افرازات صفراء من الثدي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢١ ، ٢٠ أكتوبر ٢٠١٩
افرازات صفراء من الثدي

إفرازات صفراء من الثدي

عند نزول إفرازات الثدي تُصاب المرأة بهاجس قد يستدعي الزيارة المتكررة لعيادات الجراحة لطلب الاستشارة والاطمئنان، حيث قد يكون هذا العرض سببًا للإصابة بمرض مُعين إذا تم استبعاد الأسباب الفسيولوجية لها، مثل: نزول الحليب فترة الحمل والرضاعة[١]، أو في فترة انقطاع الطمث وما بعدها؛ إذ تتوسع القنوات الحليبية الواقعة أسفل الحلمة، مؤديةً في بعض الأحيان إلى إغلاقها، ثم تتجمع السوائل وتترشح إلى الأنسجة المجاورة مسببةً الالتهابات، والألم في الثدي، وإفرازات سميكةً لزجةً.[٢] وذلك بسبب التغير في الهرمونات؛[٣] كما أن الإفرزات الملونة التي تظهر على ثدي السيدة سواءً كانت صفراء أم خضراء اللون[٤] غالبًا ما تكون في مرحلة ما قبل انقطاع الدورة الشهرية، أو بسبب تمدد القنوات اللبنية، حيث يعد ذلك من أشهر الأسباب التي تؤدي إلى نزول هذه الإفرازات.[٢]


أسباب إفرزات الثدي

من الجدير بالذكر أنّ إفرازات الثدي قد تصيب الرجال والنساء، إلّا أنّها تحتاج إلى متابعة أكبر إذا أصابت الرجال.[٥] وهناك أسباب وأشكال عدة لهذه الإفرازات، منها ما يأتي:

  • الإفرازات الناتجة عن أمراض جلدية، كالأكزيما التي ترافقها حكة، وتشقق في الصدر والحلمة وجفاف، وانتفاخات أو نتوءات قد تنفجر وتفرز إفرازات مع الحكّة، وسرطان الجلد، وأمراض أخرى متعلقة بالحلمة، وغيرها من الأمراض الجلدية.[٥][٦]
  • الإفرازات الدموية، غالبًا ما يحدث هذا النوع من الإفرازات بسبب ورم في القنوات اللبنية، يكون إما ورمًا حميدًا أو خبيثًا.[٧]
  • الإفرازات صفراء اللون، تظهر نتيجة حدوث التهابات في القنوات اللبنية أو تمددها، أو تليفات في الثدي.[٧]
  • إفرازات حليبية مثل حليب ثدي المرضع، وتظهر في أشهر الحمل، وبعد الفطام حتى عامين أو ثلاثة أعوام، وبسبب بعض الأدوية، مثل مضادات الاكتئاب والقلق، وما قبل سن انقطاع الطمث، وفي حال الإصابة بأورام الغدة النخامية.[٧]
  • قد تنتج بعض الإفرازات نتيجة استخدام حبوب منع الحمل أو بعض الأعشاب، كالحلبة، والشومر، واليانسون.[٥]


تشخيص الإفرازات الصفراء من الثدي

يتم تقييم الإفرازات من خلال الكشف السريري، وأخذ التاريخ المرضي، وإجراء الأشعة للثدي، بالإضافة إلى ضرورة القيام بإجراء فحص الموجات فوق الصوتية، وتحليل السائل المُفرز من الثدي للتأكد من احتوائهِ على صديد أو دم، ثم إجراء تحليل سيتولوجي؛ بهدف تحديد سبب الإصابة واستبعاد احتمالية وجود سرطان في الثدي المُصاب، وبعض الفحوصات المخبرية، ويمكن توضيح ذلك كالآتي:[٧][١]

  • بدايةً ينبغي أخذ التاريخ المرضي كاملًا، إذ يشمل ما يأتي:
    • إذا كانت هذه الإفرازات ناتجةً من ثدي واحد أو ثديين.
    • لون الإفرازات.
    • بدء ظهور الإفرازات.
    • معرفة إذا كانت تحدث تلقائيًّا أو عند تحفيز الثدي.
    • الكشف عن وجود كتلة أو ألم في الثدي.

كما يتم إجراء كشف عن وجود أعراض دالّة على مشاكل في أجهزة الجسم المختلفة، كالآتي:[١][٧]

  • الحرارة، حيث تدل على وجود التهاب في نسيج الثدي أو خراج.
  • انقطاع الطمث، أو العقم، أو الصداع، أو اختلال في الرؤية، قد يكون ذلك ناتجًا عن ورم في الغدة الكظرية.
  • تجمع السوائل في البطن، أو اليرقان، ومشاكل واضطرابات في الكبد.

ويعتمد تقييم الإفرازات على ما يلي:[١]

  • إذا كانت الإفرازات من ثدي واحد أو ثديين.
  • الإفراز من عدة قنوات أو من قناة واحدة.
  • لون الإفرازات وطبيعتها.
  • الإفراز لا يظهر إلا عند الضغط على الثدي.
  • إذا كان عمر السيدة 40 عامًا فما فوق.
  • في حال كانت الإفرازات تحدث عند الرجل.
  • إذا كانت مصحوبةً بكتلة في الثدي.
  • استمرار الإفرازات ما يزيد عن دورة واحدة.


علاج الإفرازات الصفراء من الثدي

يعتمد علاج إفرازات الثدي على المُسبب، ويمكن توضيح ذلك كالآتي:

  • إذا كان السبب التهاب ما فيتم صرف المضادات الحيويّة ومسكنات الألم، لكن قد يحتاج الوضع أحيانًا إلى سحب الخراج، وعدم إيقاف الرضاعة الطبيعية من الثدي المُلتهب، وشرب كميات وفيرة من الماء.[٨]
  • في حالة الورم الحميديّ القنويّ في الثدي فإنّه يُزال جراحيًا إذا كان مصحوبًا مع أعراض.[٩]
  • توسع القنوات الثدييّة لا يحتاج عادةً إلى العلاج، إلّا وضع كمادات دافئة إلى أن تزول الأعراض.[٩]
  • إذا كان السبب سرطان الثدي فإنّ العلاج يعتمد على عدة أمور، منها:[١٠]
    • مرحلة السرطان.
    • وصول المرأة إلى سن انقطاع الطمث.
    • حالة مستقبلات الهرمون في الورم.
    • احتواء الورم على مستقبلات للهرمون المحفز للنمو (HER2).
    • الحالة الصحيّة العامة.
    • خطورة عودة السرطان بعد التعافي.

وتُحدد آلية العلاج المناسبة بناءً على ما سبق، ومنها:[٨]

    • الجراحة، معظم السيدات اللاتي يعانين من سرطان الثدي سيخضعن للجراحة، ويعتمد نوعها على حجم الورم وموقعه، وحجم الثدي، وإذا ما كان السرطان قد انتشر إلى الغدد الليمفاويّة، وإذا تم الخضوع سابقًا لعلاجه، ومن هذه الجراحات الجراحة المحافظة على الثدي، واستئصال الثدي، وإزالة العقد الليمفيّة المصابة.
    • العلاج الإشعاعي، يعتمد على تسليط إشعاع نحو الأنسجة المصابة وما حولها، وعادةً يعطى بعد الجراحة المحافظة على الثدي.
    • العلاج الهرموني، يُستخدم لعلاج الأورام الموجبة للمستقبلات الهرمونية، وتختلف هذه العلاجات المستخدمة عند السيدات ما قبل سن انقطاع الطمث عن ما بعده.
    • العلاج الكيميائي، يُعطي عادةً بعد الجراحة في المراحل الأولى من السرطان؛ لتقليل فرصة عودته مرةً أخرى.
    • العلاج الموجّه، يُستخدم وحده أو جنبًا إلى جنب مع العلاج الهرموني أو الكيميائيّ.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث Mary Ann Kosir , "Nipple Discharge"، msdmanuals, Retrieved 2019-10-12. Edited.
  2. ^ أ ب "Nipple Problems and Discharge", hopkinsmedicine, Retrieved 2019-10-12. Edited.
  3. Traci C. Johnson (2018-7-3), "How Menopause Affects Your Breasts"، webmd, Retrieved 2019-10-12. Edited.
  4. Traci C. Johnson (2018-11-6), "Breast and Nipple Discharge: What It Could Mean"، webmd, Retrieved 2019-10-12. Edited.
  5. ^ أ ب ت Rachel Nall (2017-9-27), "Causes and treatments of nipple discharge"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-10-12. Edited.
  6. Ashton Clarke (2018-11-21), "Understanding and Treating Breast Eczema"، healthline, Retrieved 2019-10-12. Edited.
  7. ^ أ ب ت ث ج Stephanie Watson (2019-2-27), "What Causes Nipple Discharge in Non-Lactating Women?"، healthline, Retrieved 2019-10-12. Edited.
  8. ^ أ ب Renee A. Alli (2018-10-20), "Breast Infection"، webmd, Retrieved 2019-10-12. Edited.
  9. ^ أ ب "Prolactinoma - What testing will be necessary?", pituitarysociety, Retrieved 2019-10-12. Edited.
  10. "Treatments for breast cancer", cancer, Retrieved 2019-10-12. Edited.