اعراض التهاب البول عند الحامل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٠٠ ، ١٣ مايو ٢٠١٩

التهاب المسالك البولية لدى الحامل

يسمّى التهاب البول لدى الحامل بالتهاب المسالك البولية الشّائعة أثناء الحمل، ويسبّب الحمل العديد من التغيّرات في جسم المرأة، ممّا يزيد من احتمال إصابة الحامل بالتهاب المسالك البوليّة أثناء الحمل، وتشمل التّغيرات لدى الحامل التّغيرات الهرمونية، والتغيرات الجسديّة، ممّا يعزّز من احتباس البول، وارتداد البول من المثانة إلى الحالبين، بالإضافة إلى قصر مجرى البول لدى الإناث، إذ يتراوح طول مجرى البول لدى الإناث بين 3-4 سم، ويمكن أن يصعب الحمل من عمليّة النّظافة في منطقة الأعضاء التناسليّة؛ بسبب ازدياد حجم بطن الحامل، ممّا يزيد من احتمال إصابة الحامل بالعدوى البكتيريّة التي تسبّب التهاب المسالك البوليّة.

يرتبط التهاب المسالك البولية لدى الحامل بالعديد من المخاطر على الأمّ والجنين، ويمكن أن تشمل هذه المضاعفات والأخطار التهاب الكلية والحويضة، والولادة المبكرة، وزيادة معدّل الوفاة وقت الولادة.

تعدّ الحوامل اللواتي يعانين من الأمراض أكثر عرضةً للإصابة بالتهاب المسالك البولية، ويمكن أن تزيد الأمراض لدى الحوامل من احتمال الإصابة بالعديد من المضاعفات الخطيرة بسبب التهاب المسالك البوليّة، ويمكن أن تحدث الإصابة بالتهاب المسالك البولية لدى الحوامل دون ظهور أيّ اعراض، حتّى لدى الحوامل اللواتي يكنّ بصحّة جيّدة.[١]


أعراض التهاب البول عند الحامل

تختلف أعراض التهاب المسالك البولية من مريضة إلى أخرى، ويمكن أن تشمل الأعراض الأكثر شيوعًا لالتهاب المسالك البوليّة أثناء الحمل ما يأتي:[٢]

  • الشّعور بالحرقة عند التبوّل.
  • تكرار التبوّل، مع أنّ التبوّل المتكرّر من الأعراض الطّبيعية للحمل.
  • الشّعور بحاجة ملحّة إلى التبوّل، مع تمرير كميّة قليلة من البول.
  • تحوّل لون البول إلى اللون الدّاكن، أو وجود دم في البول، مع وجود رائحة كريهة للبول.
  • الحمّى الطفيفة.
  • الشعور بالألم أسفل البطن.
  • الشّعور بالألم في أحد الجانبين أو كليهما.
  • الغثيان والتقيّؤ.
  • القشعريرة.
  • الحمّى القوية التي يمكن أن تكون دليلًا على وجود التهاب في الكلى.


سبب الإصابة بالتهاب المسالك البولية لدى الحامل

يمكن أن تؤدّي العديد من العوامل إلى إصابة الحامل بالتهاب المسالك البولية، ويمكن أن تشمل هذه العوامل ما يأتي: [٢]

  • التّغيرات الجسدية: تعد النّساء أكثر عُرضةً للإصابة بالتهاب المسالك البولية بسبب قصر مجرى البول لديهن، ممّا يسهل على البكتيريا دخول المثانة والتسبُّب بالعدوى والالتهاب، وتكون النّساء الحوامل أكثر عُرضةً للإصابة بالتهاب المسالك البولية بسبب التّغيرات الهرمونيّة التي تعطي الفرصة للبكتيريا للنّمو والتّكاثر في المسالك البولية، ويُضيف الرّحم المتنامي المزيد من الضّغط على المثانة، ممّا يزيد من صعوبة إفراغ المثانة وبقاء بعض البول في المثانة، ممّا يعطي البكتيريا مزيدًا من الوقت للتّكاثر والتسبُّب بالتهاب المسالك البولية.
  • بكتيريا الأمعاء: يمكن أن تأتي البكتيريا التي تسبّب التهاب المسالك البولية من العديد من الأماكن، إلّا أنّ البكتيريا الأكثر شيوعًا التي تسبّب التهاب المسالك البولية هي بكتيريا الإيكولاي أو الإشريكية القولونية التي تأتي من الأمعاء، ونظرًا لقرب مجرى البول من فتحة الشّرج يمكن أن تنتقل هذه البكتيريا إلى مجرى البول بسهولة، ويمكن أن يساعد المسح من الأمام إلى الخلف في كلّ مرة تستخدم فيها الحامل الحمّام على إبعاد بكتيريا الإيكولاي عن منطقة مجرى البول.
  • الجماع: يعدّ الجنس أثناء الحمل صحيًّا تمامًا ما لم يوصِ الطّبيب بغير ذلك، لكن يوجد جانب سلبي للجنس أثناء الحمل؛ إذ إنّه من المحتمل أن يؤدّي الجماع إلى دفع البكتيريا ومن ضمنها الإيكولاي باتجاه مجرى البول والمهبل أثناء الجماع، لذلك من المهم للحامل التبوّل قبل الجماع وبعده؛ لإبعاد البكتريا عن منطقة مجرى البول، كما يساعد غسل الأعضاء التناسليّة بعد الجماع على الوقاية من الإصابة بالتهاب المسالك البوليّة.
  • المجموعة ب من البكتيريا العقدية: يمكن لهذا النّوع من البكتيريا الموجودة عادةً في الأمعاء أن تسبب العدوى والتهاب المسالك البولية أثناء الحمل.
  • العوامل الأخرى: يمكن أن تزيد بعض العوامل الأخرى من خطر التعرّض للإصابة بالتهاب المسالك البوليّة، مثل: الإصابة السّابقة والمتكرّرة بالتهاب المسالك البولية، ومرض السكّري لدى الحامل، والإنجاب المتعدّد، والسّمنة، والنّشاط الجنسي، وإصابة الحامل بفقر الدّم المنجلي، والتعرّض لجراحة المسالك البولية سابقًا، وتلف الأعصاب التي تتحكّم بالمثانة بسبب مرض باركنسون، أو التصلب العصبي المتعدد، أو الإصابات الجسديّة.


علاج التهاب المسالك البولية لدى الحامل

يمكن أن يوصي الطّبيب بالعلاج بالمضادّات الحيوية لمدّة تتراوح بين 3-7 أيام، وإذا كانت الحامل تشعر بالألم يمكن أن يبدأ العلاج بالمضادّات الحيوية قبل ظهور نتائج الفحوصات المخبريّة، وعادةً ما تختفي أعراض التهاب المسالك البولية خلال 3 أيام من بدء العلاج، لكن يجب على الحامل عدم إيقاف العلاج حتّى لو شعرت بالتحسّن واختفت الأعراض.

العديد من المضادات الحيوية المستخدمة لعلاج التهاب المسالك البولية آمنة للاستخدام من قِبَل النّساء الحوامل، وتشمل هذه الأدوية الاموكسيسيلين، والإريثروميسين، والبنسلين، أمّا المضادّات الحيوية الشائعة الأخرى التي تستخدم لعلاج التهاب المسالك البولية قد تؤثّر على نمو الجنين، مثل: السلفاميثوكسازول، والتريميثوبريم، والسيبروفلوكساسين، والتتراسيكلين.[٣]


المراجع

  1. Emilie Katherine Johnson, "Urinary Tract Infections in Pregnancy"، emedicine.medscape, Retrieved 23-4-2019.
  2. ^ أ ب "UTIs During Pregnancy: Symptoms, Treatment & Prevention of Urinary Tract Infections", whattoexpect, Retrieved 23-4-2019.
  3. "What If I Get a UTI While I’m Pregnant?", webmd, Retrieved 23-4-2019.