التهاب بصيلات الشعر في المناطق الحساسه

بواسطة: - آخر تحديث: ٢١:١٩ ، ١٦ يناير ٢٠٢١
التهاب بصيلات الشعر في المناطق الحساسه

هل يحدث التهاب بصيلات الشعر في المناطق الحساسة؟

تتعرّض بُصيلات الشعر للتلف أو للعدوى نتيجة الكثير من الظروف والعوامل المؤثّرة فيهم، ما يتسبّب في تهيّجها والتهابها، وفي حين أنّ مُختلف مناطق الجلد المحتوية على الشعر عُرضة لذلك؛ إلا إنّ الشعر الموجود في المناطق الحسّاسة من أكثر الأماكن إصابًة بالتهاب بُصيلات الشعر، ويظهر الالتهاب كبثور حمراء صغيرة ذات رأس أبيض، شبيهة للغاية بحبّ الشباب، بالتزامن مع الحكّة والألم والمظهر المُزعج. فكيف يُمكن التخفيف من أعراضها والتخلّص منها؟[١]


كيف يحدث التهاب بصيلات الشعر في المناطق الحساسة؟

تكمن المُشكلة الرئيسة المُرتبطة بالتهاب بُصيلات الشعر في تلفها أو تعرّضها للضرر منذ البداية، وهو ما يُتيح الفرصة للجراثيم المُختلفة لإصابتها بالعدوى والالتهاب، سواء أكانت فيروسات أو فطريات أو بكتيريا، وبالأخصّ بكتيريا العنقوديات الذهبيّة (Staphylococcus aureus)، المسؤولة عن غالبية الإصابات بالتهاب بُصيلات الشعر. ويُذكر من أكثر الأمور المُسبّبة لتلف البُصيلات ما يأتي:[٢]

  • حلاقة الشعر، وباعتبار المناطق الحسّاسة من المناطق التي يُزال الشعر عنها باستمرار فذلك يُعرّض بُصيلات الشعر فيها للتلف أكثر من غيرها.
  • ارتاء الملابس الضيّقة، التي تزيد من احتكاك المناطق الحسّاسة بالأقمشة، وتزامن ذلك مع العرق يزيد من احتماليّة التهاب البُصيلات في كثير من الأحيان.
  • الذهاب لمُنتجعات السباحة الساخنة غير النظيفة، أو غير المُعقّمة، التي تتكاثر فيها البكتيريا المُسبّبة للالتهاب البُصيلات.
  • التقلّبات الهرمونيّة خلال فترة الدورة الشهريّة لدى النساء.

كما تجدر الإشارة إلى أنّ التهاب البُصيلات في المناطق الحسّاسة لا يُعدّ من الاضطرابات الجلديّة المُعدية، التي يُحتمل انتقالها من فرد لآخر، إلا أنّ الالتهاب قد ينتشر ما بين بُصيلات الشعر في المنطقة المُصابة للفرد ذاته، وهو ما يُفسّر ظهورها على شكل تجمّعات بجانب بعضها البعض.[٢]


كيف يمكنني تخفيف من التهاب بصيلات الشعر في المناطق الحساسة؟

يتسبّب التهاب بُصيلات الشعر في المناطق الحسّاسة باحمرار الجلد والحكّة والألم والتورّم في كثير من الأحيان،[١] ولحُسن الحظّ ثمّة بعض الإجراءات والخطوات البسيطة التي تُساعد على التقليل من هذه الأعراض، وتتضمّن كُلًّا ممّا يأتي:[٣]

  • استخدام المُستحضرات الجلديّة المُلطّفة للجلد؛ مثل اللوشنات المُخفّفة للحكّة عمومًا، أو الكريمات التي تحتوي على نسبة من مادّة الهيدروكورتيزون، والتي يُمكن شراؤها دون وصفة طبيّة.
  • استخدام كمادات الماء الدافئ، التي تُقلّل من شدّة أعراض الالتهاب، أو يُمكن خلط ملعقة صغيرة من الملح في كوبين من الماء، واستعمال الخليط لعمل كمادات ووضعها على المناطق المُصابة عدّة مرّات خلال اليوم.
  • حماية الجلد، بالتوقّف عن إزالة الشعر وحلقه في المناطق المُصابة إلى حين شفائها تمامًا.
  • استخدام المُستحضرات الجلديّة التي تحتوي على المُضادات الحيويّة، والتي يُمكن شراؤها دون وصفة طبيّة؛ مثل الكريمات أو الجل أو الغسولات.
  • الحفاظ على نظافة المنطقة المُصابة.


طرق علاج التهاب بصيلات الشعر في المناطق الحساسة

العلاج بالأدوية

في بعض الحالات قد لا تُجدي العلاجات المنزليّة السابقة نفعًا في التخفيف من التهاب بُصيلات الشعر، أضف إلى ذلك أنّ بعض الإصابات قد تكون شديدة ومُرتبطة بأعراض مُزعجة للغاية، وهو ما يتطلّب مُراجعة الطبيب لتشخيص الحالة، وصرف العلاج الأنسب لها، سواء أكان على شكل أقراص وكبسولات فمويّة، أم على شكل مُستحضرات جلديّة، وعادًة ما تتضمّن العلاجات واحدًا أو أكثر ممّا يأتي:[٤]

  • الأدوية المُضادّة للهيستامين، التي تُساعد في التخفيف من الحكّة المُصاحبة للالتهاب، ومنها:
    • الفيكسوفينادين (Fexofenadine).
    • اللوراتادين (Loratadine).
    • السيتريزين (Ceterizine).
    • ديفينهيدرامين (Diphenhydramine).
  • المُضادات الحيويّة، ويُذكر من أهمّها:
    • الاريثروميسين (Erythromycin).
    • ديكلوكساسيللين (Dicloxacillin).
    • التتراسيكلين (Tetracycline).
  • الكورتيكوستيرويدات الموضعيّة، التي تتواجد على شكل مُستحضرات جلديّة بتراكيز مُتفاوتة، تُصرف وفق شدّة الحالة وما يزاه الطبيب مُناسبًا، ومن أهمّها:
    • تريامسينولون (Triamcinolone)، المتوافر بجرعات متوسّطة وعالية أو عالية جدًا.
    • البيتاميثازون (Betamethasone)، المتوافر بجرعات متوسّطة وعالية أو عالية جدًا.
    • الهيدروكورتيزون (Hydrocortisone).
    • الفلوراندرينوليد (Flurandrenolide).
    • الفلوتيكاسون (Fluticasone).
    • الكلوبيتاسول (Clobetasol)، المتوافر بجرعات عالية أو عالية جدًا.
    • فلوسينونيد (Fluocinonide)، المتوافر بجرعات عالية أو عالية جدًا
  • الأدوية المُضادّة للفيروسات، ويُذكر من أهمّها:
    • الأسيكلوفير (Acyclovir).
    • فالاسيكلوفير (Valacyclovir).
    • فامسيكلوفير (Famciclovir).
  • الأدوية المُضادّة للفطريات، ويُذكر من أهمّها التيربينافين (Terbinafine).


الإجراء الطبي

وبالإضافة لما سبق؛ فقد يلجأ الطبيب لطرق علاجيّة أُخرى عدا الأدوية والمُستحضرات الجلديّة السابقة، والتي تتضمّن الآتي:[٣]

  • إزالة الشعر بالليزر، الذي يتطلّب الخضوع لعدّة جلسات مُرتفعة السعر مُقارنًة بالعلاجات التقليديّة، إلا أنّه يضمن التخلّص من بُصيلات الشعر نهائيًّا، والتقليل من نموّه في المناطق المُصابة، ويلجأ الطبيب لإزالة الشعر بالليزر في حال لم تُجدِ العلاجات السابقة نفعًا في علاج التهاب بُصيلات الشعر، ولكن له بعض الآثار الجانبيّة المُحتملة؛ مثل تكوّن البثور الفقاعيّة، أو الندوب، أو تغيّر لون الجلد.
  • إجراء جراحة بسيطة، التي يلجأ إليها الأطباء في حال تسبّب التهاب بُصيلات الشعر في المناطقل الحساسة في ظهور خُرّاجات أو دمامل مليئة بالقيح والصديد، وهو ما يتطلّب شقّهم وتصريف السوائل منهم للتقليل من الأعراض الناجمة عن وجودهم، وتسريع شفائهم والتئامهم دون تشكّل الندوب، ويحرص الطبيب بعد إجراء هذه العملية على تغطية المنطقة المُعالجة بقطعة من الشاش؛ لامتصاص أيّ قيح جديد يُحتمل تكوّنه.


هل يوجد مضاعفات لالتهاب بصيلات الشعر في المناطق الحساسة؟

على الرغم من كون التهاب بُصيلات الشعر من المُشكلات الجلديّة المتوسّطة، غير المُهدّدة لحياة المُصابين، إلا أنّ بعض المُضاعفات المُحتملة قد تظهر أحيانًا، ويُذكر منها ما يأتي:[٤][١]

  • تكوّن بُقع غامقة على الجلد.
  • ظهور الندوب.
  • تكرّر الإصابة بالتهاب بُصيلات الشعر.
  • الإصابة بالطفح الدّمليّ (Furunculosis)، وهو تكوّن الدمامل تحت الجلد.
  • موت بُصيلة الشعر المُصابة، وعدم نموّ الشعر فيها نهائيًّا.
  • التهاب النسيج الخلويّ، الذي يحدث في الجلد.
  • انتقال الالتهاب لأماكن أُخرى في الجسم، وهو ما قد يحدث في حالات نادرة، إذ قد يتسبّب التهاب بُصيلات الشعر بتعفّن الدم؛ نتيجة انتقال البكتيريا إلى الدم، وهي من الحالات التي تستدعي التدخّل الطبيّ العال، ومن أهمّ أعراضها:
    • ارتفاع درجة الحرارة أكثر من 38.8 درجة مئويّة.
    • الشعور بالارتباك أو فُقدان الوعي المُفاجئ، ولو كان ذلك لفترة قصيرة.
    • صعوبة التنفّس، المصحوبة بتسارع ضربات القلب، وتغيّر لون الشفاه للأزرق.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Jayne Leonard (23/1/2020), "Everything you need to know about folliculitis", medicalnewstoday, Retrieved 9/1/2021. Edited.
  2. ^ أ ب Andrei Marhol (21/9/2020), "Vaginal Folliculitis and Treatment Options", flo, Retrieved 9/1/2021. Edited.
  3. ^ أ ب "Folliculitis", mayoclinic, 18/8/2020, Retrieved 9/1/2021. Edited.
  4. ^ أ ب "Folliculitis", healthgrades, 5/1/2019, Retrieved 9/1/2021. Edited.