اعراض توقف نبض الجنين

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:١٨ ، ٣ أكتوبر ٢٠١٩
اعراض توقف نبض الجنين

توقف نبض الجنين

خلال دورة حياة الجنين يبدأ النبض في عمر ستة أسابيع، لكن يمكن رؤية وسماع النبض عن طريق الأجهزة الموجود في عيادة الطبيب في عمر 10 أسابيع تقريبًا، وقد يتأخر ذلك إلى 12 أسبوع اعتمادًا على عدّة عوامل، منها: وضع الجنين في الرحم، ووزن الأم، ودقة حساب عمر الحمل[١].

كما أن توقف نبض الجنين في فترة الأسابيع الأولى من الحمل لا يستدعي القلق، إذ من الممكن أن يكون ذلك تبعًا لوضعية المشيمة أو الجنين، فعادةً ما يُسمع في زياراتٍ أخرى، وفي حالة عدم سماع النبض مرّةً أخرى قد تُجدوَل مواعيد لإجراء التصوير بالموجات ما فوق الصوتية لمعرفة ما إذا كان يوجد سبب لاختفاء النبض، وفي بعض الأحيان يكون السبب هو أن الجنين توقف عن النمو، كما يمكن سماع نبض الجنين في زيارة للطبيب ثمّ اختفاؤه في الزيارة اللاحقة، وقد يحدث ذلك نتيجةً لوضع استقرار الجنين في الرحم، أو في بعض الحالات قد يدل ذلك على فقدان الجنين.[٢]  


أعراض توقف نبض الجنين

إن توقف النبض قد يتمثل باختفاء حركة الجنين إضافةً إلى أعراض أخرى، وذلك في مرحلة متقدّمة من الحمل، وغالبًا ما تكون هذه المرحلة بعد الشهر الرابع، لكن إذا توقف النبض في المرحلة الأولى من الحمل -أي قبل أن تشعر الأم بالحركة أصلًا- فإنّه توجد أعراض الأخرى تدل على ذلك، وهي علامات الإجهاض.

تختلف أعراض الإجهاض من سيدة إلى أخرى حسب عمر الحمل، ففي بعض الحالات قد لا تشعر الأم إلا بآلام خفيفة إذا كان عمر الجنين صغيرًا، وقد تكون في بعض حالات توقف نبض الجنين الأعراض واضحةً، مثل[٣]:

 

أسباب توقف نبض الجنين

خلال الحمل جسم الأم يمدّ الجنين بالهرمونات والعناصر الغذائية اللازمة، مما يساعده على النمو والتطور بشكله طبيعي، ومعظم حالات الإجهاض في المرحلة الأولى من الحمل تكون بسبب عدم تطور الجنين بشكله الطبيعي، كما أنّه توجد عدّة عوامل تؤدي إلى ذلك، ومنها ما يأتي[٤]:

  • مشكلات في الجينات و الصبغيات الوراثية، إن 50% من حالات الإجهاض تكون بسبب خللٍ كروموسومي يحدث بالخطأ عند انقسام الخلايا، أو بسبب تلف في تكوّن المادة الوراثية في البويضة أو الحيوان المنوي، كما أن بعض المشكلات في المشيمة قد تؤدي إلى حدوث الإجهاض.
  • ظروف صحية أخرى أو أي عادات صحية خاطئة متّبعة من قبل الأم، خاصّةً في الأشهر الثلاثة الثانية من الحمل، مثل:
    • سوء التغذية.
    • تعاطي المخدرات والكحول.
    • تقدم الأم بالعمر.
    • مشكلات الغدة الدرقية.
    • السكري غير المنضبط.
    • السمنة المفرطة.
    • مشكلات في الحوض والرحم.
    • ارتفاع ضغط الدم.
    • التسمم الغذائي.
    • استخدام بعض الأدوية.

 

عوامل خطر توقف نبض الجنين

توجد عدّة عوامل قد تهدد حياة الجنين تزيد من فرصة الإجهاض، ومنها الآتي[٤]:

  • تعرّض الأم لإصابةٍ مباشرة على منطقة الرحم.
  • التعرض للأشعة[٥].
  • شرب الكحول وتعاطي المخدرات.
  • شرب الكافيين بشكل كبير.
  • التدخين.
  • إجهاضات سابقة متكرّرة.
  • زيادة أو نقصان في الوزن إلى حدّ غير طبيعي.
  • أمراض مزمنة غير منضبطة، مثل: الضغط، والسكري.

إذا كانت الأم لديها أحد العوامل السابقة فإن فرصة الإجهاض لديها تكون أكبر من غيرها، ومن الجدير بالذكر أنّه توجد بعض المعتقدات الخاطئة بشأن توقف نبض الجنين بأنّ ممارسة بعض النشاطات قد تكون سببًا للإجهاض، ولكنها في حقيقة الأمر لا تؤدي إلى ذلك، مثل[٤]:

  • ممارسة الأنشطة الرياضية، مثل: الركض، وركوب الدراجات.
  • ممارسة الجماع.
  • العمل، شريطة أن لا تتعرّض الأم لمواد كيميائية أو أشعّة خطيرة.

 

الوقاية من توقف نبض الجنين

بما أن المسبب الأكثر شيوعًا للإجهاض هو خلل كرموسومي فليس هناك طرق للوقاية منه، لكن توجدج بعض العادات الصحية التي يجب على الأم اتباعها للحفاظ على الجنين وصحته، منها ما يأتي[٦]:

  • ممارسة الرياضة، شريطة الابتعاد عن الرياضات الخطرة.
  • تناول وجبات صحية متوازنة.
  • الابتعاد عن التوتر.
  • الحفاظ على الوزن السليم.
  • تناول حبوب الفوليك أسيد حسب إرشادات الطبيب.
  • الابتعاد عن التدخين أو الغرفة التي يوجد فيها أشخاص مدخنون.
  • التقليل من شرب الكافيين.
  • استشارة الطبيب أو الصيدلاني قبل تناول أي دواء أو مكملاتٍ عشبية.


تشخيص توقف نبض الجنين

للتأكد من توقف نبض الجنين يُجري الطبيب مجموعةً متنوعة من الفحوصات والاختبارات، والتي تشمل ما يلي[٤]:

  • استخدام الموجات فوق الصوتية: يتحقق الطبيب من خلال التصوير بالموجات فوق الصوتية من نبضات قلب الجنين ومعرفة ما إذا كان الجنين يتطوّر بشكل سليم، فإذا كان لا يمكن إجراء هذا النوع من التّشخيص فقد تحتاج المرأة الحامل إلى إجراء تصويرٍ آخر بالموجات فوق الصوتية مرّةً أخرى في غضون فترة أسبوع.
  • اختبار الحوض: ربما يُجري الطبيب أو مقدّم الرعاية الصّحية الفحص لمعرفة ما إذا كان عنق الرحم قد بدأ بالتوسّع، ويساعده ذلك في التحقق من وجود نبض الجنين والتأكد من عدم حدوث الإجهاض.
  • تحاليل الدم: قد يقوم الطبيب بالتحقق من مستويات هرمون الحمل وهرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمائية البشرية في الدم ومقارنتها بالقياسات السابقة خلال فترات الحمل، فإذا كان نمط التغيّر في مستوى موجهة الغدد التناسلية المشيمائية البشرية غير طبيعي فقد يشير ذلك إلى وجود مشكلةٍ صحية تستوجب الرعاية الطبية، وقد يقوم الطبيب بالاختبار لمعرفة ما إذا كانت المرأة الحامل مصابةً بفقر الدم، وهو ما يمكن أن يحدث إذا كانت الحامل تعاني من نزيف شديد، كما قد يتحقق الطبيب من فئة دم الحامل.
  • فحوصات الكروموسومات: إذا سبق أن تعرضت الحامل لحالتي إجهاض أو أكثر فقد يطلب الطبيب إجراء تحاليل الدم لها ولزوجها لتحديد ما إذا كانت كروموسوماتهما عاملًا في ذلك.
  • فحوصات الأنسجة: إذا لاحظت الحامل خروج أنسجةٍ منها يمكن إرسالها إلى المختبر للتأكد من حدوث الإجهاض وأنّ الأعراض ليست ذات صلةٍ بسبب آخر.


المراجع

  1. "When can I hear my baby's heartbeat?", www.babycenter.com, Retrieved 29-09-2019. Edited.
  2. Kristy Ramirez – (30-12-2016), "15 Signs The Fetus Is Not Developing"، baby gaga, Retrieved 30-09-2019. Edited.
  3. "Pregnancy and Miscarriage", www.webmd.com, Retrieved 29-09-209. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث "Miscarriage", www.mayoclinic.org, Retrieved 29-09-2019. Edited.
  5. "Everything You Need to Know About Miscarriage", www.healthline.com, Retrieved 29-09-2019. Edited.
  6. "Miscarriage", americanpregnancy.org, Retrieved 29-09-2019. Edited.