أفضل علاج لغثيان الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٠٢ ، ١٦ ديسمبر ٢٠٢٠
أفضل علاج لغثيان الحمل

غثيان الحمل

يُعد غثيان الحمل من أولى علامات الحمل، ويبدأ تقريبًا في الأسبوع السادس منه، ويُعتقد بأنه يحدث نتيجةً لارتفاع مستوى الهرمونات في جسم المرأة الحامل وزيادة حساسيتها للروائح، كما ويُعد من أكثر أعراض الحمل شيوعًا حيث أنه تعاني منه أكثر من 50% من النساء خلال الحمل، وعادةً ما يحدث ذلك خلال الأشهر الثلاثة الأولى، وقد يزول عند غالبية النساء بعد الأسبوع الثاني عشر، كما ورغم اعتقاد العديد من الأطباء بأن حدوثه دليلٌ على تطوّر المشيمة بشكل طبيعي، إلّا أنه يعتبر شعورًا مزعجًا وقد يتطلب بعض العلاجات لتخفيفه، ومن الجدير بالذكر، أن هذا العَرَض لا يعتبر ضارًّا أبدًا بعكس مشكلة القيء المفرط الحملي (Hyperemesis gravidarum) والتي تعاني بسببها المرأة الحامل من التقيؤ المفرط، والتي قد تسبب الضرر والجفاف إذا كانت شديدة وفي حالة بقائها دون علاج.[١]


ما علاج غثيان الحامل؟

رغم عدم تسبب غثيان الحمل بالضرر، إلا أن العديد من النساء الحوامل قد يطلبن المساعدة الطبية لعلاج هذه المشكلة لما قد تسببه من الإنزعاج والشعور بعدم الراحة، ويتم البدأ عادةً بالطرق المنزلية وتغيير نمط الحياة للسيطرة على هذه الأعراض، كما وقد يتم استخدام بعض أساليب الطب البديل كالوخز بالإبر، أو الأساور الضاغطة، أو العلاج العطري، أو التنويم المغناطيسي وذلك رغم تضارب الدراسات حولها وعدم وجود ما يثبت فعاليتها بشكلٍ قاطع، من جهة أخرى قد يتم وصف بعض المكملات الغذائية أو المنتجات من قبل الطبيب المعالج للتخفيف من هذه المشكلة، كالتي تحتوي على فيتامين ب6 أو ما يعرف بالبايريدوكسين (Pyridoxine)، أو التي تحتوي على خلاصة الزنجبيل، كما أنه قد يقوم بصرف بعض التركيبات الدوائية المضادة للهيستامين والتي تصرف عادةً لعلاج الحساسية كالميكليزين (Meclizine)، أو الدايفنهايدرامين (Diphenhydramine)، وفي بعض الأحيان قد يتم وصف أدوية أخرى خصوصًا في حالة اشتداد الحالة وتسببها بالتقيؤ المفرط.[٢][٣]


نصائح تساعد على التخفيف من غثيان الحمل

فيما يلي أهم النصائح التي يمكن اتباعها للتخفيف من غثيان الحمل:[٣][١]

  • تناولي وجبات صغيرة متكررة خلال اليوم لتجنب ترك المعدة فارغة ولتجنب امتلائها كذلك، واختاري الطعام الذي يسهل هضمه والذي يكون قليل الدسم وعالي البروتينات، وتشمل الخيارات الجيدة التالي: الموز، وخبز التوست الجاف، ورقائق البسكويت المملح التي ينصح بتناولها بعد الاستيقاظ وقبل النهوض من الفراش.
  • تجنبي الطعام الحار والدهني والدسم، وتجنبي محفزات الغثيان من الروائح والأطعمة،كما و قد يساعد تناول الطعام البارد من تجنب استنشاق روائح الأطعمة الساخنة.
  • خذي قسطًا كافيًّا من الراحة خلال اليوم، ولكن تجنبي الاستلقاء مباشرةً بعد تناول الطعام.
  • حافظي على شرب كميات كافية من المياه والسوائل لمنع حدوث الجفاف، ولكن تجنبي شربها خلال الوجبة بل قومي بشربها قبل أو بعد الوجبة بنصف ساعة.
  • تجنبي الأماكن الدافئة جدًا حيث أن الشعور بالحرارة قد يزيد من الغثيان.
  • استنشقي الليمون أو الزنجبيل، أو قومي بشرب عصير الليمون أو تناول البطيخ للتخفيف من الغثيان.
  • احرصي على استنشاق الهواء المنعش والمحافظة على التهوئة الجيدة داخل منزلك.
  • احرصي على ممارسة النشاط البدني والتمارين الرياضية.
  • انشغلي عن التفكير بالغثيان عبر ممسارة النشاطات العقلية، وقراءة الكتب، ومشاهدة التلفاز، وغيرها من النشاطات، ولكن تجنبي وميض شاشة الحاسوب قدر الإمكان.[٤]
  • تجنبي الملابس الضيقة وارتدِ الملابس المريحة والفضفاضة.[٤]
  • تجنبي الكافيين حيث أنه يزيد من أحماض المعدة وبالتالي يزيد من الغثيان.[٤]
  • تناولي الفيتامينات والمكملات الغذائية الموصوفة لك مساءًا ومع وجبة خفيفة.[٤]


متى يمكن أن يشكل الغثيان خطرًا على صحة الحمل؟

على الرغم من أن الغثيان شعورٌ مزعج وقد يؤثر على النشاطات اليومية الخاصة بالمرأة الحامل، إلا أنه لا يشكل خطرًا عليها أو على جنينها، ولكن من جهة أخرى، فقد تعاني بعض النساء من نوعٍ شديدٍ وحادٍ منه يُسمى بالقيء المفرط الحملي والذي قد يسبب الجفاف، والتقيؤ المفرط، وفقدان الوزن، وسوء التغذية، وخلل في مستويات الأملاح والمعادن، مما يستدعي العلاج الفوري الذي قد يتضمن في بعض الحالات إدخالًا إلى المستشفى للحصول على السوائل والعناصر التغذوية عبر الوريد.[١][٥]


متى يجب مراجعة الطبيب؟

تُنصح المرأة الحامل باستشارة الطبيب لتقييم الحالة وعمل بعض الفحوصات وصرف العلاج المناسب، في حال كانت تعاني من أي من الأعراض الآتية مع غثيان الحمل:[٥][١]

  • الشعور بألم أثناء التبول، أو وجود دم في البول.
  • الشعور بالدوار و الدوخة أو الإغماء عند الوقوف.
  • عدم القدرة على الحفاظ على الماء والطعام داخل الجسم لمدة 24 ساعةً.
  • ملاحظة أن لون البول أغمق من المعتاد.
  • فقدان الوزن.
  • استمرار الغثيان والتقيؤ بعد الأسبوع الثاني عشر من الحمل.
  • الشعور بالحمى مع التقيؤ.
  • عدم القدرة على التبول لمدة أطول من 8 ساعات.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث "Morning Sickness", American pregnancy association, 20/4/2012, Retrieved 13/12/2020. Edited.
  2. JEFFREY D. QUINLAN, D. ASHLEY HILL (1/7/2003), "Nausea and Vomiting of Pregnancy", American family physician, Retrieved 13/12/2020. Edited.
  3. ^ أ ب "Morning sickness", Mayoclinic, Retrieved 13/12/2020. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث Yvette Brazier, "10 tips for relieving morning sickness", Medical news today, Retrieved 13/12/2020. Edited.
  5. ^ أ ب "Vomiting and morning sickness in pregnancy", NHS, Retrieved 13/12/2020. Edited.