أفضل علاج لغثيان الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٢٨ ، ٢٠ أبريل ٢٠٢٠
أفضل علاج لغثيان الحمل

غثيان الحمل

يُعد غثيان الحمل من أولى علامات الحمل، ويبدأ تقريبًا في الأسبوع السادس منه، ويعد من أكثر الأعراض الشائعة التي تواجه حوالي 50% من النساء خلال الحمل، وعادةً ما تعاني النساء منه خلال الأشهر الثلاثة الأولى، وقد يزول عند غالبية النساء في الأسبوع الثاني عشر، وقد يستمر عند البعض الآخر طوال هذه الفترة. ومن الجدير بالذكر أن غثيان الصباح لا يحتاج إلى عناية طبية أو علاج بالأدوية، إلا إذا كان شديدًا ويؤدي إلى الجفاف وفقدان الوزن.[١]


علاج غثيان الحمل

غالبًا ما تعاني النساء خلال الحمل من غثيان الصباح، وقد يصاحبه في بعض الأحيان التقيؤ المفرط، أو الشعور الدائم بعدم الراحة، ويقسم علاج غثيان الصباح إلى قسمين، هما: تغيير نمط الحياة، والعلاج الدوائي، ويمكن توضيح ذلك على النحو الآتي:[٢]

  • تغيير نمط الحياة: في ما يأتي أهم النصائح التي قد تساعد في التخلص من الشعور بالغثيان المُسبِّب لانزعاج المرأة الحامل:
    • الاهتمام بنوعية الطعام، فقد تشعر العديد من النساء خلال الحمل بالغثيان عند تناول بعض أنواع الأطعام، أو نتيجة بعض الروائح، ولتفادي ذلك يمكن اتباع ما يأتي:
      • قد يساعد تناول الطعام باردًا على التقليل من الرائحة، بالتالي التقليل من الغثيان.
      • الحرص على تناول وجبة طعام خفيفة وغنية بالبروتين أثناء الليل، الأمر الذي يساعد على تنظيم معدلات السكر.
      • الابتعاد عن الأطعمة الدهنية والحارة؛ إذ تساعد هذه الأطعمة على إطلاق أحماض المعدة والشعور بالغثيان، كما يُنصَح بالحد من شرب المشروبات المحتوية على الكافيين.
      • تقسيم الطعام إلى أجزاء صغيرة قد يقلل من فرصة التقيؤ.
      • تناول الفواكه الغنية بالبوتاسيوم مثل الموز خلال أوقات الصباح بهدف التقليل من أعراض الغثيان.
      • قد يساعد تناول البسكويت المالح عند الاستيقاظ على التقليل من أعراض الغثيان.
    • أخذ قسط كافٍ من الراحة؛ فقد يساعد أخذ قسط كافٍ من النوم خلال الليل وأخذ قيلولة خلال النهار على التقليل من أعراض الغثيان، لكن يُنصح بتجنب الاستلقاء أو النوم بعد تناول الوجبات؛ إذ إن ذلك يزيد من الشعور بالغثيان.
    • الحرص على شرب كميات كافية من الماء والسوائل؛ إذ يساعد ذلك على الوقاية من الإصابة بالجفاف، كما أنَّ بقاء الجسم رطبًا يساعد على التخفيف من الغثيان.
    • الحرص على ممارسة النشاط البدني والعقلي، فقد تساعد ممارسة التمارين الرياضية أو أي نشاط بدني على التقليل من الغثيان، كما أن إشغال العقل بقراءة كتاب أو مشاهدة التلفاز قد يساعد على تجنب الشعور به.
    • تجنب الروائح المسببة للغثيان، إذ يرتبط في كثير من الأحيان بزيادة التحسس من الروائح، فقد تزيد بعض الروائح من هذا الشعور، في حين يساعد غيرها كروائح خلاصة الليمون وإكليل الجبل على التخفيف منه.
    • تناول الفيتامينات والمكملات الغذائية، فقد يساعد تناول فيتامين ب6 على التقليل من الشعور بالغثيان، وينصح باستشارة الطبيب في ما يتعلق بتناول الفيتامينات، ويُنصَح بتناول هذه المكملات قبل النوم ومع الطعام.
    • الزنجبيل والنعنع، فقد يساعد شرب شاي الزنجبيل والنعنع أو تناول الزنجبيل البارد على التقليل من آثار الغثيان؛ وذلك بسبب دوره في المساهمة في عملية الهضم.
  • العلاج الدوائي: في حال فشل الطرق السابقة في التخلص من غثيان الصباح قد يصف الطبيب مجموعةً من الأدوية للمساعدة على التخلص من أعراضه، من أهمها ما يأتي:[٣]
    • مضادات الحموضة المساعدة على امتصاص ومنع ارتداد الحمض من المعدة.
    • الميتوكلوبراميد للمساعدة على التخلص من الغثيان والتقيؤ، بالإضافة إلى المساعدة في نقل الطعام من المعدة إلى الأمعاء.
    • مضادات الهيستامين المُساعِدَة في العديد من الأحيان على التخلص من أعراض الغثيان.
    • فالينوثيازين المساعد على التخفيف من التقيؤ وتهدئة الغثيان.


مراجعة الطبيب لغثيان الحمل

تُنصح المرأة الحامل باستشارة الطبيب في حال كانت تعاني من أي من الأعراض الآتية:[٤]

  • الشعور بألم أثناء التبول، أو وجود دم في البول.
  • الشعور بالدوار أو الإغماء عند الوقوف.
  • عدم القدرة على الحفاظ على الماء والطعام داخل الجسم لمدة 24 ساعةً.
  • ملاحظة أن لون البول أغمق من المعتاد.
  • فقدان الوزن.
  • عدم القدرة على التبول لمدة 8 ساعات.


اختبارات وفحوصات مخبرية لغثيان الحمل

بناءً على شدة الأعراض قد يطلب الطبيب في بعض الأحيان إجراء مجموعة من الفحوصات المخبرية للتأكد من سلامة الأم والجنين، من أهمها ما يأتي:[٣]

  • اختبارات الدم: تساعد هذه الاختبارات على تحديد إذا ما كانت الأم تعاني من الجفاف، أو سوء التغذية، أو فقر الدم، أو نقص بعض الفيتامينات، وتتضمن هذه الاختبارات ما يأتي:
    • الاختبار الأيضي الشامل.
    • تعداد الدم الكامل المعروف اختصارًا بفحص CBC.
  • فحص البول: يكشف هذا الاختبار عن ما إذا كانت الأم تعاني من الجفاف.
  • التصوير بالموجات فوق الصوتية: يُجري الطبيب هذا الفحص للتأكد من سلامة الجنين ونموّه الصحّي والطبيعي.


أسباب غثيان الحمل

ما زال السبب الرئيس وراء إصابة النساء بالغثيان خلال الحمل غير معروف، لكن من المرجح أن يكون أحد الأسباب الأتية:[٥]

  • مستويات هرمون البروجستيرون: خلال الحمل يُنتج جسم المرأة كميات كبيرة من هرمون البروجستيرون تساعد على إراحة عضلات الرحم لتجنب حدوث الولادة المبكرة، كما تؤدي إلى إرخاء عضلات المعدة والأمعاء، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة أحماض المعدة والإصابة بالارتداد المعدي المريئي.
  • مستويات هرمون الإستروجين: من الأسباب التي يُعتقَد أنها تسبب الغثيان ارتفاع نسبة هرمون الإستروجين 100 مرة مقارنةً بمستواه عند النساء غير الحوامل.
  • مستويات هرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمية البشرية: قد يؤدي ارتفاع نسبة هرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمية البشرية الذي يُشار إليه أيضًا باسم هرمون الحمل إلى الإصابة بالغثيان، وهو الهرمون الذي يفرزه الجنين بعد الإخصاب مباشرةً، كما تنتجه المشيمة في ما بعد.
  • نقص السكر في الدم: قد يؤدي انخفاض نسبة السكر في الدم إلى الشعور بالغثيان.
  • حاسة الشم: قد تؤدي زيادة التحسس من الروائح الكريهة أو القوية أثناء الحمل إلى الشعور بالغثيان.


أعراض أخرى للحمل في الأشهر الأولى

عدا عن غثيان الصباح قد تواجه النساء أعراضًا أخرى نتيجة الحمل وارتفاع مستويات بعض الهرمونات في الجسم، ومن أكثر هذه الأعراض شيوعًا في الأشهر الأولى ما يأتي:[٦]

  • تشنجات وتقلصات في المعدة.
  • تغيرات في الثدي؛ إذ يصبح متورمًا أو متقرحًا، كما قد تشعر المرأة الحامل بالألم عند الضغط عليه، وقد تلاحظ النساء في بعض الأحيان سواد المنطقة المحيطة بالحلمة.
  • كثرة التبول.
  • الإرهاق والتعب.
  • غياب الدورة الشهرية، ويعد ذلك أكثر العلامات وضوحًا لحدوث الحمل.
  • الإمساك.
  • الصداع.
  • الألم في الظهر.
  • التقلبات المزاجية، التي عادةً ما تحدث نتيجة التغيرات في مستوى الهرمونات في الجسم.


المراجع

  1. "Morning Sickness", americanpregnancy,8-11-2019، Retrieved 16-11-2019. Edited.
  2. Yvette Brazier (24-7-2017), "10 tips for relieving morning sickness"، medicalnewstoday, Retrieved 16-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Kristeen Moore (13-5-2014), "Everything You Need to Know About Morning Sickness"، healthline, Retrieved 16-11-2019. Edited.
  4. "Vomiting and morning sickness in pregnancy", nhs,5-3-2018، Retrieved 16-11-2019. Edited.
  5. Alex Novakovic (20-12-2017), "What is morning sickness and how can I treat it?"، medicalnewstoday, Retrieved 16-11-2019. Edited.
  6. "Early Pregnancy Symptoms", webmd,29-10-2018، Retrieved 16-11-2019. Edited.