اعراض التهاب بصيلات الشعر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٠٦ ، ٣ يونيو ٢٠٢٠
اعراض التهاب بصيلات الشعر

التهاب بصيلات الشعر

هو واحد من الأمراض الجلدية الشائعة التي تنتج عن التهابٍ بكتيري أو فطري يصيب بصيلات الشعر؛ وهي التجويف الذي يحيط بجذور الشعر، إذ إن التهاب بصيلات الشعر (Folliculitis) قد يصيب أيّة منطقةٍ ينمو فيها الشعر سواءً على الجلد أو فروة الرأس، وأكثرها شيوعًا في مناطق الاحتكاك؛ كالرقبة، وبين الأفخاذ، وتحت الإبط، والأرداف، ولا تصيب العينين، والشفتين، والفم، ويظهر الالتهاب في شكل نُدبٍ حمراء صغيرة أشبه بالطفح أو حب الشباب، أو في شكل بثور بيضاء الرأس حول بصيلة الشعر، وتتفاوت شدة الالتهاب من الحادة التي تشفى خلال مدة قصيرة نتيجة اتخاذ إجراءات الرعاية الذاتية، أو مراجعة الطبيب لأخذ العلاج المناسب، إلى المزمنة التي تستمرّ مدةً طويلة؛ إذ تتحول إلى تقرّحات قشرية ترافقها حكة، وفي الحالات الحادة قد يحدث تساقط الشعر الدائم في المنطقة المصابة[١][٢].


أعراض التهاب بصيلات الشعر

تتراوح أعراض التهاب بصيلات الشعر بين المتوسطة إلى الشديدة، وتشمل ما يلي[١]:

  • الحكة.
  • تشكّل القيح داخل الحبوب.
  • التورّم، والاحمرار، والانتفاخ.
  • ألم في المنطقة عند اللمس.


أنواع التهاب بصيلات الشعر

التهاب بصيلات الشعر إمّا أن يكون سطحيًّا ويشمل جزءٌ من البصيلة، أو عميقًا ويشمل البصيلة بالكامل[٢].

  • أشكال الالتهاب السطحي لبصيلات الشعر
    • التهاب بصيلة الشعر البكتيري، هو النوع الشائع من الالتهاب نتيجة العدوى بالبكتيريا العنقودية، الموجودة بشكل طبيعي على سطح الجلد، لكنها تصبح مسببةً للمرض عند دخولها الأنسجة، ويتميز هذا النوع بوجود حكة، وبثور مليئة بالقيح ذات رؤوس بيضاء.
    • التهاب بصيلة الشعر الزائف، يحدث نتيجة للإصابة بالبكتيريا الزائفة الزنجارية الموجودة في حمامات السباحة الساخنة، أو أحواض الاستحمام، التي لا تُضبَط فيها مستويات الحموضة ونسبة الكلور جيدًا، وتظهر الإصابة به في شكل طفح جلدي بحبوبٍ حمراء مستديرة مصحوبًا، بحكة في المنطقة بعد يوم أو يومين من التعرّض للبكتيريا.
    • التهاب بصيلة الشعر بعد الحلاقة، هو تهيج في الجلد يحدث نتيجة النمو العكسي للشعر، الذي يزداد حدوثه لدى الرجال ذوي الشعر المجعد الذين يحلقون بشكل متكرر، وعادةً ما يصيب منطقة الوجه والرقبة.
    • التهاب جريبات الوبيغاء، تسبب هذا النوع من العدوى فطريات الخميرة، والتي تؤدي إلى ظهور بثور حمراء مزمنة مثيرة للحكة في منطقتَي الظهر والصدر، وفي بعض الأحيان في مناطق الرقبة، والأكتاف، والذراعين، والوجه.
  • أشكال الالتهاب العميق لبصيلات الشعر:
    • تينة اللحية، التي تصيب الرجال الذين بدؤوا الحلاقة حديثًا.
    • التهاب بصيلات الشعر سلبي الجرام، الذي يحدث نتيجة الاستخدام طويل الأمد للمضادات الحيوية في علاج حب الشباب.
    • الدمامل والخراجات، تتشكَّل عندما تصيب البكتيريا العنقودية أعماق بصيلات الشعر، وتظهر بشكلٍ مفاجئ في شكل بثور حمراء مؤلمة.
    • التهاب بصيلة الشعر اليوزيني، إنّ سببه غير معروف، لكنه يصيب عادة الأشخاص المصابين بمرض نقص المناعة، ويظهر في شكل بثور ذات حكة شديدة قرب بصيلات الشعر في الوجه، والقسم العلوي من الجسم، وبعد شفائها يكون الجلد المصاب داكنًا أكثر مما كان عليه.


أسباب التهاب بصيلات الشعر

يحدث الالتهاب عادة نتيجة الإصابة بالبكتيريا العنقودية، أو بسبب الفطريات؛ نتيجة التلامس مع شخص مصاب بالعدوى، أو استخدام أدواته الشخصية؛ كالمنشفة، أو الصابون، أو شفرات الحلاقة، كذلك يمكن للعدوى أن تنتقل عن طريق حمامات السباحة، ويُعدّ النمو العكسي للشعر تحت الجلد أحد أسباب الالتهاب أيضًا[١].


عوامل خطر الإصابة بالتهاب بصيلات الشعر

قد يصيب التهاب بصيلات الشعر أيّ شخص، لكن هناك عوامل قد تزيد من فرص الإصابة، ومن هذه العوامل[١][٢]:

  • الإصابة بأي مرضٍ من شأنه إضعاف جهاز المناعة في الجسم؛ كمرض السكري، وسرطان الدم، والإيدز.
  • وجود التهاب في الجلد، أو حب الشباب.
  • استخدام بعض العلاجات مدة طويلة؛ كالكريمات السيترويدية، أو بعض المضادات الحيوية في علاج حب الشباب.
  • يعتبر الذكور أكثر عرضةً للإصابة بالتهاب بصيلات الشعر، خاصة بعد الحلاقة.
  • ارتداء الملابس الضيقة أو المطاطية التي تحتبس الحرارة والرطوبة الناتجة عن التعرق في المنطقة؛ كالقفازات المطاطية والأحذية.
  • استخدام حمامات المياه الساخنة غير المهيئة جيدًا.
  • إزالة الشعر، سواءً بالحلاقة أو استخدام الشمع من شأنه أن يؤدي إلى تلف بصيلات الشعر، بالتالي زيادة فرصة الالتهاب.
  • عدم العناية بالنظافة الشخصية، وعدم الاستحمام بعد التعرّق المتكرر.


تشخيص التهاب بصيلات الشعر

إن تشخيص التهاب بصيلات الشعر يعتمد على مظهر الجلد، وفي بعض الحالات يمكن إجراء زراعة للجراثيم لتحديد نوعية الالتهاب، كذلك يمكن نزع بعض الشعر من المنطقة المُصابة، وفحصها تحت المجهر لتحرّي وجود الالتهاب، وفي بعض الحالات يمكن أخذ خزعةٍ من الجلد للتأكد من التشخيص[٣].


علاج التهاب بصيلات الشعر

قد يُشفَى الالتهاب البسيط تلقائيًّا، وللمساعدة في شفائه يمكن إجراء ما يلي[٤]:

  • تنظيف المنطقة المصابة عن طريق غسلها مرتين يوميًّا بصابون مضاد للبكتيريا وبالماء الدافئ، وتجفيفها بمنشفة نظيفة كل مرة.
  • استخدام ماءٍ ملحي دافئ؛ الذي يُحضَّر عن طريق إذابة ملعقةٍ صغيرة من الملح بفنجانين من الماء، ووضعه على منشفةٍ نظيفة، ووضعه على المُنطقة المُصابة، كذلك يمكن استخدام الخل الأبيض.
  • استخدام الكريمات، والغسولات المعقمة الموجودة بالصيدليات، ويمكن استخدام لوشن دقيق الشوفان في التخفيف من الحكة.
  • تجنّب الحلاقة، ولبس الملابس الضيقة والمهيجة فورًا بعد الحلاقة على المنطقة المصابة.
  • في حالة الالتهابات الأشد وبعد مراجعة الطبيب، يجرى العلاج باستخدام المضادات الحيوية سواءً في هيئة حبوب، أو كريمات إذا كانت العدوى بكتيرية، أو باستخدام المضادات الفطرية سواءً كريمات، أو شامبو، أو حبوب إذا كانت العدوى فطرية، ويمكن استخدام السيترويديات في التخفيف من التورم، كذلك مضادات الحساسية تساعد في التخفيف من الحكة.


الوقاية من التهاب بصيلات الشعر

يوجد العديد من التدابير الواجب اتباعها للحدّ من الإصابة بالتهاب بصيلات الشعر، ومنها[١]:

  • الحلاقة دائمًا باتجاه نمو الشعر، أو باستخدام ماكينة حلاقة كهربائية.
  • تجنب الملابس الضيقة.
  • استخدام الكريمات المرطبة للجلد باستمرار.
  • تجنب مشاركة الأدوات الشخصية مع الآخرين، خاصة المناشف، وشفرات الحلاقة.
  • الاستحمام بعد التعرق الشديد.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج Kristen Fischer (2016-7-27), "Folliculitis"، healthline, Retrieved 2019-2-6. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Folliculitis", mayoclinic,2018-3-8، Retrieved 2019-2-6. Edited.
  3. Gary W. Cole, William C. Shiel (2018-7-30), "Folliculitis"، medicinenet, Retrieved 2019-2-6. Edited.
  4. Stephanie S. Gardner (2018-11-2), "What is Folliculitis?"، webmd, Retrieved 2019-2-6. Edited.