أنواع قطرة العين

أنواع قطرة العين

قطرات العيون

قطرات العين هي أول خيار يلجأ الطبيب إلى وصفه للأشخاص المصابين بألم في العين، أو عدم الشعور بالراحة أثناء الرؤية، وهي محاليل ملحية تُستخدم في ترطيب العين أو لأسباب علاجية، وهناك أنواع كثيرة من قطرات العيون تختلف باختلاف الأعراض التي يشعر بها المصاب، فقد يشعر بجفاف في العين، أو بوجود حكة مع احمرار العين، مما يستدعيه استخدام قطرات العين، والتي يستطيع الحصول عليها من دون وصفة طبية من إحدى الصيدليات، أو بوصفة طبية بعد مراجعة الطبيب.

ويجب الحذر أثناء استخدام قطرات العين في حال كانت الأعراض التي تصيب العين قد استمرّت لمدة طويلة؛ فيجب عندها عدم الاكتفاء بقطرة العين، واللجوء إلى الطبيب لفحص العين وتحديد السبب والعلاج المناسب لها.[١]


أنواع قطرات العيون

يوجد الكثير من أنواع قطرات العيون التي تُستخدم في علاج الإصابة، أو تخفيف الأعراض التي قد تصيب العين، ومنها:[٢][١]

  • الدموع الاصطناعية؛ هي قطرات بديلة لدموع العين، ويُجرى استخدامها في حال الشعور بجفاف في العين، إذ تعمل لإبقاء سطح العين رطبًا ونظيفًا، وتتكوّن هذه القطرات من عدة مكونات، ومن أهمها:
  • الصوديوم والبوتاسيوم.
  • المرطبات؛ للحفاظ على رطوبة العين.
  • صمغ الغوار؛ هو صمغ يُستخدم في القطرات الزيتية لترطيبها.
  • مواد حافظة؛ إذ تُستخدَم المواد الحافظة في منع تكوّن البكتيريا داخل القطرات، إلّا أنّه يجب الحذر منها؛ فهنالك الكثير من الأشخاص لديهم حساسية تجاهها، إذ تُهيّج عيونهم، وتزيد من جفاف العين، ويستعيضون عنها بالقطرات الخالية من المواد الحافظة الموجودة في القطّارات التي تٌستخدم لمرة واحدة؛ إلّا أنّها أكثر تكلفة من أنواع القطرات العادية، وهناك الكثير من الخيارات المتاحة لقطرات الدموع الاصطناعية التي ترطّب العين وتُبقي سطحها نظيفًا.
  • قطرات العيون المضادة للحساسية، هي قطرات تُستخدم في حال الشعور بحكة في العين، التي قد تنتج من انتشار حبوب اللقاح في الهواء، أو بسبب وبر الحيوانات الأليفة التي قد تسبب الحساسية، وعند تعرّض الجسم لأيّ من مسبّبات الحساسية؛ فهو يُطلِق مجموعة من الهستامين، الذي يثير الحكة في العين، ويسبب حدوث سيلان في الأنف، وتحتوي قطرات العين المضادة للحساسية على مواد مضادة للهستامين تُوقِف الأعراض المرافقة للتحسس، ويوجد نوع آخر في الحالات التي تكون فيها الحساسية أقوى المعروفة، باسم مثبّت الخلية البدينة، والتي توقف إنتاج الهستامين في الجسم.
  • قطرات العيون المضادة للاحمرار، يٌطلَق على هذه القطرات اسم قطرات مزيلة الاحتقان؛ إذ تعمل هذه القطرات لإزالة إحمرار العين، وتحتوي على مكوّنات تُضيّق الأوعية الدموية الموجودة على سطح العين، وقد تحتوي على مضاد الهستامين، الذي يخفف الحكة في العين التي تسببها الحساسية، لكن يجب الحذر عند استخدام هذه القطرات؛ فقد تعتاد العين عليها وتصبح بحاجتها بشكل دائم، وينبغي تجنبها في حال جفاف العين.
  • قطرات العين التي تُصرَف بوصفة طبية، تُصرَف هذه القطرات بعد استشارة الطبيب، وتشمل القطرات المضادة للفيروسات، والقطرات المضادة للالتهابات، وقطرات علاج المياه الزرقاء، فقد يسبّب حدوث إصابة في العين الإصابة بالتهاب، ممّا يستلزم استخدام إحدى قطرات العين المضادة للالتهابات لعلاج العدوى والقضاء عليها، وفي حال وجود المياه الزرقاء في العين فإنّها تنتج سوائل في داخل العين، وتصبح العين غير قادرة على التخلص من هذه السوائل، مما يؤدي إلى ارتفاع الضغط بداخلها، ولعلاج ذلك تُستخدم قطرات خاصة تتخلّص من هذه السوائل من خلال المساعدة في تصريفها إلى خارج العين، وقد تتعرّض العين لعدوى فيروسية تُسمّى فيروس الهربس، وتُستخدم في علاجها قطرات العين المضادة للفيروسات، بالإضافة إلى الأدوية التي تُعطى عن طريق الفم للقضاء على هذا الفيروس.


الآثار الجانبية لاستخدام قطرات العين

هناك بعض الآثار الجانبية التي قد تحدث نتيجة استخدام قطرات العين، والتي يجب إخبار الطبيب عنها في حال حدوثها، ومن أهمها ما يلي:[٣]

  • احمرار العين.
  • زيادة حساسية العين تجاه الضوء.
  • توّرم الجفن.
  • عدم وضوح الرؤية.
  • لزوجة الرموش.
  • الشعور بعدم الراحة في العين، أو حدوث تهيّج فيها.


الطريقة الصحيحة لاستخدام قطرات العين

بالرغم من أنّ عملية تقطير العين قد تبدو عملية سهلة، إلّا أنّ الكثير من الأشخاص قد يجدون صعوبة فيها، وفي الخطوات الآتية الطريقة الصحيحة لتقطير العين:[١]

  • غسل اليدين بالماء والصابون.
  • يجب هزّ القطرة برفق، وفكّ غطاء القطرة.
  • إمالة الرأس إلى الخلف، وإلقاء النظر إلى الأعلى باتجاه السقف.
  • الإمسك بالزجاجة بين الإبهام والسبابة، وباستخدام الإصبع الصغيرة يُسحَب الجفن السفلي.
  • الضغط على الزجاجة فوق الجفن المفتوح حتى تسقط القطرات إلى داخل العين ثم يغلقها.
  • تطبيق الخطوات نفسها على العين الأخرى.
  • يجب الحذر من ترك الزجاجة تلامس مقلة العين.
  • محاولة ألّا تدخل القطرة إلى داخل الأنف والحلق، ذلك بوضع إصبع السبابة على الكيس الدمعي والضغط لمدة دقيقتين.
  • إذا لم يكن باستطاعة الشخص تطبيق القطرة لوحده؛ فعليه طلب المساعدة من أحد أفراد الأسرة.
  • تخزين القطرات في الثلاجة؛ ذلك للمحافظة على فاعليتها.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Mounir Bashour (2016-8), "Everything You Need to Know About Eye Drops"، eyehealthweb, Retrieved 2019-8-24. Edited.
  2. Alan Kozarsky (2019-6-6), "Do You Use the Right Eye Drops for Your Dry Eye?"، webmd, Retrieved 2019-8-24. Edited.
  3. Jenna Fletcher (2017-2-17), "Which eye drops are best for dry eyes?"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-8-24. Edited.