الام الرقبه والراس من الخلف

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٧ ، ٢٤ فبراير ٢٠٢١
الام الرقبه والراس من الخلف


ما هي أنواع آلام الرأس من الخلف التي تسبب آلام الرقبة؟

يُعدّ الصداع من أكثر المشاكل الصحية شيوعًا بين الجميع، وقد يختلف الصداع تبعًا لشدّته، وموضع الألم، والسبب الكامن وراء حدوثه، فقد يشعر البعض بصداع في منطقة الرأس الخلفية مع ألم في الرقبة، وغالبًا ما يكون هذا الصداع شديدًا، وقد يؤثر على نوعية الحياة، ويمكن أن يحدث هذا الألم بسبب بعض المشاكل في الرأس، التي تتسبّب بامتداد الألم إلى الرقبة، أو قد يكون بسبب بعض المشاكل الصحية في الرقبة، التي تتسبّب بألمٍ شديدِ يمتد إلى منطقة خلف الرأس، ومن ضمن أنواع آلام الرأس من الخلف التي يمكن أن تُسبّب تُسبّب آلام الرقبية ما يلي:[١][٢]

  • صداع التوتر: يتمثّل هذا الصداع بألم نابض يؤثر على جانبي الرأس، وقد يؤثر على الجزء الخلفي من الرأس، وغالبًا ما ينشأ صداع التوتر بسبب حالات من القلق والخوف، أو الاكتئاب، التي تتسبّب بشدّ عضلات الرقبة والكتفين والفكين، كما تؤثر على فروة الرأس، وبالتالي قد تتسبّب بآلام خلف الرأس وفي الرقبة.
  • الصداع النصفي: غالبًا ما ينشأ الصداع النصفي نتيجةً لحالة عصبية تؤثر على الدماغ، يحدث على شكل ضغطًا أو خفقانًا شديدًا في جانبٍ واحدٍ من الرأس، وقد يمتد أحيانًا إلى الرقبة، ويمكن أن يكون متوسطًا إلى شديدًا، كما أنّه يمكن أن يتسبّب بالغثيان، وحساسية الضوء والصوت، بالإضافة إلى اضطراب مؤقت في الرؤية.
  • صداع الكحول: يمكن أن يؤدي الإفراط في تناول المشروبات الكحولية إلى سوء النوم في الليل، أو الدخول في نوم ثقيل بشكل غير اعتيادي، بحيث تكون الرقبة في وضع غير مريح، علاوةً على أنّ الكحول يتسبّب في تمدّد الأوعية الدموية في الدماغ، وتهيّج الأنسجة المجاورة، مما يتسبّب بالشعور بألم أو خفقان على جانبي الرأس، أو خلف الرأس ومنطقة الرقبة.



ما هي مشاكل الرقبة التي تسبب آلام الرأس من الخلف؟

قد يكون السبب الكامن وراء آلام الرقبة والرأس من الخلف نتيجةً لمشاكل في الرقبة، ومن أكثر مشاكل الرقبة التي تُسبّب آلامًا في مؤخرة الرأس شيوعًا ما يلي:[٣][٤]

  • ألم الأقراص المنفتقة: ويُسمّى أيضًا بالصداع العصبي، الذي يحدث نتيجةً للأقراص المنفتقة في العمود الفقري العنقي، وعادةً ما يبدأ هذا النوع من الصداع على شكل ألم خفيف في الرقبة، وينتقل إلى أعلى على طول مؤخرة الرأس، وغالبًا ما يؤثر في جانب واحد فقط من الرأس، وقد ينتشر في بعض الحالات إلى الجبهة، والصدغ، والمنطقة حول العينين والأذنين، كما أنّه قد يشتّد عند الاستلقاء والنوم، وقد يعيق نوم الكثير من المصابين.
  • التهاب المفاصل: يمكن أن يتسبّب التهاب مفاصل الرقبة بصداع ينشأ في الرقبة ويشع إلى مؤخرة الرأس، وغالبًا ما يزداد هذا الألم سوءًا مع الحركة، وتُعدّ حالات التهاب المفاصل الروماتويدي، وهشاشة العظام من أكثر أنواع التهاب المفاصل التي تُسبّب ألم الرقبة والرأس من الخلف.
  • ألم العصب القذالي: يتميز هذا النوع من الألم بالشعور بآلام حادّة وخافقة شبيهة بالصدمات الكهربائية أو طعن السكين في مؤخرة الرأس والرقبة والأذنين، وغالبًا ما يكون الألم في جانب واحد، ويبدأ في الرقبة وينتشر إلى الرأس، وينتج هذا الألم عن تهيّج أو تلف العصب القذالي، وهي الأعصاب التي تمتد من الحبل الشوكي إلى فروة الرأس، كما يتسبّب بالعديد من الأعراض المؤلمة والمزعجة، مثل الألم خلف العينين، وحساسية للضوء، مع تفاقم الألم مع تحريك الرقبة.
  • الوضعية السيئة: يمكن أن تتسبّب أوضاع الرقبة السيئة، أو أوضاع الجسم عامةً بآلامًا في مؤخرة الرأس والرقبة، وغالبًا ما يكون هذا الألم على شكل ألم خفيف نابض في قاعدة الرأس.
  • حالات أخرى: يمكن أن تتسبّب مشاكل واضطرابات العظام، أو العضلات، أو الأعصاب في الرقبة بالشعور بألم في الرقبة ليمتد إلى قاعدة الرأس، ويشع إلى كامل مؤخرة الرأس.



كيف يمكن التخفيف من آلام الرقبة والرأس من الخلف؟

يمكن علاج أو التخفيف من آلام الرقبة والرأس من الخلف عن طريق العلاجات والإجراءات التالية:[١][٤]

  • النظام الغذائي: قد يُساعد اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، وتناول وجبات خفيفة في تخفيف آلام الرقبة ومؤخرة الرأس.
  • استراتيجيات الاسترخاء: مثل اليوجا، وتمارين التنفس، والتخيل الموجه، وهي طريقة لإنشاء صور هادئة في العقل.
  • مسكنات الألم: بما في ذلكمسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية مثل عقار باراسيتامول (Paracetamol)، أو مضادات الالتهاب غير الستيرويدية.
  • أدوية التريبتان: وهي مجموعة من الأدوية المسكنة للألم، والتي غالبًا ما تُستخدم في حالات الصداع النصفي مثل: حاصرات بيتا، ومضادات الاكتئاب، والأدوية المضادة للنوبات.
  • تغييرات نمط الحياة: قد تُساعد بعض التعديلات التي يمكن إجراؤها على نمط الحياة في تخفيف هذه الآلام، بما في ذلك:
    • الحصول على قسطٍ كافٍ من الراحة، وساعات كافية من النوم.
    • تطبيق كمادات دافئة في موضع الألم.
    • الاستحمام بالماء الدافئ.
    • أخذ قيلولة قصيرة.
    • المحافظة على اتباع وضعيات مريحة للجسم، لا سيّما للظهر والرقبة، واستخدام كرسي عمل مريح مع دعم جيد لمنطقة أسفل الظهر.
  • العلاج الطبيعي: يشمل العلاج الطبيعي إجراء مجموعة من التمارين، التي تهدف لتقويم العمود الفقري، ومعالجة الانزلاق الغضروفي، وتوفير الراحة للرقبة.
  • علاجات الحقن: والتي يمكن أن تشمل حقن هرمون السوماتوستاتين، أو حقن التخدير الموضعي، الذي يمكن أن يوفّر راحة مؤقتة، قد تستمر لعدّة أسابيع.
  • العلاجات التكميلية: بما في ذلك الوخز بالإبر، والتدليك، وتاي تشي، فبالرغم من عدم وجود أدلة علمية وطبية تُفيد بفاعلية هذه العلاجات، إلّا أنّها يمكن أن توفر راحة مؤقتة للعديد من الحالات.
  • المكملات الغذائية: يمكن أن يُساعد تناول المكملات الغذائية في الوقاية من الصداع النصفي، لا سيّما المكملات الغذائية التي تحتوي على المغنيسيوم، والريبوفلافين، وأنزيم Q10، ولكن تجدر الإشارة إلى ضرورة استشارة الطبيب قبل تناول أي نوع من المكملات الغذائية، لا سيّما النساء خلال فترة الحمل، أو الرضاعة الطبيعية، أو الأشخاص الذين يتناولون أدوية معينة، إذ يمكن أن تتداخل هذه المكملات مع عمل بعض الأدوية.


المراجع

  1. ^ أ ب "What Causes a Headache With Neck Pain?", webmd, Retrieved 19/2/2021. Edited.
  2. "Headache and neck pain: What's causing it?", medicalnewstoday, Retrieved 19/2/2021. Edited.
  3. "What Is Causing My Neck Pain and Headache?", spine-health, Retrieved 19/2/2021. Edited.
  4. ^ أ ب "Pain in the Back of the Head", healthline, Retrieved 19/2/2021. Edited.