افضل علاج للغثيان

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:١٢ ، ٤ ديسمبر ٢٠١٨

الغثيان

يُطلق مصطلح الغثيان لوصف الحالة التي يكون فيه المصاب يُعاني من عدم ارتياح المعدة، والذي قد يؤدّي للقيء في المرحلة اللاحقة، سواء كان ذلك قسريًا أو طوعيًّا، وعامةً فإن الغثيان يُعدّ من الأعراض المرافقة لعدّة حالات صحيّة، ولا يُعدّ مرضًا بحد ذاته، فقد يكون مصاحبًا للمراحل المبكّرة من الحمل، أو الإصابة بدوار الحركة، أو التسمم الغذائي، أو الإفراط بتناول الطعام، أو الضغط النفسي، أو رد فعل اتجاه بعض الروائح، أو قرحة المعدة وأمراض المرارة، أو غير ذلك، ويُمكن من خلال ملاحظة التوقيت الذي ظهر فيه الشعور بالغثيان الاستدلال على المسبب الكامن خلفه، كأن يُستدل على الإصابة بالتهاب المعدة، أو الشّره المرضي، أو التعرّض للتسمم الغذائي، وذلك في حال حدوث الغثيان بعد تناول الطّعام، وهكذا.[١]


علاج الغثيان

  • الأدوية المضادّة للقيء: تتوفّر العديد من الأدوية المخصصة لعلاج أعراض الغثيان، والتي تحدّ من الشعور بالغثيان أو الرغبة بالقيء باعتبارها مضادّة لهما، وخاصّة في حالات الغثيان الناتج عن الإصابة بعدوى ما، أو ذلك الناتج عن دوار الحركة، وكغيرها من الأدوية فإن استخدامها قد يتصاحب ببعض الآثار الجانبية، كجفاف الفم أو الشعور بالإعياء والأرق، أو تطور عسر الهضم وحدوث تغييرات في الشهية لدى المصاب، ويأتي ذلك تبعًا لنوع مضاد الغثيان الذي يُستعمل.[٢]
  • العلاج العطري: يستعين النّاس بالروائح كعلاج للغثيان، حيث يكون التركيز في هذا النوع من العلاج على استخدام أنواع معينة من الزيوت العطرية، كزيت الليمون، والخزامى، والبابونج، والقرنفل، بالإضافة إلى زيت النعناع الذي أُثبتت فعاليته في تخفيف حدّة الغثيان بصورة عملية في بعض الدراسات، إلى جانب ذلك فإن الاستعانة بالكحول ذات التركيبة من الآيزوبروبيل، يُمكن أن يقدّم مساعدة جيّدة بهذا الخصوص أيضًا.[٢]


أطعمة تكافح الغثيان

يُساعد تناول بعض الأطعمة على التخفيف من حدّة الغثيان، ومن ذلك:

  • الزّنجبيل: يُساعد تناول مقدار يتراوح ما بين 0.5-1.5 جرام من جذر الزّنجبيل المجفّف في علاج الغثيان بصورة مشابهة لفعالية الأدوية المضادة للغثيان، كما يُشار إلى أنّ فعاليته هذه قد أُثبتت بالدراسات ضد حالات مختلفة مسببة للغثيان، كالحمل أو بعد جلسات العلاج الكيميائية، وغيرها.[٣]
  • شرائح اللّيمون: فتقطيع الليمون يعمل على انتشار رائحته الموجودة في زيته العطري في الهواء، وبذلك يُمكن الاستفادة مما يرتبط باستنشاق هذه الرائحة من تخفيف الغثيان، وخاصة ذلك المرافق للحمل.[٣]
  • النّعناع: يُسهم النعناع في التصدي للغثيان، وخاصة ذلك الناتج عن مشاكل عسر الهضم أو القولون العصبي، حيث إنه عند تناول النعناع سيُستفاد من خصائصه المهدّئة لعضلات المعدة، وبالتالي سيُمكّن العصارة الصفراء من تفكيك الدهون، وتحسين عمل المعدة، كما يُمكن التمتع بما يرتبط بالنعناع من خصائص مهدئة للغثيان باستعمال زيته العطري المخفف بزيت ناقل، أو عن طريق إضافته للشّاي وتناوله.[٤]


نصائح لتجنّب الغثيان

تُسهم بعض الممارسات في تجنّب الغثيان، ومن ذلك:[٥]

  • تناول الأطعمة الخفيفة، كرقائق البسكويت المملّحة أو الخبز.
  • تقسيم الوجبات إلى حصص أصغر، بحيث يُتناول الطعام بصورة متكررة، مع مراعاة الهدوء أثناء ذلك.
  • تناول المشروبات ببطء.
  • مراعاة تجنّب تناول الأطعمة الدّهنية أو المقليّة، أو تلك المحلاة.
  • الحرص على تجنّب ممارسة الأنشطة بعد تناول الطّعام.


المراجع

  1. "Nausea and Vomiting", www.webmd.com,4-12-2016، Retrieved 18-11-2018. Edited.
  2. ^ أ ب Aaron Kandola (10-2-2018), "What are the best ways to get rid of nausea?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 18-11-2018. Edited.
  3. ^ أ ب Alina Petre (15-2-2017), "17 Natural Ways to Get Rid of Nausea"، www.healthline.com, Retrieved 18-11-2018. Edited.
  4. Madeline R. Vann (25-7-2017), "4 Natural Remedies for Nausea"، www.everydayhealth.com, Retrieved 18-11-2018. Edited.
  5. "Nausea & Vomiting: Care and Treatment", www.clevelandclinic.org, Retrieved 18-11-2018. Edited.