افرازات صفراء من الثدي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٥٢ ، ١ يوليو ٢٠١٨
افرازات صفراء من الثدي

عند نزول إفرازات الثدي تُصاب المرأة بهاجس قد يستدعي زيارتهن المتكررة لعيادات الجراحة لطلب الاستشارة والاطمئنان بسبب هذا العرض الذي قد يكون سببًا للإصابة بمرض مُعين.

إذا تم استبعاد الأسباب الفسيولوجية لإفرازات الثدي،

مثل: نزول الحليب أثناء فترة الحمل والرضاعة، أو في فترة انقطاع الطمث وما بعدها،

وذلك بسبب التغير في الهرمونات؛ فإن الإفرزات الملونة التي تظهر على ثدي السيدة سواء كانت صفراء أو خضراء اللون،

غالبًا ما تكون في مرحلة ما قبل انقطاع الدورة الشهرية،

أو بسبب تمدد القنوات اللبنية، حيث تعتبر هذهِ من أشهر الأسباب التي تؤدي إلى نزول الإفرازات الصفراء وغيرها.

كيفية تحديد الأسباب المؤدية إلى نزول الإفرازات من الصفراء


  • عند نزول الإفرازات من الثديين أو من ثدي واحد.
  • إذا كان الإفراز من عدة قنوات أو من قناة واحدة.
  • لون الإفرازات وطبيعتها.
  • إذا كان الإفراز مدمّى.
  • إذا كان الإفراز لا يظهر إلا عند القيام بالضغط على الثدي.

إفرزات الثدي غير الطبيعية


يمكن أن يتم تقسيمها حسب عدد فتحات اللبن التي تقوم بإنتاج هذهِ الإفرازات، فمنها ما يتم إفرازه عن طريق:

  • السطح، غالبًا ما تكون هذهِ الإفرازات ناتجة عن أمراض جلدية كالأكزيما والسرطان (سرطان الجلد) وأمراض أخرى متعلقة بالحلمة وغيرها من الأمراض الجلدية.
  • قناة لبنية واحدة، والتي تظهر من الثدي وتكون مُدماة، غالبًا ما يحدث هذا النوع من الإفرازات بسبب ورم في القنوات اللبنية،
  • وتكون إما أورامًا حميدة أو خبيثة، وقد تكون صفراء اللون، وسببها هو حدوث التهابات في القنوات اللبنية أو تليفات بالثدي.
  • أكثر من قناة لبنية، قد تظهر هذهِ الإفرازات مدماة، وتحدث في حالة الإصابة بالأورام السرطانية أو التهابات القنوات اللبنية أو تمدد القنوات اللبنية، وتكون صفراء اللون.
  • إفرازات حليبية، مثل حليب ثدي المرضع، وتظهر في حال الإصابة بأورام الغدة النخامية،
  • حيث يتم اكتشافها من خلال الكشف الإكلينيكي، من ثم عمل أشعة للثدي بالإضافة إلى ضرورة القيام بعمل فحص الموجات فوق الصوتية،
  • حيث يتم تحليل السائل المُفرز من الثدي للتأكد من احتوائهِ على صديد أو دم،
  • من ثم عمل تحليل سيتولوجي، بهدف تحديد سبب الإصابة واستبعاد احتمالية وجود سرطان بالثدي المُصاب، فإذا تم استبعاد السرطان،
  • فإنهُ يتم علاج كل شخص على حسب حالتهِ.

إذا كان هناك فرط في الإفرازات، كالحليب الظاهر مع انقطاع بالطمث،

فلا بد من عمل تحليل للغدة النخامية والتأكد من قيامها بوظائفها بشكل سليم،

بالإضافة إلى قياس نسبة هرمون البرولاكتين في الدم، فإذا كان هذا الهرمون مرتفعًا،

فلا بد من عمل أشعة رنين مغناطيسي للغدة النخامية، وذلك لاستبعاد وجود أي أورم فيها.

إذا كانت هذه الإفرازات بسيطة،

يجب على المصاب أن يطمئن لأن مثل هذهِ الإفرازات قد لا تكون مؤذية أو ناتجة عن الإصابة بمرض أو اضطراب خطير.