اسباب ارتفاع الكوليسترول

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٤٦ ، ٩ يوليو ٢٠١٨
اسباب ارتفاع الكوليسترول

يعتبر الكوليسترول أحد المكونات الأساسية في غشاء الخلية الحية لجميع أنسجة الجسم وهو نوع من أنواع الدهون,

وللكوليسترول نوعان أساسيان أحدهما الكوليسترول النافع الذي يساعد في التحكم بمعدل معتدل للدهون في الجسم ويحتوي نسبةً مرتفعةً من البروتين,

والكوليسترول الضار وهو الدهون التي يحاول الجسم التخلص منها ومنع تراكمها وهي تحتوي نسبةً قليلةً من البروتينات في مكوناتها.

كما للكوليسترول دور أساسي في تكوين بعض الهرمونات التي تعرف بالهرمونات الستيرودية كالأستروجين والبروجيستيرون.

ويعد الكوليسترول كذلك المكون الأساسي لفيتامين "د" المسؤول عن تنظيم مستوى الكالسيوم في الجسم.

تساعد فحوصات مستويات الدهون والدهون الثلاثية والكوليسترول على كشف معدل الارتفاع في أحد أنواع الدهون خاصةً عند ارتفاع الكوليسترول الضار الذي يشير مستواه إلى زيادة معدل خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين وغيرها من الأمراض الخطيرة الأخرى,

أما الأسباب التي تؤدي لارتفاع في مستوى الكوليسترول فهي ما يلي:-


  • الأسباب الوراثية:- تسبب بعض الطفرات الجينية نقصًا في العوامل المسؤولة عن التخلص من الكوليسترول الضار مما يسبب ارتفاع مستواه عن المعدل الطبيعي وهو أنواع عدة.
  • أمراض الكبد:- تسبب بعض المشاكل الصحية في الكبد مشكلةً في التخلص من الكوليسترول أو تزيد من معدله في الدم.
  • النظام الغذائي:- يتواجد الكوليسترول بنسبة أكبر في بعض الأطعمة دون غيرها كاللحوم والبيض ويسبب زيادة استهلاكها إلى زيادة معدل الكوليسترول الضار في الجسم.
  • عدم ممارسة الرياضة:- إن قلة الحركة وعدم ممارسة التمارين الرياضية تزيد من نسبة الدهون المتراكمة في الجسم.
  • التدخين:- تعتبر المركبات الكيميائية والسموم الموجودة في السجائر سببًا لزيادة العوامل المؤكسدة للدهون مما يؤدي لتغير شكلها ومهاجمتها من قبل جهاز المناعة وحدوث تصلب في الشرايين.
  • الإصابة ببعض الأمراض كارتفاع ضغط الدم والسكري:- حيث تسبب هذه الامراض زيادة فرصة تجمع الدهون من خلال تدمير الأوعية الدموية.

تزيد بعض العوامل من خطر ارتفاع مستوى الكوليسترول عند الفرد كالجنس,

التقدم بالعمر, العوامل الوراثية والإصابة بالأمراض.

ويساعد الاكتشاف المبكر لارتفاع مستوى الكوليسترول على محاولة التحكم به وعلاجه قبل ظهور المضاعفات الخطيرة التي يسببها كالذبحة الصدرية وتصلب الشرايين وأمراض القلب.

ويمكن الوقاية من خطر ارتفاع مستوى الكوليسترول بعمل الفحوصات الدورية لمستويات الدهون في الدم, النظام الغذائي المتوازن المعتمد على زيادة مضادات الأكسدة كالموجودة في الخضار والفاكهة وتقليل استهلاك الدهون والسكريات,

علاج الأمراض التي تؤدي لارتفاع مستوى الكوليسترول كارتفاع ضغط الدم والسكري, التخلص من الوزن الزائد,

النوم لمدة كافية وتجنب التوتر والإجهاد وممارسة التمارين الرياضية.

يلجأ المصاب بارتفاع الكوليسترول في البداية إلى تغيير نظام حياته ونظامه الغذائي ومراقبة مستويات الكوليسترول,

وفي حال عدم الاستجابة لهذه التغيرات يبدأ المصاب باستخدام الأدوية العلاجية لتخفيض ارتفاع الكوليسترول,

وتساعد هذه الأدوية بتثبيط صناعة الكوليسترول في الكبد عند استخدامها أو تمنع الأمعاء الدقيقة من هضم الكوليسترول الموجود في الطعام وارساله للدم,

كما تساعد الجسم في التخلص من الشحوم الثلاثية وأكثر هذه الأدوية شيوعًا هو دواء استانين لخفض ارتفاع الكوليسترول.