.
  2. "Eye - Red Without Pus", www.seattlechildrens.org, Retrieved 20/5/2019. Edited.
  3. "Eye redness", www.nicklauschildrens.org, Retrieved 20/5/2019. Edited.
  4. "Pinkeye (conjunctivitis) in babies", babycenter, Retrieved 2019-5-22. Edited.
  5. "Red eyes in children: red flags and a case to learn from", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 1-9-2019. Edited.