اعراض سوائل الرئه

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٠٠ ، ٥ مارس ٢٠٢٠
اعراض سوائل الرئه

سوائل الرئة

يسمّى تراكم السوائل داخل الحويصلات الهوائية في الرئة الوذمة الرئوية، وهي اضطراب قد يكون حادًا أو مزمنًا يعيق وظائف الرئة، ويسبّب صعوبة التنفّس، والعديد من الأعراض الأخرى، وغالبًا ينتج عن اضطراب القلب، لكن قد تسبّبه العديد من العوامل الأخرى. والوذمة الرئوية الحادّة التي تحدث فجأةً قد تكون قاتلةً، لذا هي حالة طبية طارئة تستدعي التدخل الفوري للعلاج، وإنقاذ حياة المريض، وقد تتراكم السوائل خارج الرئة في التجويف البلّوري؛ أي بين الرئة والغشاء المحيط بها، وهو اضطراب مختلف عن الوذمة الرئوية، ويسمّى الارتشاح البلّوري، أو الانصباب الجنبي، وينتج عن فشل القلب، وتليف الكبد، والانسداد الرئوي، أو بعد جراحة القلب.[١]


أعراض سوائل الرئة

تبعًا للسبب المؤدي إلى الوذمة الرئوية قد تظهر الأعراض فجأةً، أو تتطور خلال فترة طويلة، وذلك كالأتي:[٢]

  • أعراض الوذمة الرئوية الحادة أو المفاجئة: تتضمن ضيق التنفّس الحاد، ومواجهة صعوبة في التنفس تزداد حدّتها مع القيام بمجهود أو عند الاستلقاء، والشعور بالاختناق، خاصّةً عند الاستلقاء، وصدور صوت صفير مع التنفس، وبرودة الجلد ورطوبته، والقلق، والتهيّج، والتخوّف، والسعال المصحوب ببلغم له رغوة وأحيانًا يختلط بالدم، والشفاه زرقاء اللون، وسرعة ضربات القلب وعدم انتظامها بما يعرف بالخفقان.
  • أعراض الوذمة الرئوية المزمنة أو طويلة المدى: تتضمن زيادة ضيق التنفّس عند القيام بمجهود، وصعوبة التنفس عند الإجهاد أو الاستلقاء، وصدور صوت صفير مع التنفس، والاستيقاظ من النوم بسبب السعال أو ضيق التنفس الذي يختفي مع الجلوس باعتدال، واكتساب الوزن سريعًا، وتورّم الأطراف، بالإضافة إلى الشعور بالتّعب والإجهاد.
  • أعراض الوذمة الرئوية التي تحدث في الارتفاعات العالية فقط: التي تحدث نتيجة نقص مستوى الأكسجين في الجو، وتشبه أعراض الوذمة الحادة، مثل: ضيق التنفس، والسعال، وعدم انتظام ضربات القلب، وارتفاع درجة حرارة الجسم، وعدم القدرة على المشي صعودًا أو على الأسطح المسطحة، بالإضافة إلى الصداع، وهو أول عَرَض يظهر.


أسباب تراكم سوائل الرئة

تنقسم الأسباب المؤدية إلى تراكم السوائل في الرئة إلى أسباب مرتبطة بالقلب، وأسباب غير مرتبطة به، كما يأتي:[٣]

  • أسباب مرتبطة بالقلب: مثل الإصابة بالفشل القلبي، فتقل قدرة البطين الأيسر على ضخ الدم المأكسد القادم من الرئة، فيزيد الضغط داخل الأوعية الدموية المتجه إليها، وتخرج السوائل عبر جدران الأوعية الدموية إلى الحويصلات الهوائية مسبّبةً الوذمة الرئوية، والأمراض الأخرى التي تسبّب ضعف البطين الأيسر هي أمراض الشرايين التاجيّة، وضعف عضلة القلب، وأمراض صمامات القلب، وارتفاع ضغط الدم.
  • أسباب غير مرتبطة بالقلب: مثل الإصابة بمتلازمة الضائقة التنفسية الحادة، والجلطات الدموية، وإصابة الجهاز العصبي أو الدماغ، وإصابة الرئة بعد إزالة الجلطات منها، والعدوى الفيروسية، والالتهاب الرئوي، واستنشاق المواد السامّة، مثل: الأمونيا، والكلورين، واستنشاق الدخان المحتوي على مواد كيميائية، بالإضافة إلى الفشل الكلوي ممّا يسبّب تراكم السوائل في الجسم، وحوادث الغرق، والوجود في المناطق المرتفعة، مثل الجبال الأعلى من 2400 متر، أو كردّ فعل لتناول بعض الأدوية، مثل الأسبرين، أو المخدّرات، مثل: الكوكايين، والهيروين.


تشخيص تراكم سوائل الرئة

أفضل وسيلة لتأكيد تشخيص تراكم سوائل الرئة التصوير بالأشعّة السّينية للصدر، بالإضافة إلى مراجعة الأعراض التي يعاني منها المريض، والفحص الجسدي، وقياس مستوى الأكسجين في الدم باستخدام جهاز صغير يثبت على إصبع اليد، واختبار الدم لقياس مستوى الأكسجين وثاني أوكسيد الكربون في الدم، واختبار الدم لقياس مستوى بروتين BNP، الذي يرتفع في الدم عند الإصابة بالوذمة الرئوية المرتبطة بالقلب، وتخطيط كهربائية القلب، ومخطط صدى القلب Echo، وقسطرة الشريان الرئوي لقياس الضغط داخله.[٢]


علاج تراكم سوائل الرئة

أول خطوة لعلاج تراكم سوائل الرئة هي الأكسجين بواسطة القناع أو الكانيولا، حتى يعود مستواه في الدم إلى المستوى الطبيعي، ثم استخدام أدوية مختلفة تبعًا لسبب تراكم السوائل كالآتي:[٤][٢]

  • الأدوية المدرّة للبول، مثل الفوروسيميد؛ للتخلّص من السوائل المتراكمة في الرئة والجسم.
  • المورفين؛ لتخفيف حدة ضيق التنفس، وعلاج القلق، لكن لا يفضّله بعض الأطباء لارتفاع مخاطره مقارنةً بفوائده.
  • أدوية ضبط ضغط الدم، سواءً الأدوية التي تقلل الضّغط في حالة ارتفاعه، أم الأدوية التي ترفع الضغط في حالة انخفاضه.
  • الأدوية الموسعة للأوعية الدمويّة، مثل النيتروجليسرين.
  • أدوية ضبط معدل ضربات القلب.


الوقاية من الإصابة بتراكم سوائل الرئة

يجب على الأشخاص الذين لديهم خطر عالٍ للإصابة بالوذمة الرئوية اتباع بعض النصائح للتحكّم بالحالة، وتجنّب الإصابة بالأزمات الحادّة، منها ما يأتي:[٥]

  • تجنّب زيادة الوزن بسبب تراكم السوائل في الجسم، والالتزام بالنظام الغذائي الصحي الغني بالفواكه، والخضروات، والحبوب الكاملة.
  • الحدّ من تناول الملح في الطعام؛ لتجنّب احتباس السوائل في الجسم.
  • ممارسة التمارين الرياضية.
  • تقليل مستوى الكوليستيرول في الدّم؛ لتجنّب الإصابة بأمراض الشرايين والقلب.
  • الإقلاع عن التدخين.
  • ضبط ضغط الدم بتناول الأدوية المناسبة، وضبط مستوى السكر في الدّم لدى مرضى السكري.
  • تجنُّب الأسباب المؤدية إلى تراكم السوائل في الرئة قدر الإمكان، وهي تختلف من مريض إلى آخر، وقد تكون الأدوية، أو المواد المهيّجة، أو المرتفعات.


المراجع

  1. Siamak N. Nabili (2019-1-24), "Pulmonary Edema"، medicinenet, Retrieved 2019-2-15.
  2. ^ أ ب ت Mayo Clinic Staff (2018-8-8), "Pulmonary edema"، mayoclinic, Retrieved 2019-2-15.
  3. Laura J. Martin (2018-7-11), "Pulmonary Edema"، webmd, Retrieved 2019-2-15.
  4. Lydia Krause (2018-10-8), "What Is Pulmonary Edema?"، healthline, Retrieved 2019-2-15.
  5. Stephanie Brunner (2017-12-18), "What is pulmonary edema?"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-2-15.