سبب صداع الرقبة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:١٢ ، ٧ يناير ٢٠٢٠
سبب صداع الرقبة

صداع الرقبة

يُعد الصداع من الحالات التي يُسببها العديد من المشكلات، التي يصعب تحديدها، وتحديد نوع الصداع الذي سببته؛ فإذا تعلق الصداع بمشكلة في أعصاب أو عظام أو عضلات الرقبة، فالاحتمال الأكبر أن يكون الصداع هو صداع الرقبة؛ إذ يبدأ الألم الناجم عنه من الرقبة والجزء الخلفي من الرأس، ثم يمتد باتجاه مقدمة الرأس، وقد يخلط المصاب بين صداع الرقبة، والصداع النصفي، وصداع التوتر؛ إذ إنّ جميعها تُسبب آلامًا في الرقبة، ويصعب غالباً التمييز بين صداع الرقبة والصداع النصفي، لكن الفرق الأساسي بينهما، أنّ الصداع النصفي متجذر في الدماغ، أمّا صداع الرقبة؛ فينشأ بين الفقرات العنقية أو قاعدة منطقة الجمجمة، الذي يُصنف بأنه صداع ثانوي، ينتج عن حالات مرضية معينة مثل؛ إصابات الرقبة، أو ارتفاع ضغط الدم الشديد، أو عدوى، وذلك ما يُميزه عن الصداع الأساسي؛ كالصداع النصفي والصداع العنقودي. [١]


أسباب صداع الرقبة

ينتج صداع الرقبة نتيجة مشكلات هيكلية في الرقبة في الفقرات من الجزء العلوي من العمود الفقري غالباً، وتحديداً الفقرة C2-3، أو بسبب هشاشة العظام، أو تعرض الرقبة لصدمة قوية وسريعة، نتيجة ممارسة الرياضة أو التعرض للسقوط، أو وضعية النوم الخاطئة على السرير أو الكرسي، وقد ينتج صداع الرقبة أيضاً جرّاء وضعية الوقوف أو الجلوس الخاطئة أثناء العمل لفترات طويلة من الزمن؛ كالسائقين والنجارين ومصففي الشعر؛ إذ يقوم المصاب بدفع ذقنه إلى الأمام، ممّا يُشكل ضغطًا على الرقبة وقاعدة الجمجمة، فيُؤدي ذلك الوضع إلى صداع الرقبة،[٢] وتوجد حالات طبية أخرى، يُمكن أن تُسبب صداع الرقبة مثل:[١]

  • الأورام.
  • التهاب المفاصل في العمود الفقري العلوي.
  • العدوى.
  • الكسور.


أعراض صداع الرقبة

يظهر ألم صداع الرقبة عند التحريك المفاجئ للرقبة، أو عند بقاء الرقبة بنفس الوضع لبعض الوقت، وتوجد علامات أخرى لصداع الرقبة ومنها ما يأتي:[٣]

  • ألم على جانب واحد من الرأس أو الوجه.
  • ألم ثابت لا ينبض.
  • ألم في الرأس عند السعال أو العطس أو التنفس العميق.
  • تصلب الرقبة.
  • نوبة من الألم يمكن أن تستمر لساعات أو أيام.
  • ألم يتركز في بقعة واحدة ، مثل؛ الظهر، أو مقدمة أو جانب رأس المصاب، أو عينه.

توجد أعراض متشابهة بين الصداع النصفي وصداع الرقبة، بالرغم من اختلافهما، ومنها:[٣]

  • شعور المصاب بالغثيان.
  • التقيؤ.
  • ألم في الذراع او الكتف.
  • عدم الراحة عند التعرض للضوء الساطع.
  • عدم الراحة عند التعرض للضوضاء العالية.
  • رؤية ضبابية لدى المصاب.


تشخيص صداع الرقبة

يُجري الأطباء عدة فحوصات لتشخيص صداع الرقبة، منها ما يأتي:[٣]

  • الأشعة السينية: تُستخدم جرعات صغيرة من الإشعاع، لتكوين صور للعظام في الرقبة والعمود الفقري.
  • فحص التصوير المقطعي المحوسب: الذي يُعرف بـ CT، وتُؤخذ العديد من الأشعة السينية من زوايا مختلفة، وتُجمع معًا لإظهار معلومات أكثر من الأشعة السينية المفردة.
  • مسح التصوير بالرنين المغناطيسي : يستخدم مغناطيس قوي وموجات راديو، لعمل صور مفصلة لرأس المصاب، وعنقه، وعموده الفقري.


علاج صداع الرقبة

تُركز علاجات صداع الرقبة على إزالة الألم؛ إذ تختلف العلاجات حسب الشخص، وشدة الأعراض الظاهرة عليه، وتتضمن علاجات صداع الرقبة ما يأتي:[١]

  • الأدوية: قد يوصي مقدم الرعاية الصحية بأدوية تحتاج وصفة طبية أو أدوية ألم دون وصفة طبية، لتخفيف الأعراض المؤلمة، وغير المريحة، منها ما يأتي:
    • مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، مثل؛ الأسبرين أو الإيبوبروفين.
    • مرخيات العضلات.
    • الأدوية المضادة للنوبات.
    • مضادات الالتهاب الستيرويدية، والكورتيكوستيرويد.
    • مضادات الاكتئاب.
  • العلاج الفيزيائي: العلاج الفيزيائي أو ما يسمى بالعلاج الطبيعي؛ وهو علاج فعّال لصداع الرقبة، لأنّه يُسبب مشكلة هيكيلة بالرقبة؛ إذ يقوم المعالج الفيزيائي، بتحديد مصدر الألم، ثم تحفيز الأنسجة الرخوة، وتحريك المفاصل حولها، لتخفيف الأعراض المؤلمة.
  • التحفيز العصبي الكهربائي: تستخدم وحدات أقطاب كهربائية موضوعة على الجلد، لإرسال إشارات كهربائية، لتحفيز الأعصاب بالقرب من مصدر الألم، وقد تُساعد الأشخاص المصابين بصداع الرقبة لفترة قصيرة من الزمن.
  • الترددات اللاسلكية: تُستخدم الموجات اللاسلكية، لتسخين طرف الإبرة، إذ يقوم الطبيب بعد ذلك بوضع الإبرة على العصب الذي يسبب الألم، وتؤدي الحرارة الناتجة عن الإبرة إلى تدمير ذلك العصب، فتوقف قدرته على إرسال إشارات الألم إلى الدماغ.
  • إحصار العصب: يحقن الطبيب المعالج أدوية محددة في أعصاب ومفاصل الرأس والرقبة، وغالبًا تُساعد هذه الطريقة على تخفيف الآلام، ويمكنها أن تساعد في تحديد مصدر الألم.
  • تعديل العمليات العصبية: وهي عملية تعتمد على وضع أقطاب كهربائية على الجزء الخلفي من الرأس أو الرقبة، وعند توصيله بمولد نبض عبر سلك رفيع، تنشط هذه الأقطاب العصب القذالي، الذي يمتد من أعلى النخاع الشوكي إلى الرأس، وقد يُساعد هذا العلاج الأشخاص المصابين بصداع الرقبة، عندما لا تنجح العلاجات الأخرى بذلك.
  • العلاجات المنزلية: يجد المصابون أيضًا أن قيامهم بتمارين محددة وعلاجات بديلة، قد تُساعدهم في تخفيف الآلام، منها ما يأتي:
    • تقنيات التنفس العميق.
    • اليوغا.
    • تمارين الاسترخاء.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Jamie Eske (7-1-2019), "What is a cervicogenic headache?"، medicalnewstoday, Retrieved 27-9-2019. Edited.
  2. Valencia Higuera (4-12-2017), "Cervicogenic Headache"، www.healthline.com, Retrieved 27-9-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت Jennifer Robinson, MD (6-12-2019), "Cervicogenic Headaches"، www.webmd.com, Retrieved 28-9-2019. Edited.