اعراض عودة سرطان الثدي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٣٢ ، ٤ مارس ٢٠١٩
اعراض عودة سرطان الثدي

سرطان الثّدي

يحدث سرطان الثدي عندما تبدأ الخلايا السرطانية بالانتشار في خلايا الثدي، ويمكن أن يصيب النساء والرجال لكنّه أكثر شيوعًا عند النساء، ويمكن تشخيصه من خلال الأشعة السينية، إذ إنّه يظهر ككتلة، ويمكن لسرطان الثدي أن ينتقل إلى أجزاءٍ أخرى من الجسم،[١] وعند علاج سرطان الثدي فيمكن لبعض الخلايا أن تنجو من العلاج، ممّا يسبّب عودته مجدّدًا، إذ يمكنها التكاثر والانتشار مرة أخرى بعد العلاج وتشكّل سرطان الثدي المتكرّر، وقد يحدث بعد عدّة أشهر أو عدّة سنواتٍ من العلاج الأولي، وقد يكون في نفس مكانه الأولي أو قد يحدث في أماكن أخرى من الجسم، ويمكن علاجه مرة أخرى سواء كان بالثدي أو بمكان آخر من الجسم، حتى لو كان العلاج لم ينفع فإنّ له القدرة على التحكّم بالأعراض.[٢]


أعراض عودة سرطان الثدي

عند عودة سرطان الثّدي قد يكون بنفس المكان الذي أصابه المرة الأولى أو بالقرب منه، ويسمّى بالمحلّي، أو قد ينتشر في جزءٍ آخر من الجسم ويسمى بالإقليمي، وتشمل الأعراض التي تظهر عند عودة السرطان المحلي:[٣]

  • ظهور كتلة جديدة في الثدي.
  • الشعور بمنطقة جديدة في الثّدي تصبح ثابتة ثبوتًا غير طبيعي.
  • تورّم في الجلد أو احمرار في منطقة الثدي أو حولها.
  • تغيّرات في شكل الحلمة، إذ تصبح مسطّحة.
  • تورّم في الجلد في الموقع استئصال الورم الأولي.

أما الأعراض التي يشملها سرطان الثدي الإقليمي والذي يمكن أن يصيب العقد الليمفاوية القريبة من الثدي:

  • تورّم في العقد الليمفاوية فوق عظم الترقوة أو تحت الذراع أو بالقرب من عظم الصدر.
  • ألم مستمر في الذراع والكتف وأحيانًا فقدان الشعور بالذراع والكتف.
  • ألم مستمر في الصدر.
  • صعوبة في البلع.
  • انتفاخ في الذراع، وقد يكون بنفس الجانب الذي يحدث فيه اكتشاف سرطان الثدي الأولي.

أما الأعراض الشاملة التي تحدث عند عودة سرطان الثدي:[٤]

  • حدوث تغيرات في الجلد كالاحمرار، أو تجعّد الجلد، أو التورم، أو ظهور طفح جلدي في منطقة الإصابة.
  • تغييرات في شكل الحلمة.
  • فقدان الوزن.
  • سعال أو ضيق في التّنفس.
  • وجع في البطن.
  • الصّداع والشعور بتغيرات في الرؤية.
  • آلام في العظام.
  • تحول لون العيون إلى اللون الأصفر أو يصبح الجلد باللون الأصفر.
  • الشعور بالقشعريرة والحمى.
  • تضخّم في الغدد الليمفاوية القريبة من الثدي كالرقبة، أو تضخم الغدد الليمفاوية في الفخذ.


علاج عودة سرطان الثدي

يعتمد علاج سرطان الثدي المتكرر على موقع السرطان وعلى العلاج الأولي له، فإذا كان العلاج الأولي لسرطان الثّدي هو استئصال للورم فقط، فالعلاج الثاني يكون باستئصال الثدي، أما إذا كان العلاج الأولي هو استئصال الثدي فتُجرى المعالجة باستئصال الورم القريب من منطقة الثدي بالإشعاع، وفي جميع الحالات يُستخدم العلاج بالهرمونات البديلة، والعلاج الكيميائي، والعلاج بالإشعاع بعد الجراحة، أما في حالة اكتشاف ورم جديد في الجهة الأخرى من الثدي، فيُعالج وكأنّه سرطان جديد لا علاقة له بالورم الأول، أما في حالة عودته في مكان أبعد من المنطقة القريبة من الثدي مثل العظام، أو الكبد، أو الدماغ، أو الرئتين، فيكون العلاج باستخدام الهرمونات البديلة، أو العلاج الكيميائي، أو علاج آخر يعتمد على موقع السرطان الجديد، وفي بعض الأحيان يمكن للنساء اللواتي يعانين من خلايا سرطانية مليئة بالبروتين HER2 إلى العلاج المناعي، أو العلاج الكيميائي، ومن هذه العقاقير التي تساعد في هذه الحالة:[٥]

  • أدو تراستوزوماب إمتانسيني.
  • التراستوزوماب.
  • البيرتوزوماب.
  • النيراتينيب.
  • التاباتينيب.


المراجع

  1. The American Cancer Society medical and editorial content team (21-9-2017), "Breast Cancer"، www.cancer.org, Retrieved 16-2-2019. Edited.
  2. Mayo Clinic Staff (31-5-2018), "Recurrent breast cancer"، www.mayoclinic.org, Retrieved 16-2-2019. Edited.
  3. Marisa Weiss, M.D, Brian S. Wojciechowski, M.D، Sameer Gupta, M.D., M.P.H (22-10-2018)، "Recurrent Breast Cancer"، www.breastcancer.org, Retrieved 16-2-2019. Edited.
  4. Rosalyn Carson-DeWitt (30-7-2018), "Understanding the Chances of Breast Cancer Recurrence"، www.verywellhealth.com, Retrieved 16-2-2019. Edited.
  5. Laura J. Martin, MD (30-7-2017), "Checking for Breast Cancer Recurrence"، www.webmd.com, Retrieved 16-2-2019. Edited.