اعراض فيروس كورونا الجديد

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:١٣ ، ٢٣ أبريل ٢٠٢٠
اعراض فيروس كورونا الجديد

فيروس كورونا

يُعدّ فيروس كورونا أحد أنواع الفيروسات شائعة الانتشار، والتي تُسبب العدوى في الأنف، أو الجيوب الأنفية، أو الحلق، ولا تُشكّل الفيروسات التّاجية خطرًا، لكنّ بعض أنواعها خطير، ويُذكَر أنَّ فيروس كورونا المتسبب في الإصابة بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية سبّب وفاة أكثر من 475 شخصًا؛ ففي عام 2012 م ظهر المرض لأول مرة في المملكة العربية السعودية، ثمَّ انتشر إلى بلاد أخرى في الشّرق الأوسط، وأفريقيا، وآسيا، وأوروبا. وفي عام 2014 م وُجدت إصابة أمريكية بفيروس كورونا، كما أُبلِغَ عن حالة أخرى في ولاية فلوريدا، وفي عام 2015 تفشّى الفيروس في كوريا،[١] وبالتالي فإنَّ فيروسات كورونا أنواع تؤثر في الجهاز التنفسي للثدييات، ومن هذه الثدييات البشر، وترتبط بالزكام، والالتهاب الرئوي، ومتلازمة الالتهاب التنفسي الحاد (سارس)، وتؤثر في الأمعاء.[٢]

بين البشر غالبًا ما تحدث العدوى خلال أشهر الشتاء وأوائل الربيع، كما أنّه ليس من غير المألوف أن يصاب الشخص بالبرد الناتج من فيروس كورونا، ثم يصاب به مرة أخرى بعد أربعة أشهر؛ لأنّ الأجسام المضادة لفيروس كورونا لا تستمر لوقت طويل، وقد تكون الأجسام المضادة لسلالة واحدة من فيروس كورونا عديمة الفائدة ضد سلالات أخرى.[٢]


أعراض فيروس كورونا

تنتشر معظم فيروسات كورونا بالطريقة نفسها التي تنتشر بها الفيروسات الأخرى المسببة للرشح من خلال الأشخاص المصابين بالسعال والعطاس أو عن طريق لمس يدَي الشخص المصاب أو وجهه، أو عن طريق لمس أشياء؛ مثل: مقابض الأبواب التي أصابها الأشخاص، وتقريبًا كل شخص يحصل على عدوى فيروس كورونا مرة واحدة على الأقل في حياته، على الأرجح عندما كان طفلًا صغيرًا في الولايات المتحدة، كما أنّ فيروسات كورونا أكثر شيوعًا في فصلَي الشتاء والخريف، لكنّ أيّ شخص يصاب بعدوى فيروس كورونا في أي وقت.


كما تتشابه أعراض معظم فيروسات كورونا مع أي عدوى أخرى في الجهاز التنفسي؛ بما في ذلك سيلان الأنف والسعال والتهاب الحلق وأحيانًا الحمى، ففي معظم الحالات لن يعرف الشخص إذا ما كان مصابًا بفيروس كورونا أو فيروس مختلف -مثل الإنفلونزا-، ويستطيع الحصول على فحوصات مخبرية لمعرفة ما إذا كان البرد قد سببه فيروس كورونا، لكن ليس هناك سبب لذلك، ولن تغيّر نتائج الاختبار وطريقة علاج الأعراض، والتي تختفي خلال بضعة أيام، لكن إذا انتشرت عدوى فيروس كورونا إلى الجهاز التنفسي السفلي (القصبة الهوائية والرئتين) فإنّها تسبب الالتهاب الرئوي، خاصة عند كبار السن أو الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب أو الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة.[١]


الوقاية من فيروس كورونا

يُحمى الجسم من مرض كورونا من خلال اتباع الطرق الآتية:[٢]

  • الحرص على إراحة الجسم، وتجنب الإفراط في الإجهاد.
  • الإكثار من شرب الماء.
  • تجنب التدخين، والابتعاد عن أماكن انتشار الدخان.
  • تخفيف الألم والحمى من خلال تناول الأسيتامينوفين، أو الإيبوبروفين، أو النابروكسين.
  • استخدام مرطب نظيف أو مبخّر ضباب بارد.
  • غسل اليدين جيدًا بالصابون والماء الدافئ، أو باستخدام مطهّر اليدين الذي يحتوي على الكحول.[١]
  • إبقاء اليدين والأصابع بعيدَتين عن العينين والأنف والفم.[١]
  • تجنب الاتصال المباشر بالأشخاص المصابين بالفيروس.[١]
  • تخفيف التهاب الحلق من خلال المرطب أو الدش البخاري.[١]
  • استشارة الطبيب عند الشعور بالقلق نتيجة أعراض الإصابة بمرض كورونا.[٣]

يُشخَّص الفيروس المسؤول عن مرض كورونا من خلال أخذ عينة من سوائل الجهاز التنفسي؛ كالمخاط من الأنف، أو الدم.[٢] كما تُقدّم المساعدة للآخرين عند وجود أعراض مُشابهة لنزلات البرد من خلال اتباع الطرق الآتية:[٣]

  • البقاء في المنزل عند الإصابة بالمرض.
  • تجنب اتصال المريض المباشر بأشخاص آخرين.
  • تغطية الأنف أو الفم بمنديل عند السعل أو العطس، بعد ذلك تُلقى المناديل في سهلة المهملات، وتُغسَل اليدان.
  • تنظيف الأشياء والأسطح وتطهيرها.


علاج فيروس كورونا

لا تُزرَع فيروسات كورونا البشرية بسهولة في المختبر، على عكس فيروس الإنفلونزا، الذي هو سبب آخر لنزلات البرد، وهذا الأمر يجعل من الصعب قياس تأثير فيروس كورونا في الصحة العامة والاقتصادات الوطنية، فلا يوجد علاج، لذا تشمل العلاجات الاعتناء بالنفس والأدوية التي تصرف دون وصفة طبية لتخفيف الأعراض فقط، بالإضافة إلى الراحة وتجنب الجهد الزائد وشرب ما يكفي من الماء وتجنب التدخين ومناطق المدخنين.

يتناول المصاب أدوية؛ مثل: اسيتامينوفين أو ايبوبروفين أو نابروكسين للحد من الألم والحمى واستخدام مرطب للتنظيف، ويُشخّص الفيروس المسؤول بأخذ عينة من سوائل الجهاز التنفسي؛ مثل: المخاط من الأنف أو الدم.[٢]


أنواع فيروس كورونا

تختلف أنواع فيروسات كورونا البشرية بشدة المرض الذي تسببه وإلى أي مدى قد ينتشر، كما توجد حاليًا ستة أنواع معترف بها من فيروسات كورونا قد تصيب البشر، وتتضمن الأنواع الشائعة ما يأتي: 229E (فيروس كورونا ألفا)، وNL63 (فيروس كورونا ألفا)، وOC43 (فيروس كورونا بيتا)، وHKU1 (فيروس كورونا بيتا)، والأنواع النادرة أكثر خطورة تشمل فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، الذي يسبب متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (MERS)، ومتلازمة الجهاز التنفسي الحادة الوخيمة (السارس).[٢]


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج ح William Blahd (20-10-2017), "Coronavirus"، www.webmd.com, Retrieved 27-8-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح Christian Nordqvist (1-2-2018), "What's to know about coronaviruses?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 27-8-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Prevention and Treatment", www.cdc.gov,6-8-2019، Retrieved 27-8-2019. Edited.