اعراض الامساك

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢٨ ، ٧ يناير ٢٠١٩

الإمساك

يعرّف الإمساك على أنّه صعوبة في حركة الأمعاء والتّبرز أقل من ثلاث مرات في الأسبوع، وهو يصيب جميع الأشخاص، ولا يعدّ الإمساك أمرًا خطيرًا، إذ إنّه شائع للغاية بشكليه الإمساك العرضي والإمساك المزمن الذي قد يستمر لعدّة أسابيع أو أكثر، وينتج الإمساك عن العديد من الأسباب، وهي:[١][٢]

  • الشق الشرجي.
  • الإصابة بانسداد في الأمعاء.
  • الإصابة بسرطان المستقيم.
  • تضيّق معوي.
  • الإصابة الاعتلال العصبي المستقلي.
  • الإصابة مرض باركنسون.
  • الإصابة السكتة الدماغية.
  • إصابات في الحبل الشوكي.
  • فقدان القدرة على تحريك عضلات الحوض.
  • الإصابة بمرض السكري بأنواعه.
  • الحمل.
  • قصور الغدة الدرقية.
  • فرط إفراز الغدة الدرقية.
  • تناول بعض الأدوية كمضادات الاكتئاب
  • الضغط النفسي.
  • عدم شرب الماء والطعام الذي يحتوي على الألياف.


أعراض الإمساك

عند الإصابة بالإمساك تظهر عدّة أعراض وفيما يأتي بعضها:[٣][٢]

  • التبرز لأقل من ثلاث مرّات في الأسبوع.
  • الشعور بوجود انسداد في المستقيم.
  • خروج براز على شكل كتل صلبة والإحساس بالألم عند خروجه.
  • عدم القدرة على إفراغ المستقيم إلا بعد الضغط على منطقة البطن.

ومن العوامل التي تزيد خطر الإصابة بالإمساك المزمن ما يأتي:

  • الجنس: يصيب الإمساك النساء أكثر من الرجال.
  • الإصابة بالجفاف.
  • العمر: إذ إنّ الإمساك يحدث بنسب أكبر لدى كبار السن.
  • عدم ممارسة النشاطات البدنية.

ومن الممكن أن يؤدي الإمساك إلى مضاعفات عديدة كالإصابة بالبواسير والناتج عن تورم الأوردة في فتحة الشرج وحولها وحدوث شق شرجي والذي يسبب حدوثه خروج براز ذي حجم كبير وقد يتسبب الإمساك المزمن بحدوث تراكم في البراز الصلب العالق في الأمعاء، ومن المضاعفات التي يُحدثها الإمساك هبوط المستقيم وهو تمدد مقدار صغير من المستقيم وخروجه من فتحة الشرج، ويتطلب ظهور بعض الأعراض مراجعة الطبيب المختص مراجعة فورية، كحدوث نزيف في المستقيم، وظهور دم في البراز، وفقدان في الوزن لأسباب غير واضحة، واستمرار الإمساك لمدّة تزيد عن شهرين، والإصابة بألم شديد في البطن.


علاج الإمساك

يُجرى فحص بدني بدايةً لتشخيص أسباب الإمساك بالإضافة إلى إجراء بعض الفحوصات والاختبارات كاختبار الدم والتنظير السيني والذي يكون من خلاله فحص المستقيم والجزء السفلي من القولون وتنظير القولون عن طريق إدخال أنبوب مزود بكاميرا وقياس ضغط الشرج والمستقيم وإجراء اختبار البالون والذي يستخدم مع قياس ضغط الشرج والمستقيم ويقيس اختبار البالون مقدار الوقت المُستغرق لإدخال بالون مليء بالماء داخل المستقيم، ويمكن أن يُجرى تصوير التبرز الإشعاعي وتصوير التبرز بالرنين المغناطيسي.

يعتمد علاج الإمساك بالدرجة الأولى على إجراء تغيير في النظام الغذائي للمريض وذلك لزيادة سرعة انتقال البراز عبر الأمعاء، وتشمل التغييرات في النظام الغذائي زيادة كمية الألياف والتي تزيد وزن البراز وسرعة مروره داخل الأمعاء وتتواجد الألياف في الخضروات والفواكه، وقد تتسبب زيادة الألياف بحدوث انتفاخ وغازات لذا يوصي الأطباء بتخصيص 14 غرامًا لكلّ 1000 سعرة حرارية، ويمكن لممارسة التمارين الرياضية زيادة نشاط العضلات في الأمعاء ولتجنب الإصابة بالإمساك ينبغي التبرز عند الحاجة دون الانتظار.

يُعالج الإمساك بواسطة استخدام المليّنات كمكملات الألياف ومنها السيلليوم وبوليكاربوفيل، واستخدام المزلقات كالزيت المعدني بالإضافة إلى مليّنات البراز، مثل دوكسات الصوديوم ودوكسات الكالسيوم والتي ترطب البراز عن طريق سحب المياه من أمعاء المريض، ويمكن أيضًا استخدام الحقن الشرجية والتحاميل، وقد تتطلب الحالة تناول أدوية تجذب الماء إلى الأمعاء كالأدوية التي تحتوي على ليناكلوتيد وأدوية أخرى تعمل بطريقة مختلفة لكنّ الهدف علاج الإمساك كأدوية ميسوبروستول، وإذا لم تُظهر التدابير العلاجية السابقة فعاليتها في علاج الإمساك فإنّ الطبيب سيلجأ إلى إجراء عمليات جراحية والتي تتمثل في إزالة جزء من القولون ونادرًا ما تُجرى جراحة لإزالة القولون بالكامل.[٢]


المراجع

  1. Neha Pathak, MD (2017-11-13), "What Is Constipation?"، webmd, Retrieved 2013-12-16.
  2. ^ أ ب ت Mayo Clinic staff (2018-5-16), "Constipation"، .mayoclinic, Retrieved 2018-12-16.
  3. Diana Wells (2018-3-20), "Abdominal Pain and Constipation"، healthline, Retrieved 2018-12-16.