فوائد الاكثار من شرب الماء

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٥١ ، ٧ ديسمبر ٢٠١٩
فوائد الاكثار من شرب الماء

الماء

يُعرّف الماء بأنه مادة كيميائية عديمة اللون والرائحة، يتكون كل جزيء منها من ذرة واحدة من الأكسجين وذرتين من الهيدروجين مرتبطتين معًا بروابط تساهمية قوية، ويوجد الماء بثلاث حالات مختلفة، وهي: الحالة الصلبة، والسائلة، والغازية، ويعتمد شكله على درجة الحرارة، وعادةً ما تُقصد الحالة السائلة عند الحديث عن الماء طبيًا.[١]

وتجدر الإشارة إلى حاجة الإنسان إلى شرب الماء بكمية كافية للحفاظ على الصحة العامة للجسم، إذ يتكون الدم من حوالي 90% من الماء، ويتكون جسم الإنسان البالغ تقريبًا من 60% منه، وتكون هذه النسبة أعلى عند الأطفال؛ إذ قد تصل إلى 78% تقريبًا، وتنخفض إلى 65% تقريبًا عند بلوغ العام الأول، كما أنَّ هذه النسبة أعلى عند الرجال من النساء.[٢]


فوائد الإكثار من شرب الماء

يحتاج جسم الإنسان إلى شرب الماء بكميات كافية لأداء وظائفه على أكمل وجه، وفي ما يأتي ذكر لبعض فوائد الإكثار من شرب الماء:[٢]

  • صحة المفاصل: تحتوي الغضاريف الموجودة في المفاصل والعمود الفقري على حوالي 80% ماء، فالتقليل من شربه على المدى الطويل يمكن أن يقلل من قدرة المفاصل على امتصاص الصدمات، مما يؤدي إلى الشعور بالآلام فيها.
  • تكوين اللعاب والمخاط: يتكون اللعاب والمخاط من الماء، ويساعد شرب الماء في المحافظة على نظافة الفم، والتقليل من تسوس الأسنان.
  • تكوين الدم: ينقل الدم الأكسجين في جميع أنحاء الجسم، ويكوّن الماء أكثر من 90% من الدم.
  • تعزيز صحة الجلد وزيادة جماله: يقلل شرب الكثير من الماء من خطر الإصابة باضطرابات الجلد والتجاعيد المبكرة.
  • تنظيم درجة حرارة الجسم: ينتقل الماء المخزن في الطبقات الوسطى من الجلد إلى سطحه عند ارتفاع درجة حرارة الجسم، وقد بين بعض العلماء أن انخفاض استهلاكه يزيد من تخزين الحرارة في الجسم، مما يجعل الفرد أقل قدرةً على تحمل الإجهاد الحراري.
  • تعزيز وظائف الجهاز الهضمي: تحتاج الأمعاء إلى الماء لكي تعمل بطريقة صحيحة، فشرب كمية كافية منه يساعد الجهاز الهضمي على التخلص من الإمساك وحموضة المعدة، وبذلك يقل خطر الإصابة بحرقة المعدة أو القرحة.
  • إزالة فضلات الجسم: إذ يحتاج الجسم إلى الماء في عمليات التعرق والتبول.
  • تنظيم مستويات ضغط الدم: يمكن لنقص الماء في الجسم أن يتسبب بزيادة سماكة الدم، مما يزيد من ضغط الدم.
  • مساعدة الشعب الهوائية: يساعد الإكثار من شرب الماء في المحافظة على توسّع الشعب الهوائية، وتجنب الإصابة بمشاكل الحساسية والربو.
  • نقل المعادن والمواد الغذائية إلى أعضاء الجسم: إذ تذوب بعض الفيتامينات والمواد الغذائية في الدم، مما يساعد على نقلها إلى أجزاء الجسم المختلفة.
  • الوقاية من تلف الكلى: تنظّم الكلى كمية السوائل في الجسم، ويمنع الإكثار من شرب الماء تشكّل الحصى فيها والعديد من المشاكل الأخرى.
  • تعزيز الأداء أثناء التمرين: قد يعيق الجفاف الأداء الرياضي، لذا ينصح بشرب المزيد من الماء لكي يعزز من الأداء.
  • فقدان الوزن: يساعد الماء أيضًا في فقدان الوزن، إذا ينصح بشُرِبه بدلًا من العصائر المحلاة والمشروبات الغازية، كما يمكن لشربه قبل الوجبات أن يساعد على منع الإفراط في تناول الطعام عن طريق زيادة الشعور بالامتلاء.


كمية الماء الموصى بشربها

تتأثر كمية الماء التي يحتاج إليها الشخص بمجموعة من العوامل، مثل: المناخ، ومدى نشاط الفرد، ومقدار العرق المُفرَز، بالإضافة إلى أمور أخرى، وتجدر الإشارة إلى أنَّ حوالي 80% من احتاجات الشخص للماء يتم الحصول عليها من المشروبات، وما تبقى من الطعام، كما لا توجد كمية ثابتة منه يجب استهلاكها يوميًا، وفي ما يلي المتوسط اليومي الموصى به وفقًا لدراسات الأكاديمية الوطنية الأمريكية للعلوم والهندسة والطب:[٣][٤]

  • للرجال: حوالي 3.7 لتر، أو ما يُعادل 13 كوبًا تقريبًا من كافة المصادر أو 10.5 أكواب منها من السوائل.
  • للنساء: حوالي 2.7 لتر؛ أي ما يُعادل 9 أكواب تقريبًا من كافة المصادر أو 7 أكواب منها من السوائل.
  • للحوامل: حوالي 10 أكواب من كافة المصادر أو 8 أكواب منها من السوائل.
  • المرضعات: حوالي 13 كوبًا من كافة المصادر أو 10.5 أكواب منها من السوائل.


الحالات التي يحتاج الجسم فيها للماء

عادةً ما يعتمد الأشخاص على لون البول لمعرفة حاجتهم إلى شرب المزيد من الماء؛ وذلك لأنَّ لونه يختلف اعتمادًا على كمية الماء التي يشربها الشخص، فيكون لونه أصفر فاتحًا عند الشرب بكميات كافية، لكن هذه الطريقة ليست دقيقةً؛ إذ يؤثر تناول بعض الأدوية على لون البول، لذلك يجب الاعتماد على دلالات أخرى، كالشعور بالعطش، أو وجود رائحة كريهة للفم وجفافه، أو صعوبة التركيز لوجود علاقة بين مستوى السوائل في الجسم والقدرات العقلية، بالإضافة إلى أن الحالات التالية يحتاج الجسم فيها لكميات إضافية من الماء:[٣]

  • ارتفاع درجة حرارة الطقس، إذ يحتاج الجسم إلى الماء لتنظيم درجة حرارته.
  • التعرق المفرط، إذ يحتاج الجسم خلال النشاط البدني أو ممارسة الرياضة شرب كوبين أو ثلاثة أكواب من الماء قبل البدء به، وشرب كوب منه كل 15 دقيقةً خلال أداء النشاط البدني.
  • الوجود في المرتفعات العالية؛ وذلك لزيادة كمية السوائل التي يخسرها الجسم في المرتفعات.
  • الإصابة ببعض المشاكل الصحية، مثل: الإسهال، والتقيؤ، والحمى، وارتفاع درجة حرارة الجسم.


المراجع

  1. Jennifer R. Fetter, "What is water?"، extension, Retrieved 11-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "water", medicalnewstoday, Retrieved 11-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Shereen Lehman, MS (7-11-2019), "verywellfit"، When Do You Need to Drink More Water?, Retrieved 1-12-2019. Edited.
  4. SaVanna Shoemaker, MS, RDN, LD (12-8-2019), "12 Simple Ways to Drink More Water"، healthline, Retrieved 1-12-2019. Edited.