هل الام الرقبة تسبب صداع

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:١٧ ، ٢١ أبريل ٢٠١٩
هل الام الرقبة تسبب صداع

الصّداع

يُعدّ الصّداع من أكثر المشاكل الصّحية شيوعًا؛ فهو يؤثر في جميع الأشخاص بغضّ النظر عن الجنس أو العمر أو العرق، ويعاني نصف البالغين في مختلف أنحاء العالم تقريبًا من الصّداع، ويكون علامةً على الضغوط العاطفية أو الإجهاد، أو قد ينتج من حال صحية؛ مثل: ارتفاع ضغط الدم، أو الصّداع النّصفي، أو القلق، أو الاكتئاب. كما قد يختلف نوع الصّداع وشدّة تأثيره وطرق علاجه باختلاف المسبب.[١]


آلام الرّقبة تسبب الصّداع

يُعرَف الصّداع الناتج من آلام الرّقبة بالصّداع عنقي المنشأ، وهو ثانوي المنشأ بمعنى آخر، ويكون سببه ألم في فقرات الرّقبة، أو تيبّس العضلات فيها، إذ تُكوّن الرّقبة من سبع فقرات تسمّى بالفقرات العنقية، وهي الجزء العلوي من العمود الفقري، كما أنها تركيب معقّد من العضلات الداعمة للرأس، والأربطة، والفقرات، والأوعية الدّموية [٢].

إذا كان هناك تلف في الأعصاب، أو الفقرات، أو مكونات الرقبة الأخرى قد يتسبب ذلك في توتر العضلات، وهذا يؤدي إلى الألم، ويمثّل هذا النّوع من الصّداع ما بين 4 ٪ - 22 ٪ من جميع الأنواع، فيبدأ الألم في الرّقبة ومؤخرة الرّأس ثم ينتشر نحو مقدّمة الرأس، وقد يخلط الناس بين الصّداع عنقي المنشّأ، والصّداع النّصفي أو صداع التّوتر، فكلاهما يمكن أن يسبب آلامًا في الرّقبة[٣][٤].


أعراض صداع الرّقبة

يعاني عادةً الأشخاص المصابون بصّداع عنقي المنشأ من صداعٍ خلف الرأس مصحوب بألم في الرّقبة وتيبس في عضلاتها، فبعض حركات الرّقبة يمكن أن تثير الصداع، وفي معظم الحالات يتطوّر الصّداع بدءًا من الجزء الخلفي للرأس والعنق وينتشر باتجاه الجهة الأمامية له، وتشتمل بعض الأعراض الأخرى التي ترافق الصّداع وآلام الرّقبة على ما يأتي:[٤]:

  • انخفاض نطاق الحركة في الرّقبة.
  • ألم على جانب واحد من الوجه، أو الرأس.
  • ألم في الرقبة وتصلبها.
  • ألم حول العينين.
  • ألم في كل من الرقبة، أو الكتف، أو الذراع على جانب واحد.
  • ألم في الرأس ناجم عن حركات للرقبة، أو أوضاع معينة لها.
  • حساسية تجاه الضوء والصّوت.
  • غثيان.
  • عدم وضوح الرؤية.


أسباب صداع الرّقبة

تختلف الأسباب التي تؤدي إلى الصّداع الناتج من آلام الرّقبة، ومن هذه الأسباب[٢]:

  • صداع التوتر، الذي ينجم عن الإجهاد الزّائد والضّغوط المُراكمة، أو قلّة النوم، إذ قد تؤدي هذه الحالات إلى شدّ العضلات في مؤخرة الرأس، وغالبًا ما يوصَف التوتر بأنه ألم خفيف في الرأس أو معتدل يشبه الشّعور بربط شريط ضيّق حول الرأس وشدّه، وهو من أكثر أنواع الصّداع شيوعًا، ويمكن علاجه باتباع بعض العادات الصّحية، أو باستعمال الأدوية المناسبة، التي تشمل:
  1. مسكّنات الألم دون وصفةٍ طبية، وتشمل الإيبوبروفين، أو الأسيتامينوفين.
  2. مسكّنات الألم بوصفةٍ طبية، ومن الأمثلة: النابروكسين، أو كيتورولاك تروميثامين، أو الإندوميثاسين.
  3. التريبتانات، تعالج هذه الأدوية الصّداع النّصفي، وقد تُوصَف لشخصٍ يعاني من صداع التوتر بالتّزامن مع الصّداع النصفي، ومثال ذلك هو سوماتريبتان.


  • العصب المنضغط، يؤدي الضّغط الزّائد على العصب عبر العضلات أو العظام، أو الغضاريف، أو الأوتار المحيطة به في منطقة الرقبة إلى ظهور أعراض، ومنها: تصلّب الرقبة وتيبّسها، أو الصّداع في مؤخرة الرأس، أو الصّداع الناجم عن حركة الرقبة. وقد ينتشر الألم إلى الكتفين مع ضعف العضلات، أو التخدر، أو الإحساس بالوخز، ويمكن علاجه بإحدى الطّرق الآتية:
  1. استعمال الوسائد حول الرقبة، فذلك يسمح لعضلات الرّقبة بالرّاحة والاسترخاء.
  2. العلاج البدني، يكون ذلك باتّباع مجموعة من الإرشادات، إذ تؤدي تمارين العلاج الطّبيعي إلى تقوية عضلات الرّقبة، وتحسين نطاق الحركة، وتخفيف الألم.
  3. مسكّنات الألم عن طريق الفم، قد يوصي الطبيب بأحد الأدوية الموصوفة، أو الأدوية دون وصفة طبية لتخفيف الألم وتقليل الالتهاب، وتشمل: الأسبرين، والنابروكسين، والإيبوبروفين، والستيرويدات القشرية.
  4. الحقن، تُستخدَم حقن الستيرويدات في تخفيف التورّم، وتخفيف الألم مدة طويلة بما يكفي لاستعادة نشاط العصب.
  5. الجراحة، قد تكون خيارًا أخيرًا إذا لم تنجح العلاجات السّابقة في تخفيف الألم.
  • القرص المنفتق، يحدث انفتاق القرص عندما يُتلَف أحد الأقراص اللينة بين إحدى الفقرات السّبعة في الرّقبة، وتخرج المادّة الهلامية الموجودة بين الأقراص، مما يؤدي إلى الضّغط على العصب، فيمكن الشّعور بالألم في الرقبة والرأس، وقد تُعالَج هذه الحال بإحدى الطّرق الآتية:
  1. الجراحة، تُعدّ جراحة القرص الغضروفي ضرورية لعدد معيّن من الأشخاص.
  2. الأدوية المسكّنة للألم دون وصفةٍ طبية؛ مثل: نابروكسين، أو إيبوبروفين.
  3. الأدوية الموصوفة بوصفة طبية؛ مثل: أوكسيكودون، والأسيتامينوفين.
  4. مرخيّات العضلات.
  5. حقن الكورتيزون.
  6. بعض مضادات الاختلاج؛ مثل: الجابابنتين.
  7. علاج بدني أو فيزيائي.


المراجع

  1. "What is causing this headache?", medicalnewstoday.com, Retrieved 05-04-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Stiff Neck and Headache", www.healthline.com, Retrieved 06-04-2019. Edited.
  3. "Neck Headache", physioworks.com.au, Retrieved 06-04-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "What is a cervicogenic headache?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 06-04-2019. Edited.